الساهر
19-06-2005, 05:07 AM
كثير من الناس يفضلون اخذ اجازتهم السنوية خلال شهور الصيف حتى اصبحت عادة عند بعض الاسر وقد وسع الله ارزاق
هذا الشعب ان يكافئوا انفسهم وذويهم بقضاء اسابيع وربما اشهر فلا اعتراض من ناحية المبدأ - على ان تستجم الاسر
بعد عناء عام كامل فرب الاسرة في عمله والابناء في دراساتهم والام في رعاية شؤون الاسرة بل من المطلوب ان تروح
الاسر عن قلوبها حتى تجدد نشاطها وتستعيد قواها لمواصلة المسيرة في النهوض بهذا البلد الطيب ولكن الا يتم ذلك الا
في خارج حدود الوطن?
البعض من شبابنا بإمكانهم ان يصفوا شوارع مدن الدول الاخرى واحياءها واسواقها ومغرياتها ومعالمها لكنهم - للاسف
الشديد -يعجزون عن وصف احدى مناطق المملكة.لقد انعم الله على بلادنا بمساحة شاسعة تتنوع بيئتها وتختلف اجواؤها
فلدينا المصايف ولدينا المشاتي لدينا البحار والشواطئ لدينا الجبال لدينا الوديان لدينا السهول لدينا من مقومات العين
والنفس ما لا يوجد في اماكن اخرى كثيرة من العالم.من العيب الا يعرف اهل الجنوب ما يوجد في شمالهم او شرقهم او
غربهم ومن العيب الا يخرج اهل العاصمة من محيطهم والا يتزحرج اهل الموانئ والشواطئ الى داخل البلاد قليلا. لنبدأ
اولاً بمعرفة مناطق ومدن بلدنا قبل ان نحلق خارج الحدود فنرى ما يؤدي العيون ويؤلم الانفس?!هل زار الطائفي مدن
الشمال? هل زار الجنوبي مدن الحجاز? وهل زار النجدي تهامة وعسير? وهل وهل وهل?!! لماذا لا تقوم الهيئات
المسؤولة عن السياحة في البلاد بإصدار كتيبات خاصة بمعالم كل منطقة وتوزع هنا وهناك ? لماذا لا تقوم شركات
السياحة بتنظيم رحلات عائلية وعزوبية للمواطنين بل وللمقيمين لزيارة معالم مناطق المملكة على ان تشمل هذه الرحلات
التنقل والاقامة وزيارة المعالم?!
الفائدة الأولى : ان توجيه حملات الراغبين في قضاء عطلة الصيف في اماكن للاستجمام الى مناطق
المملكة فيه اكثر من فائدة مرجوة: اولها: معرفة بلادنا مما يزيد من اعتزازنا بها والاطلاع على مظاهر النهضة
فيها.
الفائدة الثانية : تتمثل في المحافظة على ابنائنا من الوقوع في المحظور نتيجة السفر بمفردهم او انفلاتهم من رقابة
ذويهم في البلاد التي يسافرون اليها.
الفائدة الثالثة: ولعلها من اهم النقاط التي لا يلتفت اليها الكثيرون منا وهي توفير
الاموال التي تنفق في الخارج وتحويلها الى ما يحقق المزيد من النهضة والازدهار للبلاد. فلنفكر سويا في ارساء
مشروع (صيف في بلدك) والبدء في تحقيقه بجلد وصبر واخلاص وكل صيف وانتم في البلاد
تحياتي وتقديري
الساهر
هذا الشعب ان يكافئوا انفسهم وذويهم بقضاء اسابيع وربما اشهر فلا اعتراض من ناحية المبدأ - على ان تستجم الاسر
بعد عناء عام كامل فرب الاسرة في عمله والابناء في دراساتهم والام في رعاية شؤون الاسرة بل من المطلوب ان تروح
الاسر عن قلوبها حتى تجدد نشاطها وتستعيد قواها لمواصلة المسيرة في النهوض بهذا البلد الطيب ولكن الا يتم ذلك الا
في خارج حدود الوطن?
البعض من شبابنا بإمكانهم ان يصفوا شوارع مدن الدول الاخرى واحياءها واسواقها ومغرياتها ومعالمها لكنهم - للاسف
الشديد -يعجزون عن وصف احدى مناطق المملكة.لقد انعم الله على بلادنا بمساحة شاسعة تتنوع بيئتها وتختلف اجواؤها
فلدينا المصايف ولدينا المشاتي لدينا البحار والشواطئ لدينا الجبال لدينا الوديان لدينا السهول لدينا من مقومات العين
والنفس ما لا يوجد في اماكن اخرى كثيرة من العالم.من العيب الا يعرف اهل الجنوب ما يوجد في شمالهم او شرقهم او
غربهم ومن العيب الا يخرج اهل العاصمة من محيطهم والا يتزحرج اهل الموانئ والشواطئ الى داخل البلاد قليلا. لنبدأ
اولاً بمعرفة مناطق ومدن بلدنا قبل ان نحلق خارج الحدود فنرى ما يؤدي العيون ويؤلم الانفس?!هل زار الطائفي مدن
الشمال? هل زار الجنوبي مدن الحجاز? وهل زار النجدي تهامة وعسير? وهل وهل وهل?!! لماذا لا تقوم الهيئات
المسؤولة عن السياحة في البلاد بإصدار كتيبات خاصة بمعالم كل منطقة وتوزع هنا وهناك ? لماذا لا تقوم شركات
السياحة بتنظيم رحلات عائلية وعزوبية للمواطنين بل وللمقيمين لزيارة معالم مناطق المملكة على ان تشمل هذه الرحلات
التنقل والاقامة وزيارة المعالم?!
الفائدة الأولى : ان توجيه حملات الراغبين في قضاء عطلة الصيف في اماكن للاستجمام الى مناطق
المملكة فيه اكثر من فائدة مرجوة: اولها: معرفة بلادنا مما يزيد من اعتزازنا بها والاطلاع على مظاهر النهضة
فيها.
الفائدة الثانية : تتمثل في المحافظة على ابنائنا من الوقوع في المحظور نتيجة السفر بمفردهم او انفلاتهم من رقابة
ذويهم في البلاد التي يسافرون اليها.
الفائدة الثالثة: ولعلها من اهم النقاط التي لا يلتفت اليها الكثيرون منا وهي توفير
الاموال التي تنفق في الخارج وتحويلها الى ما يحقق المزيد من النهضة والازدهار للبلاد. فلنفكر سويا في ارساء
مشروع (صيف في بلدك) والبدء في تحقيقه بجلد وصبر واخلاص وكل صيف وانتم في البلاد
تحياتي وتقديري
الساهر