مجروح بس بكابر
10-10-2007, 08:29 PM
"إليكم أعظم أسراري .. أحبتي "
أتى العيد أليس كذلك.. وبقي عليه يومين أو ثلاثة فقط لا غير .. الكل منا سوف يفرح .. ويلبس الجديد ويستعد له .. لن اكتب إليكم عيديه .. أو كلمات معايدة ..
ولكن سوف أهديكم عمل أعدكم أن فعلتموه سوف تجدون للعيد طعم أخر
جربوا ذلك لن تخسروا الكثير إخوتي .. جميعنا نعيش في مجتمعات .. فيها أيتام وفقراء .. أناس لم يتركهم الحزن حتى أيام العيد..
من منا جرب أن يأتي دار أيتام ويلاعب الأطفال نصف ساعة فقط..
من منا فكر أن يشتري شي لفقير أو يتيم ويعطيه إياها وعليها ابتسامة الأخوة..
من منا فكر أن يأتي إلى أناس أصابتهم الدنيا بمصائبها كفانا الله وإياكم إياها.. ويحاول أن يهون عليهم .. بأي حركة كانت ..
حينها صدقوني .. وحينما تخرجون من عندهم .. إن استطعتم التحمل.. لا تجدوا أنفسكم إلى وقد فقدت السيطرة على دموعكم
.. ولكن ..
حينها ستعرفون المعنى الحقيقي .. لدموع الفرحة ..
صدقوني ستجدون للعيد والله طعم أخر..
اعذروني ربما لم يكن الكلام منظما بما فيه الكفاية.. لأنه والله نابع من القلب إلى القلب ..
إخوتي اقسم أني أحبكم جميعكم .. فها كذا تعلمنا من ديننا الحنيف .. وكما عرفنا بعضنا .. أليس كذلك ..
صدقون الفرصة ما زالت .. وبإمكانك المساعدة ..
هذه ليست دعوة عيد .. بل دعوة إنسانية إلى القلوب الجميلة .. التي لم تمت في دوامة الحياة المِتعبة.. حتى لو كانت في الرمق الأخير
.. الدعوة عامة..
صدقني .. وصدقيني .. لن تندموا على ذلك وحينما ترون ابتساماتهم سوف تنسون كل أحزان قلوبكم
.. وهذا سر صبري ... إبتسامات غيري ... هي راحة بالي ..
لم أستطيع التوقف عن الكتابة لآني اعلما ما لذة ذلك الفعل .. وأريدكم أن تحسوا بها لأني والله أحبكم ..
إحترامي .. و أرجوك يا قارئ هذه الكلمات عاهد نفسك الآن بأن تفعل ما تستطيع فعلة من أجل هذا الشي ..
" كــــــل عــــام وأنــتـــــــم بــــخــــيــــر "
. شكرا للقراءة وأسف إذا وجدت الأخطاء
ولكم إحترامي ..
أتى العيد أليس كذلك.. وبقي عليه يومين أو ثلاثة فقط لا غير .. الكل منا سوف يفرح .. ويلبس الجديد ويستعد له .. لن اكتب إليكم عيديه .. أو كلمات معايدة ..
ولكن سوف أهديكم عمل أعدكم أن فعلتموه سوف تجدون للعيد طعم أخر
جربوا ذلك لن تخسروا الكثير إخوتي .. جميعنا نعيش في مجتمعات .. فيها أيتام وفقراء .. أناس لم يتركهم الحزن حتى أيام العيد..
من منا جرب أن يأتي دار أيتام ويلاعب الأطفال نصف ساعة فقط..
من منا فكر أن يشتري شي لفقير أو يتيم ويعطيه إياها وعليها ابتسامة الأخوة..
من منا فكر أن يأتي إلى أناس أصابتهم الدنيا بمصائبها كفانا الله وإياكم إياها.. ويحاول أن يهون عليهم .. بأي حركة كانت ..
حينها صدقوني .. وحينما تخرجون من عندهم .. إن استطعتم التحمل.. لا تجدوا أنفسكم إلى وقد فقدت السيطرة على دموعكم
.. ولكن ..
حينها ستعرفون المعنى الحقيقي .. لدموع الفرحة ..
صدقوني ستجدون للعيد والله طعم أخر..
اعذروني ربما لم يكن الكلام منظما بما فيه الكفاية.. لأنه والله نابع من القلب إلى القلب ..
إخوتي اقسم أني أحبكم جميعكم .. فها كذا تعلمنا من ديننا الحنيف .. وكما عرفنا بعضنا .. أليس كذلك ..
صدقون الفرصة ما زالت .. وبإمكانك المساعدة ..
هذه ليست دعوة عيد .. بل دعوة إنسانية إلى القلوب الجميلة .. التي لم تمت في دوامة الحياة المِتعبة.. حتى لو كانت في الرمق الأخير
.. الدعوة عامة..
صدقني .. وصدقيني .. لن تندموا على ذلك وحينما ترون ابتساماتهم سوف تنسون كل أحزان قلوبكم
.. وهذا سر صبري ... إبتسامات غيري ... هي راحة بالي ..
لم أستطيع التوقف عن الكتابة لآني اعلما ما لذة ذلك الفعل .. وأريدكم أن تحسوا بها لأني والله أحبكم ..
إحترامي .. و أرجوك يا قارئ هذه الكلمات عاهد نفسك الآن بأن تفعل ما تستطيع فعلة من أجل هذا الشي ..
" كــــــل عــــام وأنــتـــــــم بــــخــــيــــر "
. شكرا للقراءة وأسف إذا وجدت الأخطاء
ولكم إحترامي ..