عاشق الحرف
13-10-2007, 01:26 AM
لنا مسافاتُ من الخيال نتقارب فيها أيها البعيد
نزرعها بما نحب ونهوى وما نريد
مرةً أزرعك زنبقةً تدلّت على حافات قلبي
فاستفاض بالحنين
ومرةً أوسّدك سرير عقلي
فأحدثك بما أريد وما لا أريد
وذات يومٍ أشعلتك شمعةً حين غطى ظلام الليل في عيني المكان
وبقيت ساهرةً أؤسس لجلسةٍ تليق بك
ضيفاً يزوروني كلّما حلّ على بيتي السكون
ما أنت سوى جاراً لأفكاري المجنونة ولحظاتي الحنونة
تدق بابي كلّما رأيتها تخلع عنها قميص النهار
لتنظر إلى عريّها وتمعن نظرك في جسد الأفكار
لا تأتي سوى خلسةً عندما تنام العيون وفي شجون
تطرق جدار صمتي بمكرك الجميل
وتعيد الطرق على بابي ببالك الطويل
تنتظر يداك المتعبتان زمناً كي أتنبّه لمعزوفة يداك
لآذن لك بالدخول إلى محراب عقلي
ثم نرقص معاً لفكرةٍ غدت أمامنا عمراً جميل
أنا هنا معك
كذبةُ تختلقها وتعيدها مراراً عليّ
وأصدّقك كاذبةً وتصدقني كاذباً أيضاً عليّ
ونبقى لساعاتٍ نعمّر منزلاً لمستقبلنا الجميل
ونتكلّم عن الا شيء الذي يعترينا
عن الأحلام والأوهام الساكنة فينا
وتدعوني بدورك لزيارة داخلك
أبدأ سفري من كل كلمةٍ كتبتها لي
من أي همسةٍ نقلتها عبر النسائم إلي
إن لفحتني رياح شتائك الحزين
أتدثّر بحرارة عينيك
جمراً وحباً يشتعل فيهما
أحترق بضوءٍ صغيرٍ يشعّ داخلي كلما حلمت بهما
أنا فكرك الذي إليه دعوتني
كي استريح
بيننا هذه المسافات
أقطعها لأعبر إليك
بفكرةٍ بهمسةٍ
منها أكون أو لا أكون
تلك الجدران التي تباعد بيننا تفصلنا بأجسادٍ ترتدي الفناء
تقارب بيننا بأرواحٍ تتقمّص سعادةً ملء الدهر
فانتظرني يا جار أفكاري هذا المساء
إليك قادمة
منقولة .. من اختياراتي ..
نزرعها بما نحب ونهوى وما نريد
مرةً أزرعك زنبقةً تدلّت على حافات قلبي
فاستفاض بالحنين
ومرةً أوسّدك سرير عقلي
فأحدثك بما أريد وما لا أريد
وذات يومٍ أشعلتك شمعةً حين غطى ظلام الليل في عيني المكان
وبقيت ساهرةً أؤسس لجلسةٍ تليق بك
ضيفاً يزوروني كلّما حلّ على بيتي السكون
ما أنت سوى جاراً لأفكاري المجنونة ولحظاتي الحنونة
تدق بابي كلّما رأيتها تخلع عنها قميص النهار
لتنظر إلى عريّها وتمعن نظرك في جسد الأفكار
لا تأتي سوى خلسةً عندما تنام العيون وفي شجون
تطرق جدار صمتي بمكرك الجميل
وتعيد الطرق على بابي ببالك الطويل
تنتظر يداك المتعبتان زمناً كي أتنبّه لمعزوفة يداك
لآذن لك بالدخول إلى محراب عقلي
ثم نرقص معاً لفكرةٍ غدت أمامنا عمراً جميل
أنا هنا معك
كذبةُ تختلقها وتعيدها مراراً عليّ
وأصدّقك كاذبةً وتصدقني كاذباً أيضاً عليّ
ونبقى لساعاتٍ نعمّر منزلاً لمستقبلنا الجميل
ونتكلّم عن الا شيء الذي يعترينا
عن الأحلام والأوهام الساكنة فينا
وتدعوني بدورك لزيارة داخلك
أبدأ سفري من كل كلمةٍ كتبتها لي
من أي همسةٍ نقلتها عبر النسائم إلي
إن لفحتني رياح شتائك الحزين
أتدثّر بحرارة عينيك
جمراً وحباً يشتعل فيهما
أحترق بضوءٍ صغيرٍ يشعّ داخلي كلما حلمت بهما
أنا فكرك الذي إليه دعوتني
كي استريح
بيننا هذه المسافات
أقطعها لأعبر إليك
بفكرةٍ بهمسةٍ
منها أكون أو لا أكون
تلك الجدران التي تباعد بيننا تفصلنا بأجسادٍ ترتدي الفناء
تقارب بيننا بأرواحٍ تتقمّص سعادةً ملء الدهر
فانتظرني يا جار أفكاري هذا المساء
إليك قادمة
منقولة .. من اختياراتي ..