مجروح بس بكابر
19-10-2007, 12:56 AM
وقفة على عتاب الماضي
بخطى متهالكة أتيت إلى هذا الزمان .. أسندت ظهري على جدار بائس بعد أن أتعبتني الرحلة وأضناني المسير ..
أخذت نفسا عميقا كعمق أحزاني .. وبذكريات خرابه كبيتنا القديم ...
نظرت إلى ذلك البيت على استحياء من شرفة ضيقة .. فسرعان ما مر على شريط من الذكريات القديمة ..
إنها أيام في مهب الريح .. كل يوم يمضي يلحق الركب الراحل ..
كنوارس البحر المهاجرة خلف المغيب ..
ولم يبق من الماضي سوى أطلال حزينة متهالكة تبنى بالحسرة والندامة ..
ثم التفت إلى المستقبل .. فرجف قلبي .. و اغرورقت عيناي ..
و أخذت أتلفت حولي على وجل .. لأبحث عن خيط من خيوط التفاؤل والأمل في الحياة .. أصبح حالي أشبة بشيخ ضعيف ضرير يمشي على وجل
يجهل ويخاف مما يراه و يأمنه الآخرون .. قد استعبد قلبه وعقلة الخوف من كل شي حوله ..
سقطت دمعه سرعان ما أخفتها يدي .. وازداد خوفي فضغطت بيدي على قلبي المفزوع ...! محاولة بائسة منى لتهدئته ..
توكلت على ربي واستسلمت .. للحظه لتقود زمام الحياة ..
تنهدت بقوة " ورفعت رأسي .. فرأيت سماء معتمه ملبدة بالغيوم ..
(((كحياتي )))
ولكن تعجبت من غيمة بيضاء ناعمة تشع منها البراءة والرقة فضحكت ضحكة أدوت لصداها في داخلي ..
فأيقظت ذكريات دفينة قد غطاها النسيان فقلت بصوت متفائل
ولـكـــــــن
:: حــزيـــن ::
... فقط كهذه كانت ذكريات الطفولة ...
. شكرا للقراءة وأسف إذا وجدت الأخطاء
ولكم احترامي ..
بخطى متهالكة أتيت إلى هذا الزمان .. أسندت ظهري على جدار بائس بعد أن أتعبتني الرحلة وأضناني المسير ..
أخذت نفسا عميقا كعمق أحزاني .. وبذكريات خرابه كبيتنا القديم ...
نظرت إلى ذلك البيت على استحياء من شرفة ضيقة .. فسرعان ما مر على شريط من الذكريات القديمة ..
إنها أيام في مهب الريح .. كل يوم يمضي يلحق الركب الراحل ..
كنوارس البحر المهاجرة خلف المغيب ..
ولم يبق من الماضي سوى أطلال حزينة متهالكة تبنى بالحسرة والندامة ..
ثم التفت إلى المستقبل .. فرجف قلبي .. و اغرورقت عيناي ..
و أخذت أتلفت حولي على وجل .. لأبحث عن خيط من خيوط التفاؤل والأمل في الحياة .. أصبح حالي أشبة بشيخ ضعيف ضرير يمشي على وجل
يجهل ويخاف مما يراه و يأمنه الآخرون .. قد استعبد قلبه وعقلة الخوف من كل شي حوله ..
سقطت دمعه سرعان ما أخفتها يدي .. وازداد خوفي فضغطت بيدي على قلبي المفزوع ...! محاولة بائسة منى لتهدئته ..
توكلت على ربي واستسلمت .. للحظه لتقود زمام الحياة ..
تنهدت بقوة " ورفعت رأسي .. فرأيت سماء معتمه ملبدة بالغيوم ..
(((كحياتي )))
ولكن تعجبت من غيمة بيضاء ناعمة تشع منها البراءة والرقة فضحكت ضحكة أدوت لصداها في داخلي ..
فأيقظت ذكريات دفينة قد غطاها النسيان فقلت بصوت متفائل
ولـكـــــــن
:: حــزيـــن ::
... فقط كهذه كانت ذكريات الطفولة ...
. شكرا للقراءة وأسف إذا وجدت الأخطاء
ولكم احترامي ..