حمزاوي
19-10-2007, 09:05 AM
عندما رفض القلم النطق بكلمات وكلمات..
أو يستطيع ذاك القلم الأصغر الهزيل أن يعبر عن نبضات قلبي العاشق..
لاوالله لن يستطيع..
لن تنقش اسم
أمي
عدا شرايين المحبة..
هي الأولى بنقش هذا الاسم العظيم..
بكل مايحمله من معاني...
الحب...
العطف...
الحنان...
وكذا الأمان.....
فهي زهرة ربي رعاها..
زهرة كل يوم يزداد حبي وبري لها ..
زهرة حملها فؤادي وقد حواها...
زهرة عندما العين تراها يملأالقلب شذاها..
زهرةهي..
لكن من هي!؟
هي حبي هي روحي هي أمي الحنون..
مضت وقت نفسي تهواها فإذا صرت عليل أصبح الهم ردائها..
فتملأ الأفق دعاء وزفيرا من شجاها ..
تسأل الباري شفاء..
لأستقي منه فسقى حشاها..
وتجعل عينيها لي مهادا..
لتؤثر حبها الذي لايضاها..
ياحنونة ياصدرا حمل كل آلامي وأحزاني التي تجثم على صدري..
فعندماتصد الدنيا أبوابها في وجهي..وتغلق نوافذها عني...
وتسدل ستارها المظلم على عيني...ألجىء إليك يا أمي..
أتذكرين!؟
أتذكرين ياأماه ذاك اليوم الذي مسحت فيه دمعة خوفي وحزني..
وضممتيني إلى صدرك الدافىء المليء بالحنان..
إن كنت قد نسيت فأنى لم أنسى..لأنه كان أجمل ذكرياتي ...
وأحلى لحظات حياتي..فماأجمل أن تضم الأم ابنها إلى صدرها...
أمي أحير من بين السطور عن ماذا أكتب..
أأكتب عن عطفك أم صبرك علينا ...
لكني مهما كتبت ومهما قلت ومهما فعلت فلن أوفي حقا من حقوقك....
فأنت أغلى من أن أهديك قلبي النابض من حبك... أو روحي الفائضة من حنانك....
أمي..
أهدي هذه الكلمات البسيطة لك أنت فقط..
فأرجو أن تقبلي مني هذا القليل فهذا ما أستطيع أن أكتبه لك...
أو يستطيع ذاك القلم الأصغر الهزيل أن يعبر عن نبضات قلبي العاشق..
لاوالله لن يستطيع..
لن تنقش اسم
أمي
عدا شرايين المحبة..
هي الأولى بنقش هذا الاسم العظيم..
بكل مايحمله من معاني...
الحب...
العطف...
الحنان...
وكذا الأمان.....
فهي زهرة ربي رعاها..
زهرة كل يوم يزداد حبي وبري لها ..
زهرة حملها فؤادي وقد حواها...
زهرة عندما العين تراها يملأالقلب شذاها..
زهرةهي..
لكن من هي!؟
هي حبي هي روحي هي أمي الحنون..
مضت وقت نفسي تهواها فإذا صرت عليل أصبح الهم ردائها..
فتملأ الأفق دعاء وزفيرا من شجاها ..
تسأل الباري شفاء..
لأستقي منه فسقى حشاها..
وتجعل عينيها لي مهادا..
لتؤثر حبها الذي لايضاها..
ياحنونة ياصدرا حمل كل آلامي وأحزاني التي تجثم على صدري..
فعندماتصد الدنيا أبوابها في وجهي..وتغلق نوافذها عني...
وتسدل ستارها المظلم على عيني...ألجىء إليك يا أمي..
أتذكرين!؟
أتذكرين ياأماه ذاك اليوم الذي مسحت فيه دمعة خوفي وحزني..
وضممتيني إلى صدرك الدافىء المليء بالحنان..
إن كنت قد نسيت فأنى لم أنسى..لأنه كان أجمل ذكرياتي ...
وأحلى لحظات حياتي..فماأجمل أن تضم الأم ابنها إلى صدرها...
أمي أحير من بين السطور عن ماذا أكتب..
أأكتب عن عطفك أم صبرك علينا ...
لكني مهما كتبت ومهما قلت ومهما فعلت فلن أوفي حقا من حقوقك....
فأنت أغلى من أن أهديك قلبي النابض من حبك... أو روحي الفائضة من حنانك....
أمي..
أهدي هذه الكلمات البسيطة لك أنت فقط..
فأرجو أن تقبلي مني هذا القليل فهذا ما أستطيع أن أكتبه لك...