احساسي الصامت
20-10-2007, 02:37 AM
\\\\\\\
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
عندما يأخذني الحنين لأدري الى أين أتجه ؟!!!!!!........وعندما أشعر بالعطش لأدري أي ماء سيروي
ضمأي؟!!!!!!!..... وعندما أصرخ لأعلم من سيسمعني؟!!!!!!..... وعندما أريد أن أشكي فأين أنثر شكواي؟؟...
من سيأخذني بين ذراعيه......ويسكنني في حنايا فؤاده.......ويمسح بيديه الدافئتين دمعتي الساقطه على وجنتاي......
فأشعر بالأمان ,,,,وتهدأ شفتاي!!!
فألى متى ستظل ترتعش والدمع هتان,,,,, الى متى؟!!!!!!!!....
ففي مقلتي صحراء واسعه تملأها الأشواك,, وفي كل لحظه تزداد شيئا فشيئا......
أنظر هناك فأرى الورود حولي تحاول الاقتراب ولكني أبعدها بخيبة أمل في ناظري...........
في نفس الوقت تقترب منها لمعان عين ينبع منها شفقة ممزوجه بكبرياء غريب.....
فهاهي مسيرة حياتي تمشي بلا معنى ..على ساحل تتوسطه المياه الراكده........ التي ربما يتمتم عليها فقدان الأمل في الحركه (الانتقال) ,,,, أو تنتظر الرياح تلطم بها كيف تشاء,,, وتحركها كيفما تريد........
ويخيم عليها السكوت دون التفوه بأي كلمه تدافع بها عن حالها المرير....
فأين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟...........
ذلك البستان الأخضر المحتوي على أنواع الزهور ,,, وأجمل الورود المتلهفه لتلك الأشواك لتزيلها بعطرها الندي.....
وأين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.....
ذلك المطر المختبئ خلف الغيوم البيضاء.......
ألايريد أن يبهج الأرض العطشى بماءه......أم سيقسو عليها كما قست قلوب بعض البشر.....
فلما التعجب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فمملكة الرحمه في هذا المخلوق العجيب باتت نادره....
الى أن هناك قلوب ان بكيت لها بكت ,,,,, وان أتيتها حامل الدمعه فزعت ,,,,,, واذا الجرح لطخ مهجتي بالدم بقلبها الأبيض الصافي غدت,,,,أخذتني بين ذراعها تستنشق أنفاسي ,,, وأستنشق أنفاسها .......بلهفات الود الصادقه .... ولهجات الخوف على الأخرالآمنه والمعبره.....مع عروق نبضت لخالق الكون بدعوات لاتتوقف أبدا..... كزخات مطر أرسلها مالكها لتحيي أرض ميته ,, وربيع يحتفل بعيد مولد جديد...........
فماأعظم تلك القلوب!!....
وماأعظم ذلك الرب الرحيم!!!!!!......
الذي أرسل عليها صبرا ....انصب في جوفي لينتشل هما جلس على كاحلي سنوات طويله,,,,,
وندم ممزوج بيأس تربع في داخلي ... استبدله الآن بطول أمل وهبني اياه. لأعيش معه باقي آمالي الميته...........
فماذا أنتظر بعد هذا؟!.......
مع تحيات قلمي
تقبلواأختكم
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
عندما يأخذني الحنين لأدري الى أين أتجه ؟!!!!!!........وعندما أشعر بالعطش لأدري أي ماء سيروي
ضمأي؟!!!!!!!..... وعندما أصرخ لأعلم من سيسمعني؟!!!!!!..... وعندما أريد أن أشكي فأين أنثر شكواي؟؟...
من سيأخذني بين ذراعيه......ويسكنني في حنايا فؤاده.......ويمسح بيديه الدافئتين دمعتي الساقطه على وجنتاي......
فأشعر بالأمان ,,,,وتهدأ شفتاي!!!
فألى متى ستظل ترتعش والدمع هتان,,,,, الى متى؟!!!!!!!!....
ففي مقلتي صحراء واسعه تملأها الأشواك,, وفي كل لحظه تزداد شيئا فشيئا......
أنظر هناك فأرى الورود حولي تحاول الاقتراب ولكني أبعدها بخيبة أمل في ناظري...........
في نفس الوقت تقترب منها لمعان عين ينبع منها شفقة ممزوجه بكبرياء غريب.....
فهاهي مسيرة حياتي تمشي بلا معنى ..على ساحل تتوسطه المياه الراكده........ التي ربما يتمتم عليها فقدان الأمل في الحركه (الانتقال) ,,,, أو تنتظر الرياح تلطم بها كيف تشاء,,, وتحركها كيفما تريد........
ويخيم عليها السكوت دون التفوه بأي كلمه تدافع بها عن حالها المرير....
فأين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟...........
ذلك البستان الأخضر المحتوي على أنواع الزهور ,,, وأجمل الورود المتلهفه لتلك الأشواك لتزيلها بعطرها الندي.....
وأين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.....
ذلك المطر المختبئ خلف الغيوم البيضاء.......
ألايريد أن يبهج الأرض العطشى بماءه......أم سيقسو عليها كما قست قلوب بعض البشر.....
فلما التعجب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فمملكة الرحمه في هذا المخلوق العجيب باتت نادره....
الى أن هناك قلوب ان بكيت لها بكت ,,,,, وان أتيتها حامل الدمعه فزعت ,,,,,, واذا الجرح لطخ مهجتي بالدم بقلبها الأبيض الصافي غدت,,,,أخذتني بين ذراعها تستنشق أنفاسي ,,, وأستنشق أنفاسها .......بلهفات الود الصادقه .... ولهجات الخوف على الأخرالآمنه والمعبره.....مع عروق نبضت لخالق الكون بدعوات لاتتوقف أبدا..... كزخات مطر أرسلها مالكها لتحيي أرض ميته ,, وربيع يحتفل بعيد مولد جديد...........
فماأعظم تلك القلوب!!....
وماأعظم ذلك الرب الرحيم!!!!!!......
الذي أرسل عليها صبرا ....انصب في جوفي لينتشل هما جلس على كاحلي سنوات طويله,,,,,
وندم ممزوج بيأس تربع في داخلي ... استبدله الآن بطول أمل وهبني اياه. لأعيش معه باقي آمالي الميته...........
فماذا أنتظر بعد هذا؟!.......
مع تحيات قلمي
تقبلواأختكم