أبو أنس
15-11-2005, 12:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كاميرا الشرطة كشفت الحقائق المخفية
"مربية" تضرب طفلة وتحملها من رجليها
كشف العميد خميس مطر بن مزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي تفاصيل جريمة مروعة تعرضت لها طفلة مواطنة عمرها 3 سنوات على يد احدى “المربيات”.
وقال في مؤتمر صحافي عقده أمس في مركز الأخبار في تلفزيون دبي ان طفلة عمرها 3 سنوات تعرضت الى الضرب والتعذيب على يد “مربية” اثيوبية في غياب الأم والأب عن المنزل للعمل.
وأضاف ان الأسرة تترك الطفلة مع شقيقتها (سنة ونصف السنة) في عهدة “مربيتين” الأولى اثيوبية والثانية سريلانكية منذ فترة ستة أشهر، حيث تقوم احدى المربيتين بضرب الطفلة وإيذائها، حتى اشتكت الطفلة لأمها، والتي بدورها لم تصدق ولم تقتنع بشكواها على الرغم من إلحاح الأب على ضرورة استيضاح الحقيقة.
وبعد فترة بدأت الأم تشك في تصرف “المربية” حتى فوجئت بعد عودتها من العمل ذات يوم بأن كلام طفلتها صحيح، فتقدمت الأسرة بالشكوى الى أحد مراكز شرطة دبي حيث استجابت الشرطة للشكوى ووضعت كاميرا مراقبة سرية لمراقبة تصرف “المربية”، وخلال ساعتين رصدت جريمة انسانية واجتماعية خطيرة حيث ضبطت المربية وهي تعتدي بالضرب على الطفلة بيديها وب”الشبشب” وتحملها من رجليها وتقذف بها على احدى الكنبات وتوسعها ضرباً.
الشرطة ألقت القبض على “المربية” وهي موقوفة على ذمة التحقيق، حيث اعترفت بما أسند اليها من تهمة الاعتداء على سلامة الجسد، لكنها أبقت على “المربية” السريلانكية حتى تستقدم الأسرة “مربية” أخرى، كما اتضح ان الاثيوبية تعاني من مشكلات في بلدها وليس لديها أية خبرة سابقة.
وأكد ان الشرطة لا تتخلى عن أي إجراء يطلب منها لكشف أية ظواهر سلبية في المجتمع، مشيراً الى الانعكاسات السيئة لمثل هذه التصرفات على نفسية الطفل في المستقبل، كما تؤثر في تعامله مع المجتمع وذلك انطلاقاً من حرص الشرطة على خلق طفل ذي نفسية سليمة وتنشئة جيدة.
وأوضح ان اثارة الموضوع اعلامياً ضرورية لتسليط الضوء على مثل هذه القضايا، التي يتحتم الاستفادة منها لتكون ربة المنزل على علم بما يجري خلال وجودها في العمل وكذلك لتلقي حالات أخرى في المجتمع.
من جهته، حذر الدكتور أحمد الخياط مدير إدارة برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية في وزارة التربية والتعليم، من خطورة شتى أنواع الاعتداء على الأطفال سواء كانت من قبل الوالدين أو المربيات والخادمات، مؤكداً أن ضرب الطفل والاعتداء عليه يولد مشاعر عنف تظل كامنة لسنوات طويلة إلى أن تنفجر في صور عدة أشدها أن الطفل يصبح ناقماً على المجتمع الذي يعيش فيه، ومن ثم يتعامل مع الآخرين بعنف يصل حتى إلى المقربين منه بعد ذلك من زوجته وأبنائه حين يكبر نتيجة الاعتداء عليه الذي أوجد شخصية غير سوية لديه.
ويدعو الدكتور الخياط إلى ضرورة التخلص من المربيات والخادمات وعدم الاعتماد عليهم وخاصة في تربية الأبناء، وأن هذه الدعوة -كما يقول- تحتاج إلى تضافر المجتمع والبدء في إنشاء حضانات ملحقة بجميع مؤسسات العمل، لرعاية أطفال الأمهات العاملات حتى لو كان ذلك بأجور رمزية.
ويوضح أن مشكلات المربيات تتكرر وحالة الاعتداء التي رآها بنفسه على شاشة التلفاز موجودة في كثير من البيوت، غير أنه من الصعب زرع كاميرات وملاحقة مثل هذه الأعمال التي تتطلب البتر من الجذور، ولاسيما ونحن نعيش في مجتمع ينشغل فيه الأب والأم عن رعاية الأطفال بسبب أعمالهما.
وفي أبوظبي، يقول البروفيسور الزين عباس عمارة استاذ الأمراض النفسية والعصبية في مركز النور للاستشارات النفسية والعصبية، ان تربية الأبناء صعبة جداً على الوالدين، إذ تحتاج الى قدر كبير من العلم والصبر والحنان، وهذه الصفات غير متوافرة في الخادمات.
ويرى ان غالبية الخادمات يعانين من احباطات لأمور كثيرة، أهمها بعدهن عن أطفالهن وظروفهن الأسرية الى جانب أسلوب معاملتهن، وبالتالي لا يتورعن عن إلحاق الأذى بالأطفال حيث يعملن.
ويضيف ان الخادمة ليست أماً بديلة ولا يربطها بالأسرة التي تعمل معها سوى الراتب، فإذا حدث أي خلل في هذا الراتب تحاول الخادمة الانتقام، إما من أطفال الأسرة، أو الهروب من الواقع الذي تعيش فيه بمحاولة الانتحار، أو الاصابة بجنون الاضطراب، ما يفسر وجود عدد كبير من الخادمات المصابات بأمراض نفسية في المستشفيات.
ويقول: قبل سنوات طويلة حذرنا من وضع الخادمات والخدم، وكنا نقول ان الخادمات قنابل موقوتة في منازلنا، واليوم نقول ان هذه القنابل تنفجر بين فترة وأخرى، والضحية أطفالنا، الأمر الذي يتطلب اتخاذ قرارات وإجراءات لوضع حد لهذه القضية التي تهدد حياة أطفالنا ومستقبلهم.
من جريده الخليج بتاريخ 14/11/2005
( http://www.alkhaleej.ae/articles/sh....cfm?val=214624 )
من أخبار الدار
ابو انس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كاميرا الشرطة كشفت الحقائق المخفية
"مربية" تضرب طفلة وتحملها من رجليها
كشف العميد خميس مطر بن مزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي تفاصيل جريمة مروعة تعرضت لها طفلة مواطنة عمرها 3 سنوات على يد احدى “المربيات”.
وقال في مؤتمر صحافي عقده أمس في مركز الأخبار في تلفزيون دبي ان طفلة عمرها 3 سنوات تعرضت الى الضرب والتعذيب على يد “مربية” اثيوبية في غياب الأم والأب عن المنزل للعمل.
وأضاف ان الأسرة تترك الطفلة مع شقيقتها (سنة ونصف السنة) في عهدة “مربيتين” الأولى اثيوبية والثانية سريلانكية منذ فترة ستة أشهر، حيث تقوم احدى المربيتين بضرب الطفلة وإيذائها، حتى اشتكت الطفلة لأمها، والتي بدورها لم تصدق ولم تقتنع بشكواها على الرغم من إلحاح الأب على ضرورة استيضاح الحقيقة.
وبعد فترة بدأت الأم تشك في تصرف “المربية” حتى فوجئت بعد عودتها من العمل ذات يوم بأن كلام طفلتها صحيح، فتقدمت الأسرة بالشكوى الى أحد مراكز شرطة دبي حيث استجابت الشرطة للشكوى ووضعت كاميرا مراقبة سرية لمراقبة تصرف “المربية”، وخلال ساعتين رصدت جريمة انسانية واجتماعية خطيرة حيث ضبطت المربية وهي تعتدي بالضرب على الطفلة بيديها وب”الشبشب” وتحملها من رجليها وتقذف بها على احدى الكنبات وتوسعها ضرباً.
الشرطة ألقت القبض على “المربية” وهي موقوفة على ذمة التحقيق، حيث اعترفت بما أسند اليها من تهمة الاعتداء على سلامة الجسد، لكنها أبقت على “المربية” السريلانكية حتى تستقدم الأسرة “مربية” أخرى، كما اتضح ان الاثيوبية تعاني من مشكلات في بلدها وليس لديها أية خبرة سابقة.
وأكد ان الشرطة لا تتخلى عن أي إجراء يطلب منها لكشف أية ظواهر سلبية في المجتمع، مشيراً الى الانعكاسات السيئة لمثل هذه التصرفات على نفسية الطفل في المستقبل، كما تؤثر في تعامله مع المجتمع وذلك انطلاقاً من حرص الشرطة على خلق طفل ذي نفسية سليمة وتنشئة جيدة.
وأوضح ان اثارة الموضوع اعلامياً ضرورية لتسليط الضوء على مثل هذه القضايا، التي يتحتم الاستفادة منها لتكون ربة المنزل على علم بما يجري خلال وجودها في العمل وكذلك لتلقي حالات أخرى في المجتمع.
من جهته، حذر الدكتور أحمد الخياط مدير إدارة برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية في وزارة التربية والتعليم، من خطورة شتى أنواع الاعتداء على الأطفال سواء كانت من قبل الوالدين أو المربيات والخادمات، مؤكداً أن ضرب الطفل والاعتداء عليه يولد مشاعر عنف تظل كامنة لسنوات طويلة إلى أن تنفجر في صور عدة أشدها أن الطفل يصبح ناقماً على المجتمع الذي يعيش فيه، ومن ثم يتعامل مع الآخرين بعنف يصل حتى إلى المقربين منه بعد ذلك من زوجته وأبنائه حين يكبر نتيجة الاعتداء عليه الذي أوجد شخصية غير سوية لديه.
ويدعو الدكتور الخياط إلى ضرورة التخلص من المربيات والخادمات وعدم الاعتماد عليهم وخاصة في تربية الأبناء، وأن هذه الدعوة -كما يقول- تحتاج إلى تضافر المجتمع والبدء في إنشاء حضانات ملحقة بجميع مؤسسات العمل، لرعاية أطفال الأمهات العاملات حتى لو كان ذلك بأجور رمزية.
ويوضح أن مشكلات المربيات تتكرر وحالة الاعتداء التي رآها بنفسه على شاشة التلفاز موجودة في كثير من البيوت، غير أنه من الصعب زرع كاميرات وملاحقة مثل هذه الأعمال التي تتطلب البتر من الجذور، ولاسيما ونحن نعيش في مجتمع ينشغل فيه الأب والأم عن رعاية الأطفال بسبب أعمالهما.
وفي أبوظبي، يقول البروفيسور الزين عباس عمارة استاذ الأمراض النفسية والعصبية في مركز النور للاستشارات النفسية والعصبية، ان تربية الأبناء صعبة جداً على الوالدين، إذ تحتاج الى قدر كبير من العلم والصبر والحنان، وهذه الصفات غير متوافرة في الخادمات.
ويرى ان غالبية الخادمات يعانين من احباطات لأمور كثيرة، أهمها بعدهن عن أطفالهن وظروفهن الأسرية الى جانب أسلوب معاملتهن، وبالتالي لا يتورعن عن إلحاق الأذى بالأطفال حيث يعملن.
ويضيف ان الخادمة ليست أماً بديلة ولا يربطها بالأسرة التي تعمل معها سوى الراتب، فإذا حدث أي خلل في هذا الراتب تحاول الخادمة الانتقام، إما من أطفال الأسرة، أو الهروب من الواقع الذي تعيش فيه بمحاولة الانتحار، أو الاصابة بجنون الاضطراب، ما يفسر وجود عدد كبير من الخادمات المصابات بأمراض نفسية في المستشفيات.
ويقول: قبل سنوات طويلة حذرنا من وضع الخادمات والخدم، وكنا نقول ان الخادمات قنابل موقوتة في منازلنا، واليوم نقول ان هذه القنابل تنفجر بين فترة وأخرى، والضحية أطفالنا، الأمر الذي يتطلب اتخاذ قرارات وإجراءات لوضع حد لهذه القضية التي تهدد حياة أطفالنا ومستقبلهم.
من جريده الخليج بتاريخ 14/11/2005
( http://www.alkhaleej.ae/articles/sh....cfm?val=214624 )
من أخبار الدار
ابو انس