المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا ما جرى بعد الملتقى!! قصة ..


فقيره الى ربها
11-11-2007, 07:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أخيتي الحبيبة لا تزهدي بالدعوة إلى دين الله لعل الله يهدي على يديك الكثير ..

إليك هذه القصة التي حدثت قبل أيام قلائل :

كنا فتيات نقوم في كل فصل دراسي لنا في الكلية بعمل ملتقى إيماني , وهذا الملتقى يتناول مواضيع مختلفة ولكننا نركز على أن يدور البرنامج حول موضوع الملتقى وكان موضوع الملتقى هذه المرة (خططي لمستقبلك ) ولعل الكثير كان يظن أن الملتقى يتكلم عن المستقبل الدنيوي ولكنه يتكلم عن المستقبل الحقيقي للإنسان وهو المستقبل الأخروي إما إلى جنة وإما إلى نار (أعاذنا الله وإياكم منها) وأعددنا له البرامج والفلاشات ووزعنا الأدوار بيننا ,
هذه عليها النظام والأخرى عليها المسجل وهذه خلف الكواليس مع جهازها الحاسوبي لتجهيز الفلاشات في وقتها والأخري المشرفة على اليوم وهكذا , ومع وجود محاضراتنا إلا أنها لم تشغلنا بل كنا نحضر و تأتي أختي الأخرى لتمسك عملي وهكذا كان عملنا منظم..

وبدأ اليوم الأول وكان برنامجه (في رحاب آية ثم مسابقات ثم في رحاب حديث ثم الدرس الإيماني ) ..
وبعد أن إنتهت الأخت التي تلقي في رحاب حديث جاء دور الدرس ولكن هذه المرة كان مختلفا (كنا عشرة فتيات قد قسمنا الدرس بيننا وكان دوري أنا وأختي في الله الأخرى المقدمات وكانت هناك الدنيا وكانت تلقيها أختي في الله بأسلوب راقي بحيث تخبرنا عن الدنيا وماهي إلا فانية ثم الموت وهذه تلقيها أختي بأسلوب مبكي ومؤثر ثم بعد ذلك البعث والحساب ثم الناروبعد ذلك الصراط ثم القنطرة ثم الجنة وكل أخواتي كانوا قد عيشونا بالموقف وما سيحدث بعد الموت بأسلوب جميل ومؤثر وكأننا نرى الموقف وكان بتخلل ذلك الآيات الموثرة والمناسبة والفلاشات المعبرة مع الخلفيات لكل موقف من مواقف القيامة ) ...
وقد هالني ما رأيت , كنت أنا وأختي المقدمة نخرج بعد إنتهاء كل موقف لنقدم مقدمة بسيطة عن الموقف الذي بعده , ورفعت رأسي وإذا أنا أرى وجوها متأثرة وأرى هذه قد بكت وأرى الأخرى علامات الحسرة والإنتباه من الغفلة قد بدت وهذه وهذه حتى الأخوات الاتي كن يقدمن الموافق لم يستطعن إكمال الحديث من التأثير والله كأنني أعيش الموقف ..
وقد إنتهينا عند الجنة حتى عادت البسمة والترقب لنعيمها وحسنها ثم الختام بالدعاء لأن نكون من أهلها .

وبعد إنتهاء هذا اليوم الرائع الذي أحس فيه أنني عشت فيه من جديد ’ وجاء اليوم التالي من الملتقى والذي كان عنوانه حياة بلا هموم . كنا مشغولين في الإعداد لهذا اليوم ,دخلت غرفة المقر إذ أختي في الله يستبشر وجهها وتبشرني (( الم تري فلانة وفلانة قد لبستا الحجاب الشرعي )) فحمدت الله على هذه النعمة التي من الله علينا بها, وجاء اليوم الأخير و عنوانه "قصة شامان وعبارة السلام "وبعد عرض قصة شامان وكيف نجى من العبارة التي غرقت قامت إحدى الداعيات بعمل درس تحدثت من خلاله عن العبر التي نستفيدها من قصة شامان والعبََارة , فكان الحظور ذلك اليوم لوجوه لم نعتاد على رؤيتها في المصلى والغريب في الأمر أنهن لم يخرجن حتى انتهت الداعية من حديثها.. ويا أخوات ما إن انتهى الملتقى إلا وقد ارتدى الحجاب الشرعي أربع فتيات وانظم إلينا في مصلى الكلية عدد من البنات وصار يحضرن معنا الدروس الإيمانية ووالله أن هذه نعمة من الله بها علينا ..

وأقول لك أخيتي لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن جمعت أهلك أو أخواتك وعرضت لهم فلاشات أو تشاركت في الكلية أو في المدرسة مع عدد من الأخوات ودعيتم داعية أو أنتن قمتم بالدرس , ولكن لا تستسلمي أبدا وادعي الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة...

ghaza abas ata
11-11-2007, 11:43 PM
مشكورة اختي ... بارك الله فيك ويعطيك العافية

إمراه بلا مخالب
11-11-2007, 11:50 PM
جزاكي الله خير ويعطيكي العافيه