المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أروى: سئمت من تصنيفيهم ل..........


شاكر المرزوقي
14-12-2007, 01:54 AM
أروى:سئـمـت مــن تصنيفهم لـ «أحـــلام»، ولهذا




السبب صرت أخاف من الإرتباط! أكّدت أن عملية التجميل التي خضعت لها سبّبت لها راحة نفسية وتحدثت عن قصتها مع راشد الماجد!
جاءت الفنانة أروى من اليمن لتقدّم فناً صادقاً سرعان ما اصطدم بعراقيل أرغمتها على الإعتزال لفترة، ولأنها تغيّرت، كان لابد أن تقف «سيدتي»معها أمام التغييرات التي طرأت عليها سواء بالشكل أو المضمون حيث لم تنكر خضوعها لعمليات تجميل معترفة أنها سبّبت لها راحة نفسية، وتساءلت في الوقت ذاته عن جدوى تكرار السؤال التالي: من هي فنانة الخليج الأولى؟ لتفوز أحلام بالإجابة كما تقول. ومن آخر أعمال أروى حاورناها لنسألها بداية: .


للمرة الثانية تطرحين أغنية منفردة هي أغنية «عينيك»، لماذا تتبعين سياسة الأغنيات المنفصلة؟
ـ هذه الأغنية هي باللهجة المصرية وأحببت أن أدعم بها الأغنية التي سبقتها، وهي «حبك إنت»، وأغنية «عينيك» من كلمات رامي اليوسف وألحان هيثم زيّاد. وهذه الأغنيات، بالإضافة الى الأغنية الثالثة التي أحضّرها، من كلمات الأمير فيصل بن خالد بن سلطان وألحان محمد بودلة، هي تمهيد للألبومين الخليجي والمصري اللذين سأتعاون فيهما مع مجموعة من الملحنين والشعراء وأطرحهما قريباً، وبالطبع سأصوّر الأغنية الثالثة قبل ذلك.
هل ستطرحين الألبومين معاً؟
ـ لن أطرح أي ألبوم دون أن أكون راضية عنه تماماً، ولأن تحضير الألبومات يستغرق وقتاً طويلاً، اتبعت سياسة الأغنيات المنفردة والمصورة كي لا أغيب عن جمهوري لوقت طويل.
بعد أن تركت «فنون الجزيرة»، من ينتج لك أغنياتك وألبوماتك؟
ـ كلها من إنتاجي، فبعد ألبوم «إنت عارفني» الذي كان آخر إنتاج لـ«فنون الجزيرة» صوّرت كل الأغنيات على حسابي الخاص، والآن أنا أنتج لنفسي.
إنفصالك عن «فنون الجزيرة» أخذ أبعاداً كثيرة. بعد مرور العاصفة، كيف تصفين ما حدث وما تناولته الصحافة من خلافات بينك وبين راشد الماجد مالك «فنون الجزيرة»؟
ـ لا يوجد أي خلاف، وأنا أصرّ على ذلك، والفنان راشد الماجد هو فناني المفضل. ولكن، كل ما حدث، أنني إنتظرت طويلاً لتقوم الشركة بإنتاج أعمالي، وبعد ذلك تم التحاور معي على طريقة إنتاج ولكنها لم تناسبني، فتم الإنفصال بشكل ودي جداً حيث قمت بإرسال خطاب رسمي لـ«فنون الجزيرة» طلبت من خلاله فسخ العقد. وبعد إتصال بيني وبين الفنان راشد الماجد تم قبوله من الشركة، وانتهى الأمر على ذلك ولا أعرف لماذا تحاول بعض وسائل الإعلام تصعيد الأمور، علماً أنني ظهرت على قناة «وناسة» عدة مرات وبمختلف البرامج ووضحت الأمر، كما أنني كنت مدعوة لحفل إفتتاح «وناسة». ولكن، للأسف، كنت مشغولة ولم أتمكن من الذهاب، فالأمور ممتازة ولا يوجد أي خلاف بيني وبين راشد الماجد.
خروجك من «فنون الجزيرة» كان يفترض أن يرافقه إنضمامك الى شركة أخرى، وأنت منذ البدايات إعتمدت على نفسك، علماً أن الفنان اليوم بحاجة الى حملة إعلانية وإعلامية ترافق ألبومه، فهل أنت قادرة على ذلك منفردة؟
ـ ما جعلني أعتمد على نفسي هو أن ما فعلته شخصياً لخدمة أعمالي بعد انفصالي عن «فنون الجزيرة» أكثر بكثير مما قدمته لي الشركة، وأنا مكتفية الآن بمديرة أعمالي هيفاء الفقيه المسؤولة عن الحملة الإعلامية التي نقوم بها. وبالنسبة للإنتاج، فالحمدلله، أنا معروف عني أنني أقيم الكثير من الحفلات وهذا كفيل بأن أنتج لنفسي، وهذا أفضل من أن أكون محتكرة لشاشة معينة، علماً أن عروضاً كثيرة قدمت لي ومازلت أدرس ما الذي يناسبني منها.




إعتزال قصير وعمليات التجميل


ربما تكلمت مسبقاً بموضوع إعتزالك المفاجىء وعودتك السريعة عن هذا القرار، اليوم كيف تفسرين هذه القرارات؟
ـ إعتزلت ببساطة لأنني كنت ضائعة ولم أكن أعرف كيف أوجّه طاقتي الفنية، والسبب الثاني أن ابنة الجزيرة العربية كان يفترض أن تظهر بشكل معين وهو الشكل المحافظ في حين أن أهل الجزيرة يشجعون الموضة الجديدة التي ينجح أغلبها، فكان يجب علي أن أختار طريقاً آخر. فحاولت التوقف. وبالفعل، كنت لا أود العودة مرة ثانية ولكن جمهوري والملحنين أصروا عليّ كما أنني لم أستطع التخلي عن حالة الاستوديو والفن والأغنية، وعن أروى التي تغني، فتراجعت عن قرار الإعتزال وعدت إلى الغناء مع قرار داخلي بعدم إستسهال الفن واتخاذه كموضوع جدي، وقد تغيرت تماماً جوانب عدة من شخصيتي.
وشكلك تغيّر أيضاً؟
ـ (مبتسمة): أنت من فضحت عمليات التجميل.
هل تحاولين الإنقلاب على أروى بالشكل والمظهر؟
ـ لا، ليس هناك أي إنقلاب، أنا أظهر على طبيعتي، فأروى التي تراها على الشاشة هي نفسها التي تراها في الطبيعة، الملابس والتصرفات نفسها، ولن أكون مزيفة. فإذا كنت ألبس في الحياة اليومية مثلاً ملابس مكشوفة قليلاً فلن أضع شالاً أمام الشاشة، أو ارتدي عمداً الجاكيت، لأنني
لا أريد أن أكون إنسانة مزورة، فمنطقة الخليج فيها الكثير من الوعي وهذا ما نلمسه من الدراما الخليجية والبرامج والمحطات، ثم أنا فتاة يمنية والملابس التقليدية اليمنية التي يعرفها أبناء اليمن هي ملابس دون أكمام، فأنا أريد الظهور على طبيعتي دون تزييف.
عملية التجميل في الأنف أليست تزييفاً؟
ـ لا أبداً، بدليل أنني قمت بهذه العملية أثناء فترة إعتزالي. وهذه العملية كانت لي بشكل شخصي، فأنا كنت منزعجة من مشكلة في أنفي. فقررت إصلاحها علماً أن الكثيرين عارضوني، ولكنني أجريت العملية وأنا مرتاحة هكذا، وأعتقد أنني لست بحاجة للمزيد من العمليات.




فنانة الخليج الأولى


الوسط الفني الخليجي وخاصة بنات جيلك يكاد يخلو من الفنانات، لماذا هذا النقص في ظهور الأصوات برأيك؟
ـ أعتقد أن المواهب الجديدة تحتاج إلى فرص وهذا ما نفتقده، فمثلاً في المهرجانات والحفلات العامة تجد أن هناك أسماء مفروضة وكأنه ممنوع إحضار أسماء جديدة، فالأصوات الجديدة تبحث عن فرصة ولا تجدها، حتى على مستوى التعامل، فأنا دائماً ما يوجّه لي سؤال سخيف جداً وفي كل لقاء لدرجة أنني سئمت منه وهذا السؤال هو:«من هي فنانة الخليج الأولى؟» يا أخي، لو يتركوننا من هذا السؤال، أحلام على «عيني وراسي» هي الفنانة الأولى. وليس هذا هو الجدل، وكأنهم يريدون دوماً أن نعترف بأنها هي فنانة الخليج الأولى ولست أنا مثلاً. أحلام إنسانة جميلة وفنانة وأنا أحبها ومن أول معجبيها، ولكن دعوا هذا التصنيف واعطونا فرصة.
هل أحلام هي فنانة الخليج الأولى حتى بالنسبة لجيلكم أيضاً؟
ـ لا أدري، ولكن هذه المسميات هي التي لا تسمح لنا بتجاوزها.
ولكن ذلك الجيل قد يكون أفضل من جيلكم الذي لم يستطع إثبات نفسه ليملأ هذا الفراغ حتى الآن؟
ـ لا، الأمور لا تقاس كذلك، ولكن نحن لنا ظروفنا، فجيلنا يمر بفترة نفتقر فيها لشركات الإنتاج لأن هذه الشركات تركز نشاطها على النجوم الموجودين، ولا توجد شركات إنتاج تبحث عن أسواق جديدة وأسماء جديدة. وكل هذه العوامل مجتمعة تساهم في عدم ظهور أصوات في جيلي تلفت النظر. ولكن، ما يهمني أنا، أن الكثيرات من بنات جيلي حققن رغم هذه الظروف إنتشاراً جيداً وصورة جيدة، فمثلاً هناك رويدا المحروقي لها حضورها وصورتها ونجاحها، ليس في الخليج وحسب، وهذا حال كل بنات هذا الجيل فنحن لا نطمح فقط للتواجد خليجياً وإنما عربياً. وحتى الجمهور الخليجي لم يعد فقط مستمعاً للأغنية الخليجية وإنما للأغنية العربية أيضاً،
إذاً، فالجيل الجديد عليه مسؤوليات أكبر، ولذلك طريقه أصعب.




قصص فاشلة


بعد هذه الفضائيات و«الكليبات» واللـهــجـــات المختـلـفـــــة التــي تستخدمونها، ألم يصبح الأمر أكثر سهولة بالنسبة إليكم، ورغم ذلك
لا تصلون؟
ـ أنا كفتاة يمنية قدمت صورة جميلة وجيدة عبر «الكليبات» دون إسفاف، وهذا هو نجاحي الذي أفاخربه. فأنا وـ لله الحمد ـ أصبحت رمزاً للفتاة اليمنية والخليجية المواكبة للموضة ضمن إطار القيم الأصيلة والجميلة، والدليل على ذلك، أن أي برنامج تلفزيوني عندما يطرق بوابة الخليج يبحث في البداية عن أروى، لأنني مقتنعة بأنه آن الأوان لأن ننافس الآخــريـــن الذيـــــن يستـخـــدمـــــون كــل وسائل الإبهـــــــــــار لا أن نبقـــى ننافس أنفسنـا. وبـــــــــــالنسبـــــة للفضائيات، فكثرتها أصبحت مشكلة لأن هذه الفضائيات تريد تعزيز ما هو معمم وناجح في كل الدول.
لأول مرة أراك دون رفقة والدتك؟ هل كبرت ولم تعودي بحاجة إليها؟
ـ أمي التي كبرت وهي التي تعبت قليلاً، ولكنها ترافقني في معظم الأوقات.
هل تشعرين أنك كبرت؟
ـ أمي بركة، ولذلك أنا أطلب منها مرافقتي، فهي الأمان والإطمئنان.
لم أقصد أنك كبرت على أمك، سؤالي كان بشكل عام؟
ـ حتى بشكل عام، مازلت أشعر أن بداخلي طفلة وأحتاجها دوماً معي.
من داخلك أنت طفلة، ولكن ظاهرياً أنت شابة جميلة، فماذا عن المشاعر العاطفية لدى هذه الشابة؟
ـ مثلي مثل أي فتاة، أمرّ بلحظات إعجاب ولكنني لا أسمح لها بأن تتطور.
وهل يمكن التحكم بمثل هذا الشعور؟
ـ أنا أتحكم به لأنني أخاف من الإرتباط، بعد القصص الفاشلة التي شاهدتها من المحيطين بي.
اليوم، ماذا تقولين عن تجربتك؟
ـ كنت أتمنى لو تلقيت المزيد من الدعم، فأنا في البداية كنت هاوية واليوم أنا محترفة، وأشعر بمسؤولية تمثيل اسم بلدي.
ما هو حلمك؟
ـ أن أحوز على إعجاب الناس، وأن أحقق المزيد من النجاح.

صوت القلب
17-12-2007, 01:49 PM
ثاااااااااااااااااااااااااانكس


عالموضوع

اااميرررالشمال
13-02-2008, 12:04 PM
مشكور على الموضوع الرائع