شاكر المرزوقي
01-01-2008, 06:45 PM
نبيل شعيل، نوال الزغبي، نوال الكويتية وشيرين عبد الوهاب أربعة فنانين حلّوا ضيوفاً في الحلقتين اللتين عرضتا مؤخراً من برنامج «العرّاب». «سيدتي» واكبت كواليس تلك الحلقتين وعادت بالتفاصيل التالية:.
إتّسمت الحلقة الثانية من برنامج «العرّاب» على قناة الـ mbc بالهدوء والبساطة التي عكسها ضيفا الحلقة الفنان نبيل شعيل والفنانة نوال الزغبي، رغم رداءة الصوت التي انعكست سلباً على أداء نوال الزغبي وهو ما عبّرت عنه فـــي بداية الحوار أمام الجمهور قائلة رداً على تحية الترحيب بها من قبل نيشان: «أنا سعيدة بمشاركتي في برنامج «العرّاب» لكن هندسة الصوت رديئة». وطلبت من مهندس الصوت أثناء الاستراحة الإعلانية أن يصلح العطل. ثم، نادت «أبو بشارة» مهندس الصوت قائلة له: «عالج مسألة الصوت ألا يكفي أنني ضربت رأسي وأنا أهمُّ بنزول السلالم؟». وسألت المخرج باسم كريستو: «باسم، كيف تبدو صورتي، هل أبدوجميلة»؟ فردّ باسم من غرفة الكونترول: «حلوة يا نوال، هل لديك شك بنفسك»؟
ثم همّت بالنزول لبدء الحوار مع نيشان. وأثناء انتقالها من المسرح الى طاولة الحوار، مدّ أحد أعضاء فريق العمل يده لمساعدتها في النزول فمرّت من أمامه دون الإلتفات اليه أو شكره. فاغتاظ منها وتمتم عبارات غير مفهومة نمّت عن استيائه. وابتعد عنها فوراً.
كانت الفنانة نوال الزغبي طيلة فترات الإستراحة تتقدّم من أعضاء نادي معجبيها الجالسين بين الجمهور وتسألهم عن رأيهم بإجاباتها وصورتها. وتمازحهم ضاحكة بين الفترة والأخرى. في حين بقي الفنان نبيل شعيل جالساً مكانه لا يحرك ساكناً ينتظر أسئلة نيشان التي لم تلق من نبيل شعيل سوى ردود إيجابية صادقة لا سلبيات فيها تعكس الى حد ما طباعه الهادئة كصوته. لكنه، كان يبدو مرهقاً بسبب صعوبة التنقّل بين أرجاء المسرح الغالب عليه السلالم والممرات الضيقة التي لا تضيف الى الديكور شيئاً سوى تذمّر الضيف وإرهاقه قبل البدء في الغناء والحوار.
بعد انتهاء الحلقة، غادر نبيل شعيل دون أن يدخل صالون الضيوف لتدوين كلمة في كتاب الذكريات الخاص بنيشان، مبرراً ذلك بسبب ألم أصابه في رأسه قائلاً: «أريد الذهاب إلى الفندق، إني متعب». وغادر من باب الإستوديو الى الفندق دون أن يقول كلمة. في حين صعدت نوال الزغبي الى سيارتها بجانب زوجها إيلي ديب. ورافقها شقيقها مرسال الزغبي وبعض صديقاتها. وقبيل انطلاق السيارة، أخذت نوال بيدها كتاب الذكريات، ولم تحل العواصف والأمطار الغزيرة دون كتابتها بعض الجمل كذكرى منها لنيشان.
صعد نيشان الى الغرفة المخصّصة له برفقة طوني سمعان، مدير الشؤون الفنية في «روتانا» ومعدّ برنامج «العرّاب» على قناة mbc، ليقيّما مسار الحلقة. وأثناء حديثهما كانا يحدّدان ضيوف الحلقة المقبلة. وكان نيشان يبدو عليه الإرباك والتوتر بسبب ضيق الهامش الحواري المعطى له في البرنامج، وهو الذي
اعتاد الحوار والنقاش في مواضيع يعتبرها ملعبه بلا منازع. هذا التوتر الساكن فيه سبّب له بعض العصبية بالرغم من الهدوء المصطنع الذي يبدوعلى محياه.
أصالة تطلب مبلغاً إضافياً
بعض المصادر أفادت «سيدتي» أن الفنانة أصالة التي حلّت ضيفة والفنانة أنغام في الحلقة الأولى، حاولت مرات عدة وبعد الإتفاق معها على أجر محدّد، وتم خلاله توقيع عقد بينها وبين mbc، أن تخلّ بالعقد مطالبة بزيادة أجرها. لكن حنكة إدارة الإنتاج لم توافق على زيادة فلس واحد. فقالت أصالة بعدما جوبه طلبها بالرفض: «لن أصوّر الحلقة». فردّت عليها إدارة
الـ mbc: «على راحتك (كما تشائين)، لكننا بدأنا بث الإعلانات على الهواء». حينها لم تجد أصالة أمامها إلا المجيء الى بيروت والحضور الى استوديو «العرّاب». بعد وصولها وقبل إجرائها «بروفات»، حاولت مرة أخرى التمنّع عن تصوير الحلقة قائلة: «المبلغ الذي إتفقنا عليه قليل، أريد زيادة على أجري وإلا لن أشارك في الحلقة». فردّ عليها أحد المسؤولين مرة ثانية: «على راحتك». لكن، إن لم تشاركي في الحلقة سنعلن مباشرة وعلى الهواء سبب رفضك المشاركة. فنحن قمنا بكل ما طلبته منا ودفعنا لك الأجر الذي حدّدته». فلم تجد أصالة أمامها سوى الخضوع والموافقة على تصوير الحلقة. تصرف أصالة هذا دفع بإدارة الـ mbc الى التذمّر منها ومن شخصيتها التي يحكمها المال لا الكلمة.
اتفقت نوال وشيرين على عدم الإجابة عن السؤال السرّي.
الحلقة الثالثة من «العرّاب» لم تختلف عن غيرها سوى أنه تمّ تسجيلها عوضاً من بثها مباشرة بسبب حلول عيد الأضحى. وهذا ما دفع بضيفتي الحلقة الفنانتين نوال الكويتية وشيرين عبد الوهاب الى التأخر ساعتين عن موعد بدء التسجيل المقرر عند الثامنة والنصف. فوصلت الفنانة نوال الكويتية عند التاسعة والنصف ودخلت قاعة الضيوف برفقة مدير أعمالها. وجلست تنتظر قدوم الفنانة شيرين عبد الوهاب التي وصلت عند العاشرة مساءً ودخلت الصالون برفقة زوجها. وكان يبدو عليها التعب جراء حملها. فخرجت من سيارتها بعدما ساندها زوجها الموزّع الموسيقي محمد مصطفى. فجلستا تشربان القهوة وتتحدثان بحضور طوني سمعان معدّ البرنامج، ورجل الأمن يحرسهما ويمنع دخول أي كان لرؤيتهما تنفيذاً لأوامر إدارة الإنتاج في الـ mbc. هذه الأوامر لاقت إعتراضاً من الصحافيين الذين ضاق هامش تغطيتهم للبرنامج، واقتصرت فقط على سير الحلقة دون إجراء لقاءات مع الفنانين الضيوف.
دخلت شيرين عبد الوهاب متأبطة ذراع الفنانة نوال الكويتية التي ساعدتها في نزول أدراج المسرح، متعثرةً بخطاها بسبب حملها وخوفها من الوقوع أرضاً، ومتأففة من صعوبة ديكور المسرح الذي يتطلب جهداً للوصول الى طاولة الحوار. حتى الفنانة نوال الكويتية ورغم خفة خطاها كانت خائفة، وكأن الديكور صمّم خصيصاً بهذا الشكل للضغط على أعصاب الضيف وامتحانه فيزيائياً قبل امتحانه نفسياً.
إتفقت الفنانة شيرين والفنانة نوال الكويتية على عدم الإجابة عن السؤال السرّي مهما كان سهلاً، وذلك لإغاظة نيشان واللعب على أعصابه كنوع من الدعابة.
قبل بدء الحلقة بيوم واحد حيث كانت تجري «بروفات» أولية على الأغاني، طلبت الفنانة شيرين عبد الوهاب زيادة الأجهزة لتعديل الصوت على المسرح بسبب هندسة الصوت الرديئة. فرداءة الصوت مشكلة لم تحل من بداية البرنامج. تمّ تنفيذ طلب شيرين مخافة عدم غنائها كما توعّدت إذا بقيت هندسة الصوت سيئة...
قبل بدء تصوير الحلقة، وقبل وصول النجمتين شيرين ونوال، بدا على وجه نيشان الإرباك والقلق كعادته منذ بداية برنامج «العرّاب». وهذا القلق الملازم له لم نشهده في برنامجيه السابقين «مايسترو» و«أكيد مايسترو» وإن حاول توزيع بعض الإبتسامات المهدئة لأعصابه، أو برّره بألم في رأسه إن سألته: لماذا أنت قلق؟!
بعد انتهاء البرنامج، دخلت نوال وشيرين الى صالون الضيوف لأخذ قسط من الراحة قبل ذهابهما الى الفندق. وجلستا ترتشفان القهوة الى حين وصول العشاء المجهز لهما. خلال الجلسة، حصلت دردشة سريعة بين «سيدتي» والفنانتين نوال وشيرين.
> نوال، ما موقفك تجاه «روتانا» بعدما أطلقت أغنية من ألبومك الجديد عبر شاشة الـ mbc ما يتنافى مع قانون الإنتاج لدى «روتانا»؟
ـ قالت نوال: «لا تخافي، لا مشكلة بيني وبين «روتانا»، ولو لم آخذ الضوء الأخضر لما طرحت الأغنية».
> اللافت أنك وافقت على غناء «شخبط شخابيط» لنانسي عجرم في حين رفضت شيرين عبد الوهاب القيام بذلك. وقالت رداً على سؤال نيشان لها هل: أعجبتك الأغنية؟ فقالت له: أحب أغنية «ماما لسه جاية». لماذا برأيك؟
ـ سأتكلم عن نفسي. أنا أحب نانسي ومعجبة باختياراتها، فهي فنانة طيبة جداً.
نيشان وثياب الأطفال
وأثناء الدردشة، كانت شيرين عبد الوهاب تقطع علينا الحديث بخفة دمها، وهي تعمل على ترتيب ثياب طفلتها التي قدّمها لها نيشان هدية أثناء الحلقة وتقول: «شوفو تياب بنتي حلوة ازاي اشتريتها من بوتيك نيشان في الـ mbc». وقد بدت شيرين سعيدة جداً وهادئة وهي ترتب ثياب طفلتها وتردّد قائلة: «تسلميلي يا بنتي وإنت في بطني» وتضحك.
> ســألــتــهــا هــل تـتـوقـعين أن تشبهك طفلتك أو تشبه والدها محمد مصطفى؟
ـ قبل إجابتها على السؤال نادت شيرين زوجها محمد مصطفى قائلةً له محمد: «إيه رأيك، ممكن طفلتنا تشبهك إن شاء الله تشبهك بكل شي إلا بأنفك عشان هو كبير». (ما رأيك هل ستشبهك طفلتنا، ان شاء الله تشبهك بكل شيء باستثناء أنفك لأنه كبير). فقال لها محمد مصطفى:
«لا تقلقي، سوف أجري عملية تجميلية لأنفي قبل أن تضعي طفلتنا!».
تعليقاً منها على قيام فريق الإعداد بتصويرها لدى الطبيبة النسائية لمعرفة نوع الجنين قالت شيرين: «الجمهور العربي يعرف هوية الجنين الذي أحمله»... مضيفة: «والله ابنتي هدّأت من عصبيتي».
ورداً على سؤال عمّا إذا كان الزواج قد غيّر من طباعها قالت: «لقد أصبحت أكثر تعقلاً. كنت أعصّب من دون سبب، أما اليوم فقد أصبحت أبرّر تصرفات الآخرين»... وختمت حديثها بالقول: «أنا أحترم مجلة «سيدتي» كثيراً «دي مجلة كلاس».
إتّسمت الحلقة الثانية من برنامج «العرّاب» على قناة الـ mbc بالهدوء والبساطة التي عكسها ضيفا الحلقة الفنان نبيل شعيل والفنانة نوال الزغبي، رغم رداءة الصوت التي انعكست سلباً على أداء نوال الزغبي وهو ما عبّرت عنه فـــي بداية الحوار أمام الجمهور قائلة رداً على تحية الترحيب بها من قبل نيشان: «أنا سعيدة بمشاركتي في برنامج «العرّاب» لكن هندسة الصوت رديئة». وطلبت من مهندس الصوت أثناء الاستراحة الإعلانية أن يصلح العطل. ثم، نادت «أبو بشارة» مهندس الصوت قائلة له: «عالج مسألة الصوت ألا يكفي أنني ضربت رأسي وأنا أهمُّ بنزول السلالم؟». وسألت المخرج باسم كريستو: «باسم، كيف تبدو صورتي، هل أبدوجميلة»؟ فردّ باسم من غرفة الكونترول: «حلوة يا نوال، هل لديك شك بنفسك»؟
ثم همّت بالنزول لبدء الحوار مع نيشان. وأثناء انتقالها من المسرح الى طاولة الحوار، مدّ أحد أعضاء فريق العمل يده لمساعدتها في النزول فمرّت من أمامه دون الإلتفات اليه أو شكره. فاغتاظ منها وتمتم عبارات غير مفهومة نمّت عن استيائه. وابتعد عنها فوراً.
كانت الفنانة نوال الزغبي طيلة فترات الإستراحة تتقدّم من أعضاء نادي معجبيها الجالسين بين الجمهور وتسألهم عن رأيهم بإجاباتها وصورتها. وتمازحهم ضاحكة بين الفترة والأخرى. في حين بقي الفنان نبيل شعيل جالساً مكانه لا يحرك ساكناً ينتظر أسئلة نيشان التي لم تلق من نبيل شعيل سوى ردود إيجابية صادقة لا سلبيات فيها تعكس الى حد ما طباعه الهادئة كصوته. لكنه، كان يبدو مرهقاً بسبب صعوبة التنقّل بين أرجاء المسرح الغالب عليه السلالم والممرات الضيقة التي لا تضيف الى الديكور شيئاً سوى تذمّر الضيف وإرهاقه قبل البدء في الغناء والحوار.
بعد انتهاء الحلقة، غادر نبيل شعيل دون أن يدخل صالون الضيوف لتدوين كلمة في كتاب الذكريات الخاص بنيشان، مبرراً ذلك بسبب ألم أصابه في رأسه قائلاً: «أريد الذهاب إلى الفندق، إني متعب». وغادر من باب الإستوديو الى الفندق دون أن يقول كلمة. في حين صعدت نوال الزغبي الى سيارتها بجانب زوجها إيلي ديب. ورافقها شقيقها مرسال الزغبي وبعض صديقاتها. وقبيل انطلاق السيارة، أخذت نوال بيدها كتاب الذكريات، ولم تحل العواصف والأمطار الغزيرة دون كتابتها بعض الجمل كذكرى منها لنيشان.
صعد نيشان الى الغرفة المخصّصة له برفقة طوني سمعان، مدير الشؤون الفنية في «روتانا» ومعدّ برنامج «العرّاب» على قناة mbc، ليقيّما مسار الحلقة. وأثناء حديثهما كانا يحدّدان ضيوف الحلقة المقبلة. وكان نيشان يبدو عليه الإرباك والتوتر بسبب ضيق الهامش الحواري المعطى له في البرنامج، وهو الذي
اعتاد الحوار والنقاش في مواضيع يعتبرها ملعبه بلا منازع. هذا التوتر الساكن فيه سبّب له بعض العصبية بالرغم من الهدوء المصطنع الذي يبدوعلى محياه.
أصالة تطلب مبلغاً إضافياً
بعض المصادر أفادت «سيدتي» أن الفنانة أصالة التي حلّت ضيفة والفنانة أنغام في الحلقة الأولى، حاولت مرات عدة وبعد الإتفاق معها على أجر محدّد، وتم خلاله توقيع عقد بينها وبين mbc، أن تخلّ بالعقد مطالبة بزيادة أجرها. لكن حنكة إدارة الإنتاج لم توافق على زيادة فلس واحد. فقالت أصالة بعدما جوبه طلبها بالرفض: «لن أصوّر الحلقة». فردّت عليها إدارة
الـ mbc: «على راحتك (كما تشائين)، لكننا بدأنا بث الإعلانات على الهواء». حينها لم تجد أصالة أمامها إلا المجيء الى بيروت والحضور الى استوديو «العرّاب». بعد وصولها وقبل إجرائها «بروفات»، حاولت مرة أخرى التمنّع عن تصوير الحلقة قائلة: «المبلغ الذي إتفقنا عليه قليل، أريد زيادة على أجري وإلا لن أشارك في الحلقة». فردّ عليها أحد المسؤولين مرة ثانية: «على راحتك». لكن، إن لم تشاركي في الحلقة سنعلن مباشرة وعلى الهواء سبب رفضك المشاركة. فنحن قمنا بكل ما طلبته منا ودفعنا لك الأجر الذي حدّدته». فلم تجد أصالة أمامها سوى الخضوع والموافقة على تصوير الحلقة. تصرف أصالة هذا دفع بإدارة الـ mbc الى التذمّر منها ومن شخصيتها التي يحكمها المال لا الكلمة.
اتفقت نوال وشيرين على عدم الإجابة عن السؤال السرّي.
الحلقة الثالثة من «العرّاب» لم تختلف عن غيرها سوى أنه تمّ تسجيلها عوضاً من بثها مباشرة بسبب حلول عيد الأضحى. وهذا ما دفع بضيفتي الحلقة الفنانتين نوال الكويتية وشيرين عبد الوهاب الى التأخر ساعتين عن موعد بدء التسجيل المقرر عند الثامنة والنصف. فوصلت الفنانة نوال الكويتية عند التاسعة والنصف ودخلت قاعة الضيوف برفقة مدير أعمالها. وجلست تنتظر قدوم الفنانة شيرين عبد الوهاب التي وصلت عند العاشرة مساءً ودخلت الصالون برفقة زوجها. وكان يبدو عليها التعب جراء حملها. فخرجت من سيارتها بعدما ساندها زوجها الموزّع الموسيقي محمد مصطفى. فجلستا تشربان القهوة وتتحدثان بحضور طوني سمعان معدّ البرنامج، ورجل الأمن يحرسهما ويمنع دخول أي كان لرؤيتهما تنفيذاً لأوامر إدارة الإنتاج في الـ mbc. هذه الأوامر لاقت إعتراضاً من الصحافيين الذين ضاق هامش تغطيتهم للبرنامج، واقتصرت فقط على سير الحلقة دون إجراء لقاءات مع الفنانين الضيوف.
دخلت شيرين عبد الوهاب متأبطة ذراع الفنانة نوال الكويتية التي ساعدتها في نزول أدراج المسرح، متعثرةً بخطاها بسبب حملها وخوفها من الوقوع أرضاً، ومتأففة من صعوبة ديكور المسرح الذي يتطلب جهداً للوصول الى طاولة الحوار. حتى الفنانة نوال الكويتية ورغم خفة خطاها كانت خائفة، وكأن الديكور صمّم خصيصاً بهذا الشكل للضغط على أعصاب الضيف وامتحانه فيزيائياً قبل امتحانه نفسياً.
إتفقت الفنانة شيرين والفنانة نوال الكويتية على عدم الإجابة عن السؤال السرّي مهما كان سهلاً، وذلك لإغاظة نيشان واللعب على أعصابه كنوع من الدعابة.
قبل بدء الحلقة بيوم واحد حيث كانت تجري «بروفات» أولية على الأغاني، طلبت الفنانة شيرين عبد الوهاب زيادة الأجهزة لتعديل الصوت على المسرح بسبب هندسة الصوت الرديئة. فرداءة الصوت مشكلة لم تحل من بداية البرنامج. تمّ تنفيذ طلب شيرين مخافة عدم غنائها كما توعّدت إذا بقيت هندسة الصوت سيئة...
قبل بدء تصوير الحلقة، وقبل وصول النجمتين شيرين ونوال، بدا على وجه نيشان الإرباك والقلق كعادته منذ بداية برنامج «العرّاب». وهذا القلق الملازم له لم نشهده في برنامجيه السابقين «مايسترو» و«أكيد مايسترو» وإن حاول توزيع بعض الإبتسامات المهدئة لأعصابه، أو برّره بألم في رأسه إن سألته: لماذا أنت قلق؟!
بعد انتهاء البرنامج، دخلت نوال وشيرين الى صالون الضيوف لأخذ قسط من الراحة قبل ذهابهما الى الفندق. وجلستا ترتشفان القهوة الى حين وصول العشاء المجهز لهما. خلال الجلسة، حصلت دردشة سريعة بين «سيدتي» والفنانتين نوال وشيرين.
> نوال، ما موقفك تجاه «روتانا» بعدما أطلقت أغنية من ألبومك الجديد عبر شاشة الـ mbc ما يتنافى مع قانون الإنتاج لدى «روتانا»؟
ـ قالت نوال: «لا تخافي، لا مشكلة بيني وبين «روتانا»، ولو لم آخذ الضوء الأخضر لما طرحت الأغنية».
> اللافت أنك وافقت على غناء «شخبط شخابيط» لنانسي عجرم في حين رفضت شيرين عبد الوهاب القيام بذلك. وقالت رداً على سؤال نيشان لها هل: أعجبتك الأغنية؟ فقالت له: أحب أغنية «ماما لسه جاية». لماذا برأيك؟
ـ سأتكلم عن نفسي. أنا أحب نانسي ومعجبة باختياراتها، فهي فنانة طيبة جداً.
نيشان وثياب الأطفال
وأثناء الدردشة، كانت شيرين عبد الوهاب تقطع علينا الحديث بخفة دمها، وهي تعمل على ترتيب ثياب طفلتها التي قدّمها لها نيشان هدية أثناء الحلقة وتقول: «شوفو تياب بنتي حلوة ازاي اشتريتها من بوتيك نيشان في الـ mbc». وقد بدت شيرين سعيدة جداً وهادئة وهي ترتب ثياب طفلتها وتردّد قائلة: «تسلميلي يا بنتي وإنت في بطني» وتضحك.
> ســألــتــهــا هــل تـتـوقـعين أن تشبهك طفلتك أو تشبه والدها محمد مصطفى؟
ـ قبل إجابتها على السؤال نادت شيرين زوجها محمد مصطفى قائلةً له محمد: «إيه رأيك، ممكن طفلتنا تشبهك إن شاء الله تشبهك بكل شي إلا بأنفك عشان هو كبير». (ما رأيك هل ستشبهك طفلتنا، ان شاء الله تشبهك بكل شيء باستثناء أنفك لأنه كبير). فقال لها محمد مصطفى:
«لا تقلقي، سوف أجري عملية تجميلية لأنفي قبل أن تضعي طفلتنا!».
تعليقاً منها على قيام فريق الإعداد بتصويرها لدى الطبيبة النسائية لمعرفة نوع الجنين قالت شيرين: «الجمهور العربي يعرف هوية الجنين الذي أحمله»... مضيفة: «والله ابنتي هدّأت من عصبيتي».
ورداً على سؤال عمّا إذا كان الزواج قد غيّر من طباعها قالت: «لقد أصبحت أكثر تعقلاً. كنت أعصّب من دون سبب، أما اليوم فقد أصبحت أبرّر تصرفات الآخرين»... وختمت حديثها بالقول: «أنا أحترم مجلة «سيدتي» كثيراً «دي مجلة كلاس».