al_mosle
04-02-2008, 12:25 PM
لماذا اللجوء إلى العلاجات الطبية القوية بينما من الممكن سيدتي أن تستخدمي في معظم الأوقات طرقاُ بسيطة وفعالة.لكن معظم الآباء يقلقون من احتمال إصابة أطفالهم بأمراض خفيفة لا سيما أمراض الشتاء التي تعود لانتشار الفيروسات المسببة للمرض.في هذه الحالة لابد أن تعلمي سيدتي أن هناك بعض العوامل التي تساعد على إصابة طفلك بهذه الأمراض كتجمعات الأطفال، أو أجواء الروضة التي تسمح بشكل كبير بانتشار فيروسات الرشح، إذ يكفي أن يكون أحد الأطفال مصاباً حتى تنتشر العدوى للآخرين، وكذلك التدخين السلبي والتلوث.
علاج الرشح:
إذا شعرت أن أنف طفلك يسيل فهذا يعني أن جيوبه الأنفية ملتهبة، كذلك من الممكن أن يترافق الرشح مع حرارة وآلام وإقياء ويجب الانتباه إذا كان عمر الطفل أقل من ستة أشهر لأنه في هذا العمر لا يعرف كيفية التنفس من الفم لذلك يجب الحرص بشكل مستمر على تنظيف أنفه.ولعلاج هذه الحالة يجب غسل أنفه بالسيروم الفيزيولوجي لإزالة الطبقة المخاطية الزائدة، وذلك بشكل مستمر إلا في حال نوم الطفل،ومن ثم تقليل ذلك إلى مرات عدة كل يوم، لا سيما قبل تناوله الرضاعة كي يتمكن من شربها، أيضاً لا تقومي بهذه العملية، بعد الطعام لأنه من الممكن أن تدفعه للإقياء.في حال استمرار أنفه في الانسداد، استخدمي ماء التونيك المالح لأنه يزيل الالتهابات في الغشاء المخاطي، ويسمح للطفل بالتنفس.أما الحرارة فمن الممكن التخلص منها باستخدام باراسيتامول كل ست ساعات، وإذا استمرت الحرارة بالارتفاع ضعي كمادات ماء بارد على جسم طفلك ودثريه جيداً، أما في حال استمرار ارتفاع الحرارة فمن الأفضل عندئذ أن تستشيري الطبيب فوراً.كما لا يجوز استخدام المضادات الحيوية إلا إذا ترافق الرشح مع التهاب القصبات وعن طريق استشارة طبية.لذلك ننصحك بعدم إعطائه مضادات احتقان، لأنها تؤثر على القلب وعلى الجملة العصبية للطفل.
علاج التهاب الأذن:
وهي عبارة عن التهاب في المجرى السمعي بسبب الرشح أو تناول خضراوات ملوثة في هذه الحال ننصحك بغسل أنف طفلك بشكل مستمر واستخدام باراسيتامول لعلاج الألم والحرارة، في بعض الحالات من الممكن أن (تنز) الأذن بشكل تلقائي مادة الصملاخ،في هذه الحال تشفى تلقائياً، إلا أنه يجب حماية أذني الطفل من البرد لاسيما بعد الحمام وتجفيفها بشكل جيد. وفي حال استشارة أخصائي يمكنه أن بصف المضادات الحيوية للإسراع في العلاج.
علاج الرشح:
إذا شعرت أن أنف طفلك يسيل فهذا يعني أن جيوبه الأنفية ملتهبة، كذلك من الممكن أن يترافق الرشح مع حرارة وآلام وإقياء ويجب الانتباه إذا كان عمر الطفل أقل من ستة أشهر لأنه في هذا العمر لا يعرف كيفية التنفس من الفم لذلك يجب الحرص بشكل مستمر على تنظيف أنفه.ولعلاج هذه الحالة يجب غسل أنفه بالسيروم الفيزيولوجي لإزالة الطبقة المخاطية الزائدة، وذلك بشكل مستمر إلا في حال نوم الطفل،ومن ثم تقليل ذلك إلى مرات عدة كل يوم، لا سيما قبل تناوله الرضاعة كي يتمكن من شربها، أيضاً لا تقومي بهذه العملية، بعد الطعام لأنه من الممكن أن تدفعه للإقياء.في حال استمرار أنفه في الانسداد، استخدمي ماء التونيك المالح لأنه يزيل الالتهابات في الغشاء المخاطي، ويسمح للطفل بالتنفس.أما الحرارة فمن الممكن التخلص منها باستخدام باراسيتامول كل ست ساعات، وإذا استمرت الحرارة بالارتفاع ضعي كمادات ماء بارد على جسم طفلك ودثريه جيداً، أما في حال استمرار ارتفاع الحرارة فمن الأفضل عندئذ أن تستشيري الطبيب فوراً.كما لا يجوز استخدام المضادات الحيوية إلا إذا ترافق الرشح مع التهاب القصبات وعن طريق استشارة طبية.لذلك ننصحك بعدم إعطائه مضادات احتقان، لأنها تؤثر على القلب وعلى الجملة العصبية للطفل.
علاج التهاب الأذن:
وهي عبارة عن التهاب في المجرى السمعي بسبب الرشح أو تناول خضراوات ملوثة في هذه الحال ننصحك بغسل أنف طفلك بشكل مستمر واستخدام باراسيتامول لعلاج الألم والحرارة، في بعض الحالات من الممكن أن (تنز) الأذن بشكل تلقائي مادة الصملاخ،في هذه الحال تشفى تلقائياً، إلا أنه يجب حماية أذني الطفل من البرد لاسيما بعد الحمام وتجفيفها بشكل جيد. وفي حال استشارة أخصائي يمكنه أن بصف المضادات الحيوية للإسراع في العلاج.