عذاااابي
12-02-2008, 01:18 PM
الســــــــــلام عليــكم ورحمــــــة اللــــــه وبركــــاته
أخواني وأخواتي في المنتدى المميز أحببت اليوم أن أنقل لكم قصه حب في غاية الروعة
القصة: نقلها إلى العربية وأقام بنيانها القصصي الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
من أجمل ماقرات عن قصص الحب قصه قمة في الحب والمأساة
ستصل إلى حضرتكم على حلقات متتالية وأنشالله تنال إعجابكم وإصغائكم
(إلى كل قلب كتب عليه أن يتجرع الحب علقما ولا يذوقه رحيقا وأن يحترق في ناره ولا يقطف مرة من ثماره أقدم هذه القصه عسى أني يجد فيها برداً من العزاء والسلوى)
الجــــــــــــــــــزيــــــــــــــرة الــــخــــضـــــــراءـــــــــ
حدث ذلك في حوالي عام 1393م في جزيزة (بوطان )المعروفة اليوم باسم ((جزيرة ابن عمر)) تلك التي تقع على شاطئ دجلة وتمتد في اتساع شاسع بين الهضاب والتلال الخضر الواقعة في شمال العراق
واسم هذه الجزيرة يتألق في مقدمة ربوع كردستان التي يمتاز معظمها بقسط جمال وافر من جمال الطبيعة وبهائها إذا تتشعب بين رياض طبيعة بديعة وينعكس إليها من سائر أطرافها بريق دجلة الذي يحف بمعظم جهاتها كما يزيد في روعة جمالها الشاهقة في جو السماء التي تفاخر في علوها العجيب وفتنتها الخضراء معظم جبال العالم وتنشر من حولها سر الخلود وآيات الجلال .
وانبعثت حوادث هذه القصة من قصر أمير هذه الجزيرة (الأمير زين الدين)حيث كانت بلاد الأكراد إذ ذاك وما بعد ذلك العصر إلى أواسط عهد العثمانيين منقسمة إلى عدة إمارات يتولى إدارة كل منها أمير يتمتع بالجدارة والقوة.
ولم يكن أمير زين الدين ذا كفاءة عالية فحسب.. بل كان يتمتع إلى ذلك بغنى واسع وبمظهر كبر من القوة والسلطان والغريب أن ذلك لم يكن ليمنعه من امتلاكه العجيب لقلوب أمته واكتسابه محبة سائر طبقات شعبه مما أذاع اسمه مقروناً بالهيبة والإجلال لا في جزيرة بوطان وحدها ؛بل في سائر أنحاء كردستان وإمارتها ولم يكن قصره الذي كان يرى من بعيد كأنه برج هائل كقصور بقية الأمراء من أمثاله
وإنما كان آية من آيات الفن والإبداع .. كان منتهياً إلى أقصى حد البذخ المبذول لتصميمه وتشيده وإقامة أبهته..!ولم تكن في داخله أبهاء وقيعان فاخرة فحسب وإنما كان يزدان أيضا بمتاحف تضم مختلف العجائب والنوادر وأنواع المجوهرات الغريبة الفاخرة..! أما رحابه وشرفاته فكانت تميس بعشرات من الغلمان وبمثل ذلك من أجمل الجواري والفتيات ..يجبن في أنحائه ويضفين على رحابه جواً سحرياً يشع بالفتنه
والجمال غير أن الآية الكبرى للجمال في ذلك القصر لم تكن منبعثة عن أي واحدة من تلك الجواري والحسان وإنما كانت سراً لدرتين شقيقتين غير كل أولئك .خلقهما الله في ذلك القصر بل تلك الجزيرة كلها مثلاً أعلى للجمال ونموذجاً كاملاً للفتنه والسحر الإلهي في أسمى مظاهرهما وكأنما أبدعتهما يد الخلاق هذا الابداع العجيب في ذلك القصر الرائع ليؤمن كل فنان بارع ومبدع وصانه أن الجمال إنما هو هذا ..!
لا رصف الأحجار وفن النقش وصنعة التلميع هذه فتنة تبهر القلوب وتسكر الألباب وذلك رونق يبرق في الاعين ويزيغ بالأبصار وشتان مابنهما من فرق كبير .
ةلم تكن هاتان الشقيقتان سوى أختين للأمير زيد الدين وكان اسم كبراهما التي لايتجاوز عمرها ربيع العشرين(سيتي) وكانت بين البياض الناصع والسمرة الفاتنة قد أفرغ الجمال في كل جارحة من جسمها على حدة ثم أفرغ بمقدار ذلك كله على مجموع جسمها وشكلها فعادت شيئاً أبرع من السحر وأبلغ من الفتنة
وأما الصغرى واسمها (زين) فقد كانت وحدها البرهان الدال على أن اليد الإلهية قادرة على خلق الجمال والفتنة في مظهر أبداع من أختها وأسمى
كانت هيفاء بضة ذات قوام رائع قد ازدهر في بياضها الناصع حمرة اللهب ذات عينين دعجاوين أودعهما الله كل آيات الفتك واللطف التي تتسامى على التعبير
ولم تكن شقراء غير ان شعرها الأسود الفاحم وقد أحاط كسحر الليل بوجهها الذي قسمت ملامحه أبدع تقسيم وامتزج فيه عندم الشفاه ولهب الوجنتين ببياضه الناصع كان يثخن الألباب فتكاً ويغمر العقل سكراً
وكانت لها إلى ذلك رقة عجيبة في روحها وخفة متناهية في دمها فكانت في مجموعها خلاصة لأروع أمثلة الجمال والخفة واللطف وعلى الرغم من أن هاتين الغادتين كانتا لؤلوتين محجوزتين في صدفة ذلك القصر عن معظم الأبصار فقد كان اسماهما ذائعين منتشرين في سائر أطراف الجزيرة بل كثير من بلاد كردستان
يتخذون من شهرتهما المقياس الأعلى والمثل الكامل للجمال.
وقد كان من الغريب في الواقع أن تخلق تلك الفاتنتان في قصر أمير (بوطان) لتصبحا أجمل زهرتين تحبسان في رحابه عن الأنظار لولا أن الشعب الكردي عامة وأولي الزعامة فيهم خاصة غرست في طبيعتهم غيرة ملتهبة لاتكاد تفارق جوانحهم مما يجعلهم يتحرجون من اختلاط الجنسين إلا بمقدار..
هذا إلىأن شقيقهما الأمير كان قدأوتي مزيداً من هذه الغيرة بين جنبيه وزادها اتقاداً ماكانت تتمتع به أختاه من ذلك الجمال النادر الذي أبى إلا أن يذيع اسميهما في الجزيرة كلها وفي معظم البلاد الاخرى .. ولذلك
فقد كان من السير جداً أن يكون لعشاق ذلك القصر الكثيرين نصيب منه غير السماع .. وتسقط الأخبار
ترقبو القصة على أجزاء أنشالله
لكم كل الحب والتقدير معا تحيات عذاابي حبيبي:girl:
أخواني وأخواتي في المنتدى المميز أحببت اليوم أن أنقل لكم قصه حب في غاية الروعة
القصة: نقلها إلى العربية وأقام بنيانها القصصي الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
من أجمل ماقرات عن قصص الحب قصه قمة في الحب والمأساة
ستصل إلى حضرتكم على حلقات متتالية وأنشالله تنال إعجابكم وإصغائكم
(إلى كل قلب كتب عليه أن يتجرع الحب علقما ولا يذوقه رحيقا وأن يحترق في ناره ولا يقطف مرة من ثماره أقدم هذه القصه عسى أني يجد فيها برداً من العزاء والسلوى)
الجــــــــــــــــــزيــــــــــــــرة الــــخــــضـــــــراءـــــــــ
حدث ذلك في حوالي عام 1393م في جزيزة (بوطان )المعروفة اليوم باسم ((جزيرة ابن عمر)) تلك التي تقع على شاطئ دجلة وتمتد في اتساع شاسع بين الهضاب والتلال الخضر الواقعة في شمال العراق
واسم هذه الجزيرة يتألق في مقدمة ربوع كردستان التي يمتاز معظمها بقسط جمال وافر من جمال الطبيعة وبهائها إذا تتشعب بين رياض طبيعة بديعة وينعكس إليها من سائر أطرافها بريق دجلة الذي يحف بمعظم جهاتها كما يزيد في روعة جمالها الشاهقة في جو السماء التي تفاخر في علوها العجيب وفتنتها الخضراء معظم جبال العالم وتنشر من حولها سر الخلود وآيات الجلال .
وانبعثت حوادث هذه القصة من قصر أمير هذه الجزيرة (الأمير زين الدين)حيث كانت بلاد الأكراد إذ ذاك وما بعد ذلك العصر إلى أواسط عهد العثمانيين منقسمة إلى عدة إمارات يتولى إدارة كل منها أمير يتمتع بالجدارة والقوة.
ولم يكن أمير زين الدين ذا كفاءة عالية فحسب.. بل كان يتمتع إلى ذلك بغنى واسع وبمظهر كبر من القوة والسلطان والغريب أن ذلك لم يكن ليمنعه من امتلاكه العجيب لقلوب أمته واكتسابه محبة سائر طبقات شعبه مما أذاع اسمه مقروناً بالهيبة والإجلال لا في جزيرة بوطان وحدها ؛بل في سائر أنحاء كردستان وإمارتها ولم يكن قصره الذي كان يرى من بعيد كأنه برج هائل كقصور بقية الأمراء من أمثاله
وإنما كان آية من آيات الفن والإبداع .. كان منتهياً إلى أقصى حد البذخ المبذول لتصميمه وتشيده وإقامة أبهته..!ولم تكن في داخله أبهاء وقيعان فاخرة فحسب وإنما كان يزدان أيضا بمتاحف تضم مختلف العجائب والنوادر وأنواع المجوهرات الغريبة الفاخرة..! أما رحابه وشرفاته فكانت تميس بعشرات من الغلمان وبمثل ذلك من أجمل الجواري والفتيات ..يجبن في أنحائه ويضفين على رحابه جواً سحرياً يشع بالفتنه
والجمال غير أن الآية الكبرى للجمال في ذلك القصر لم تكن منبعثة عن أي واحدة من تلك الجواري والحسان وإنما كانت سراً لدرتين شقيقتين غير كل أولئك .خلقهما الله في ذلك القصر بل تلك الجزيرة كلها مثلاً أعلى للجمال ونموذجاً كاملاً للفتنه والسحر الإلهي في أسمى مظاهرهما وكأنما أبدعتهما يد الخلاق هذا الابداع العجيب في ذلك القصر الرائع ليؤمن كل فنان بارع ومبدع وصانه أن الجمال إنما هو هذا ..!
لا رصف الأحجار وفن النقش وصنعة التلميع هذه فتنة تبهر القلوب وتسكر الألباب وذلك رونق يبرق في الاعين ويزيغ بالأبصار وشتان مابنهما من فرق كبير .
ةلم تكن هاتان الشقيقتان سوى أختين للأمير زيد الدين وكان اسم كبراهما التي لايتجاوز عمرها ربيع العشرين(سيتي) وكانت بين البياض الناصع والسمرة الفاتنة قد أفرغ الجمال في كل جارحة من جسمها على حدة ثم أفرغ بمقدار ذلك كله على مجموع جسمها وشكلها فعادت شيئاً أبرع من السحر وأبلغ من الفتنة
وأما الصغرى واسمها (زين) فقد كانت وحدها البرهان الدال على أن اليد الإلهية قادرة على خلق الجمال والفتنة في مظهر أبداع من أختها وأسمى
كانت هيفاء بضة ذات قوام رائع قد ازدهر في بياضها الناصع حمرة اللهب ذات عينين دعجاوين أودعهما الله كل آيات الفتك واللطف التي تتسامى على التعبير
ولم تكن شقراء غير ان شعرها الأسود الفاحم وقد أحاط كسحر الليل بوجهها الذي قسمت ملامحه أبدع تقسيم وامتزج فيه عندم الشفاه ولهب الوجنتين ببياضه الناصع كان يثخن الألباب فتكاً ويغمر العقل سكراً
وكانت لها إلى ذلك رقة عجيبة في روحها وخفة متناهية في دمها فكانت في مجموعها خلاصة لأروع أمثلة الجمال والخفة واللطف وعلى الرغم من أن هاتين الغادتين كانتا لؤلوتين محجوزتين في صدفة ذلك القصر عن معظم الأبصار فقد كان اسماهما ذائعين منتشرين في سائر أطراف الجزيرة بل كثير من بلاد كردستان
يتخذون من شهرتهما المقياس الأعلى والمثل الكامل للجمال.
وقد كان من الغريب في الواقع أن تخلق تلك الفاتنتان في قصر أمير (بوطان) لتصبحا أجمل زهرتين تحبسان في رحابه عن الأنظار لولا أن الشعب الكردي عامة وأولي الزعامة فيهم خاصة غرست في طبيعتهم غيرة ملتهبة لاتكاد تفارق جوانحهم مما يجعلهم يتحرجون من اختلاط الجنسين إلا بمقدار..
هذا إلىأن شقيقهما الأمير كان قدأوتي مزيداً من هذه الغيرة بين جنبيه وزادها اتقاداً ماكانت تتمتع به أختاه من ذلك الجمال النادر الذي أبى إلا أن يذيع اسميهما في الجزيرة كلها وفي معظم البلاد الاخرى .. ولذلك
فقد كان من السير جداً أن يكون لعشاق ذلك القصر الكثيرين نصيب منه غير السماع .. وتسقط الأخبار
ترقبو القصة على أجزاء أنشالله
لكم كل الحب والتقدير معا تحيات عذاابي حبيبي:girl: