الاطلسية المغرب
10-03-2008, 06:52 PM
ان المغرب من خصائصه التميزوالانفراد بخصائصه
هنا ساتحدت لكم عن عيد موسم من مواسمه التقليدية الخاصة فقط بمدينة واحدة
وهي املشيل (ايت حديدو )
تقوم هده الجماعة من البربريون باقامة موسم يدعي موسم الزواج حيت تتقدمن الفتيات المقبلات علي الزواج في صف منتضم يضعن منديل ملتوي علي الراس مع احمر شفاه يضعنه علي خدودهن منقط بالقلم الاسود وفي اعينهن الكحل البلدي وعلي شفيفهن( العكار الفاسي ) يلبسن اللباس التقليدي المسمي (بالقفطان) او( التكشيطة) ليضهرن جمالهن هدا في ميتعلق بالعازبات
اما المتطلقات او الارملات الواتي يرغبن في الزواج يضعن هن ايضا منديل فوق الراس لكن مع طربوش علي شكل قبة لتعريف بهن اي انهن سبقن وتزوجن ودون احمر شفاه علي الخد لكن مع لباس تقليدي كالاخرايات
والرجال الراغبين في الزواج يضعن عمامة وجلباب تقليدي مع (بلغة )
يتجول الرجال بين تلك الصفوف ويتبدلن الحديت مع الفتيات اللواتي يعجبنهن وان اتفقوا ياخدها من يديها ويتجول بها متحديتا معاها لتعارف اكتر لكن داخل دلك المكان الواسع حيت مقيم الموسم امام انضار الناس الحاضرة عامة
وبعيدا عن هدا الجو في مكان قريب يوجد الباعة والمشترون يبعون الحلي والمواشي والاتات وكل ماهو صالح للبيع وهدا طبعا لكي يشترون المعدات والادوات الخاصة بالحرت والخاصة لتدفيءة وقت البرد لان هدا الوسم يكون في اواخر شهر سبتمبر ويدوم تلاتة ايام
ويكون والد ووالدة العروس والعروسة واهلهم في خيمة خاصة بهم تاركين لاولادهن الحرية في اختيار الشريك المناسب لهم
وفي اليوم الاخير يحضر المادون الدي لا يسمح له بان يكون في الايام الاولي ليوتق عقود الزواج فتري كل عروس تمسك بيد عروسها في صف طويل ومنتضم ينتضرن دورهن للعلم لا يكون موتق واحد بل يتعدي
عددهم العشرة
ومن جو الاحتفال تري صفوفا من الحماهير يغنون ويرقصون لترفيه عن نفسهم وتقرعوا الطبول وتتعالي الزغريد وتغني الاغاني التقليدية البربرية الامازيغية وتدبحو الاغنام والدجاج وتحضر اشهي الماكولات والاشربة علي راسها الشاي بالنعناع او (الشيبة)
وبعد ان يصبحوا زوجا لزوجة ياخدها معه علي ضهر حصان او حمار الي مدينته مبتعدا بها عن اهلها مواعدا اياهم ان ترجع سالمة مسلمة في العام المقبل من اجل زيارتهم
وهكدا فالمغرب له مواسم واعراف خاصة به فهو بهدا يبقي عزيزا الي قلبي واخدا مكان واسع بعد حبي لله ورسوله وكل ما يتعلق به ووالدي حتي ان زوجي ياتي بعده
هنا ساتحدت لكم عن عيد موسم من مواسمه التقليدية الخاصة فقط بمدينة واحدة
وهي املشيل (ايت حديدو )
تقوم هده الجماعة من البربريون باقامة موسم يدعي موسم الزواج حيت تتقدمن الفتيات المقبلات علي الزواج في صف منتضم يضعن منديل ملتوي علي الراس مع احمر شفاه يضعنه علي خدودهن منقط بالقلم الاسود وفي اعينهن الكحل البلدي وعلي شفيفهن( العكار الفاسي ) يلبسن اللباس التقليدي المسمي (بالقفطان) او( التكشيطة) ليضهرن جمالهن هدا في ميتعلق بالعازبات
اما المتطلقات او الارملات الواتي يرغبن في الزواج يضعن هن ايضا منديل فوق الراس لكن مع طربوش علي شكل قبة لتعريف بهن اي انهن سبقن وتزوجن ودون احمر شفاه علي الخد لكن مع لباس تقليدي كالاخرايات
والرجال الراغبين في الزواج يضعن عمامة وجلباب تقليدي مع (بلغة )
يتجول الرجال بين تلك الصفوف ويتبدلن الحديت مع الفتيات اللواتي يعجبنهن وان اتفقوا ياخدها من يديها ويتجول بها متحديتا معاها لتعارف اكتر لكن داخل دلك المكان الواسع حيت مقيم الموسم امام انضار الناس الحاضرة عامة
وبعيدا عن هدا الجو في مكان قريب يوجد الباعة والمشترون يبعون الحلي والمواشي والاتات وكل ماهو صالح للبيع وهدا طبعا لكي يشترون المعدات والادوات الخاصة بالحرت والخاصة لتدفيءة وقت البرد لان هدا الوسم يكون في اواخر شهر سبتمبر ويدوم تلاتة ايام
ويكون والد ووالدة العروس والعروسة واهلهم في خيمة خاصة بهم تاركين لاولادهن الحرية في اختيار الشريك المناسب لهم
وفي اليوم الاخير يحضر المادون الدي لا يسمح له بان يكون في الايام الاولي ليوتق عقود الزواج فتري كل عروس تمسك بيد عروسها في صف طويل ومنتضم ينتضرن دورهن للعلم لا يكون موتق واحد بل يتعدي
عددهم العشرة
ومن جو الاحتفال تري صفوفا من الحماهير يغنون ويرقصون لترفيه عن نفسهم وتقرعوا الطبول وتتعالي الزغريد وتغني الاغاني التقليدية البربرية الامازيغية وتدبحو الاغنام والدجاج وتحضر اشهي الماكولات والاشربة علي راسها الشاي بالنعناع او (الشيبة)
وبعد ان يصبحوا زوجا لزوجة ياخدها معه علي ضهر حصان او حمار الي مدينته مبتعدا بها عن اهلها مواعدا اياهم ان ترجع سالمة مسلمة في العام المقبل من اجل زيارتهم
وهكدا فالمغرب له مواسم واعراف خاصة به فهو بهدا يبقي عزيزا الي قلبي واخدا مكان واسع بعد حبي لله ورسوله وكل ما يتعلق به ووالدي حتي ان زوجي ياتي بعده