علاهن
28-03-2008, 08:51 PM
السلام عليكم
اذا كنت من من ابتلاهم الله ولو بشئ بسيط فأحمد الله لأن الله يبتلي الناس أما ليعود اليه أو ليخفف من سيئاتهم او ليرفع درجاتهم
فالنوع الاول مبتلى لانه بعيد عن الله لايعامل العباد بما أمرنا الله ولايذكر الله الأ قليلا فيبتليه الله ليعود اليه وليعلم اذا كانت لديه القدرة على معاملة الناس بتعالي وبظلم فأن الله اقوى وأقدر عليه وهي فرصة يمنحها الله له في هذه الحياة ليعود عن الطريق الذي سار به وعليه أن يحمد الله على هذا الأبتلاء الذي هو بمثابة تحذير له
أما النوع الثاني فهم اشخاص يذكرون الله كثيرا لكن لديهم سيئات وهذا حال معظم الناس فيبتليهم الله ليخفف عن سيئاتهم وهي رحمة من الرحمن الرحيم نشكره عليها
أخير النوع الأخير وهم أكثر الناس أبتلاء وأكثرهم صلاح وهم ألانبياء والصالحين فالله يبتليهم ليرفع درجاتهم
وهناك نوع أخر هو سبب فتنة لمعظم الناس فهم يكفرون بالله ويشركون به وبعضهم لايعترف حتى بوجود الخالق سبحانه وتعالى لكن مع هذا تجد أن الرزق يأتيهم من كل مكان ويحصلون على كل مايتمنون في هذه الحياة والأجابة لكل من يتسأل عن سبب رزق الله لهم على الرغم من كفرهم يأتي في سورتين من القرأن الكريم الأولى في سورة التوبة بسم الله الرحمن الرحيم (ولاتعجبك أموالهم وأولدهم انما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون) والأية الثانية في سورة الأنعام (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى أذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فأذا هم مبلسون)صدق الله العلي العظيم ووقاناالله شر هذه الفئة أو أن نكون منهم
.
اذا كنت من من ابتلاهم الله ولو بشئ بسيط فأحمد الله لأن الله يبتلي الناس أما ليعود اليه أو ليخفف من سيئاتهم او ليرفع درجاتهم
فالنوع الاول مبتلى لانه بعيد عن الله لايعامل العباد بما أمرنا الله ولايذكر الله الأ قليلا فيبتليه الله ليعود اليه وليعلم اذا كانت لديه القدرة على معاملة الناس بتعالي وبظلم فأن الله اقوى وأقدر عليه وهي فرصة يمنحها الله له في هذه الحياة ليعود عن الطريق الذي سار به وعليه أن يحمد الله على هذا الأبتلاء الذي هو بمثابة تحذير له
أما النوع الثاني فهم اشخاص يذكرون الله كثيرا لكن لديهم سيئات وهذا حال معظم الناس فيبتليهم الله ليخفف عن سيئاتهم وهي رحمة من الرحمن الرحيم نشكره عليها
أخير النوع الأخير وهم أكثر الناس أبتلاء وأكثرهم صلاح وهم ألانبياء والصالحين فالله يبتليهم ليرفع درجاتهم
وهناك نوع أخر هو سبب فتنة لمعظم الناس فهم يكفرون بالله ويشركون به وبعضهم لايعترف حتى بوجود الخالق سبحانه وتعالى لكن مع هذا تجد أن الرزق يأتيهم من كل مكان ويحصلون على كل مايتمنون في هذه الحياة والأجابة لكل من يتسأل عن سبب رزق الله لهم على الرغم من كفرهم يأتي في سورتين من القرأن الكريم الأولى في سورة التوبة بسم الله الرحمن الرحيم (ولاتعجبك أموالهم وأولدهم انما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون) والأية الثانية في سورة الأنعام (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى أذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فأذا هم مبلسون)صدق الله العلي العظيم ووقاناالله شر هذه الفئة أو أن نكون منهم
.