محمد عبد الصاحب
07-04-2008, 12:10 AM
أسمه ُ يقضان..!
يرتجف من البرد المنهمر..
على جوفه الفارغ..
يتمتم بسره.
( ولسوف يعطيك ربك فترضى)...
يتمسك بخيط هاطل من السماء..
يجره ُ بكلتا يديه..
ويتمتم..
( ولسوف يعطيك ربك فترضى)..
لاتسير قدماه بالرغم من الحركة
فكل الاماكن زارها..
وكل الاركان جلس بها..
يا يقضان
( ولسوف يعطيك ربك فترضى)
يرفع كفيه الى السماء الملبدة بغيوم ٍ سوداء
يتمـتم بسره بكلمات ٍ
لايسمعها غيره..
يقضان
يايـقضان..
لاتبتئس
( فسوف يعطيك ربك فترضى)
(2)
يقضان...
جلس صباحا ً....
يتمطى..
هذا الجسد ظيق ٌ جدا ً..
يقضان يعود للنوم....
فربما بعد أستفاقته
يكون الجسد
أكثر اتساعا ً عليه..
(3)
يقضان..
يقدم قربانا ً لليوم القادم..
لابأس بفأر ٍ يايقضان..
يقضان..
يحلم أنه ُ مليكا ً..
وحوله ُ جوار ٍ حِسان..
تهزهزه ُ من جنبه جارية
يتلوى.. في سرير
الملوك ولايصحى يقضان..
تشدد الجارية ساعدها ..
على جنبه ..
وتنادي انهض يايقضـان..
يغضب يقضان..
ويقفز من نومه..
يريد طلب السياف لقطع رقبة الجارية..
لا وجود لسرير الملك..
ولا الى الجواري الحسان..
منظفو الازبال فقط..
بأقدامهم يزيحون .
من الارصفة جسد
يقضان..
(4)
قرر يقضان...
أن يكون كما هوَ فقط..
وعاد وتمتم بسره.
( ولسوف يعطيك ربى فترضى)
أنهمر المطر..
يقضان بلا سقف ٍ
يرحمه..
ولا رداء يستره..
صاح بصوت عال ٍ
(أن بعد العسر يسرا ..أن بعد العسر يسرا)
(5)
يمشي يقضان في الارض فخورا..
فقد وجد عشائه ُ قبل الغروب..
بيتزا... وبعض الكوكا كولا...
يقضان
يتمتم
( ولسوف يعطيك ربك فترضى)
يسير حولهما كمجنون ..
تمتد يد على كتف يقضان
رجال الشرطة وطفل..
يقبضون على سارق الطعام..
ويضرب يقضان
بشدة
يايقضان
( ولسوف يعطيك ربك فترضى)
(6)
حشود تجتمع ..
وأخرى تبتعد...
جثة ٌ هامدة
جثة من ملقاةٌ على الرصيف
جُثة يقضان..
- كان مجنونا ً
أخر
- كان حكيما ً
امراة باكية
كنت أطعمه ُ كل يوم..
ينظر اليهم يقضان
ويصرخ يامنافقون
هذا كان يشتمنىي..
وتلك المراة من ازبالها تمنعني
لاتغضب يايقضان
ألم أقل لك
( ولسوف يعطيك ربك فترضى)
أنت الان....
مع الجوار الحسان
وبين يدي الرحيم المنان
ألم أقل لك
( أن بعد العسر يسرا.أن بعد العسر يسرا)
لاتغضب يايقضان
لاتغضب..
منقــــــــــــــــــــــــــــول
يرتجف من البرد المنهمر..
على جوفه الفارغ..
يتمتم بسره.
( ولسوف يعطيك ربك فترضى)...
يتمسك بخيط هاطل من السماء..
يجره ُ بكلتا يديه..
ويتمتم..
( ولسوف يعطيك ربك فترضى)..
لاتسير قدماه بالرغم من الحركة
فكل الاماكن زارها..
وكل الاركان جلس بها..
يا يقضان
( ولسوف يعطيك ربك فترضى)
يرفع كفيه الى السماء الملبدة بغيوم ٍ سوداء
يتمـتم بسره بكلمات ٍ
لايسمعها غيره..
يقضان
يايـقضان..
لاتبتئس
( فسوف يعطيك ربك فترضى)
(2)
يقضان...
جلس صباحا ً....
يتمطى..
هذا الجسد ظيق ٌ جدا ً..
يقضان يعود للنوم....
فربما بعد أستفاقته
يكون الجسد
أكثر اتساعا ً عليه..
(3)
يقضان..
يقدم قربانا ً لليوم القادم..
لابأس بفأر ٍ يايقضان..
يقضان..
يحلم أنه ُ مليكا ً..
وحوله ُ جوار ٍ حِسان..
تهزهزه ُ من جنبه جارية
يتلوى.. في سرير
الملوك ولايصحى يقضان..
تشدد الجارية ساعدها ..
على جنبه ..
وتنادي انهض يايقضـان..
يغضب يقضان..
ويقفز من نومه..
يريد طلب السياف لقطع رقبة الجارية..
لا وجود لسرير الملك..
ولا الى الجواري الحسان..
منظفو الازبال فقط..
بأقدامهم يزيحون .
من الارصفة جسد
يقضان..
(4)
قرر يقضان...
أن يكون كما هوَ فقط..
وعاد وتمتم بسره.
( ولسوف يعطيك ربى فترضى)
أنهمر المطر..
يقضان بلا سقف ٍ
يرحمه..
ولا رداء يستره..
صاح بصوت عال ٍ
(أن بعد العسر يسرا ..أن بعد العسر يسرا)
(5)
يمشي يقضان في الارض فخورا..
فقد وجد عشائه ُ قبل الغروب..
بيتزا... وبعض الكوكا كولا...
يقضان
يتمتم
( ولسوف يعطيك ربك فترضى)
يسير حولهما كمجنون ..
تمتد يد على كتف يقضان
رجال الشرطة وطفل..
يقبضون على سارق الطعام..
ويضرب يقضان
بشدة
يايقضان
( ولسوف يعطيك ربك فترضى)
(6)
حشود تجتمع ..
وأخرى تبتعد...
جثة ٌ هامدة
جثة من ملقاةٌ على الرصيف
جُثة يقضان..
- كان مجنونا ً
أخر
- كان حكيما ً
امراة باكية
كنت أطعمه ُ كل يوم..
ينظر اليهم يقضان
ويصرخ يامنافقون
هذا كان يشتمنىي..
وتلك المراة من ازبالها تمنعني
لاتغضب يايقضان
ألم أقل لك
( ولسوف يعطيك ربك فترضى)
أنت الان....
مع الجوار الحسان
وبين يدي الرحيم المنان
ألم أقل لك
( أن بعد العسر يسرا.أن بعد العسر يسرا)
لاتغضب يايقضان
لاتغضب..
منقــــــــــــــــــــــــــــول