المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة السعودية ... ما أن ( شطح) حتى ( نطح ) .. !؟


الساهر
01-06-2005, 12:58 PM
صدق أول لا تصدق: سيدات سعوديات مرشحات لنيل جائزة نوبل للسلام. كذا جائزة نوبل, وفي السلام


مرة واحدة..!? بغض النظر: كما جاء في الخبر, الذي نشر في الصحف , أن المشروع , الذي تتبناه

جمعية حقوقية نِسوية في سويسرا, ما زال في طور الفكرة.. وعلى أن تُعطى الجائزة لألف امرأة في

العالم, بمعدل أربع نساء من كل دولة, لتتفرق قيمة الجائزة المادية وعائدها المعنوي بين نساء

العالم.. وأن هناك فرقاً بين الترشيح للجائزة ونيلها فعلياً... بغض النظر عن كل ذلك, إلا أن أهمية

الخبر ليس في إثارته الصحفية, بقدر ما هو في احتمالات تأثيراته السلبية على جهد المرأة السعودية

داخلياً, لنيل حقوقها.. ونصيبها من موارد المجتمع وثروته, كونها نصف طاقته البشرية, ومكمن

إبداعاته الإنسانية.

لا يعني هذا أن المرأة السعودية غير قادرة على المساهمة في جهود السلام العالمية, مثلها مثل أي

امرأة أخرى في العالم. التاريخ يقول لنا إن المرأة, بصفة عامة, قادرة على المساهمة في جهود

السلام, قدرتها على إشعال فتيل الحروب. تظهر قوة المرأة الخارقة, هذه, على نقيضي قيم السلام

والحرب, في دور المرأة على المستوى الاجتماعي, داخل الأسرة... مقدرة يحسدها عليها الكثير من

الرجال. ولكن القضية ليست مسألة الحصول على هذه الجائزة العالمية المرموقة, مع افتراض قبول

الترشيح لها من لجنة جائزة نوبل, مع احتمال الفوز بها من عدمه, ولكن, كما جاء في حيثيات

الترشيح للجائزة: إسهامات الشخصيات المرشحة للجائزة في نضالهن من أجل إعادة كتابة التاريخ

برؤية نِسوية , من وجهة نظر المرأة..!?

الخوف: من احتمال المبالغة احتفاءً بالحدث, مع احتمالات تفاعله الضعيفة, إن لم تكن معدومة, تأتي

على حساب جهد المرأة السعودية الداخلي, من أجل تمكينها من نصيبها العادل من موارد المجتمع

وثروته.. وتغتر المرأة السعودية وكأنها على أهبة الاستعداد لإعادة كتابة تاريخ مجتمعها, والإنسانية

من وراء ذلك, من وجهة نظرها...!?

على المرأة السعودية أن تعي أن أمامها بذل جهود مريرة, لابد أن تخوضها داخلياً, بنفسها, لتحقيق

تطلعاتها في الحصول على حقوقها ونصيبها في ثروة المجتمع, إن كانت جادة فعلاً في استغلال

الفرصة التاريخية المتاحة أمامها. عندها ربما لا يضيف لها شيئاً, في هذا المجال, أن تحصل على مثل

تلك الجائزة العالمية المرموقة, وبالصورة التي جاءت في مسوغات الترشيح لها.

بمعنى: على المرأة السعودية أن لا تحاول أن تضع العربة أمام الحصان, وتتوقع أن تدفع العربة

الحصان, ليسيرا معاً... في النهاية, لن يتحرك أيٌ منهما. أما لو تَصَوَرت الوضع الطبيعي في هذه

الحالة, حيث يجر الحصان العربة, فإن مسيرة جهودها لتحقيق أهداف تمكينها, تكون أكثر احتمالاً

وتصوراً.

هناك, في بلدنا, هذه الأيام, توجهٌ عامٌ تقوده إرادة سياسية حقيقية لفتح المجال أمام المرأة السعودية

نحو تمكينها من نيل حقوقها وطموحاتها, ولكن قياس مدى نجاح المرأة السعودية في استغلال الظروف

المهيأة لها للارتقاء, في فعاليات المنظومة السياسية والاجتماعية للمجتمع السعودي, يعتمد على

جهودها هي وحدها.. ومدى توفر الإرادة لديها لاقتناص الفرصة التاريخية المتاحة أمامها.

تطورات تتفاعل في مجتمعنا, هذه الأيام, نحو تمكين المرأة, من نيل حقوقها, تُشعرناا بتفاؤل أكبر نحو

مستقبل المرأة السعودية. أخبار مثل إعلان وزارة الخارجية أن هناك 36 سيدة سعودية ستتقلد مناصب

دبلوماسية في سفارات المملكة حول العالم بنهاية العام..

وأخبار مثل ما نُقِل عن الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز, رئيس اللجنة العامة للانتخابات

البلدية, من أنه ليس في النظام ما يمنع المرأة السعودية من أن تشارك ناخبة ومرشحة في الانتخابات

البلدية القادمة, وأن المسألة هذه المرة, لا تعدو كونها مشكلة ''لوجستية'' تتعلق بتنظيم أولى

الانتخابات البلدية في المملكة.. وكذلك ما يتردد من توجه نحو مشاركة المرأة في مجلس الشورى عند

تشكيله الجديد.. وما يحدث بالفعل, من توجه نحو مشاركة المرأة في بعض مؤسسات المجتمع المدني

الآخذة في التطور في المملكة, ربما بصورة مماثلة ومواكبة لخبرة الرجل السعودي في مجال

مؤسسات المجتمع المدني.. وما نلاحظه من حركة نِسْوِية نشطة للمرأة السعودية في فعاليات

اقتصادية وإعلامية, في مؤتمرات ومنتديات محلية وعالمية.. مؤخراً, حصلت فتاة سعودية على مرتبة

متقدمة في إحدى ''راليات الفورملا ون'' في دبي... إنجاز فردي, يصل إلى درجة الاختراق, أحدثته فتاة

سعودية, بجهدها, في مجتمع لا تقود فيه المرأة السيارة..!

كل تلك مؤشرات لتطور استعداد نفسي واجتماعي وسياسي, في قيم المجتمع السعودي وحركة

مؤسساته, لفتح المجال للمرأة, من أجل تمكينها من الحصول على نصيبها, في موارد المجتمع

وثروته.


ولكن على المرأة, أن لا تكتفي بما حصلت عليه, محلياً, ربما ليس معظمه بجهدها, بصورة خاصة

بقدر ما هو تطور طبيعي لحركة المجتمع.. وترسيخ قيم الدولة ومنطقها في حركة وتوجه مؤسساتها

الرسمية, تعكس مرونة نظامنا والاستجابة لمعطيات تتفاعل في البيئتين الداخلية والخارجية. جهد

المرأة السعودية الحقيقي, هنا, يكمن: في البناء على ما حصلت عليه, مثابرة بجهدها وما تستطيع أن

تضيفه, بنفسها.. ولا تتصرف مثل ما يقول المثل الروسي
" بإمكانك أن تُحضر الحصان إلى النهر ولكن ليس بإمكانك أن تدفعه للشرب منه "

المرأة السعودية, على سبيل المثال, يمكنها أن تدفع تجاه أن تُمثل في المجالس البلدية, عن طريق

التعيين, بعد أن فاتتها المشاركة عن طريق الانتخاب, هذه المرة. وبإمكانها, دائماً أن تعبر عن عدم

كفاية الإجراءات التي تُتخذ , لفتح المجال أمامها للحياة العامة, ولا تنفك من المطالبة بالمزيد..

وتحاول, عن طريق جهدها ومثابرتها الدؤوبين, مواصلة إقناع المجتمع القبول بقضية تمكينها

للحصول على نصيبها ( العادل ) من موارده وثروته المادية والمعنوية.

مسرح العمل أمام المرأة السعودية مفتوح وشاسع, محلياً, حتى تحصل على العائد الحقيقي, الذي

يُحْدِث تحولاً حقيقياً في أوضاعها الاجتماعية والمادية والمعنوية, لا أن ''تفرح'' بجائزة مفتوحة لكل

نساء العالم, دون ما اعتبار لاستحقاق شخصي خاص وبارز لمن يحصل عليها, مع عدم ضمان

التَرشح لها, واستحالة الحصول عليها.





نـُقِـل بـتـصـرف



تقبلووو ودي


الساهر

فاقد الحب
01-06-2005, 02:24 PM
يسلمووووووووووحياتي ويعطيك الف عافية ,,,,,

GENERAL
02-06-2005, 01:24 AM
يسلموووو حبيبي الساهر

أخوك

:: القناصـ ::

NIGHT MARE
04-06-2005, 11:29 AM
مشكورررررررررررررررررررررررررر

NIGHT MARE
04-06-2005, 11:29 AM
مشكورررررررررررررررررررررررررر

الساهر
06-06-2005, 06:18 AM
عزيزي فاقد الحب

شكراً لك على حضورك وإطراءك الجميل

تحياتي

الساهر
06-06-2005, 06:20 AM
عزيزي القناصـ

أشكرك على تجاوبك وحضورك المفيد

تحياتي

الساهر
06-06-2005, 06:21 AM
عزيزي Night Mirror

اشكرك على تجاوبك

تحياتي

NIGHT MARE
06-06-2005, 11:46 AM
بتوفيق والى الامام اخوي الساهر

(¯`·._.·(الباشا)·._.·°¯)
14-08-2005, 11:03 AM
يعطيك العافيه
0000000000000000000000

اقسام موقع اغاني طرب : طرب - اغاني - منتدى طرب - العاب - فيديو كليب - مقاطع بلوتوث - صور × صور