هذلولي
22-04-2008, 02:49 PM
منع تركيب الدش في هذا الحي
* الطائف - عليان السعدان
اتفق سكان احد الأحياء الصغيرة بالطائف على عدم تركيب اجهزة (الدش) فوق منازلهم لاستقبال القنوات الفضائية.
ودعم سكان هدا الحي تلك الاتفاقية بالتعاون مع مكاتب العقار الموجودة داخل الحي السكني بوضع شرط اضافي هو عدم تركيب دش بالمنزل المؤجر لاي ساكن جديد.
وجاءت هذه الاتفاقية بعد ان لاحظ امام مسجد ان الحي يكاد يخلو تماماً من اجهزة الدش التي يعتبروها مضيعة للوقت وخاصة الشباب وتبلورت اشادة امام المسجد حتى اصبحت واقعا تم الاتفاق عليه بان يظل هذا الحي السكني خالياً تماماً من اجهزة الدش.
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى من يطلع عليه من المسلمين, وفقني الله وإياهم لما فيه رضاه وأعاذني وإياهم من أسباب غضبه وعقابه امين…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فقد شاع في هذه الأيام بين الناس ما يسمى بالدش أو بأسماء أخرى, وأنه ينقل جميع ما يبث في العالم من أنواع الفتن والفساد والعقائد الباطلة والدعوة إلى أنواع الكفر والإلحاد مع ما يبثه من الصور النسائية ومجالس الخمر والفساد وسائر أنوا الشر الموجودة في الخارج بواسطة التلفاز. وثبت لدي أنه قد استعمله الكثير من الناس, وأن الاته تباع وتصنع في البلاد, فلهذا وجب علي التنبيه على خطورته ووجوب محاربته والحذر منه وتحريم استعماله في البيوت وغيرها وتحريم بيعه وشرائه وصنعته أيضاً لما في ذلك من الضرر العظيم والفساد الكبير والتعاون على الإثم والعدوان ونشر الكفر والفساد بين المسلمين والدعوة إلى ذلك بالقول والعمل. فالواجب على كل مسلم ومسلمة الحذر من ذلك والتواصي بتركه والتناصح في ذلك عملاً بقول الله عز وجل: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على إثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب". ويقول تعالى "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر", وقوله تعالى "والعصر, إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر" وقول النبي صلى الله عليه وسلم "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان", وقوله صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله . قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم", وقوله صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" وفي الصحيحين عن جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه قال "بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم".
والايات والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في وجوب التناصح والتواصي بالحق والتعاون على الخير كثيرة جداً فالواجب على جميع المسلمين حكومات وشعوباً العلم بها والتناصح فيها بينهم والتواصي بالحق, والصبر عليه و الحذر من جميع أنواع الفساد والتحذير من ذلك رغبة فيما عند الله وامتثالاً لأوامره وحذراً من سخطه وعقابه, والله المسئول أن يوفقنا وجميع المسلمين لما يرضيه وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا وأن يوفق ولاة الامر لمنع هذا البلاء والقضاء عليه وحماية المسلمين ومن شره وأن يعينهم على كل ما فيه صلاح العباد والبلاد ويصلح لهم البطانة وينصر بهم الحق وأن يوفق جميع ولاة أمور المسلمين في كل مكان لما فيه رضاه وأن ينصر بهم الحق ويوفقهم لتحكيم شريعته والإلتزام بها والحذر مما يخالفها وأن يصلح أحوال المسلمين جميعاً ويمنحهم الفقه في الدين والثبات عليه والحذر مما يخالفه إنه ولي ذلك والقادر عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* الطائف - عليان السعدان
اتفق سكان احد الأحياء الصغيرة بالطائف على عدم تركيب اجهزة (الدش) فوق منازلهم لاستقبال القنوات الفضائية.
ودعم سكان هدا الحي تلك الاتفاقية بالتعاون مع مكاتب العقار الموجودة داخل الحي السكني بوضع شرط اضافي هو عدم تركيب دش بالمنزل المؤجر لاي ساكن جديد.
وجاءت هذه الاتفاقية بعد ان لاحظ امام مسجد ان الحي يكاد يخلو تماماً من اجهزة الدش التي يعتبروها مضيعة للوقت وخاصة الشباب وتبلورت اشادة امام المسجد حتى اصبحت واقعا تم الاتفاق عليه بان يظل هذا الحي السكني خالياً تماماً من اجهزة الدش.
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى من يطلع عليه من المسلمين, وفقني الله وإياهم لما فيه رضاه وأعاذني وإياهم من أسباب غضبه وعقابه امين…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فقد شاع في هذه الأيام بين الناس ما يسمى بالدش أو بأسماء أخرى, وأنه ينقل جميع ما يبث في العالم من أنواع الفتن والفساد والعقائد الباطلة والدعوة إلى أنواع الكفر والإلحاد مع ما يبثه من الصور النسائية ومجالس الخمر والفساد وسائر أنوا الشر الموجودة في الخارج بواسطة التلفاز. وثبت لدي أنه قد استعمله الكثير من الناس, وأن الاته تباع وتصنع في البلاد, فلهذا وجب علي التنبيه على خطورته ووجوب محاربته والحذر منه وتحريم استعماله في البيوت وغيرها وتحريم بيعه وشرائه وصنعته أيضاً لما في ذلك من الضرر العظيم والفساد الكبير والتعاون على الإثم والعدوان ونشر الكفر والفساد بين المسلمين والدعوة إلى ذلك بالقول والعمل. فالواجب على كل مسلم ومسلمة الحذر من ذلك والتواصي بتركه والتناصح في ذلك عملاً بقول الله عز وجل: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على إثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب". ويقول تعالى "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر", وقوله تعالى "والعصر, إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر" وقول النبي صلى الله عليه وسلم "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان", وقوله صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله . قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم", وقوله صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" وفي الصحيحين عن جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه قال "بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم".
والايات والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في وجوب التناصح والتواصي بالحق والتعاون على الخير كثيرة جداً فالواجب على جميع المسلمين حكومات وشعوباً العلم بها والتناصح فيها بينهم والتواصي بالحق, والصبر عليه و الحذر من جميع أنواع الفساد والتحذير من ذلك رغبة فيما عند الله وامتثالاً لأوامره وحذراً من سخطه وعقابه, والله المسئول أن يوفقنا وجميع المسلمين لما يرضيه وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا وأن يوفق ولاة الامر لمنع هذا البلاء والقضاء عليه وحماية المسلمين ومن شره وأن يعينهم على كل ما فيه صلاح العباد والبلاد ويصلح لهم البطانة وينصر بهم الحق وأن يوفق جميع ولاة أمور المسلمين في كل مكان لما فيه رضاه وأن ينصر بهم الحق ويوفقهم لتحكيم شريعته والإلتزام بها والحذر مما يخالفها وأن يصلح أحوال المسلمين جميعاً ويمنحهم الفقه في الدين والثبات عليه والحذر مما يخالفه إنه ولي ذلك والقادر عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته