مملوك نجران
29-04-2008, 02:27 AM
إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ابن عبدالعزيز وفقه الله لمنطقة نجران تأتي امتدادا لرعاية وعناية ولاة الأمر لمواطني هذه البلاد حيث عودونا دائما ان يكونوا بيننا لتفقد أحوال المواطنين والوقوف على مطالب احتياجاتهم وإسعادهم ولاشك اهالي المنطقة قاطبة وسكانها من حاضرة وبادية يرحبون بالمليك المفدى ويبادلونه المحبة والتقدير فهذا اتجاه من العقيدة الصحيحة التي تحثنا على طاعة ولاة الأمر وولائهم فهذه القيادة المباركة التي تحكم كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم تنطلق بينهم من مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز – رحمه الله - وسار عليه من بعده أبناؤه البررة.
وهذه الزيارة الميمونة والتي نتشرف بها لاشك انها تأتي دائما بالخير بافتتاح عدد من المشروعات التنموية ومناسبة عظيمة لن ينساها أهالي منطقة نجران لأنها تعتبر امتداداً لزيارته التفقدية لمناطق ومحافظات مملكتنا الغالية، ومنطقة نجران لبست أبهى الحلل وتزينت وهي تعيش هذا اليوم فرحة المناسبة التي ينتظرها الجميع بشوق عارم كيف لا والجميع ينتظر شرف لقيا الوالد القائد وباني نهضتنا المباركة ورائد العلم والتعليم في وطن الحب والسلام ومملكة الإنسانية خادم الحرمين الشريفين حفظه الله. ويرى الجميع أن هذه الزيارة تأتي لتلمس احتياجاتهم وتفقد أحوالهم وتؤكد حرص القيادة الرشيدة على كل مافيه رفاهية وإسعاد المواطن في كل أرجاء هذه البلاد وفي ذات الوقت يثمنون لقيادتنا الحكيمة هذا الاهتمام الذي ليس بمستغرب من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الذي توالت مكارمه على أبناء شعبه، فمرحبا بك يا ابا متعب وصحبك الكرام في ديارك فأنت أهل الدار وبين شعبك الذين هم اخوانك وأبناؤك فهنيئا لنا بمقدمك.
وهذه الزيارة الميمونة والتي نتشرف بها لاشك انها تأتي دائما بالخير بافتتاح عدد من المشروعات التنموية ومناسبة عظيمة لن ينساها أهالي منطقة نجران لأنها تعتبر امتداداً لزيارته التفقدية لمناطق ومحافظات مملكتنا الغالية، ومنطقة نجران لبست أبهى الحلل وتزينت وهي تعيش هذا اليوم فرحة المناسبة التي ينتظرها الجميع بشوق عارم كيف لا والجميع ينتظر شرف لقيا الوالد القائد وباني نهضتنا المباركة ورائد العلم والتعليم في وطن الحب والسلام ومملكة الإنسانية خادم الحرمين الشريفين حفظه الله. ويرى الجميع أن هذه الزيارة تأتي لتلمس احتياجاتهم وتفقد أحوالهم وتؤكد حرص القيادة الرشيدة على كل مافيه رفاهية وإسعاد المواطن في كل أرجاء هذه البلاد وفي ذات الوقت يثمنون لقيادتنا الحكيمة هذا الاهتمام الذي ليس بمستغرب من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الذي توالت مكارمه على أبناء شعبه، فمرحبا بك يا ابا متعب وصحبك الكرام في ديارك فأنت أهل الدار وبين شعبك الذين هم اخوانك وأبناؤك فهنيئا لنا بمقدمك.