>الجنرال<
30-04-2008, 10:26 PM
أحترقْ كشمْعهْ /
أُفَتِّشْ عنْ كينُونتِي ، عنْ شئْ لَا أعرفُه ولَا يعْرفنِي .
عنْ وشمْ التغْرِيبهْ فِي عُروقِي
عنْ حُلمِي
عنْ لونِي
عنْ حُزنِي السرْمدِي
عنْ أُسطورةْ عشْتآرْ
عنْ نفِسِي أنَا
عنْ صوتِ الأنَا الخآرجْ منْ حنْجرةْ الرمَآدْ
عنْ آخِرْ حكآياتْ الزَّمنْ الجمِيلْ ..!
مَاعاد النَّبْضْ السآكنْ فِي الَأعْمآقْ يُحركُنِي
مَاعادَتْ شرآيينِي تُصآحبْ أوْردَتِي
لمْ يعدْ قلْبِي يسْكُنُنِي .
لَا أعلمُ شيئاً مُنذُ وُلدْتْ
غيرْ أّنِّي أقْتَلِعُ ألمِي وأبحثُ عنِّي أشْلآءْ
أتطَآيرْ فِي وجهْ الرِّيحْ وأسْكنْ زرْقةْ السمَآءْ
أُحآولْ أنْ أتسَلَّقَ جرْحِي ، أنْفِي ضعْفِي والوهْنْ
أرْفضُ الَاٍنْكسَآرْ وأمْقُتُ الَاٍنْزوآءْ
لمْ يعُدْ لِي مَا أزْهُو بهْ سِوَى الَأوجَآعْ
وصمْتُـ الشَّفقِ الَأحْمرْ
وانْسِدآل السَتآئرْ السوْدآءْ عَلى عتمة السحرْ
أمْتطِي صهْوةَ اللَّيلْ اٍلى مَوآطنْ الشَّقآءْ
أُغَنِّي بِلَا قِيثآرهْ
بِــِ / لَاوطنْ
حتَّى يمْقتُنِي الغِنَآءْ
أمُر عَلى رَصيفِ الحزنْ السَّاكنْ خلفَ جِدآرِ الأمْسْ وأنْشد ترآتِيلَ المَسآءْ
أتسلَّل عبْرَ المَآءْ وعبرَ الهَوآءْ
أصعدُ خلفَ خيُوطِ الشَّمسْ
ألْثمُ بعضَ الَأشلآءْ
بعْضَ الأثَر المخْتوُمْ عَلى حِجَآرة الأرْض العَذرآءْ
حّتَّى الأطْلآلْ ترْمقنِي بِــِ / نظرةْ ازدرآءْ
كَأنَّي ذراتْ الغُبآرْ المُتطآيرهْ فِي كبدِ السَمآءْ ، كَأنَّي حُروف الشَّجنْ الغَآرقَه فِي البُؤْسْ
كَأنَّي روَايَة البُؤسَآءْ.
أتأمَّلْ كُلَّ شَئْ وكَأنَّهَا سكْرةُ المَوتْ
تعْتصِرْ أشْلائِي المُبعْثرهْ عَلى قَآرعَةْ الألمْ
أقْتلعْ قلْبِي منْ بينْ أضْلُعِي
وأُلقِي بهِ فِي عُتمةِ الفُرآقْ
أُحآولْ أنْ أهْرب بِــلَا قَلبْ
بـِ / لَا نبْض
بـِ / لَا قيُودْ
أتجَرَّدْ منْ احْسَاسِي ومِنْ عَاطفَتِي
وأُغمضْ عَينِي وأُذنِي
أركضْ .. أركضْ.. أركضْ
أُطلقْ سآقيَّ لـِلريحْ
أهربْ مِن كلِّ شَئْ
حّتَّى مِنْ نفْسِي
مِن قَلبِي
أخْتفِي كالسَرآبْ
كَالدخَآن الصَّآعِدْ للسحَآبْ
بلَا حَيآهْ
بِـ /لَا أنْفَآسْ
أَتَلآشَى كَـ / ذرَات الهَوآءْ ..!!:
أُفَتِّشْ عنْ كينُونتِي ، عنْ شئْ لَا أعرفُه ولَا يعْرفنِي .
عنْ وشمْ التغْرِيبهْ فِي عُروقِي
عنْ حُلمِي
عنْ لونِي
عنْ حُزنِي السرْمدِي
عنْ أُسطورةْ عشْتآرْ
عنْ نفِسِي أنَا
عنْ صوتِ الأنَا الخآرجْ منْ حنْجرةْ الرمَآدْ
عنْ آخِرْ حكآياتْ الزَّمنْ الجمِيلْ ..!
مَاعاد النَّبْضْ السآكنْ فِي الَأعْمآقْ يُحركُنِي
مَاعادَتْ شرآيينِي تُصآحبْ أوْردَتِي
لمْ يعدْ قلْبِي يسْكُنُنِي .
لَا أعلمُ شيئاً مُنذُ وُلدْتْ
غيرْ أّنِّي أقْتَلِعُ ألمِي وأبحثُ عنِّي أشْلآءْ
أتطَآيرْ فِي وجهْ الرِّيحْ وأسْكنْ زرْقةْ السمَآءْ
أُحآولْ أنْ أتسَلَّقَ جرْحِي ، أنْفِي ضعْفِي والوهْنْ
أرْفضُ الَاٍنْكسَآرْ وأمْقُتُ الَاٍنْزوآءْ
لمْ يعُدْ لِي مَا أزْهُو بهْ سِوَى الَأوجَآعْ
وصمْتُـ الشَّفقِ الَأحْمرْ
وانْسِدآل السَتآئرْ السوْدآءْ عَلى عتمة السحرْ
أمْتطِي صهْوةَ اللَّيلْ اٍلى مَوآطنْ الشَّقآءْ
أُغَنِّي بِلَا قِيثآرهْ
بِــِ / لَاوطنْ
حتَّى يمْقتُنِي الغِنَآءْ
أمُر عَلى رَصيفِ الحزنْ السَّاكنْ خلفَ جِدآرِ الأمْسْ وأنْشد ترآتِيلَ المَسآءْ
أتسلَّل عبْرَ المَآءْ وعبرَ الهَوآءْ
أصعدُ خلفَ خيُوطِ الشَّمسْ
ألْثمُ بعضَ الَأشلآءْ
بعْضَ الأثَر المخْتوُمْ عَلى حِجَآرة الأرْض العَذرآءْ
حّتَّى الأطْلآلْ ترْمقنِي بِــِ / نظرةْ ازدرآءْ
كَأنَّي ذراتْ الغُبآرْ المُتطآيرهْ فِي كبدِ السَمآءْ ، كَأنَّي حُروف الشَّجنْ الغَآرقَه فِي البُؤْسْ
كَأنَّي روَايَة البُؤسَآءْ.
أتأمَّلْ كُلَّ شَئْ وكَأنَّهَا سكْرةُ المَوتْ
تعْتصِرْ أشْلائِي المُبعْثرهْ عَلى قَآرعَةْ الألمْ
أقْتلعْ قلْبِي منْ بينْ أضْلُعِي
وأُلقِي بهِ فِي عُتمةِ الفُرآقْ
أُحآولْ أنْ أهْرب بِــلَا قَلبْ
بـِ / لَا نبْض
بـِ / لَا قيُودْ
أتجَرَّدْ منْ احْسَاسِي ومِنْ عَاطفَتِي
وأُغمضْ عَينِي وأُذنِي
أركضْ .. أركضْ.. أركضْ
أُطلقْ سآقيَّ لـِلريحْ
أهربْ مِن كلِّ شَئْ
حّتَّى مِنْ نفْسِي
مِن قَلبِي
أخْتفِي كالسَرآبْ
كَالدخَآن الصَّآعِدْ للسحَآبْ
بلَا حَيآهْ
بِـ /لَا أنْفَآسْ
أَتَلآشَى كَـ / ذرَات الهَوآءْ ..!!: