عبير الزهور
22-01-2006, 02:15 PM
الصراحه راحه أم وقاحه؟
يلقاكَ مصادفةً في الطريق أو في أي مكان رجلٌ تعرفه, ولكنك لا تطيق رؤيته, وتتمنى لو أن بينك وبينه بحوراً وجبالاً!. فيسألك بعد أن يلقي التحية: كيف حالك يا أخي؟. فتجيبه: مشتألك كتير, ليش ما عم تزورني يا عزيزي؟!
هل تعتبر تلك المجاملة من النفاق؟
معنى النفاق هو أن يظهر الإنسان خلاف ما يُبطن, والمنافق في الشرع هو من يتظاهر بالإيمان بلسانه, ويضمر الكفر في قلبه.. وقد ذم الله عز وجل المنافقين في ثلاث عشرة آية من بداية سورة البقرة, بينما لم يذم الكفار إلا في آيتين فقط, وأثنى على المؤمنين في أربع آيات.
وأعود إلى السؤال بصيغة أخرى: هل مجاملة الإنسان لشخص يمقته تجعله منافقاً؟
جاء في صحيح البخاري, باب مداراة الناس ((عن عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ, فقال: إئذنوا له, بئس أخو العشيرة.. فلما دخل ألان له الكلام, فقلت له: يا رسول الله قلت ما قلت ثم ألنت له في القول!. فقال: يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله من تركه الناس اتقاء فحشه.))
((ويذكر عن أبي الدرداء: إنا نبش في وجوه أقوام, وإن قلوبنا لتلعنهم.)) رواه البخاري.
ولكن بعض الناس - وأنا منهم - يفضلون الصراحة التامة في مثل ذلك الموقف!. وينطبق عليهم المثل العامي: بحط إصبعي بالعين العورا, وبؤول لصاحبها إنت أعور!. أي أني إذا صادفت أحداً أكرهه, وأراد أن يحادثني, فإني لا أتردد في أن أقول له: حل عني يا زلمة, وحياة الله ما بحب شوف وشك!
أنا أعتبر الصراحة راحة, وغيري قد يعتبرها وقاحة!. وربما يكون على حق في هذا الرأي!. إلا أني أرى الوقاحة مع الراحة أفضل من المجاملة الثقيلة على نفسي!
يلقاكَ مصادفةً في الطريق أو في أي مكان رجلٌ تعرفه, ولكنك لا تطيق رؤيته, وتتمنى لو أن بينك وبينه بحوراً وجبالاً!. فيسألك بعد أن يلقي التحية: كيف حالك يا أخي؟. فتجيبه: مشتألك كتير, ليش ما عم تزورني يا عزيزي؟!
هل تعتبر تلك المجاملة من النفاق؟
معنى النفاق هو أن يظهر الإنسان خلاف ما يُبطن, والمنافق في الشرع هو من يتظاهر بالإيمان بلسانه, ويضمر الكفر في قلبه.. وقد ذم الله عز وجل المنافقين في ثلاث عشرة آية من بداية سورة البقرة, بينما لم يذم الكفار إلا في آيتين فقط, وأثنى على المؤمنين في أربع آيات.
وأعود إلى السؤال بصيغة أخرى: هل مجاملة الإنسان لشخص يمقته تجعله منافقاً؟
جاء في صحيح البخاري, باب مداراة الناس ((عن عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ, فقال: إئذنوا له, بئس أخو العشيرة.. فلما دخل ألان له الكلام, فقلت له: يا رسول الله قلت ما قلت ثم ألنت له في القول!. فقال: يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله من تركه الناس اتقاء فحشه.))
((ويذكر عن أبي الدرداء: إنا نبش في وجوه أقوام, وإن قلوبنا لتلعنهم.)) رواه البخاري.
ولكن بعض الناس - وأنا منهم - يفضلون الصراحة التامة في مثل ذلك الموقف!. وينطبق عليهم المثل العامي: بحط إصبعي بالعين العورا, وبؤول لصاحبها إنت أعور!. أي أني إذا صادفت أحداً أكرهه, وأراد أن يحادثني, فإني لا أتردد في أن أقول له: حل عني يا زلمة, وحياة الله ما بحب شوف وشك!
أنا أعتبر الصراحة راحة, وغيري قد يعتبرها وقاحة!. وربما يكون على حق في هذا الرأي!. إلا أني أرى الوقاحة مع الراحة أفضل من المجاملة الثقيلة على نفسي!