لولة جاسم محمد
16-05-2008, 03:25 PM
http://www3.0zz0.com/2007/09/24/20/39823833.gif
كثيرة هي الكلمات
التي نكتبها
والآهات التي نطلقها في الفضاء
ويأخذها الزمن
وتبقى ذكريات ربما يحرقها الزمن أيضا
لا جدوى من كل هذا
أننا فقط .... نهرب من أنفسنا
نحلم ولا أظن أننا نستطيع أن نحقق شيئاً من أحلامنا
سوى ان نحلم بها من جديد
كي لايموت الحلم أيضاً
وضعنا عناوين جديدة
للغة الكلام
وسلكنا دروب الحياة
بطرق أخرى
فكتبنا آخر قصيدة
عسى.. أن نرشف
فيها نسمات الضوء
والعمر
لكن حينما اندثرت
كغيرها.. وماتت
في ساحة المنفى..
دون هوادة
بدأت همسات الرماد
تداعب أوتار أرواحنا
لترسم حدود الاغتراب
الطويل
حيث صمت اليأس
يكتنف القلوب
وتجاعيد المآقي..
تنحت حدود رسومها
في الوجوه
حين ماتت في ساحة
المنفى.. قصيدتنا الأخيرة
بحثنا عن آخر دمعة
سقطت.. من بين أهداب
الوطن
لنتوضأ بشذاها.. قبل
أن نرحل عن أجسادنا
حين ماتت في ساحة
المنفى.. آخر لحظة
تمسكنا بخيوط السراب
لتمضي بنا الى نهاية
النزيف
إلى ما بعد البكاء
إلى قبلة الأمهات
لأن الموت أهون
في ساحة المنفى
لأن الموت أهون...
كثيرة هي الكلمات
التي نكتبها
والآهات التي نطلقها في الفضاء
ويأخذها الزمن
وتبقى ذكريات ربما يحرقها الزمن أيضا
لا جدوى من كل هذا
أننا فقط .... نهرب من أنفسنا
نحلم ولا أظن أننا نستطيع أن نحقق شيئاً من أحلامنا
سوى ان نحلم بها من جديد
كي لايموت الحلم أيضاً
وضعنا عناوين جديدة
للغة الكلام
وسلكنا دروب الحياة
بطرق أخرى
فكتبنا آخر قصيدة
عسى.. أن نرشف
فيها نسمات الضوء
والعمر
لكن حينما اندثرت
كغيرها.. وماتت
في ساحة المنفى..
دون هوادة
بدأت همسات الرماد
تداعب أوتار أرواحنا
لترسم حدود الاغتراب
الطويل
حيث صمت اليأس
يكتنف القلوب
وتجاعيد المآقي..
تنحت حدود رسومها
في الوجوه
حين ماتت في ساحة
المنفى.. قصيدتنا الأخيرة
بحثنا عن آخر دمعة
سقطت.. من بين أهداب
الوطن
لنتوضأ بشذاها.. قبل
أن نرحل عن أجسادنا
حين ماتت في ساحة
المنفى.. آخر لحظة
تمسكنا بخيوط السراب
لتمضي بنا الى نهاية
النزيف
إلى ما بعد البكاء
إلى قبلة الأمهات
لأن الموت أهون
في ساحة المنفى
لأن الموت أهون...