لولة جاسم محمد
30-05-2008, 01:28 PM
http://www.br2h.com/uploads/af47b2e52d.png
بصَمتي تارة أسلٌيها ...
بصمتها - تارة أُخرى - تسلٌيني .
تلك َ روحي ....
تلعقُ من دمي .. جراحها .
لاتملٌ من البحثِ عن حقيقتِها ....
في سرٌ تكويني .
وأنا ...
كخرزاتِ مسبحةِ في يد ِ ناسكِ متعبٌد ..
أصفٌ لها هواجسَ شكٌي ويقيني .
تدورُ بينَ هذا وذاكَ ..
كقطار ِ ليلِ انكرته المحطات ِ ...
تخطو في شراييني .
تتوٌحد فيٌ ... أتوٌحدُ فيها
كل الاشياء - دون جمالي وجمالها ...
لاتعنيها ....
لاتعنيني .
أفارقها أحيانا ...
تفارقني احيانا ..
وفي الاخير نلتقي بمسافة واحده ...
تلكَ أنا ...
تلكَ هي ...
وفي المنتصفِ الفراغ .. يقفُ بلا ظل
باحلامِ سنيني .
وبين الحينِ والحينِ ....
يتصارعُ فينا عشق المسافاتِ .. فنغدو
ثالثنا المدى ...
بحزنه النابت في أضلعي .. يناديها
بحزنه الغارق في أدمعي .. يناديني .
وماتاهت منٌي ملامحي ..
وماتاهت منها سماتها ...
بملامحي أدثٌرها - حين القلوب تُرهقني
بسماتها ... تغطٌيني .
رآني وحيدا في عراءِ الوقت..
أراقصُ ذاكرتي ..
أناجيه بحيرتي ...
بسكرته يناجيني .
ذلك الليل ...
يسألني عن الروح وهجرتها ..
أجبته بأنيني ..
قد غادرتني ياصاحبي ...
كطير مبلول يحوم ُ في قلبِ صغيرة ....
ماوسعته أحزاني ..
فمدُ من أضلعي جسورا للدمع ..
أعبرُ عليها ...
بشوقي وحنيني .
لروحي ... أم اليها ؟؟
موقد جمر هذا السؤال ...
شراره شكٌي ... ويقيني .
يلسعني حين صمتي ..
بذكرى الأمس .. يكويني .
وأنا ..
كمن يبحثُ عن سرٌ الحياة في عشقِ موته ..
مازلتُ ابحثُ عنها ..
عن روحي ..
عن سر الحزن في عشقِ تكويني
بصَمتي تارة أسلٌيها ...
بصمتها - تارة أُخرى - تسلٌيني .
تلك َ روحي ....
تلعقُ من دمي .. جراحها .
لاتملٌ من البحثِ عن حقيقتِها ....
في سرٌ تكويني .
وأنا ...
كخرزاتِ مسبحةِ في يد ِ ناسكِ متعبٌد ..
أصفٌ لها هواجسَ شكٌي ويقيني .
تدورُ بينَ هذا وذاكَ ..
كقطار ِ ليلِ انكرته المحطات ِ ...
تخطو في شراييني .
تتوٌحد فيٌ ... أتوٌحدُ فيها
كل الاشياء - دون جمالي وجمالها ...
لاتعنيها ....
لاتعنيني .
أفارقها أحيانا ...
تفارقني احيانا ..
وفي الاخير نلتقي بمسافة واحده ...
تلكَ أنا ...
تلكَ هي ...
وفي المنتصفِ الفراغ .. يقفُ بلا ظل
باحلامِ سنيني .
وبين الحينِ والحينِ ....
يتصارعُ فينا عشق المسافاتِ .. فنغدو
ثالثنا المدى ...
بحزنه النابت في أضلعي .. يناديها
بحزنه الغارق في أدمعي .. يناديني .
وماتاهت منٌي ملامحي ..
وماتاهت منها سماتها ...
بملامحي أدثٌرها - حين القلوب تُرهقني
بسماتها ... تغطٌيني .
رآني وحيدا في عراءِ الوقت..
أراقصُ ذاكرتي ..
أناجيه بحيرتي ...
بسكرته يناجيني .
ذلك الليل ...
يسألني عن الروح وهجرتها ..
أجبته بأنيني ..
قد غادرتني ياصاحبي ...
كطير مبلول يحوم ُ في قلبِ صغيرة ....
ماوسعته أحزاني ..
فمدُ من أضلعي جسورا للدمع ..
أعبرُ عليها ...
بشوقي وحنيني .
لروحي ... أم اليها ؟؟
موقد جمر هذا السؤال ...
شراره شكٌي ... ويقيني .
يلسعني حين صمتي ..
بذكرى الأمس .. يكويني .
وأنا ..
كمن يبحثُ عن سرٌ الحياة في عشقِ موته ..
مازلتُ ابحثُ عنها ..
عن روحي ..
عن سر الحزن في عشقِ تكويني