المنسدح باللفه
17-02-2006, 09:21 PM
قال سماحه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
وقد ختم الرسل جل وعلا بأفضلهم وإمامهم وبسيدهم نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله عليه وعليهم من ربهم أفضل الصلاة والتسليم فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده ودعا إلى الله سراً وجهراً وأوذي في الله أشد الأذى ولكنه صبر علي ذلك كما صبر من قبله من الرسل عليهم الصلاة والسلام صبرا كما صبروا وبلغ كما بلغوا ولكنة أوذي أكثر وصبر أكثر وقام بأعباء الرسالة أكمل قيام عليه وعليهم الصلاة والسلام مكث ثلاثا وعشرين سنه يبلغ رسالات الله ويدعو إليه وينشر أحكامه منها ثلاث عشر سنه في أم ألقراي مكة المكرمة أولا بالسر ثم بالجهر صدع بالحق وأوذي وصبر على الدعوة وعلي أذي الناس مع أنهم يعرفون صدقه وأمانته ويعرفون فضله ونسبه ومكانته ولكنه الهوى والحسد والعناد من الأكابر والجهل والتقليد من العامة فالأكابر جحدوا واستنكروا وحسدوا والعامة قلدوا واتبعوا وأساءوا فأوذي بسبب ذلك أشد الأذى عليه الصلاة والسلام ويدلنا علي أن الأكابر قد عرفوا الحق وعاندوا قوله سبحانه وتعالى (قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون )سوره الأنعام آية 33)
فبين سبحانه أنهم لا يكذبون رسول الله صلي الله عليه وسلم بل يعلمون صدقه وأمانته في الباطن وكانوا يسمونه الأمين قبل أن يوحي إليه عليه الصلاة والسلام ولكنهم جحدوا الحق حسدا وبغياً عليه علية الصلاة والسلام لكنه صلي الله علية وسلم لم يبال بذلك ولم يكترث بـة بل صر
واحتسب وسار في الطريق ولم يزل داعيا إلي الله جل وعلا وصابرا على الأذى مجاهدا بالدعوة كافا عن الأذى متحملا له وعزموا على قتله عليه الصلاة والسلام فعند ذلك أذن الله له بالخروج إلي المدينة المنورة فهاجر إليها عليه الصلاة والسلام وصارت للمسلمين بـهـا دولة وقوة واستمر علية الصلاة والسلام في الدعوة وإيضاح الحق وشرع في الجهاد بالسيف وأرسل الرسل يدعون الناس الي الخير والهدي ويشرحون لهم دعوة نبيهم محمد عليه الصلاة والسلام وبعث السرايا وغزا الغزوات المعروفة حتى أظهر الله دينه على يديه وحتى أكمل الله به الدين وأتم علية وعلي أمته النعمة ثم توفي علية الصلاة والسلام بعدما أكمل الله به الدين
المرجع كتاب وجواب الى الله وأخلاق الدعاة
وقد ختم الرسل جل وعلا بأفضلهم وإمامهم وبسيدهم نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله عليه وعليهم من ربهم أفضل الصلاة والتسليم فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده ودعا إلى الله سراً وجهراً وأوذي في الله أشد الأذى ولكنه صبر علي ذلك كما صبر من قبله من الرسل عليهم الصلاة والسلام صبرا كما صبروا وبلغ كما بلغوا ولكنة أوذي أكثر وصبر أكثر وقام بأعباء الرسالة أكمل قيام عليه وعليهم الصلاة والسلام مكث ثلاثا وعشرين سنه يبلغ رسالات الله ويدعو إليه وينشر أحكامه منها ثلاث عشر سنه في أم ألقراي مكة المكرمة أولا بالسر ثم بالجهر صدع بالحق وأوذي وصبر على الدعوة وعلي أذي الناس مع أنهم يعرفون صدقه وأمانته ويعرفون فضله ونسبه ومكانته ولكنه الهوى والحسد والعناد من الأكابر والجهل والتقليد من العامة فالأكابر جحدوا واستنكروا وحسدوا والعامة قلدوا واتبعوا وأساءوا فأوذي بسبب ذلك أشد الأذى عليه الصلاة والسلام ويدلنا علي أن الأكابر قد عرفوا الحق وعاندوا قوله سبحانه وتعالى (قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون )سوره الأنعام آية 33)
فبين سبحانه أنهم لا يكذبون رسول الله صلي الله عليه وسلم بل يعلمون صدقه وأمانته في الباطن وكانوا يسمونه الأمين قبل أن يوحي إليه عليه الصلاة والسلام ولكنهم جحدوا الحق حسدا وبغياً عليه علية الصلاة والسلام لكنه صلي الله علية وسلم لم يبال بذلك ولم يكترث بـة بل صر
واحتسب وسار في الطريق ولم يزل داعيا إلي الله جل وعلا وصابرا على الأذى مجاهدا بالدعوة كافا عن الأذى متحملا له وعزموا على قتله عليه الصلاة والسلام فعند ذلك أذن الله له بالخروج إلي المدينة المنورة فهاجر إليها عليه الصلاة والسلام وصارت للمسلمين بـهـا دولة وقوة واستمر علية الصلاة والسلام في الدعوة وإيضاح الحق وشرع في الجهاد بالسيف وأرسل الرسل يدعون الناس الي الخير والهدي ويشرحون لهم دعوة نبيهم محمد عليه الصلاة والسلام وبعث السرايا وغزا الغزوات المعروفة حتى أظهر الله دينه على يديه وحتى أكمل الله به الدين وأتم علية وعلي أمته النعمة ثم توفي علية الصلاة والسلام بعدما أكمل الله به الدين
المرجع كتاب وجواب الى الله وأخلاق الدعاة