شجره الدر
23-06-2008, 11:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله
كلنا شعرنا ولا ريب فى احيان كثيره بتلك الشراره الدافئه التى تعقب القيام بعمل طيب..وتلقى الشكر عليه والعرفان بالجميل..ولكن ثمة ترضيه من نوع خاص هى نتيجة القيام بعمل طيب وابقائه سرا..ذلك بان ااولئك اللذين يمارسون هذا النوع الرفيع من الايثار ينعمون بأسمى انواع الغبطه الداخليه...
قرأت اخيرا عن رجلا كان يتردد على احدى دور الايتام بعد ظهر كل يوم اربعاء ليقضى ساعة من الزمن يرفه خلالها عن الصغار البائسين وذلك برواية القصص والمغامرات لهم وملاعبتهم بشتى الالعاب المسليه ..وبالقيام ببعض الخدع بورق اللعب وغيره......الامر اللذى كان يخفف به عن كواهل اولئك المكلفين برعايتهم...
ولما سئلت مديرة الميتم عن هذا الرجل اجابت انها لاتعلم عنه اى شىء ولا من هو .ولكن مجرد وصوله الى الميتم يبعث السرور فى نفوس الصغار اللذين يسارعون الى استقباله بالهتاف والتصفيق,,,وكان يجيب الفضوليين اللذين يحاولون كشف هويته بقوله لا اهمية لذلك...وكقصة اخرى رجل اخر كان يقوم بأعمال تطوعيه فى المستشفى وخارجه دون اى مقابل لمده تفوق السبعة اشهر..ولما سئل عن اسمه كان يبتسم ويقول ...اذا عرفتم من انا فستشعرون انكم مدينون لى وهذا يفسد كل شىء!!!طبعا لم يعر ف المسؤولون شيئا الا بعد ان غادر المستشفى باربعة اشهر....فقد كان صاحبا لعدة شركات ومؤسسات تجاريه ناجحه....فبعد وفاة زوجته كان يقوم بأعمال تطوعيه دون ذكر اى شىء عن شخصيته نعيدا الغبطة الى نفسه وناشرا السعادة الى من حوله ممن يحتاجها...
نحن نتوق للحصول على الشكران وعرفان الجميع على اى عمل من الاعمال
التى نعتبرها نبيله لا اناينة فيها وعندما نتبين ان الاخرين ليس لهم علم بما قمنا به ترانا نحاول وبشتى الطرق لفت الانظار اليه ...وبعملنا هذا غالبا مانكتشف ان عملنا فقد الكثير من قيمته بمجرد الشك بأن قيامنا به كان الدافع اليه.ولو جزئيا.رغبتنا بالحصول على التقدير..
وفضلا عن ذلك فأننا فى تشوقنا الى المساعده غالبا ماننسى كم هى ثقيلة هذه المساعده التى نسديها الى امرىء شديد الحساسيه..او كم يثقل على هذا المرءان يجد نفسه تحت وطأة الاعتراف بالجميل....
فكما قال الشاعر الكبير وردزورث عندما تحدث عن ذلك< ذلك الجزء الافضل من حياة الانسان الطيب _اعماله القليله_ التى لا يتذكرها ولا يسميها .اعمال العطف والحب>....
فيكفى من الانسان ان ينتظر المكافأة والثواب من الله عزوجل وذلك يكون اكبر واسمى من اى ميزة او وسام دنيوى......
منقول لاصحاب العقول
شجره الدر
السلام عليكم ورحمه الله
كلنا شعرنا ولا ريب فى احيان كثيره بتلك الشراره الدافئه التى تعقب القيام بعمل طيب..وتلقى الشكر عليه والعرفان بالجميل..ولكن ثمة ترضيه من نوع خاص هى نتيجة القيام بعمل طيب وابقائه سرا..ذلك بان ااولئك اللذين يمارسون هذا النوع الرفيع من الايثار ينعمون بأسمى انواع الغبطه الداخليه...
قرأت اخيرا عن رجلا كان يتردد على احدى دور الايتام بعد ظهر كل يوم اربعاء ليقضى ساعة من الزمن يرفه خلالها عن الصغار البائسين وذلك برواية القصص والمغامرات لهم وملاعبتهم بشتى الالعاب المسليه ..وبالقيام ببعض الخدع بورق اللعب وغيره......الامر اللذى كان يخفف به عن كواهل اولئك المكلفين برعايتهم...
ولما سئلت مديرة الميتم عن هذا الرجل اجابت انها لاتعلم عنه اى شىء ولا من هو .ولكن مجرد وصوله الى الميتم يبعث السرور فى نفوس الصغار اللذين يسارعون الى استقباله بالهتاف والتصفيق,,,وكان يجيب الفضوليين اللذين يحاولون كشف هويته بقوله لا اهمية لذلك...وكقصة اخرى رجل اخر كان يقوم بأعمال تطوعيه فى المستشفى وخارجه دون اى مقابل لمده تفوق السبعة اشهر..ولما سئل عن اسمه كان يبتسم ويقول ...اذا عرفتم من انا فستشعرون انكم مدينون لى وهذا يفسد كل شىء!!!طبعا لم يعر ف المسؤولون شيئا الا بعد ان غادر المستشفى باربعة اشهر....فقد كان صاحبا لعدة شركات ومؤسسات تجاريه ناجحه....فبعد وفاة زوجته كان يقوم بأعمال تطوعيه دون ذكر اى شىء عن شخصيته نعيدا الغبطة الى نفسه وناشرا السعادة الى من حوله ممن يحتاجها...
نحن نتوق للحصول على الشكران وعرفان الجميع على اى عمل من الاعمال
التى نعتبرها نبيله لا اناينة فيها وعندما نتبين ان الاخرين ليس لهم علم بما قمنا به ترانا نحاول وبشتى الطرق لفت الانظار اليه ...وبعملنا هذا غالبا مانكتشف ان عملنا فقد الكثير من قيمته بمجرد الشك بأن قيامنا به كان الدافع اليه.ولو جزئيا.رغبتنا بالحصول على التقدير..
وفضلا عن ذلك فأننا فى تشوقنا الى المساعده غالبا ماننسى كم هى ثقيلة هذه المساعده التى نسديها الى امرىء شديد الحساسيه..او كم يثقل على هذا المرءان يجد نفسه تحت وطأة الاعتراف بالجميل....
فكما قال الشاعر الكبير وردزورث عندما تحدث عن ذلك< ذلك الجزء الافضل من حياة الانسان الطيب _اعماله القليله_ التى لا يتذكرها ولا يسميها .اعمال العطف والحب>....
فيكفى من الانسان ان ينتظر المكافأة والثواب من الله عزوجل وذلك يكون اكبر واسمى من اى ميزة او وسام دنيوى......
منقول لاصحاب العقول
شجره الدر