ملاك 1403
22-02-2006, 05:06 PM
الأذكار القولية وآثارها النافعة
1_قول بسم الله (قبل البدء في أي أمر ذي بال)(مهم)
من آثارها المجربة النافعة:
* الحفظ من الشيطان أن يأكل أو يبيت معه:.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((إ ذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان : لا مبيت لكم
ولا عشاء ، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان :أدركتم المبيت والعشاء))
*إتمام البركة في الأمر :
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه:(0كل أمرذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله (وفي رواية يذكرالله)
فهو أقطع (وفي رواية فهو أبتر)))
* الحفظ من الشيطان والتستر عنه ، حتى لا يضره :
وقال صلى الله عليه وسلم :(( ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول :بسم الله))
أثر التجربة :لما نزل خالد بن الوليد رضي الله عنه الحيرة قالوا له : أحزر السم لا تسقيه الأعاجم فقال: أئتوني به،
فأخذه بيده :
وقال :بسم الله وشربه فلم يضره شيئاً.
فائدة مهمة :.
وهذا دليل فضل التسمية وبركتها، وأنه ينبغي للمسلم تعويد لسانه عليها في كل أمر
وعلى أي حال ليبارك الله في أعماله ، ويحصنه من الشياطين.
2_قراءة آية الكرسي
{الله لا إله هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له مافي السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم
ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسي السموات والارض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم..
(سورة البقرة)مرة صباحاً ، ومرة مساءً، وعند النوم، وبعد الفرائض.
من آثارها المجربة النافعة:.
*حارس ليلي من الملائكة:.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:(وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام)
فذكر الحديث وقال في آخره: (إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي فإنه لا يزال معك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح)
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( صدقك وهو كذوب ذاك شيطان)
وتقرا عقب كل صلاة ، فعن أبي أمامهة رضي الله عنه قال :قال(من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة
لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت)
*طاردة الشياطين من المنازل والأماكن:
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:(لقي رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رجلا من الجن فصارعه ،
فصرعه الإنسي، فقال له اإنسي :إني لأراك ضئيلاً شخيتا(أي نحيفاً دقيق الجسم)، كأن ذريعتيك ذريعتي كلب،
فكذاك أنتم معشرالجن؟
أم انت من بينهم كذلك ؟قال :لا والله ، إني منهم لضليع (أي عظيم الخلق)، ولكن عاودني الثانية،فإن صرعتني علمتك شيئاً ينفعك .
قال : نعم ، فصرعه مرة ثانية.
قال الجني :تقرأ { الله لا إله إلا هو الحي القيوم..فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج(أي ضراط)
كخبج الحمار ثم لا يدخله حتى يصبح.
قالوا :ياعبدالرحمن فمن ذلك الرجل ؟قال :فمن ترون إ عمر بن الخطاب ؟)
وأخرج ابن أبي الدنيا عن الوليد بن مسلم:(أن رجلا في شجرة سمع فيها حركة فتكلم، فلم يجب ،فقرأ أية الكرسي فنزل إليه شيطان ،
فقال : إن إلينا مريض ،فبم نداويه؟
قال: بالذي أنزلتني به من الشجرة!)
فانظر لجهل الرجل حينما سأل الشيطان عن علاج مريضه وسخرية الشيطان منه بينما العلاج في يده!
وتلك حال الرقاة الجهلة في سؤالهم الجن.
وللحديث بقية
1_قول بسم الله (قبل البدء في أي أمر ذي بال)(مهم)
من آثارها المجربة النافعة:
* الحفظ من الشيطان أن يأكل أو يبيت معه:.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((إ ذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان : لا مبيت لكم
ولا عشاء ، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان :أدركتم المبيت والعشاء))
*إتمام البركة في الأمر :
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه:(0كل أمرذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله (وفي رواية يذكرالله)
فهو أقطع (وفي رواية فهو أبتر)))
* الحفظ من الشيطان والتستر عنه ، حتى لا يضره :
وقال صلى الله عليه وسلم :(( ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول :بسم الله))
أثر التجربة :لما نزل خالد بن الوليد رضي الله عنه الحيرة قالوا له : أحزر السم لا تسقيه الأعاجم فقال: أئتوني به،
فأخذه بيده :
وقال :بسم الله وشربه فلم يضره شيئاً.
فائدة مهمة :.
وهذا دليل فضل التسمية وبركتها، وأنه ينبغي للمسلم تعويد لسانه عليها في كل أمر
وعلى أي حال ليبارك الله في أعماله ، ويحصنه من الشياطين.
2_قراءة آية الكرسي
{الله لا إله هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له مافي السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم
ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسي السموات والارض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم..
(سورة البقرة)مرة صباحاً ، ومرة مساءً، وعند النوم، وبعد الفرائض.
من آثارها المجربة النافعة:.
*حارس ليلي من الملائكة:.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:(وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام)
فذكر الحديث وقال في آخره: (إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي فإنه لا يزال معك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح)
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( صدقك وهو كذوب ذاك شيطان)
وتقرا عقب كل صلاة ، فعن أبي أمامهة رضي الله عنه قال :قال(من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة
لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت)
*طاردة الشياطين من المنازل والأماكن:
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:(لقي رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رجلا من الجن فصارعه ،
فصرعه الإنسي، فقال له اإنسي :إني لأراك ضئيلاً شخيتا(أي نحيفاً دقيق الجسم)، كأن ذريعتيك ذريعتي كلب،
فكذاك أنتم معشرالجن؟
أم انت من بينهم كذلك ؟قال :لا والله ، إني منهم لضليع (أي عظيم الخلق)، ولكن عاودني الثانية،فإن صرعتني علمتك شيئاً ينفعك .
قال : نعم ، فصرعه مرة ثانية.
قال الجني :تقرأ { الله لا إله إلا هو الحي القيوم..فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج(أي ضراط)
كخبج الحمار ثم لا يدخله حتى يصبح.
قالوا :ياعبدالرحمن فمن ذلك الرجل ؟قال :فمن ترون إ عمر بن الخطاب ؟)
وأخرج ابن أبي الدنيا عن الوليد بن مسلم:(أن رجلا في شجرة سمع فيها حركة فتكلم، فلم يجب ،فقرأ أية الكرسي فنزل إليه شيطان ،
فقال : إن إلينا مريض ،فبم نداويه؟
قال: بالذي أنزلتني به من الشجرة!)
فانظر لجهل الرجل حينما سأل الشيطان عن علاج مريضه وسخرية الشيطان منه بينما العلاج في يده!
وتلك حال الرقاة الجهلة في سؤالهم الجن.
وللحديث بقية