هتلـــر
02-07-2008, 02:36 PM
يا دارَ عَمْرة َ من مُحتلِّها الجَرَعا## هاجتَ لي الهمّ والأحزانَ والوجعا
وتلبسون ثياب الأمن ضاحية ً ##لا تجمعون، وهذا الليث قد جَمعَا
فهم سراع إليكم، بين ملتقطٍ## شوكاً وآخر يجني الصاب والسّلعا
ألا تخافون قوماً لا أبا لكم## أمسوا إليكم كأمثال الدّبا سُرُعا
وقد أظلّكم من شطر ثغركم## هولُ له ظلم تغشاكم قطعا
فما أزال على شحط يؤرقني## طيفٌ تعمَّدَ رحلي حيث ما وضعا
تامت فادي بذات الجزع خرعبة## مرت تريد بذات العذبة البِيَعا
مالي أراكم نياماً في بلهنية ٍ## وقد ترونَ شِهابَ الحرب قد سطعا
لو أن جمعهمُ راموا بهدّته## شُمَّ الشَّماريخِ من ثهلانَ لانصدعا
أنتمْ فريقانِ هذا لا يقوم له## هصرُ الليوثِ وهذا هالك صقعا
أبناء قوم تأووكم على حنقٍ## لا يشعرون أضرَّ الله أم نفعا
إني بعيني ما أمّت حمولُهم## بطنَ السَّلوطحِ، لا ينظرنَ مَنْ تَبعا
جرت لما بيننا حبل الشموس فلا## يأساً مبيناً نرى منها، ولا طمعا
أحرار فارس أبناء الملوك لهم## من الجموع جموعٌ تزدهي القلعا
فاشفوا غليلي برأيٍ منكمُ حَسَنٍ## يُضحي فؤادي له ريّان قد نقعا
طوراً أراهم وطوراً لا أبينهم## إذا تواضع خدر ساعة لمعا
في كل يومٍ يسنّون الحراب لكم## لا يهجعونَ، إذا ما غافلٌ هجعا
خُرْزاً عيونُهم كأنَّ لحظَهم## حريقُ نار ترى منه السّنا قِطعا
بل أيها الراكب المزجي على عجل## نحو الجزيرة مرتاداً ومنتجعا
ولا تكونوا كمن قد باتَ مُكْتنِعا## إذا يقال له: افرجْ غمَّة ً كَنَعا
صونوا جيادكم واجلوا سيوفكم## وجددوا للقسيّ النَّبل والشّرعا
أبلغ إياداً، وخلّل في سراتهم## إني أرى الرأي إن لم أعصَ قد نصعا
لا الحرثُ يشغَلُهم بل لا يرون لهم## من دون بيضتِكم رِيّاً ولا شِبَعا
وأنتمُ تحرثونَ الأرضَ عن سَفَهٍ## في كل معتملٍ تبغون مزدرعا
يا لهفَ نفسي إن كانت أموركم## شتى َّ، وأُحْكِمَ أمر الناس فاجتمعا
اشروا تلادكم في حرز أنفسكم## وحِرْز نسوتكم، لا تهلكوا هَلَعا
ولا يدعْ بعضُكم بعضاً لنائبة ٍ## كما تركتم بأعلى بيشة َ النخعا
وتُلقحون حِيالَ الشّوْل آونة ً## وتنتجون بدار القلعة ِ الرُّبعا
اذكوا العيون وراء السرحِ واحترسوا## حتى ترى الخيل من تعدائهارُجُعا
فإن غُلبتم على ضنٍّ بداركم## فقد لقيتم بأمرِ حازمٍ فَزَعا
لا تلهكم إبلُ ليست لكم إبلُ## إن العدو بعظم منكم قَرَعا
هيهات لا مالَ من زرع ولا إبلٍ## يُرجى لغابركم إن أنفكم جُدِعا
لا تثمروا المالَ للأعداء إنهم## إن يظفروا يحتووكم والتّلاد معا
والله ما انفكت الأموال مذ أبدُ## لأهلها أن أصيبوا مرة ً تبعا
يا قومُ إنَّ لكم من عزّ أوّلكم## إرثاً، قد أشفقت أن يُودي فينقطعا
ومايَرُدُّ عليكم عزُّ أوّلكم## أن ضاعَ آخره، أو ذلَّ فاتضعا
فلا تغرنكم دنياً ولا طمعُ## لن تنعشوا بزماعٍ ذلك الطمعا
يا قومُ بيضتكم لا تفجعنَّ بها## إني أخافُ عليها الأزلمَ الجذعا
يا قومُ لا تأمنوا إن كنتمُ غُيُراً## على نسائكم كسرى وما جمعا
هو الجلاء الذي يجتثُّ أصلكم## فمن رأى مثل ذا رأياً ومن سمعا
قوموا قياماً على أمشاط أرجلكم## ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا
فقلدوا أمركم لله دركم## رحبَ الذراع بأمر الحرب مضطلعا
لا مترفاً إن رخاءُ العيش ساعده## ولا إذا عضَّ مكروهُ به خشعا
مُسهّدُ النوم تعنيه ثغوركم## يروم منها إلى الأعداء مُطّلعا
ما انفك يحلب درَّ الدهر أشطره## يكون مُتّبَعا طوراً ومُتبِعا
وليس يشغَله مالٌ يثمّرُهُ## عنكم، ولا ولد يبغى له الرفعا
حتى استمرت على شزر مريرته## مستحكمَ السنِ، لا قمحاً ولا ضرعا
كمالِك بن قنانٍ أو كصاحبه## زيد القنا يوم لاقى الحارثين معا
إذّ عابه عائبُ يوماً فقال له:## دمّث لجنبك قبل الليل مضطجعا
فساوروه فألفوه أخا علل## في الحرب يحتبلُ الرئبالَ والسبعا
عبلَ الذراع أبياً ذا مزابنة ٍ## في الحرب لا عاجزاً نكساً ولا ورعا
مستنجداً يتّحدَّى الناسَ كلّهمُ## لو قارعَ الناسَ عن أحسابهم قَرَعا
هذا كتابي إليكم والنذير لكم## لمن رأى رأيه منكم ومن سمعا
لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل## فاستيقظوا إن خيرَ العلم ما نفعا
ت
ق
ب
ل
و
ا
ت
حي
اتي
هتلـــر :bye:
وتلبسون ثياب الأمن ضاحية ً ##لا تجمعون، وهذا الليث قد جَمعَا
فهم سراع إليكم، بين ملتقطٍ## شوكاً وآخر يجني الصاب والسّلعا
ألا تخافون قوماً لا أبا لكم## أمسوا إليكم كأمثال الدّبا سُرُعا
وقد أظلّكم من شطر ثغركم## هولُ له ظلم تغشاكم قطعا
فما أزال على شحط يؤرقني## طيفٌ تعمَّدَ رحلي حيث ما وضعا
تامت فادي بذات الجزع خرعبة## مرت تريد بذات العذبة البِيَعا
مالي أراكم نياماً في بلهنية ٍ## وقد ترونَ شِهابَ الحرب قد سطعا
لو أن جمعهمُ راموا بهدّته## شُمَّ الشَّماريخِ من ثهلانَ لانصدعا
أنتمْ فريقانِ هذا لا يقوم له## هصرُ الليوثِ وهذا هالك صقعا
أبناء قوم تأووكم على حنقٍ## لا يشعرون أضرَّ الله أم نفعا
إني بعيني ما أمّت حمولُهم## بطنَ السَّلوطحِ، لا ينظرنَ مَنْ تَبعا
جرت لما بيننا حبل الشموس فلا## يأساً مبيناً نرى منها، ولا طمعا
أحرار فارس أبناء الملوك لهم## من الجموع جموعٌ تزدهي القلعا
فاشفوا غليلي برأيٍ منكمُ حَسَنٍ## يُضحي فؤادي له ريّان قد نقعا
طوراً أراهم وطوراً لا أبينهم## إذا تواضع خدر ساعة لمعا
في كل يومٍ يسنّون الحراب لكم## لا يهجعونَ، إذا ما غافلٌ هجعا
خُرْزاً عيونُهم كأنَّ لحظَهم## حريقُ نار ترى منه السّنا قِطعا
بل أيها الراكب المزجي على عجل## نحو الجزيرة مرتاداً ومنتجعا
ولا تكونوا كمن قد باتَ مُكْتنِعا## إذا يقال له: افرجْ غمَّة ً كَنَعا
صونوا جيادكم واجلوا سيوفكم## وجددوا للقسيّ النَّبل والشّرعا
أبلغ إياداً، وخلّل في سراتهم## إني أرى الرأي إن لم أعصَ قد نصعا
لا الحرثُ يشغَلُهم بل لا يرون لهم## من دون بيضتِكم رِيّاً ولا شِبَعا
وأنتمُ تحرثونَ الأرضَ عن سَفَهٍ## في كل معتملٍ تبغون مزدرعا
يا لهفَ نفسي إن كانت أموركم## شتى َّ، وأُحْكِمَ أمر الناس فاجتمعا
اشروا تلادكم في حرز أنفسكم## وحِرْز نسوتكم، لا تهلكوا هَلَعا
ولا يدعْ بعضُكم بعضاً لنائبة ٍ## كما تركتم بأعلى بيشة َ النخعا
وتُلقحون حِيالَ الشّوْل آونة ً## وتنتجون بدار القلعة ِ الرُّبعا
اذكوا العيون وراء السرحِ واحترسوا## حتى ترى الخيل من تعدائهارُجُعا
فإن غُلبتم على ضنٍّ بداركم## فقد لقيتم بأمرِ حازمٍ فَزَعا
لا تلهكم إبلُ ليست لكم إبلُ## إن العدو بعظم منكم قَرَعا
هيهات لا مالَ من زرع ولا إبلٍ## يُرجى لغابركم إن أنفكم جُدِعا
لا تثمروا المالَ للأعداء إنهم## إن يظفروا يحتووكم والتّلاد معا
والله ما انفكت الأموال مذ أبدُ## لأهلها أن أصيبوا مرة ً تبعا
يا قومُ إنَّ لكم من عزّ أوّلكم## إرثاً، قد أشفقت أن يُودي فينقطعا
ومايَرُدُّ عليكم عزُّ أوّلكم## أن ضاعَ آخره، أو ذلَّ فاتضعا
فلا تغرنكم دنياً ولا طمعُ## لن تنعشوا بزماعٍ ذلك الطمعا
يا قومُ بيضتكم لا تفجعنَّ بها## إني أخافُ عليها الأزلمَ الجذعا
يا قومُ لا تأمنوا إن كنتمُ غُيُراً## على نسائكم كسرى وما جمعا
هو الجلاء الذي يجتثُّ أصلكم## فمن رأى مثل ذا رأياً ومن سمعا
قوموا قياماً على أمشاط أرجلكم## ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا
فقلدوا أمركم لله دركم## رحبَ الذراع بأمر الحرب مضطلعا
لا مترفاً إن رخاءُ العيش ساعده## ولا إذا عضَّ مكروهُ به خشعا
مُسهّدُ النوم تعنيه ثغوركم## يروم منها إلى الأعداء مُطّلعا
ما انفك يحلب درَّ الدهر أشطره## يكون مُتّبَعا طوراً ومُتبِعا
وليس يشغَله مالٌ يثمّرُهُ## عنكم، ولا ولد يبغى له الرفعا
حتى استمرت على شزر مريرته## مستحكمَ السنِ، لا قمحاً ولا ضرعا
كمالِك بن قنانٍ أو كصاحبه## زيد القنا يوم لاقى الحارثين معا
إذّ عابه عائبُ يوماً فقال له:## دمّث لجنبك قبل الليل مضطجعا
فساوروه فألفوه أخا علل## في الحرب يحتبلُ الرئبالَ والسبعا
عبلَ الذراع أبياً ذا مزابنة ٍ## في الحرب لا عاجزاً نكساً ولا ورعا
مستنجداً يتّحدَّى الناسَ كلّهمُ## لو قارعَ الناسَ عن أحسابهم قَرَعا
هذا كتابي إليكم والنذير لكم## لمن رأى رأيه منكم ومن سمعا
لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل## فاستيقظوا إن خيرَ العلم ما نفعا
ت
ق
ب
ل
و
ا
ت
حي
اتي
هتلـــر :bye: