safean
14-07-2008, 05:58 PM
بحسب السياسة الإعلامية التي تتبناها احدى الفضائيات فمجتمعاتنا العربية عموما والمجتمع اللبناني بشكل خاص مجتمعات خالية من المشكلات والقضايا السياسية والاقتصادية والتربوية ولذا فإن قضايا الفن والفنانين وفضائحهم تتصدر اهتمامات هذه الجهة الإعلامية، ماذا ارتكبت تلك وماذا ارتكبت غيرها من الفنانات من فضائح ومخالفات أخلاقية هي محط اهتمام المتعطشين منا لمعرفة خفايا الأمور أو ما يُعتقد بأنها خفايا، يظهر المدعو بصفته ناطقا إعلاميا باسم شرف الفن وأصالته ليشير إلى فضيحة من هنا أو هناك، ويُستفز بشكل مبالغ فيه مما يُظهره شريط الرسائل القصيرة التي يُرسل بها المدافعون عن إحداهن وممن يستخدمون عبارات خارجة عن المألوف، يحاول أن يلفت اهتمام المشاهد لما يظهر في الشريط أكثر من كونه يعبر عن استيائه لأن هذا أيضا يعمل على شد حواس المشاهد العربي.
المثير للاشمئزاز مما تتداوله القنوات والصحف المتخصصة بنبش الفضائح هو أن القائمين عليها يفترضون بأن لا فضائح أخرى في مجتمعاتنا، هم أو غيرهم ممن يعشقون هذا التوجه لا يعانون من مقصات الرقيب ما دام الفضاء الإعلامي مفتوحا ومفضوحا في الوقت ذاته، وما دامت الفضائح الفنية وأخبار الفن والفنانين هي أكبر قضايانا في زمن اغتيلت فيه القضايا الحقيقية.
هذه الفضائية تروج بشكل غير مباشر لكل ما هو سفيف من نتاج الفن والفنانين لكن بأسلوب مختلف نوعا ما وبالاستناد إلى موقف الرفض المصطنع، البرامج التي يتم فيها عرض فضائح الفنانين ليست برامج حوارية ولكنها عرض حي ومسجل ومدبلج بما يضمن تسُمر المشاهد أمام الشاشة منتظرا المزيد من الأخبار والمزيد من العراك الحي عبر الرسائل القصيرة المتلفزة.
ذكرت ذات مقال أن رغبة المشاهد العربي في متابعة مسلسل يروي قصة فنان عملاق كأم كلثوم أو عبد الحليم تُفسر برغبة دفينة في كشف خصوصيات الآخر وتزداد هذه الرغبة كلما كان المكشوف يتعلق بشخصية معروفة، نحن نتلذذ بمشاهدة فضائح الآخرين وخبايا حياتهم اليومية هربا من ذواتنا وإليها في جانب من جوانبها كشف المستور هو إحدى هواياتنا، لكن من يحدد أولويات هذا المستور من قضايانا؟ الكلمة للإعلام المفتوح ...
ممنووووع وضع الايميلات
:wow: :wow:
المثير للاشمئزاز مما تتداوله القنوات والصحف المتخصصة بنبش الفضائح هو أن القائمين عليها يفترضون بأن لا فضائح أخرى في مجتمعاتنا، هم أو غيرهم ممن يعشقون هذا التوجه لا يعانون من مقصات الرقيب ما دام الفضاء الإعلامي مفتوحا ومفضوحا في الوقت ذاته، وما دامت الفضائح الفنية وأخبار الفن والفنانين هي أكبر قضايانا في زمن اغتيلت فيه القضايا الحقيقية.
هذه الفضائية تروج بشكل غير مباشر لكل ما هو سفيف من نتاج الفن والفنانين لكن بأسلوب مختلف نوعا ما وبالاستناد إلى موقف الرفض المصطنع، البرامج التي يتم فيها عرض فضائح الفنانين ليست برامج حوارية ولكنها عرض حي ومسجل ومدبلج بما يضمن تسُمر المشاهد أمام الشاشة منتظرا المزيد من الأخبار والمزيد من العراك الحي عبر الرسائل القصيرة المتلفزة.
ذكرت ذات مقال أن رغبة المشاهد العربي في متابعة مسلسل يروي قصة فنان عملاق كأم كلثوم أو عبد الحليم تُفسر برغبة دفينة في كشف خصوصيات الآخر وتزداد هذه الرغبة كلما كان المكشوف يتعلق بشخصية معروفة، نحن نتلذذ بمشاهدة فضائح الآخرين وخبايا حياتهم اليومية هربا من ذواتنا وإليها في جانب من جوانبها كشف المستور هو إحدى هواياتنا، لكن من يحدد أولويات هذا المستور من قضايانا؟ الكلمة للإعلام المفتوح ...
ممنووووع وضع الايميلات
:wow: :wow: