مجـ الخاطـر ـروح
02-03-2006, 05:02 PM
قصــــة لفـــتــــاة
بطلتها .. اسمه بطلت القصــه
(( دمـــعــــــة ))
منديل ودمعة
اهداء خاص الى منديلي الصغير........
دمعة لم تكن بتلك الفتاة الجميلة التي تسَلب الانظار وتثيير الاهتمام فلقد كانت دمعة فتاة شاحبة, هادئة,يبتلعها الصمت ويرسم ملامحها الحزن بطريقة تخلو من الامل.دمعة الفتاة الاكثر غموضا وصمتا....تنساب من مكان الى الاخر بكل رشاقة كأنها ريشة,أنحناءات لشمع مشتعل بنار هافتة مثقل الجفون...
.تذوب يوم بعد يوم.....مع أزدياد القسوة و تضائل الفرح وانقراض الوجوه الباسمة.لم يكن في حياة دمعة غير صديق وحيد ....لم يكن هناك غير منديل!!تحتفظ به منذ سنين يرافقها وترافقه ....
..منديل كان بلون الزهر مرتب....يثير الانظار.تعطره دمعة كل ليلة بأنفاسها المسبحة ودعواتها لامها بالشفاء.دمعة ومنديل كانا جزء لا يتجزأ من بقايا كل قصة أو أمنية أو حتى لحن لأغنية........يتلقطها حين تتهالك و تدللــه هي
في يوم رجعت دمعة للبيت حزينة......وكعادتها كان يجب ان تريح منديلها على وسادتها الخالية قبل أن تضع عن كتفيها حمل حقيبتها ومداخلات اليوم الدرامية......
.تحسست مكان منديل في جيبها فلامست أناملها برودة أناملها......فتهالكت دمعة على الارض ترتعش ولفترة تجمدت عن الحركة ...مرت دقائق فبل ان تنهض وبجنون انتفضت له أحاسيسها الصبية....
بدأت تبحث عن صديقها منديل.....أين سقط منديل؟ وكيف لم تشعر به وكيف لم ينادي خلفها عبرته ساهية؟ تكورت دمعة في مكانها حتى أختفت ملامحها في عتمة الحقيقة.......فمنديل لم يكن معها......منديل.......ضـــــــــــــــــ ـاع
هرعت دمعة في الشوارع تبحث .......تصرخ بصوتها اليوم على غير العادة.......تسمع صوتها ولا تعرفه......تتهستر ...تظهر مشاعر لم يرها العالم من قبل.....
.ومع حلول الظلام أيقنت دمعة ان الامل غاب......وان رجوعها للبيت كان أمر لابد منه.........عشر سنين ومنديل يرافقها.......لم يغب عن نظرها يوما......لم يكن لوجود أحد أهمية أكبر من منديل....فكيف ولماذا ضاع منديل؟
ولاول مرة لا تجد دمعة للمطر صدى في داخلها......
ولا تتراقص خجلة على انغام ارتطام حباته على الاشياء من حولها........فتجد للمطر وقع الدمع في ضياع الامل في داخلها.منحت دمعة منديلها الحياة فكانت له وكان لها.وتخلت بحبها له عن الناس والاصدقاء والحياة و الضجيج والابتسام
والكلام.....فحضن منديل كان سبب للشهيق والزفير وهمسات منديل كانت كل الحياة...كل الاصوات كل الالات....كل الاغاني......كل شئ.فكيف تبدأ الان حياة لم تعشها يوما؟ او كيف تموت اذا لم تعرف هي بعد طعم للحياة؟ غاب منديل وغاب معنى الوجود
مرت الايام ودمعة اسيرة الفراش...تندب حظها لا تعرف كيف تتعامل مع الحياة والناس....والاصوات والضياء.تأثرت كثيرا بخوف والدتها ووجدت ان والدتها بدت تنسى نفسها وهمها وتجالسها تخفف
عنها.دمعة لم تعرف لم يبدو ان الله اعاد الحياة لوالدتها العجوز التي بدأت تقرأ وتضحك وتمشط شعر دمعة كل يوم تكلمها عن الحياة.يالغرابة العالم.....
دمعة أكتشفت ان لها عائلة وخالة وعمة و اولاد خالة .....وعائلة بافراد كثر يصعب عدهم! أين وكيف؟ لم تصدق ان انغمازها بمنديل ابعدها بهذه الطريقة ......
.فكيف لم تلحظ ان في الصالون صور لها مع والدها؟ وان لهم حديقة وأن ازهارها تتراقص في الصباح خفية ......هل كان منديل عائق؟ هل منعها من الحياة....ام العكس؟ وكلما كبرت دمعة........ازدادت تسؤلاتها
كيف بعد ان كان منديل كل العالم؟ اصبح أختفائه ولادة جديدة؟؟ وهل ستكون ما هي عليه الان لو منديل كان ما زال هنا؟ ام سيختلف حالها؟ مع منديل او بلاه؟ ما هو الصحيح؟
اسئلة عديدة مل كان لاحد ان يجاوبها الا منديل.....فلم تواجد ولم أختفى؟
منديل........يا صديق الطفولة........لن أنسك وان كنت تسمعني......فارجع بزيارة.....فدمعة تغيرت.........واصبحت من أجمل الفتيات ....
وتخلصت من سجن وصحنك المعنيــع ... واصبحت حره .. بدونك يا منديــل ...
اتمني تكون اعجبتكم ....
اخوكم الملاك الابيـــض
..
............
بطلتها .. اسمه بطلت القصــه
(( دمـــعــــــة ))
منديل ودمعة
اهداء خاص الى منديلي الصغير........
دمعة لم تكن بتلك الفتاة الجميلة التي تسَلب الانظار وتثيير الاهتمام فلقد كانت دمعة فتاة شاحبة, هادئة,يبتلعها الصمت ويرسم ملامحها الحزن بطريقة تخلو من الامل.دمعة الفتاة الاكثر غموضا وصمتا....تنساب من مكان الى الاخر بكل رشاقة كأنها ريشة,أنحناءات لشمع مشتعل بنار هافتة مثقل الجفون...
.تذوب يوم بعد يوم.....مع أزدياد القسوة و تضائل الفرح وانقراض الوجوه الباسمة.لم يكن في حياة دمعة غير صديق وحيد ....لم يكن هناك غير منديل!!تحتفظ به منذ سنين يرافقها وترافقه ....
..منديل كان بلون الزهر مرتب....يثير الانظار.تعطره دمعة كل ليلة بأنفاسها المسبحة ودعواتها لامها بالشفاء.دمعة ومنديل كانا جزء لا يتجزأ من بقايا كل قصة أو أمنية أو حتى لحن لأغنية........يتلقطها حين تتهالك و تدللــه هي
في يوم رجعت دمعة للبيت حزينة......وكعادتها كان يجب ان تريح منديلها على وسادتها الخالية قبل أن تضع عن كتفيها حمل حقيبتها ومداخلات اليوم الدرامية......
.تحسست مكان منديل في جيبها فلامست أناملها برودة أناملها......فتهالكت دمعة على الارض ترتعش ولفترة تجمدت عن الحركة ...مرت دقائق فبل ان تنهض وبجنون انتفضت له أحاسيسها الصبية....
بدأت تبحث عن صديقها منديل.....أين سقط منديل؟ وكيف لم تشعر به وكيف لم ينادي خلفها عبرته ساهية؟ تكورت دمعة في مكانها حتى أختفت ملامحها في عتمة الحقيقة.......فمنديل لم يكن معها......منديل.......ضـــــــــــــــــ ـاع
هرعت دمعة في الشوارع تبحث .......تصرخ بصوتها اليوم على غير العادة.......تسمع صوتها ولا تعرفه......تتهستر ...تظهر مشاعر لم يرها العالم من قبل.....
.ومع حلول الظلام أيقنت دمعة ان الامل غاب......وان رجوعها للبيت كان أمر لابد منه.........عشر سنين ومنديل يرافقها.......لم يغب عن نظرها يوما......لم يكن لوجود أحد أهمية أكبر من منديل....فكيف ولماذا ضاع منديل؟
ولاول مرة لا تجد دمعة للمطر صدى في داخلها......
ولا تتراقص خجلة على انغام ارتطام حباته على الاشياء من حولها........فتجد للمطر وقع الدمع في ضياع الامل في داخلها.منحت دمعة منديلها الحياة فكانت له وكان لها.وتخلت بحبها له عن الناس والاصدقاء والحياة و الضجيج والابتسام
والكلام.....فحضن منديل كان سبب للشهيق والزفير وهمسات منديل كانت كل الحياة...كل الاصوات كل الالات....كل الاغاني......كل شئ.فكيف تبدأ الان حياة لم تعشها يوما؟ او كيف تموت اذا لم تعرف هي بعد طعم للحياة؟ غاب منديل وغاب معنى الوجود
مرت الايام ودمعة اسيرة الفراش...تندب حظها لا تعرف كيف تتعامل مع الحياة والناس....والاصوات والضياء.تأثرت كثيرا بخوف والدتها ووجدت ان والدتها بدت تنسى نفسها وهمها وتجالسها تخفف
عنها.دمعة لم تعرف لم يبدو ان الله اعاد الحياة لوالدتها العجوز التي بدأت تقرأ وتضحك وتمشط شعر دمعة كل يوم تكلمها عن الحياة.يالغرابة العالم.....
دمعة أكتشفت ان لها عائلة وخالة وعمة و اولاد خالة .....وعائلة بافراد كثر يصعب عدهم! أين وكيف؟ لم تصدق ان انغمازها بمنديل ابعدها بهذه الطريقة ......
.فكيف لم تلحظ ان في الصالون صور لها مع والدها؟ وان لهم حديقة وأن ازهارها تتراقص في الصباح خفية ......هل كان منديل عائق؟ هل منعها من الحياة....ام العكس؟ وكلما كبرت دمعة........ازدادت تسؤلاتها
كيف بعد ان كان منديل كل العالم؟ اصبح أختفائه ولادة جديدة؟؟ وهل ستكون ما هي عليه الان لو منديل كان ما زال هنا؟ ام سيختلف حالها؟ مع منديل او بلاه؟ ما هو الصحيح؟
اسئلة عديدة مل كان لاحد ان يجاوبها الا منديل.....فلم تواجد ولم أختفى؟
منديل........يا صديق الطفولة........لن أنسك وان كنت تسمعني......فارجع بزيارة.....فدمعة تغيرت.........واصبحت من أجمل الفتيات ....
وتخلصت من سجن وصحنك المعنيــع ... واصبحت حره .. بدونك يا منديــل ...
اتمني تكون اعجبتكم ....
اخوكم الملاك الابيـــض
..
............