نديم القمرا
19-07-2008, 12:48 PM
قصة النارين
القصة أيها القراء الأعزاء ما زالت مستمرة ولم أشأ أن أكتب لكم خاتمتها حتى تنتهي وأتمنى أن لا تنتهي !!!
شخصياتها بدأت بإثنان و ما زال يتزايد عدد أبطالها ، كما أنني رمزت لنفسي بـ ( الشاب ) وبالسياق وبإختلاف الأحداث ووجود شخصيات في القصة ذكرت في السياق اسمي ( فهـــــد ) وهو اسمي الحقيقي !!!
إلا أنني لم أفصح عن بطلت القصة خوفاُ من التعرف عليها ممن يقرأها !!!
ربما يكون أسلوبي ممل! في العرض ولكني حاولت قدر المستطاع أن أكتبها كما حدثت و أنقلها لكم بكل صدق وبكل أمانة لأنني أريد أرآءكم حتى أستنير بها لما سوف أفعله .
تعرفت فتاة على شاب عن طريق الشات عبر الجوال ، وكان الشاب مرهف الإحساس صادق ولا يعرف الخداع وكانت تلك الفتاة متزوجة ومنذ البداية كتبت له أنها متزوجة ولديها ولد ، وقد طلبت منه في بادي الأمر أن تكون مراسلات فقط عن طريق الجوال بسب ظروفها وظروف زوجها الذي كانت دائماً ما تشكو لذالك الشاب عما كان يمارسه عليها من أساليب الضغط وعدم الاهتمام وعدم إعطائها حقوقها التي هي من حق الزوجة من اهتمام و دلع ومشاركه وتلبية للرغبات بأنواعها من مصرف ومن خروج للنزهة ومن التسوق والجلوس الجلسات الرومانسية التي تحبها إي امرأة في هذا الكون ، وهي لم تطلب مستحيلاُ .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
ومنذ تعرف ذلك الشاب على الفتاة صار يرافقها دوماً في جميع أوقاتها ويشاركها جميع همومها ومشاكلها وأصبحت جزأً من حياته ولا تفارقه حتى في أوقات سعادته وراحته ، بل كان يقول لها كل شيء عن نفسه وهي بالمثل عما يحدث معها في حياتها .
حتى أنه كان في سفره إلى بعض الدول كان لا ينساها ويرد على جميع رسائلها ، وكان الشاب ذا ترحال ويحب أن يخرج دائماً مع أصحابه إلى الصيد ويهوى الرحلات البرية ، حتى أنه كان لا يخرج حتى يخبرها عن وقت خروجه ومتى عودته من باب الاحترام والصداقة حتى لا تنشغل عليه فقد أصبحت تلازمه في حله وترحاله ، وكان يلبي لها ما تطلبه دوماُ مهما كان قبل خروجه حتى لا تحتاج لغيره وكان سعيداً بأي طلب كانت تطلبه منه ، لأنه فقط يبنى علاقته معها على ( الاحترام والثقة والوقوف بجانبها وما كان فيه من نخوة وطيبة وحس كانت هذه سجاياه ).
وكان الشاب اهتماماته فقط في أن يجد قلباً يحتوي ما فيه من أحساس ومشاعر و حب ، وهي كذلك كانت لا تغيب عنه ربما كانت تريد شخصاً تشكو إليه وتحدثه عن ما يجري لها في حياتها ، وكان يسمعها بقلبه دائماً لا بأذنه ، فقد فتح لها باب قلبه على مصراعيه ولم أقل أبواب قلبه لأن قلبه له ( باباً واحداً ) ولا يعرف الغش والخداع ، وكان يحتويها ويصبرها على ما فيها من هموم ومتاعب للحياة ويعطيها مما علمته الحياة كيف يكون الصبر والوقوف في وجه الزمن وعدم الضعف وكان يعلمها كيف تكون قوية حتى تقف أمام ما يواجهها من مشاكل الحياة ، كل ذلك كان يفعله الشاب فقط من باب الاحترام والصداقة .
وقد سألها الشاب عبر الرسائل يوما عما إذا كانت تحب أو لها علاقة بشخص آخر فأجابته بأنها تحب شخصاً آخر تعرفت عليه عن طريق الشات عبر التلفزيون واستمرت علاقتها بذلك الشاب والذي كان يسكن في مدينتها ، وأوضحت له أنها ما زالت علاقتها به مستمرة ولم يكترث لما ذكرت الفتاة لأنه لم يبني علاقته معها على أي مصلحة مما نراه ونسمعه ونقرأه عن العلاقات اليوم التي تبنى على الهدف والمصلحة المجردة من أسمى ما في الحياة وهو( الحب للذات ) أي الحب فقط للحب بكل ما تحمله تلك الكلمة من معاني سامية والتي من المفترض أن لا ينطق بها اللسان قبل الإحساس بها وأن لا تنطق قبل أن بنطقها القلب وتترجمها الحواس التي وهبها الله للإنسان وتكون عبر هذه الأشكال إما
( عبر نظرة ، أو ابتسامة أو عبر الآآآآآآآآآآآآآآه أو عبر كتابة صادقه ) وكل شخص له تعبيره في تجسيد معنى الحب حتى يراه من يحب واقعاً ملموساً ويحس به عندما يصل إليه عبر الترجمات .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
عودةً إلى علاقة الفتاة بحبيبها ، كانت الفتاة ربما تستثير الشاب الذي تعرفت عليه مؤخراً بعلاقتها وحبها للشخص الذي هي ما زالت على علاقة معه إلى الآن ، فقد ذكرت يوماً أنها تقابله وذكرت أيضاً أنه يطلب منها صوراً وكان الشاب الأخير ينصحها بكل براءة وبكل صدق وبكل أمانة على أن لا تعطي راحة بالها لغيرها ليتحكم براحتها ويبدأ الخوف من انتشار تلك الصورة وغيرها في مكان ما ، أو يوماً ما ،
كان بكل إخلاص المبني على الاحترام والصداقة البريئة المجردة من المصلحة ، فقد كان يخاف عليها كأنها أحد قريباته ، فقد كان يريد أن تكون مرتاحة نفسياً دائماً ولا تضع الحبل في عنقها .
وسألها يوماً إذا كان ذلك الرجل يريد الصورة ويربط علاقته بك وأن يستمر معك فقط في وصول الصورة إليه ، ( فهذا تحدي ) فكم ممن ذهبوا ضحايااااااااااا للثقة .
بالإضافة أن الشاب كان دوماً يذكرها بعدم منح الثقة لأي شخص بسهولة بل كان يحذرها من أن تثق فيه حتى( هو ) وأن هناك أموراً لا تمنح لأي شخص وبكل سهوله .
كل ذلك كان يحكيه الشاب للفتاة وكان من مبدأ الخوف عليها فقط لا لحاجةً في نفسه أو أن يفرق بينها وبين من تحب ليأخذ مكانه .
استمرت العلاقة شهوراً وهو مع تلك الفتاة عبر الرسائل فقط ، وفجأة يفتح الشاب جواله ويجد رسالة ( فضلاً أتصل بي ) ونظر في الرسالة ملياً حتى يصدق أو لا يصدق و أنها بالفعل هي من أرسلت الرسالة - لأنها قالت له منذ البداية أنه من المستحيل أن يكلمها - ثم بدأ الخوف والدهشة والاستغراب ، ولا إرادياً قام بالاتصال بها وهو كله خوف عما أجبر الفتاة على أن تطلب منه الاتصال بها ، ولكنها لم ترد عليه .
وكان سبب عدم الرد أنه لا يوجد بجوالها رصيد حتى تراسله !!!.
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
استمرت المراسلات والحديث بمختلف أشكاله وألوانه والذي كان لا يتعدى الصداقة الاحترام المتبادل ، فأنشغل الشاب بها علماً بأنه لم يفكر بها كفتاة يحبها لأنها متزوجة ولديها ولد .
ولكن أسلوب تلك الفتاة بالرسائل كانت مليئة بالنعومة والرومانسية والدلع الذي يطمع أن يجده أي شاب بأي فتاة ، وذات مرة طلبت منه أن يرسل لها صورته ، وبعد تردد أو لا مبالاة قام الشاب بإرسال الصورة لها .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
في يوماً من الأيام طلبت عبر الرسائل طلباً لم يكن عادياً ففيه تلميحات أن يتصل بها ويكلمها ، لم يصدق الشاب وبدا مستغرباً من تلك التلميحات وتعتليه الدهشة من هذا الطلب .
رغم أنه كان يمازحها بكلمات يطلب منها أن يتصل بها ولكنها كانت ترفض .
وبعد رسائل من هذا النوع !!! عزم الشاب على أن يتصل بها .
فماذا تتوقعووووووووووووووووووووون بعد أن أتصل وأجابه الهاتف ؟؟؟
يجرب ليتصل بعد أن أخذ الموافقة منها – فيتصل – ليجد :
صوتا ناعماً يكاد لا يسمع من شدة الخجل والبراءة ، صوتاً جميلاً لو سمع به من لا يتذوق الفن لأعجب به .
لم تدم المكالمة طويلاً لأن الشاب كان خجولاً جدااااااااااً فقط انتهت المكالمة الأولى على السلام و كيف الحال وكل منهما لم يصدق بأن يتحدث للآخر ، وكان الشاب أقفل الهاتف وهو لا يعلم كان حلماً ما جرى أو حقيقة !!!!!!!!!!!!!!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
ومن هنا وبعد هذا المنعطف في هذه العلاقة أخذت العلاقة تمثل شيئا محسوساً لدى الشاب ، ولكنه لم يغير من مباديه في علاقته معها الذي بناها على أساس عالي من الاحترام والصداقة المتبادلة وليس في قلبه أي هدف أو أي مصلحة يخطط لها أو يحاول أن يحصل عليها من تلك الفتاة .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
استمروا على هذه الحالة ويجب أن يسأل كل منهما عن الآخر في كل وقت يجدون فيه الوقت مناسباً ـ ولكن الفتاة قد أعطت للشاب وقتاً محدداً ليتصل بها كما كانت قد أعطته الأوقات التي من الممكن أن يتواصل معها عندما كانوا يستخدمون الرسائل ، وكان الشاب راضياً بهذا لأنه أخذ العلاقة فقط للصداقة و الراحة التي وجدها في علاقته مع الفتاة .
وقد كانت تتصل به متى سنحت الفرصة وتقول له كل ما لديها وكل ما يجري لها من متاعب الحياة الخارجية والزوجية ، وكان يحتضنها بكل براءة ويخفف عنها ما هي فيه ويحاول أن يجعلها مبتسمة دائماً ويدفعها للأمل في الحياة والصبر على المشاكل والرضى بالقدر وبالنصيب الذي كتبه الله لها وأن تضع هذا الطفل بين عينيها وتحميه من الضياع وأن لا تحرمه من كنف والدية ،ولكن حياة الملل التي كانت تعيشها في البيت بين أربعة جدران وعدم وجود ما يؤنس وحدتها و يرفع ما عليها من هم وحزن هو ما أضطرها للدخول إلى الشات هذا بحسب كلامها .
مع كل هذا مازال الشاب م يحثها على الصبر والأمل في الغد ، ولم يستغل مثل هذه المواقف لصالحه ، لأنه كان كل تفكيره بأن تكون سعيدة في حياتها والبسمة لا تفارق شفتيها الذي أجتهد على أن يرسمها على تلك الشفتين بكل ما أوتي من قوة في القول والفعل .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
بدأ الشاب يسمع من الفتاة كلمات جميلة ولينة وطيبة !!!!
وكان لا يصدق في بعض الأحيان أن هذه الكلمات موجهه له !!! ومن الخجل الذي كان يعتريه عندما يسمع هذه الكلمات كان يطيل السكوت فلا يستطيع الرد ولا يعرف ماذا يقول في هذه المواقف ، فقد كانت جل حياته في الترحال ولم يتعود الدخول في كلمات الغزل وسماع الكلمات اللينة والجميلة ولم يتعود الحديث في العشق والغرام ، ولكن طلبت منه تلك الفتاة أن يسمعها بعض الكلمات من الغزل والحب !!!
أجتهد الشاب بأن يحاول قول تلك الكلمات ولكنه يعجز أن ينطق بها لأنه لم يكن يحس بها فقد كان صادقاً بكلماته كما هو صادقاً بإحساسه ، فلم يتعود أن يقول ما لم يحس بما يقوله ( خصوصاً وأنه لم يفكر يوماً بأن يحب امرأة متزوجة ولديها ولد وكان يعتبر ذلك مستحيلاً )
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
كانت الفتاة يوما قد حدثت الشاب بأنها تحاول البحث عن وظيفة حتى تكسر الروتين وتسلي نفسها بالعمل وتستريح من الجلوس في المنزل لأنها عندما تزوجت رفض زوجها أن تكمل دراستها وقد كانت درست عاماً واحداً في أحد الجامعات وأصر الزوج على أن تترك دراستها ووافقت على مضض .
وفي أحد الأيام تتصل الفتاة وتجد هاتف الشاب مغلق ولكنها لم تصبر فقد أرسلت رسالة نصية كتبت فيها (فهد )أبشرك توظفت وما باقي إلا أستلم خطاب التعيين .
وعندما فتح الشاب جواله ووجد الرسالة لم يتسع له الكون من الفرح فأخذ يحمد الله وعيونه تغرق في دموعه (فرحاً ) بهذا الخبر لأنه كان يعرف ما كانت عليه الفتاة من لهفة للوظيفة حتى تخرج مما هي فيه من ضيق وتعب وتزمت زوجها الذي كانت تشتكي من معاملته معها ، ورفع يديه إلى السماء شاكراً الله عز وجل على هذا الخبر بقلب يملأه الاحترام والخوف على ما كانت تعاني منه الفتاة في حياتها .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وأتصل ليبارك لها هذا الخبر فوجد الهاتف مغلقا فأستعجل بكتابة رسالة يعبر عن مدى ( فرحته بهذا الخبر ) وكانت يداه ترتجف وهو يكتب حروف رسالته لها .
وبعد فترة ليست بالطويلة اتصلت به الفتاة وتخبره عن مدى فرحتها وأنه كان أول من عرف خبر تعيينها ، وتبادلت معه أحلى العبارات وأجمل التعابير عن وقوفه معها وإلى جانبها ودعائه لها دائماً بأن يعطيها الله كل ما تتمناه وأن يريحها ويزيل همها ويجعل السعادة دائماً في صدرها .
وكانت تلك المكالمة الفريدة من نوعها الذي جمعتهم على شيئ واحد فقد أجتمعوا ( بالفرحة معاً ) .
لم تزل الفتاة تشكوا معاملة صديقها الذي تعرفت عليه ويطلب منها الصور ، فصار لا يكترث لها ولا يرد على مكالماتها ويتهرب منها ، فقد كانت حساسة لا تريد أن ترى شخصاً لا يعيرها إهتماماً ، وقد صارحت الشاب الأخير بأنها تفكر بأن تقطع علاقتها بالشاب الأول ، ولم يرد عليها الشاب الأخير بهذا الخصوص فقد خرج بالموضوع ، حتى لا يقع في الإحراج ، أو يتضح للفتاة أنه يهتم بها لحاجةً في نفسه ، وقال أنتي إمرأة عاقلة وتستطيعين أن تحكمي على الأشخاص وتعرفين أين تكون مصلحتك ، ولم يعطيها إجابة بخصوص أنها تنوي قطع علاقتها مع الشاب الاول .
ولكن الشاب الأخير( فهـــــــــد ) كان قد بدأ تيحرك فيه شيئ من الداخل وكأنه سعيدُ بهذا الخبر ، ولكنه حكم عقله في هذه الأثناء وتذكر كبف بنى علاقته مع الفتاة ، فما الذي سوف يجينه من تلك العلاقة !!! هذا ما توقف عنده الشاب حتى لا يدخل مع نفسه في صراعات .
تمر الأيام وتزداد العلاقة توطداً بينهما !!!
فماذا يخفي لهما القدر ؟؟؟
حاولت الفتاة مراراً وتكراراً أن تضع الشاب الأخير في أختبارات لمعرفة مدى صدقه معها ، لأنها سألته لأكثر من مرة : هل لديك علاقات مع بنات ، وكان يشهد الله أنه لا يعرف أحداً سوى قصة قديمة عاشها الشاب مع فتاة أراد الزواج بها ولكنه لم يكن له نصيب بها ، الشاب أخبر الفتاة عن قصته مع فتاة أحبها حباً شديداً بريئاً ولكن قصة حبه لم تدم سوى خمسة شهور فقط ، وكل راح في سبيله وتزوجت الفتاة التي كان يحبها الشاب بإجبار والديها على الزواج من أبن عمها .
أعود لأقول أن الفتاة حاولت أن تضع للشاب التي تعرفت عليه عدداً من الكمائن حتى ترى صدقه معها وتتأكد أنه لا يكلم ولا يرسل لغيرها ، فمن أرقام أخرى تتصل وتقول : فهد موجود ؟ ويرد الشاب بكل ثقة من يطليه ؟ فتحاول أن تسحبه للحديث معها فيقفل سماعة الجوال عندما يعرف أن المتصلة تريد أن تتحدث معه وتحاول أن توقعه في الإستمرار معها ، فكان على هذا الحال يأتيه من الإزعاج ومن الأصوات الناعمة مالله به عليم ، ولكنه رغم ذلك لا يحب أن يخدع أو يضحك على العقول .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
يئست ولم تيأس الفتاة من توقعه في كمين إلى كمين آخر .
كانت تجعل صديقاتها يحاولن أن يتصلن بالشاب حتى يخبرنها ماذا كان يرد به عليهن ، ولكن دوماً ما يخبرنها أن صاحب هذا الرقم لا يرد على مكالماتهن وإن رد لم نستطع الأخذ والعطاء معه في الكلام!!!
كانت المراسلات والمكالمات من خلال مقر عملها حيث أنها تكون في العمل ولا يوجد هناك من يراقب ما تفعله من خلال الجوال من رسائل عادية (( أحب أن أوضح لكم أيها القراء الكرام أن رغم ما كان بينهما من علاقة ورسائل فهي لم تتعدى حدود الأدب )) خلافاً لما سمعناه وقرأناه وشاهدناه في العلاقات اليوم .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وخلال هذه الفترة التي تقارب الثمانية أشهر على علاقة الشاب بالفتاة بدأ القلب ينطق على اللسان بكلمات تخرج عفوية وتلقائية كانت هذه الكلمات خارجه من الشاب للفتاة التي تغرقه دوماً بلكماتها الجميلة وأروع صور الحب والغزل والعشق ، وكان يتملص من الرد عليها ولكنه مع تكرارها على مسامعه أخذ يفكر ملياً بما وصلت إليه علاقته مع تلك الفتاة ويحاسب على كلماته نحوها حتى لا تجد منه كلمة يجعل من خلالها باباً تستخدمه تلك الفتاة للوصول إلى قلبه ، ولكن هذا الوضع بدأ يؤرقه دوماً وبدأ بالتفكير و أتاه هماً لم يكن ليأتيه من قبل ولا يعرف السبيل من ذلك ، وقال لها ذات يوماً : ( الظاهر إنك بتخليني أحبك غصبن من علي ) فضحكت ضحكة منتصر وكانت تقول : ( إي والله هذا اللي أبيه ) ، وعندما سمع هذا الكلام منها بدأ يحس بالخوف من جديد ، حاول في هذه الأثناء أن يعيد علاقته بها إلى الرسمية وأن لا تتعدى السؤال عن الحال والأحوال !!! ولكن الفتاة مازالت تتكلم بالحب والغزل والعشق والهيام والغرام ، حاول الشاب أن يأخذ المسألة بجدية حتى لا يقع في ما ليس له بحق أن يقع فيه ، ولكن دون جدوى .
فقد وقع في الإعجاب بها وبشخصيتها وبكلامها و بغرورها بنفسها ، وليتكم لا تلومونه أعزائي يامن تقرؤون هذه الكلمات ، فقد حاول جاهداً بأن لا يقع في ( الحب المستحيل ) .
كان الشاب أوقات فراغه يطيل الجلوس على الإنترنت ويتابع بعض المنتديات وكان يقتنص كل جميل من رسائل الوسائط ومن القصائد الغزلية حتى يعود ويرسلها من جواله للفتاة .
وكانت عندما تتصل به دوماً تسأله عما يفعله في هذه اللحظة وكا يجيبها بكل صدق أنه يتابع النت ، فأخذت تسأله عن النت وما فيه وما ويجد فيه ؟ فأجابها بكل صدق ,أمانه ( النت سلاح ذو حدين من أراد الصالح وجده !! ومن أراد السيئ أيضاٍ وجده !!!)
الفتاة تخبر الشاب بأنها سوف تشتري جهازاً حتى تستطيع دخول النت وتتصفح فيه وتقضي فيه بعض أوقات فراغها !!!
حزن الشاب حزناً شديداً لسماعه هذا الخبر !!!!
وكأن قلبه يعلم بما سوف يجنيه على علاقتهما !!!
وفي رمضان الماضي لعام 1428هـ
أحس الشاب بتغيرات نفسية و أفكار ومشاعر تتدفق فيه كان قد كتمها في نفسه ، وقال للفتاة أن هناك أمراً لابد أن أخبرك به !!! فقالت ماهو ؟
لم يستطع الإجابة عليه !!! فقال أن هناك أمراً خطيرا قد حدث وقد كتمته في نفسي منذ فترة ويجب أن أبوح لك به !!! الفتاة في دهشة غريبة لا تستطيع أن تتمالك أعصابها ودفعها الفضول بإلقاء الأسئلة الكثيرة على الشاب لتعرف ما بداخله ، ولكنه قال لها الأمر يتعلق في علاقتي بك !!!
ولكني لا أستطيع أن أقوله قولاً بل أريد أن أكتبه عبر رسالة بالجوال وأرسله لك !!! فقالت الآن أريد ان أنهي المكالمة وأنتظر الرسالة حتى أعرف ما تنوي قوله ولم تستطع البوح به مباشرة !!!
فأنهيت المكالمة !!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
أمسك الشاب بالجوال وأخذ يكتب للفتاة أني وقعت في( حبك ) ولا أدري ما سوف تكون ردة فعلك يا غاليتي ، واقسم لها بأن تلك الكلمة لم تخرج مني حتى أحسست بها بصدق ، وكان يقول في تلك الرسالة أنه لم يقلها إلا عن اقتناع تام بكل ما تعنيه تلك الكلمة من معاني وأن الظروف القائمة الآن لن تؤثر على المحبة القلبية والمجردة من المصلحة والهدف !!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
أرسل الرسالة وأغلق الهاتف وحاول النوم ولكنه لم ينم أخذ بعض الساعات ولكنه لم ينم أستمر ولكن هناك ما يشغله حول ماذا سوف يكون رد الفتاة عليه ، مع العلم أنه كان يستبعد يوماً أن يقول هذا الكلمة لأنه كان يعرف ما تعنيه هذه الكلمة حق المعرفة .
بعد مرور أربع ساعات يفتح الجوال الشاب ليطمئن !!!
يجد العديد من المكالمات من الفتاة ويجد رسالة ( ياااااااااااااااا حبي لك ، هذا اللي أبيه ) وجمل تلك الرسالة التي وصلت للشاب منها أنها بدأت تتكلم عن مدى إعجابها وأنها تنتظر هذه الكلمة وهذا الشعور بفارغ الصبر ، وبعد ما أنتهى من قراءة رسالة الفتاة أمسك بالجوال وحضنه إلى صدره وقد إغرورقت عيناه بالدمع وأحس بنفسه شوقاً ولهفة لم تكن على ما كانت عليه من قبل نحو الفتاة وكأنه يريد ان يتحدث معها بعد هذا المنعطف الكبير التي وصلت إليه علاقته بها .
ولكنه خاف أن يزعجها وهي نائمة أو يكون هناك أحد حولها فيسبب لها الإحراج لانه يسألها دوما ويقول ( أمااااااانة إاذ علاقتي فيك ممكن تسبب لك مشكلة مع أي أحد !!! بلاااااااااااااش منها ، لأني ما بي توصل أذنك كلمة مو بزينه بأسابي من أي كائن من كان ) وفضل ان لا يتصل رغم مابه من شوق نحوها .
وفي الغد ومنذ استيقظ من النوم وهو يمسك الجوال ينتظر حتى تعطيه ورقة العبور بالاتصال أي أنه يمكن أن يتصل أو يرسل لأنها تحمل جهازين رقماً عاماً ورقماً خاصاً ـ وقد أكدت عليه أن لا يتصل بها حتى تصله رسالة تفيد بأن الوضع آآآآآآآمن .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
أثقلت عليكم يامن تقرأوون كلماتي بكثرة آآآآآآآآآهاتي فتحملوني !!!!
وكلمها وتبادلوا أطراف الحديث الذي هيمن عليه جو من الخجل والهمس والرمس في النفوس فقد عانقت القلوب بعضها وأحرقت الآهاااااات
أجواء المكالمة ويتخلل المكالمة السكوت الذي يطول في بعض الأحيان لدقائق لصعوبة التعبير والذي كان دائماً ما يقف عند الشاب بسب عدم التجربه في هذه العلاقات .
تمر الأياااااااااااام والاشهر عادية جداً لا جديد ولا غير الشوق والوله يتضمن مجاذبات الحديث وكل منهما ينتظر إتصال الآخر بشوق ولهفه كما عود بعضهم الآخر .
قامت الفتاة بشراء جوال من الجيل الثالث حتى تسطيع تبادل رسائل الوسائط مع الشاب الذي تحبه ويحبها ، وتلغي الجوال القديم والرقم القديم ، هذا ما قالته للشاب حتى تطمأنه أنها لا تحب ولا تتواصل مع أحد غيره !!! رغم أنه لم يسألها يوماً عن علاقتها بالشاب الأول حتى لا يحسسها بعدم ثقته فيها .
ولكن الشاب ما زال يقض مضجعه علاقتها بالشاب الذي قبله ففيه من الغيرة عليها مالله به عليم ولكنه لا يريد أن يضع الفتاة التي أعترف لها بأنه يحبها في وضعٍ محرج بل يحاول أن يبعدها من هذه الذكرى ولكن لم يستطع حتى سألها صراحةً هل ما زلتي على علاقة مع ذلك الشاب وهل أهديته صوراً خاصةً بك ؟ فضحكت وقالت تدرجت علاقتي معه منذ تعرفت عليك حتى تلاشت نهائياً وأنا اليوم أعطيتك الوعد والعهد بأن لا تنطق شفتاي بكلمة ٍ لغيرك فأنت ( غلاة الروح )الشاب بعد هذه الكلمة يعتليه الفرح اللا محدود والانتصار الكبير الذي حققه في علاقته مع هذه الفتاة .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
الخوف الذي كان يداهم الشاب بين الفينة والأخرى ما زال يؤرقه !! وكأنه على علم بما سيحدث !!!
في أحد صباحاته مع الفتات الذي تعود أن يفتتح جواله بعبارة ( صباح الخير حبيبي ) ( وأحشني موووووت ) !!!
ولكن ذلك اليوم مختلفاً !!!
تأتي نغمة رسالة و يفتح جواله بكل ثقة ليقرأ رسالة ( زوجي مرسل لي رسالة كانت بجوالي القديم ) !!
أندهش الشاب حينها ولم يعرف ما الذي يمكنه فعله !!! وجد الزوج الجوال القديم بجيب البنطلون الخلفي وكان البنطلون معلق في دولاب الملابس ، وأن الفتاة قد تركت الجوال مغلقا ـ والشريحة موجودة داخل الجهاز ولكنه مقفل ، قام الزوج بنزع الشريحة وتبديلها بشريحة أخرى حتى يستطيع فتح الجهاز ــ ليجد رسالة ــ قد و صلت من الشاب الأول الذي كانت قالت أنها أنهت علاقتها به . ( رسالة غرامية ) .
قام الزوج بشراء شريحة أخرى ليرسل عبرها رسائل إلى رقم زوجته رسائل استفزازية ليعلم ما فعلته زوجته وأنه كشف الأمر ويحتاج إلى إعترافها .
جن جنون الشاب على ماحل وما سوف يحل بحبيبته وماذا سوف تتطور إليه الأمور مع الفتاة التي يحبها وعلى استعداد أن يفتديها بروحه وبكل ما يملك حت لا يلحقها أذى أو يلقى على مسامعها كلمة تجرح مشاعرها أو إحساسها .
تهديد ووعيد للفتاة من الزوج حتى تعترف من أين لها ذلك الجهاز ومنذ متى وهي تستخدمه ومن هو صاحب الرقم الذي تصلها منه هذه الرسائل ، نصحها الشاب الذي يحبها بأن لا تعترف بشيء وتقول بالحرف الواحد أن هذا الجهاز لأحد صديقاتها في العمل أعطتها إياه أمانة لأن صديقتها لا تستطيع أن تأخذه معها إلى منزلها .
وأمرها الشاب بأن تذهب لأحد صديقاتها وتروي لها القصة حتى تساعدها ، وبالفعل وافقت صديقتها بأن تقول أن الجهاز لها وأنه في حال إتصال زوج الفتاة بها تقول له أن الجهاز يخصها وليس لزوجتك .
وبالفعل كان هذا هو الحل الأنسب !!!
وأوصى الشاب الفتاة بأن تواجه زوجها بكلمات العتاب و أنها مذهولة كيف بزوجها بأن يفكر هذا التفكير بها ؟؟ كما أوصاها بالتصدي لأي إتهام بأنه غير صحيح ،
مع إصرار الزوج بمعرفة من يكون صاحب الرقم الذي وجده في جوال زوجها أقترح الشاب عليها وكان صادقاً بأن تعطي زوجها رقمه حتى يتصل عليه هذا في حال أنه لم تنطلي عليه أن الجوال لصديقتها .
يتصل الشاب بأحد زملائه بطلب من الفتاة بفصل الرقم القديم !!! ولكن النظام في الاتصالات يجب أن يكون هناك شكوى رسمية من المتضرر من الرقم . علماُ بأن الرقم القديم الذي كانت تستخدمه الفتاة لا يوجد له معلومات .
كان ذلك يوم الأربعاء ،،، خرجت الفتاة من مقر عملها إلى المنزل مع أبن أختها لأن الزوج رفض أن يأخذها من العمل وقد أبلغت الشاب بأن الجهاز والرقم الجديد لا يمكنها بأن تأخذه معها للمنزل في ظل هذه الظروف ، وسوف تتركه في مقر عملها ، طلب الشاب في هذه الأثناء رقم أحد صديقاتها حتى يستطيع الاطمئنان عليها وكيف سوف تسير الأمور معها ، رفضت الفتاة وبشدة وطمأنته بأنها سوف تطمئنه بطريقة أو بأخرى .
مر يومي الخميس والجمعه كعامين على الشاب حتى أنها لم تتصل بالنت و ليتطمن عليها .
ويوم السبت تصل رسالة بأن الأمور تسير وفق ما قاله لها الشاب و لم تكن متيقنه الفتاة من أن زوجها قد صدقها في أن الجوال والرقم لصديقتها .
أطمأن الشاب قليلاً وربما قد أختنق لما سمع صوتها في ذلك اليوم ( وكان يردد : يا حياة الشقاء والكسافه ).
اقتصرت المكالمات بينهما على أوقات الدوام فقط وبعض الأوقات على النت في المساء والليل عندما يكون الزوج غير موجود لحظات قليله .
تمر الأيام على هذا الحال !!!!
لم يمل الشاب من هذا الحال كما وعد الفتاة في بداية علاقته بها ، بل كان يحاول الاتصال دائماً بها عبر النت ولكن لا يجدها متصلة فيترك لها رسالة عبر المحادثة أو عبر البريد الإلكتروني .
كان الشاب يمضي وقتاُ طويلاً على النت يبحث عن أعذب الكلمات والخواطر والقصائد والبطاقات و المقاطع المضحكة وغيرها .
ولم يمل يوماً من اختيار أي شي جميل يبدي فيه إعجابه و اهتمامه بحبه ( حب تلك الفتاة ) فينتقى أحلا الأغاني وأعذبها وأكثرها وصولاً للقلب حتى تصل إلى لقلب محبوبته ، وكان سعيداً بذلك ، فقد كان يعطل بعض أعماله و يحرم نفسه بعض أوقات الوناسه حتى لا ينقطع عنها ويمضي وقته في التفكير العميق بمحبوبته ويجده واجباُ عليه أن يعطيها جُل وقته ، لأنه يعتبرها الدنيا بكل ما فيها ولم يرى من يستحق الإهتمام أو التفكير غيرها .
نحن في طريقنا نسير ومع من نحبهم ونمجدهم نضحك و نتبادل كلمات الغزل والغرام والعشق ولم نعرف ماذا تخبيء لنا الأقدار .
تحوّل خطير في العلاقة التي كانت بالنسبة للشاب أنها الوجود بأكملة فهو يعيش حب حقيقي وصادق
في أحد الليالي الكالحة والمشؤمة :
*****************************
سوف أوافيكم به لاحقاً
القصة أيها القراء الأعزاء ما زالت مستمرة ولم أشأ أن أكتب لكم خاتمتها حتى تنتهي وأتمنى أن لا تنتهي !!!
شخصياتها بدأت بإثنان و ما زال يتزايد عدد أبطالها ، كما أنني رمزت لنفسي بـ ( الشاب ) وبالسياق وبإختلاف الأحداث ووجود شخصيات في القصة ذكرت في السياق اسمي ( فهـــــد ) وهو اسمي الحقيقي !!!
إلا أنني لم أفصح عن بطلت القصة خوفاُ من التعرف عليها ممن يقرأها !!!
ربما يكون أسلوبي ممل! في العرض ولكني حاولت قدر المستطاع أن أكتبها كما حدثت و أنقلها لكم بكل صدق وبكل أمانة لأنني أريد أرآءكم حتى أستنير بها لما سوف أفعله .
تعرفت فتاة على شاب عن طريق الشات عبر الجوال ، وكان الشاب مرهف الإحساس صادق ولا يعرف الخداع وكانت تلك الفتاة متزوجة ومنذ البداية كتبت له أنها متزوجة ولديها ولد ، وقد طلبت منه في بادي الأمر أن تكون مراسلات فقط عن طريق الجوال بسب ظروفها وظروف زوجها الذي كانت دائماً ما تشكو لذالك الشاب عما كان يمارسه عليها من أساليب الضغط وعدم الاهتمام وعدم إعطائها حقوقها التي هي من حق الزوجة من اهتمام و دلع ومشاركه وتلبية للرغبات بأنواعها من مصرف ومن خروج للنزهة ومن التسوق والجلوس الجلسات الرومانسية التي تحبها إي امرأة في هذا الكون ، وهي لم تطلب مستحيلاُ .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
ومنذ تعرف ذلك الشاب على الفتاة صار يرافقها دوماً في جميع أوقاتها ويشاركها جميع همومها ومشاكلها وأصبحت جزأً من حياته ولا تفارقه حتى في أوقات سعادته وراحته ، بل كان يقول لها كل شيء عن نفسه وهي بالمثل عما يحدث معها في حياتها .
حتى أنه كان في سفره إلى بعض الدول كان لا ينساها ويرد على جميع رسائلها ، وكان الشاب ذا ترحال ويحب أن يخرج دائماً مع أصحابه إلى الصيد ويهوى الرحلات البرية ، حتى أنه كان لا يخرج حتى يخبرها عن وقت خروجه ومتى عودته من باب الاحترام والصداقة حتى لا تنشغل عليه فقد أصبحت تلازمه في حله وترحاله ، وكان يلبي لها ما تطلبه دوماُ مهما كان قبل خروجه حتى لا تحتاج لغيره وكان سعيداً بأي طلب كانت تطلبه منه ، لأنه فقط يبنى علاقته معها على ( الاحترام والثقة والوقوف بجانبها وما كان فيه من نخوة وطيبة وحس كانت هذه سجاياه ).
وكان الشاب اهتماماته فقط في أن يجد قلباً يحتوي ما فيه من أحساس ومشاعر و حب ، وهي كذلك كانت لا تغيب عنه ربما كانت تريد شخصاً تشكو إليه وتحدثه عن ما يجري لها في حياتها ، وكان يسمعها بقلبه دائماً لا بأذنه ، فقد فتح لها باب قلبه على مصراعيه ولم أقل أبواب قلبه لأن قلبه له ( باباً واحداً ) ولا يعرف الغش والخداع ، وكان يحتويها ويصبرها على ما فيها من هموم ومتاعب للحياة ويعطيها مما علمته الحياة كيف يكون الصبر والوقوف في وجه الزمن وعدم الضعف وكان يعلمها كيف تكون قوية حتى تقف أمام ما يواجهها من مشاكل الحياة ، كل ذلك كان يفعله الشاب فقط من باب الاحترام والصداقة .
وقد سألها الشاب عبر الرسائل يوما عما إذا كانت تحب أو لها علاقة بشخص آخر فأجابته بأنها تحب شخصاً آخر تعرفت عليه عن طريق الشات عبر التلفزيون واستمرت علاقتها بذلك الشاب والذي كان يسكن في مدينتها ، وأوضحت له أنها ما زالت علاقتها به مستمرة ولم يكترث لما ذكرت الفتاة لأنه لم يبني علاقته معها على أي مصلحة مما نراه ونسمعه ونقرأه عن العلاقات اليوم التي تبنى على الهدف والمصلحة المجردة من أسمى ما في الحياة وهو( الحب للذات ) أي الحب فقط للحب بكل ما تحمله تلك الكلمة من معاني سامية والتي من المفترض أن لا ينطق بها اللسان قبل الإحساس بها وأن لا تنطق قبل أن بنطقها القلب وتترجمها الحواس التي وهبها الله للإنسان وتكون عبر هذه الأشكال إما
( عبر نظرة ، أو ابتسامة أو عبر الآآآآآآآآآآآآآآه أو عبر كتابة صادقه ) وكل شخص له تعبيره في تجسيد معنى الحب حتى يراه من يحب واقعاً ملموساً ويحس به عندما يصل إليه عبر الترجمات .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
عودةً إلى علاقة الفتاة بحبيبها ، كانت الفتاة ربما تستثير الشاب الذي تعرفت عليه مؤخراً بعلاقتها وحبها للشخص الذي هي ما زالت على علاقة معه إلى الآن ، فقد ذكرت يوماً أنها تقابله وذكرت أيضاً أنه يطلب منها صوراً وكان الشاب الأخير ينصحها بكل براءة وبكل صدق وبكل أمانة على أن لا تعطي راحة بالها لغيرها ليتحكم براحتها ويبدأ الخوف من انتشار تلك الصورة وغيرها في مكان ما ، أو يوماً ما ،
كان بكل إخلاص المبني على الاحترام والصداقة البريئة المجردة من المصلحة ، فقد كان يخاف عليها كأنها أحد قريباته ، فقد كان يريد أن تكون مرتاحة نفسياً دائماً ولا تضع الحبل في عنقها .
وسألها يوماً إذا كان ذلك الرجل يريد الصورة ويربط علاقته بك وأن يستمر معك فقط في وصول الصورة إليه ، ( فهذا تحدي ) فكم ممن ذهبوا ضحايااااااااااا للثقة .
بالإضافة أن الشاب كان دوماً يذكرها بعدم منح الثقة لأي شخص بسهولة بل كان يحذرها من أن تثق فيه حتى( هو ) وأن هناك أموراً لا تمنح لأي شخص وبكل سهوله .
كل ذلك كان يحكيه الشاب للفتاة وكان من مبدأ الخوف عليها فقط لا لحاجةً في نفسه أو أن يفرق بينها وبين من تحب ليأخذ مكانه .
استمرت العلاقة شهوراً وهو مع تلك الفتاة عبر الرسائل فقط ، وفجأة يفتح الشاب جواله ويجد رسالة ( فضلاً أتصل بي ) ونظر في الرسالة ملياً حتى يصدق أو لا يصدق و أنها بالفعل هي من أرسلت الرسالة - لأنها قالت له منذ البداية أنه من المستحيل أن يكلمها - ثم بدأ الخوف والدهشة والاستغراب ، ولا إرادياً قام بالاتصال بها وهو كله خوف عما أجبر الفتاة على أن تطلب منه الاتصال بها ، ولكنها لم ترد عليه .
وكان سبب عدم الرد أنه لا يوجد بجوالها رصيد حتى تراسله !!!.
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
استمرت المراسلات والحديث بمختلف أشكاله وألوانه والذي كان لا يتعدى الصداقة الاحترام المتبادل ، فأنشغل الشاب بها علماً بأنه لم يفكر بها كفتاة يحبها لأنها متزوجة ولديها ولد .
ولكن أسلوب تلك الفتاة بالرسائل كانت مليئة بالنعومة والرومانسية والدلع الذي يطمع أن يجده أي شاب بأي فتاة ، وذات مرة طلبت منه أن يرسل لها صورته ، وبعد تردد أو لا مبالاة قام الشاب بإرسال الصورة لها .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
في يوماً من الأيام طلبت عبر الرسائل طلباً لم يكن عادياً ففيه تلميحات أن يتصل بها ويكلمها ، لم يصدق الشاب وبدا مستغرباً من تلك التلميحات وتعتليه الدهشة من هذا الطلب .
رغم أنه كان يمازحها بكلمات يطلب منها أن يتصل بها ولكنها كانت ترفض .
وبعد رسائل من هذا النوع !!! عزم الشاب على أن يتصل بها .
فماذا تتوقعووووووووووووووووووووون بعد أن أتصل وأجابه الهاتف ؟؟؟
يجرب ليتصل بعد أن أخذ الموافقة منها – فيتصل – ليجد :
صوتا ناعماً يكاد لا يسمع من شدة الخجل والبراءة ، صوتاً جميلاً لو سمع به من لا يتذوق الفن لأعجب به .
لم تدم المكالمة طويلاً لأن الشاب كان خجولاً جدااااااااااً فقط انتهت المكالمة الأولى على السلام و كيف الحال وكل منهما لم يصدق بأن يتحدث للآخر ، وكان الشاب أقفل الهاتف وهو لا يعلم كان حلماً ما جرى أو حقيقة !!!!!!!!!!!!!!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
ومن هنا وبعد هذا المنعطف في هذه العلاقة أخذت العلاقة تمثل شيئا محسوساً لدى الشاب ، ولكنه لم يغير من مباديه في علاقته معها الذي بناها على أساس عالي من الاحترام والصداقة المتبادلة وليس في قلبه أي هدف أو أي مصلحة يخطط لها أو يحاول أن يحصل عليها من تلك الفتاة .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
استمروا على هذه الحالة ويجب أن يسأل كل منهما عن الآخر في كل وقت يجدون فيه الوقت مناسباً ـ ولكن الفتاة قد أعطت للشاب وقتاً محدداً ليتصل بها كما كانت قد أعطته الأوقات التي من الممكن أن يتواصل معها عندما كانوا يستخدمون الرسائل ، وكان الشاب راضياً بهذا لأنه أخذ العلاقة فقط للصداقة و الراحة التي وجدها في علاقته مع الفتاة .
وقد كانت تتصل به متى سنحت الفرصة وتقول له كل ما لديها وكل ما يجري لها من متاعب الحياة الخارجية والزوجية ، وكان يحتضنها بكل براءة ويخفف عنها ما هي فيه ويحاول أن يجعلها مبتسمة دائماً ويدفعها للأمل في الحياة والصبر على المشاكل والرضى بالقدر وبالنصيب الذي كتبه الله لها وأن تضع هذا الطفل بين عينيها وتحميه من الضياع وأن لا تحرمه من كنف والدية ،ولكن حياة الملل التي كانت تعيشها في البيت بين أربعة جدران وعدم وجود ما يؤنس وحدتها و يرفع ما عليها من هم وحزن هو ما أضطرها للدخول إلى الشات هذا بحسب كلامها .
مع كل هذا مازال الشاب م يحثها على الصبر والأمل في الغد ، ولم يستغل مثل هذه المواقف لصالحه ، لأنه كان كل تفكيره بأن تكون سعيدة في حياتها والبسمة لا تفارق شفتيها الذي أجتهد على أن يرسمها على تلك الشفتين بكل ما أوتي من قوة في القول والفعل .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
بدأ الشاب يسمع من الفتاة كلمات جميلة ولينة وطيبة !!!!
وكان لا يصدق في بعض الأحيان أن هذه الكلمات موجهه له !!! ومن الخجل الذي كان يعتريه عندما يسمع هذه الكلمات كان يطيل السكوت فلا يستطيع الرد ولا يعرف ماذا يقول في هذه المواقف ، فقد كانت جل حياته في الترحال ولم يتعود الدخول في كلمات الغزل وسماع الكلمات اللينة والجميلة ولم يتعود الحديث في العشق والغرام ، ولكن طلبت منه تلك الفتاة أن يسمعها بعض الكلمات من الغزل والحب !!!
أجتهد الشاب بأن يحاول قول تلك الكلمات ولكنه يعجز أن ينطق بها لأنه لم يكن يحس بها فقد كان صادقاً بكلماته كما هو صادقاً بإحساسه ، فلم يتعود أن يقول ما لم يحس بما يقوله ( خصوصاً وأنه لم يفكر يوماً بأن يحب امرأة متزوجة ولديها ولد وكان يعتبر ذلك مستحيلاً )
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
كانت الفتاة يوما قد حدثت الشاب بأنها تحاول البحث عن وظيفة حتى تكسر الروتين وتسلي نفسها بالعمل وتستريح من الجلوس في المنزل لأنها عندما تزوجت رفض زوجها أن تكمل دراستها وقد كانت درست عاماً واحداً في أحد الجامعات وأصر الزوج على أن تترك دراستها ووافقت على مضض .
وفي أحد الأيام تتصل الفتاة وتجد هاتف الشاب مغلق ولكنها لم تصبر فقد أرسلت رسالة نصية كتبت فيها (فهد )أبشرك توظفت وما باقي إلا أستلم خطاب التعيين .
وعندما فتح الشاب جواله ووجد الرسالة لم يتسع له الكون من الفرح فأخذ يحمد الله وعيونه تغرق في دموعه (فرحاً ) بهذا الخبر لأنه كان يعرف ما كانت عليه الفتاة من لهفة للوظيفة حتى تخرج مما هي فيه من ضيق وتعب وتزمت زوجها الذي كانت تشتكي من معاملته معها ، ورفع يديه إلى السماء شاكراً الله عز وجل على هذا الخبر بقلب يملأه الاحترام والخوف على ما كانت تعاني منه الفتاة في حياتها .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وأتصل ليبارك لها هذا الخبر فوجد الهاتف مغلقا فأستعجل بكتابة رسالة يعبر عن مدى ( فرحته بهذا الخبر ) وكانت يداه ترتجف وهو يكتب حروف رسالته لها .
وبعد فترة ليست بالطويلة اتصلت به الفتاة وتخبره عن مدى فرحتها وأنه كان أول من عرف خبر تعيينها ، وتبادلت معه أحلى العبارات وأجمل التعابير عن وقوفه معها وإلى جانبها ودعائه لها دائماً بأن يعطيها الله كل ما تتمناه وأن يريحها ويزيل همها ويجعل السعادة دائماً في صدرها .
وكانت تلك المكالمة الفريدة من نوعها الذي جمعتهم على شيئ واحد فقد أجتمعوا ( بالفرحة معاً ) .
لم تزل الفتاة تشكوا معاملة صديقها الذي تعرفت عليه ويطلب منها الصور ، فصار لا يكترث لها ولا يرد على مكالماتها ويتهرب منها ، فقد كانت حساسة لا تريد أن ترى شخصاً لا يعيرها إهتماماً ، وقد صارحت الشاب الأخير بأنها تفكر بأن تقطع علاقتها بالشاب الأول ، ولم يرد عليها الشاب الأخير بهذا الخصوص فقد خرج بالموضوع ، حتى لا يقع في الإحراج ، أو يتضح للفتاة أنه يهتم بها لحاجةً في نفسه ، وقال أنتي إمرأة عاقلة وتستطيعين أن تحكمي على الأشخاص وتعرفين أين تكون مصلحتك ، ولم يعطيها إجابة بخصوص أنها تنوي قطع علاقتها مع الشاب الاول .
ولكن الشاب الأخير( فهـــــــــد ) كان قد بدأ تيحرك فيه شيئ من الداخل وكأنه سعيدُ بهذا الخبر ، ولكنه حكم عقله في هذه الأثناء وتذكر كبف بنى علاقته مع الفتاة ، فما الذي سوف يجينه من تلك العلاقة !!! هذا ما توقف عنده الشاب حتى لا يدخل مع نفسه في صراعات .
تمر الأيام وتزداد العلاقة توطداً بينهما !!!
فماذا يخفي لهما القدر ؟؟؟
حاولت الفتاة مراراً وتكراراً أن تضع الشاب الأخير في أختبارات لمعرفة مدى صدقه معها ، لأنها سألته لأكثر من مرة : هل لديك علاقات مع بنات ، وكان يشهد الله أنه لا يعرف أحداً سوى قصة قديمة عاشها الشاب مع فتاة أراد الزواج بها ولكنه لم يكن له نصيب بها ، الشاب أخبر الفتاة عن قصته مع فتاة أحبها حباً شديداً بريئاً ولكن قصة حبه لم تدم سوى خمسة شهور فقط ، وكل راح في سبيله وتزوجت الفتاة التي كان يحبها الشاب بإجبار والديها على الزواج من أبن عمها .
أعود لأقول أن الفتاة حاولت أن تضع للشاب التي تعرفت عليه عدداً من الكمائن حتى ترى صدقه معها وتتأكد أنه لا يكلم ولا يرسل لغيرها ، فمن أرقام أخرى تتصل وتقول : فهد موجود ؟ ويرد الشاب بكل ثقة من يطليه ؟ فتحاول أن تسحبه للحديث معها فيقفل سماعة الجوال عندما يعرف أن المتصلة تريد أن تتحدث معه وتحاول أن توقعه في الإستمرار معها ، فكان على هذا الحال يأتيه من الإزعاج ومن الأصوات الناعمة مالله به عليم ، ولكنه رغم ذلك لا يحب أن يخدع أو يضحك على العقول .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
يئست ولم تيأس الفتاة من توقعه في كمين إلى كمين آخر .
كانت تجعل صديقاتها يحاولن أن يتصلن بالشاب حتى يخبرنها ماذا كان يرد به عليهن ، ولكن دوماً ما يخبرنها أن صاحب هذا الرقم لا يرد على مكالماتهن وإن رد لم نستطع الأخذ والعطاء معه في الكلام!!!
كانت المراسلات والمكالمات من خلال مقر عملها حيث أنها تكون في العمل ولا يوجد هناك من يراقب ما تفعله من خلال الجوال من رسائل عادية (( أحب أن أوضح لكم أيها القراء الكرام أن رغم ما كان بينهما من علاقة ورسائل فهي لم تتعدى حدود الأدب )) خلافاً لما سمعناه وقرأناه وشاهدناه في العلاقات اليوم .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وخلال هذه الفترة التي تقارب الثمانية أشهر على علاقة الشاب بالفتاة بدأ القلب ينطق على اللسان بكلمات تخرج عفوية وتلقائية كانت هذه الكلمات خارجه من الشاب للفتاة التي تغرقه دوماً بلكماتها الجميلة وأروع صور الحب والغزل والعشق ، وكان يتملص من الرد عليها ولكنه مع تكرارها على مسامعه أخذ يفكر ملياً بما وصلت إليه علاقته مع تلك الفتاة ويحاسب على كلماته نحوها حتى لا تجد منه كلمة يجعل من خلالها باباً تستخدمه تلك الفتاة للوصول إلى قلبه ، ولكن هذا الوضع بدأ يؤرقه دوماً وبدأ بالتفكير و أتاه هماً لم يكن ليأتيه من قبل ولا يعرف السبيل من ذلك ، وقال لها ذات يوماً : ( الظاهر إنك بتخليني أحبك غصبن من علي ) فضحكت ضحكة منتصر وكانت تقول : ( إي والله هذا اللي أبيه ) ، وعندما سمع هذا الكلام منها بدأ يحس بالخوف من جديد ، حاول في هذه الأثناء أن يعيد علاقته بها إلى الرسمية وأن لا تتعدى السؤال عن الحال والأحوال !!! ولكن الفتاة مازالت تتكلم بالحب والغزل والعشق والهيام والغرام ، حاول الشاب أن يأخذ المسألة بجدية حتى لا يقع في ما ليس له بحق أن يقع فيه ، ولكن دون جدوى .
فقد وقع في الإعجاب بها وبشخصيتها وبكلامها و بغرورها بنفسها ، وليتكم لا تلومونه أعزائي يامن تقرؤون هذه الكلمات ، فقد حاول جاهداً بأن لا يقع في ( الحب المستحيل ) .
كان الشاب أوقات فراغه يطيل الجلوس على الإنترنت ويتابع بعض المنتديات وكان يقتنص كل جميل من رسائل الوسائط ومن القصائد الغزلية حتى يعود ويرسلها من جواله للفتاة .
وكانت عندما تتصل به دوماً تسأله عما يفعله في هذه اللحظة وكا يجيبها بكل صدق أنه يتابع النت ، فأخذت تسأله عن النت وما فيه وما ويجد فيه ؟ فأجابها بكل صدق ,أمانه ( النت سلاح ذو حدين من أراد الصالح وجده !! ومن أراد السيئ أيضاٍ وجده !!!)
الفتاة تخبر الشاب بأنها سوف تشتري جهازاً حتى تستطيع دخول النت وتتصفح فيه وتقضي فيه بعض أوقات فراغها !!!
حزن الشاب حزناً شديداً لسماعه هذا الخبر !!!!
وكأن قلبه يعلم بما سوف يجنيه على علاقتهما !!!
وفي رمضان الماضي لعام 1428هـ
أحس الشاب بتغيرات نفسية و أفكار ومشاعر تتدفق فيه كان قد كتمها في نفسه ، وقال للفتاة أن هناك أمراً لابد أن أخبرك به !!! فقالت ماهو ؟
لم يستطع الإجابة عليه !!! فقال أن هناك أمراً خطيرا قد حدث وقد كتمته في نفسي منذ فترة ويجب أن أبوح لك به !!! الفتاة في دهشة غريبة لا تستطيع أن تتمالك أعصابها ودفعها الفضول بإلقاء الأسئلة الكثيرة على الشاب لتعرف ما بداخله ، ولكنه قال لها الأمر يتعلق في علاقتي بك !!!
ولكني لا أستطيع أن أقوله قولاً بل أريد أن أكتبه عبر رسالة بالجوال وأرسله لك !!! فقالت الآن أريد ان أنهي المكالمة وأنتظر الرسالة حتى أعرف ما تنوي قوله ولم تستطع البوح به مباشرة !!!
فأنهيت المكالمة !!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
أمسك الشاب بالجوال وأخذ يكتب للفتاة أني وقعت في( حبك ) ولا أدري ما سوف تكون ردة فعلك يا غاليتي ، واقسم لها بأن تلك الكلمة لم تخرج مني حتى أحسست بها بصدق ، وكان يقول في تلك الرسالة أنه لم يقلها إلا عن اقتناع تام بكل ما تعنيه تلك الكلمة من معاني وأن الظروف القائمة الآن لن تؤثر على المحبة القلبية والمجردة من المصلحة والهدف !!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
أرسل الرسالة وأغلق الهاتف وحاول النوم ولكنه لم ينم أخذ بعض الساعات ولكنه لم ينم أستمر ولكن هناك ما يشغله حول ماذا سوف يكون رد الفتاة عليه ، مع العلم أنه كان يستبعد يوماً أن يقول هذا الكلمة لأنه كان يعرف ما تعنيه هذه الكلمة حق المعرفة .
بعد مرور أربع ساعات يفتح الجوال الشاب ليطمئن !!!
يجد العديد من المكالمات من الفتاة ويجد رسالة ( ياااااااااااااااا حبي لك ، هذا اللي أبيه ) وجمل تلك الرسالة التي وصلت للشاب منها أنها بدأت تتكلم عن مدى إعجابها وأنها تنتظر هذه الكلمة وهذا الشعور بفارغ الصبر ، وبعد ما أنتهى من قراءة رسالة الفتاة أمسك بالجوال وحضنه إلى صدره وقد إغرورقت عيناه بالدمع وأحس بنفسه شوقاً ولهفة لم تكن على ما كانت عليه من قبل نحو الفتاة وكأنه يريد ان يتحدث معها بعد هذا المنعطف الكبير التي وصلت إليه علاقته بها .
ولكنه خاف أن يزعجها وهي نائمة أو يكون هناك أحد حولها فيسبب لها الإحراج لانه يسألها دوما ويقول ( أمااااااانة إاذ علاقتي فيك ممكن تسبب لك مشكلة مع أي أحد !!! بلاااااااااااااش منها ، لأني ما بي توصل أذنك كلمة مو بزينه بأسابي من أي كائن من كان ) وفضل ان لا يتصل رغم مابه من شوق نحوها .
وفي الغد ومنذ استيقظ من النوم وهو يمسك الجوال ينتظر حتى تعطيه ورقة العبور بالاتصال أي أنه يمكن أن يتصل أو يرسل لأنها تحمل جهازين رقماً عاماً ورقماً خاصاً ـ وقد أكدت عليه أن لا يتصل بها حتى تصله رسالة تفيد بأن الوضع آآآآآآآمن .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
أثقلت عليكم يامن تقرأوون كلماتي بكثرة آآآآآآآآآهاتي فتحملوني !!!!
وكلمها وتبادلوا أطراف الحديث الذي هيمن عليه جو من الخجل والهمس والرمس في النفوس فقد عانقت القلوب بعضها وأحرقت الآهاااااات
أجواء المكالمة ويتخلل المكالمة السكوت الذي يطول في بعض الأحيان لدقائق لصعوبة التعبير والذي كان دائماً ما يقف عند الشاب بسب عدم التجربه في هذه العلاقات .
تمر الأياااااااااااام والاشهر عادية جداً لا جديد ولا غير الشوق والوله يتضمن مجاذبات الحديث وكل منهما ينتظر إتصال الآخر بشوق ولهفه كما عود بعضهم الآخر .
قامت الفتاة بشراء جوال من الجيل الثالث حتى تسطيع تبادل رسائل الوسائط مع الشاب الذي تحبه ويحبها ، وتلغي الجوال القديم والرقم القديم ، هذا ما قالته للشاب حتى تطمأنه أنها لا تحب ولا تتواصل مع أحد غيره !!! رغم أنه لم يسألها يوماً عن علاقتها بالشاب الأول حتى لا يحسسها بعدم ثقته فيها .
ولكن الشاب ما زال يقض مضجعه علاقتها بالشاب الذي قبله ففيه من الغيرة عليها مالله به عليم ولكنه لا يريد أن يضع الفتاة التي أعترف لها بأنه يحبها في وضعٍ محرج بل يحاول أن يبعدها من هذه الذكرى ولكن لم يستطع حتى سألها صراحةً هل ما زلتي على علاقة مع ذلك الشاب وهل أهديته صوراً خاصةً بك ؟ فضحكت وقالت تدرجت علاقتي معه منذ تعرفت عليك حتى تلاشت نهائياً وأنا اليوم أعطيتك الوعد والعهد بأن لا تنطق شفتاي بكلمة ٍ لغيرك فأنت ( غلاة الروح )الشاب بعد هذه الكلمة يعتليه الفرح اللا محدود والانتصار الكبير الذي حققه في علاقته مع هذه الفتاة .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
الخوف الذي كان يداهم الشاب بين الفينة والأخرى ما زال يؤرقه !! وكأنه على علم بما سيحدث !!!
في أحد صباحاته مع الفتات الذي تعود أن يفتتح جواله بعبارة ( صباح الخير حبيبي ) ( وأحشني موووووت ) !!!
ولكن ذلك اليوم مختلفاً !!!
تأتي نغمة رسالة و يفتح جواله بكل ثقة ليقرأ رسالة ( زوجي مرسل لي رسالة كانت بجوالي القديم ) !!
أندهش الشاب حينها ولم يعرف ما الذي يمكنه فعله !!! وجد الزوج الجوال القديم بجيب البنطلون الخلفي وكان البنطلون معلق في دولاب الملابس ، وأن الفتاة قد تركت الجوال مغلقا ـ والشريحة موجودة داخل الجهاز ولكنه مقفل ، قام الزوج بنزع الشريحة وتبديلها بشريحة أخرى حتى يستطيع فتح الجهاز ــ ليجد رسالة ــ قد و صلت من الشاب الأول الذي كانت قالت أنها أنهت علاقتها به . ( رسالة غرامية ) .
قام الزوج بشراء شريحة أخرى ليرسل عبرها رسائل إلى رقم زوجته رسائل استفزازية ليعلم ما فعلته زوجته وأنه كشف الأمر ويحتاج إلى إعترافها .
جن جنون الشاب على ماحل وما سوف يحل بحبيبته وماذا سوف تتطور إليه الأمور مع الفتاة التي يحبها وعلى استعداد أن يفتديها بروحه وبكل ما يملك حت لا يلحقها أذى أو يلقى على مسامعها كلمة تجرح مشاعرها أو إحساسها .
تهديد ووعيد للفتاة من الزوج حتى تعترف من أين لها ذلك الجهاز ومنذ متى وهي تستخدمه ومن هو صاحب الرقم الذي تصلها منه هذه الرسائل ، نصحها الشاب الذي يحبها بأن لا تعترف بشيء وتقول بالحرف الواحد أن هذا الجهاز لأحد صديقاتها في العمل أعطتها إياه أمانة لأن صديقتها لا تستطيع أن تأخذه معها إلى منزلها .
وأمرها الشاب بأن تذهب لأحد صديقاتها وتروي لها القصة حتى تساعدها ، وبالفعل وافقت صديقتها بأن تقول أن الجهاز لها وأنه في حال إتصال زوج الفتاة بها تقول له أن الجهاز يخصها وليس لزوجتك .
وبالفعل كان هذا هو الحل الأنسب !!!
وأوصى الشاب الفتاة بأن تواجه زوجها بكلمات العتاب و أنها مذهولة كيف بزوجها بأن يفكر هذا التفكير بها ؟؟ كما أوصاها بالتصدي لأي إتهام بأنه غير صحيح ،
مع إصرار الزوج بمعرفة من يكون صاحب الرقم الذي وجده في جوال زوجها أقترح الشاب عليها وكان صادقاً بأن تعطي زوجها رقمه حتى يتصل عليه هذا في حال أنه لم تنطلي عليه أن الجوال لصديقتها .
يتصل الشاب بأحد زملائه بطلب من الفتاة بفصل الرقم القديم !!! ولكن النظام في الاتصالات يجب أن يكون هناك شكوى رسمية من المتضرر من الرقم . علماُ بأن الرقم القديم الذي كانت تستخدمه الفتاة لا يوجد له معلومات .
كان ذلك يوم الأربعاء ،،، خرجت الفتاة من مقر عملها إلى المنزل مع أبن أختها لأن الزوج رفض أن يأخذها من العمل وقد أبلغت الشاب بأن الجهاز والرقم الجديد لا يمكنها بأن تأخذه معها للمنزل في ظل هذه الظروف ، وسوف تتركه في مقر عملها ، طلب الشاب في هذه الأثناء رقم أحد صديقاتها حتى يستطيع الاطمئنان عليها وكيف سوف تسير الأمور معها ، رفضت الفتاة وبشدة وطمأنته بأنها سوف تطمئنه بطريقة أو بأخرى .
مر يومي الخميس والجمعه كعامين على الشاب حتى أنها لم تتصل بالنت و ليتطمن عليها .
ويوم السبت تصل رسالة بأن الأمور تسير وفق ما قاله لها الشاب و لم تكن متيقنه الفتاة من أن زوجها قد صدقها في أن الجوال والرقم لصديقتها .
أطمأن الشاب قليلاً وربما قد أختنق لما سمع صوتها في ذلك اليوم ( وكان يردد : يا حياة الشقاء والكسافه ).
اقتصرت المكالمات بينهما على أوقات الدوام فقط وبعض الأوقات على النت في المساء والليل عندما يكون الزوج غير موجود لحظات قليله .
تمر الأيام على هذا الحال !!!!
لم يمل الشاب من هذا الحال كما وعد الفتاة في بداية علاقته بها ، بل كان يحاول الاتصال دائماً بها عبر النت ولكن لا يجدها متصلة فيترك لها رسالة عبر المحادثة أو عبر البريد الإلكتروني .
كان الشاب يمضي وقتاُ طويلاً على النت يبحث عن أعذب الكلمات والخواطر والقصائد والبطاقات و المقاطع المضحكة وغيرها .
ولم يمل يوماً من اختيار أي شي جميل يبدي فيه إعجابه و اهتمامه بحبه ( حب تلك الفتاة ) فينتقى أحلا الأغاني وأعذبها وأكثرها وصولاً للقلب حتى تصل إلى لقلب محبوبته ، وكان سعيداً بذلك ، فقد كان يعطل بعض أعماله و يحرم نفسه بعض أوقات الوناسه حتى لا ينقطع عنها ويمضي وقته في التفكير العميق بمحبوبته ويجده واجباُ عليه أن يعطيها جُل وقته ، لأنه يعتبرها الدنيا بكل ما فيها ولم يرى من يستحق الإهتمام أو التفكير غيرها .
نحن في طريقنا نسير ومع من نحبهم ونمجدهم نضحك و نتبادل كلمات الغزل والغرام والعشق ولم نعرف ماذا تخبيء لنا الأقدار .
تحوّل خطير في العلاقة التي كانت بالنسبة للشاب أنها الوجود بأكملة فهو يعيش حب حقيقي وصادق
في أحد الليالي الكالحة والمشؤمة :
*****************************
سوف أوافيكم به لاحقاً