الساهر
13-03-2006, 09:47 PM
هذا المقال للصحفية أمل حسين من جريدة الرياض بتاريخ 26/1/1427هـ
لم أكن أتوقع أن للتجارب العاطفية الفاشلة ضحايا من الشباب (الذكور/الإناث) قد تتسبب في ضياع حياتهم وممارستهم لأعمال مشينة أقل ما يقال عنها إنها وصمة عار حتى جلست مع أخصائية نفسية في أحد المستشفيات الكبيرة والتي تستقبل حسب قولها عشرات الحالات سنوياً من شباب دُمرت حياتهم بسبب الفشل العاطفي الذي في الغالب لا يبنى على أسس سليمة ولكنهم أوهموا أنفسهم أن ما يعيشونه قصة حب حياتهم، فعندما تخيب ظنونهم أو يكتشفون عكس ما كانوا يتوقعون ويرسمون يبدأون في البحث عن ما ينسيهم حزنهم وفي الغالب يكون هؤلاء الشباب من ضعاف الهمة الذين لا يستطيعون مواجهة مشاكلهم فيهربون منها ويبحثون عن منافذ لعلاج الحزن والهم فمنهم من يلجأ إلى الحبوب المنومة لإطالة مدة النوم أكبر قدر ممكن وتتطور الحالة بعد مرور الوقت فبعد أن كانت حبة واحدة كافية لتنويم صاحبها ليلة كاملة يبطل مفعولها فيبدأ مشوار الحبتين ومن ثم الحبوب الأقوى ذات المفعول الأقوى للنسيان
والبعض الآخر يتعاطى مثل هذه الكوارث ولا يكتفي بها فتتحول حياته إلى سباق حام لعقد علاقات كثيرة ومختلفة وكأنهم بهذه العلاقات يثبتون لأنفسهم أنهم مرغوبون وأنه مازال هناك من يعجب بهم ويحبهم، البعض يتنبه لخطأ مساره والبعض الآخر يصدق ما يسير فيه وأن الحياة هكذا أساسها العبث مع الجنس الآخر
عندما عرفت هذه المعلومات حاولت جاهدة أن أحصل على دراسات من أهل الاجتماع وعلم النفس حول تأثير فشل العلاقة العاطفية على حياة الشباب ولكني لم أجد سوى رصد من ممارسي العمل في هذين المجالين عن الحالات التي يواجهونها ورغم تأكيدهم أنها شبه ظاهرة وتحتاج للوقوف والدراسة والمعالجة إلا أنه لم تظهر دراسة في هذا الخصوص - حسب علمي بعد سؤالي - كما أشار مجموعة من المختصين إلى أن الفتاة أكثر عرضة للانحراف بعد فشل تجربتها العاطفية من الشاب فهي ترى أن في خداع الطرف الثاني لها إهانة وجرحاً لأنوثتها ورفضها كأنثى فتبدأ بعقد علاقات متعددة لتثبت لنفسها أنها مرغوبة بعضهن تحسب مع كل علاقة أنها تعيش قصة حب وبعضهن تعرف أنها تعبث ولكن لا تبالي
والبعض الآخر من الفتيات خاصة من تم كشف أمر علاقتهن سواء كان عن طريق الأهل أو من جهة خارجية وحصل التشهير بها حتى ولو على نطاق الأسرة الصغيرة ولم يتم معالجة الأمر بصورة سليمة وأخذت فعلتها التي تم كشفها كحادثة تحدد عليها طرق التعامل معها من أفراد أسرتها وفي الغالب تكون طرقاً سيئة ومهينة ثم تبدأ الفتاة بتحدى هذه القيود والتهم باتجاه معاكس حيث تقوم بأفعال تؤكد ماتم إلصاقه من أفراد أسرتها فالتهم والمعاملة السيئة تؤكد لها أنها وقعت في الوحل وليس لها نجاة منه لذا تتمادى في فعل المشين في حياتها طالما هي موصومة به
يبدو أن هؤلاء الشباب في الغالب لا يجدون من يسمعهم أو ينصحهم بشكل صحيح ومحب عند وقوع المشكلة أو يرون من وقائع سابقة أن المشاكل التي من هذا النوع ليس مسموحاً نقاشها، مما يجعل ملجأهم لبث مشاكلهم. أصدقاءهم الذين قد يعانون أحياناً نفس المشكلة وبهذه الطريقة تكون الأفعال جماعية مما يجعل الإقدام عليها أقل خوفاً وأكثر عدداً وجرأة..
احترامي
الساهر
لم أكن أتوقع أن للتجارب العاطفية الفاشلة ضحايا من الشباب (الذكور/الإناث) قد تتسبب في ضياع حياتهم وممارستهم لأعمال مشينة أقل ما يقال عنها إنها وصمة عار حتى جلست مع أخصائية نفسية في أحد المستشفيات الكبيرة والتي تستقبل حسب قولها عشرات الحالات سنوياً من شباب دُمرت حياتهم بسبب الفشل العاطفي الذي في الغالب لا يبنى على أسس سليمة ولكنهم أوهموا أنفسهم أن ما يعيشونه قصة حب حياتهم، فعندما تخيب ظنونهم أو يكتشفون عكس ما كانوا يتوقعون ويرسمون يبدأون في البحث عن ما ينسيهم حزنهم وفي الغالب يكون هؤلاء الشباب من ضعاف الهمة الذين لا يستطيعون مواجهة مشاكلهم فيهربون منها ويبحثون عن منافذ لعلاج الحزن والهم فمنهم من يلجأ إلى الحبوب المنومة لإطالة مدة النوم أكبر قدر ممكن وتتطور الحالة بعد مرور الوقت فبعد أن كانت حبة واحدة كافية لتنويم صاحبها ليلة كاملة يبطل مفعولها فيبدأ مشوار الحبتين ومن ثم الحبوب الأقوى ذات المفعول الأقوى للنسيان
والبعض الآخر يتعاطى مثل هذه الكوارث ولا يكتفي بها فتتحول حياته إلى سباق حام لعقد علاقات كثيرة ومختلفة وكأنهم بهذه العلاقات يثبتون لأنفسهم أنهم مرغوبون وأنه مازال هناك من يعجب بهم ويحبهم، البعض يتنبه لخطأ مساره والبعض الآخر يصدق ما يسير فيه وأن الحياة هكذا أساسها العبث مع الجنس الآخر
عندما عرفت هذه المعلومات حاولت جاهدة أن أحصل على دراسات من أهل الاجتماع وعلم النفس حول تأثير فشل العلاقة العاطفية على حياة الشباب ولكني لم أجد سوى رصد من ممارسي العمل في هذين المجالين عن الحالات التي يواجهونها ورغم تأكيدهم أنها شبه ظاهرة وتحتاج للوقوف والدراسة والمعالجة إلا أنه لم تظهر دراسة في هذا الخصوص - حسب علمي بعد سؤالي - كما أشار مجموعة من المختصين إلى أن الفتاة أكثر عرضة للانحراف بعد فشل تجربتها العاطفية من الشاب فهي ترى أن في خداع الطرف الثاني لها إهانة وجرحاً لأنوثتها ورفضها كأنثى فتبدأ بعقد علاقات متعددة لتثبت لنفسها أنها مرغوبة بعضهن تحسب مع كل علاقة أنها تعيش قصة حب وبعضهن تعرف أنها تعبث ولكن لا تبالي
والبعض الآخر من الفتيات خاصة من تم كشف أمر علاقتهن سواء كان عن طريق الأهل أو من جهة خارجية وحصل التشهير بها حتى ولو على نطاق الأسرة الصغيرة ولم يتم معالجة الأمر بصورة سليمة وأخذت فعلتها التي تم كشفها كحادثة تحدد عليها طرق التعامل معها من أفراد أسرتها وفي الغالب تكون طرقاً سيئة ومهينة ثم تبدأ الفتاة بتحدى هذه القيود والتهم باتجاه معاكس حيث تقوم بأفعال تؤكد ماتم إلصاقه من أفراد أسرتها فالتهم والمعاملة السيئة تؤكد لها أنها وقعت في الوحل وليس لها نجاة منه لذا تتمادى في فعل المشين في حياتها طالما هي موصومة به
يبدو أن هؤلاء الشباب في الغالب لا يجدون من يسمعهم أو ينصحهم بشكل صحيح ومحب عند وقوع المشكلة أو يرون من وقائع سابقة أن المشاكل التي من هذا النوع ليس مسموحاً نقاشها، مما يجعل ملجأهم لبث مشاكلهم. أصدقاءهم الذين قد يعانون أحياناً نفس المشكلة وبهذه الطريقة تكون الأفعال جماعية مما يجعل الإقدام عليها أقل خوفاً وأكثر عدداً وجرأة..
احترامي
الساهر