دع عنك لومي؟
04-08-2008, 10:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سمعتها كثيرا .... وقرأتها أكثر.
(عدت والعود أحمد)؟
فما معناها ولماذا أحمد وليس محمد أو حميد ؟
ومن قالها من العرب؟
ولماذا نقولها ونحن لا نفهمها؟
هذه الأسئله حيتني !!!!!!!!
ولكني وصلت الى الحل..
أما في لسان العرب...
(وقولهم في المثل: العَود أَحمد أَي أَكثر حمداً؛
قال الشاعر: فلم تَجْرِ إِلا جئت في الخير سابقاً، ولا عدت إِلاأَنت في العود أَحمد
وحَمَدَة النار، بالتحريك: صوت التهابها كَحَدمتها؛ الفراء: للنار حَمَدة.)
اما القاموس المحيط...
(و"العَوْدُ أحمدُ"، أي: أكْثَرُ حَمْداً، لأِنَّكَ لا تَعودُ إلى الشيءِ غالِباً إلاَّ بعدَ خِبْرَتِهِ،
أو معناهُ أنَّهُ إذا ابْتَدَأَ المعْروفَ جَلَبَ الْحَمْدَ لنفْسه، فإذا عاد كانَ أحمدَ أي: أكْسَبَ للحَمْدِ له،
أو هو أفْعَلُ من المفْعولِ، أي: الابْتِداءُمحمودٌ،
والعَوْدُ أحَقُّ بأن يَحْمَدوهُ، قاله خِداشُ بنُ حابِسٍ في الرَّبابِ لما خَطَبَها فَرَدَّهُ أبَواها،
فأضْرَبَ عنها زَماناً، ثم أقْبَلَ حتى انتهى إلى حِلَّتِهِمْ مُتَغَنِّياً بأبياتٍ منها:
ألا لَيْتَ شِعْرِي يا رَبابُ متى أرَى **** لنا منْكِ نُجْحاً أو شِفاءً فأَشْتَفِي
فَسَمِعَتْ وحَفِظَتْ، وبَعَثَتْ إليه أنْ قد عرفتُ حاجَتَكَ، فاغْدُ خاطباً،
ثم قالت لأِمِّها: هلْ أُنْكَحُ إلاَّ مَنْ أهْوى، وألْتَحِفُ إلا مَنْ أرْضَى؟
قالت: لا، قالت: فأنْكِحينِي خداشاً،
قالت: مع قِلَّةِ ماله؟ قالت: إذا جَمَعَ المال السَّيِّئُ الفعال فقُبْحاً للمال،
فأصْبحَ خِداشٌ، وسَلَّمَ عليهم، وقال:
العَوْدُ أحْمَدْ، والمرأةُ تُرْشَدْ، والوِرْدُ يُحْمَدْ.)
هذا معناها عند العرب.
أما ليش نقولها وحنا ما نعرف معناها ...
فأقسم بالله العظيم إني عجزت أحصل حل.
دع عنك لومي.
دمتم بخير.
سمعتها كثيرا .... وقرأتها أكثر.
(عدت والعود أحمد)؟
فما معناها ولماذا أحمد وليس محمد أو حميد ؟
ومن قالها من العرب؟
ولماذا نقولها ونحن لا نفهمها؟
هذه الأسئله حيتني !!!!!!!!
ولكني وصلت الى الحل..
أما في لسان العرب...
(وقولهم في المثل: العَود أَحمد أَي أَكثر حمداً؛
قال الشاعر: فلم تَجْرِ إِلا جئت في الخير سابقاً، ولا عدت إِلاأَنت في العود أَحمد
وحَمَدَة النار، بالتحريك: صوت التهابها كَحَدمتها؛ الفراء: للنار حَمَدة.)
اما القاموس المحيط...
(و"العَوْدُ أحمدُ"، أي: أكْثَرُ حَمْداً، لأِنَّكَ لا تَعودُ إلى الشيءِ غالِباً إلاَّ بعدَ خِبْرَتِهِ،
أو معناهُ أنَّهُ إذا ابْتَدَأَ المعْروفَ جَلَبَ الْحَمْدَ لنفْسه، فإذا عاد كانَ أحمدَ أي: أكْسَبَ للحَمْدِ له،
أو هو أفْعَلُ من المفْعولِ، أي: الابْتِداءُمحمودٌ،
والعَوْدُ أحَقُّ بأن يَحْمَدوهُ، قاله خِداشُ بنُ حابِسٍ في الرَّبابِ لما خَطَبَها فَرَدَّهُ أبَواها،
فأضْرَبَ عنها زَماناً، ثم أقْبَلَ حتى انتهى إلى حِلَّتِهِمْ مُتَغَنِّياً بأبياتٍ منها:
ألا لَيْتَ شِعْرِي يا رَبابُ متى أرَى **** لنا منْكِ نُجْحاً أو شِفاءً فأَشْتَفِي
فَسَمِعَتْ وحَفِظَتْ، وبَعَثَتْ إليه أنْ قد عرفتُ حاجَتَكَ، فاغْدُ خاطباً،
ثم قالت لأِمِّها: هلْ أُنْكَحُ إلاَّ مَنْ أهْوى، وألْتَحِفُ إلا مَنْ أرْضَى؟
قالت: لا، قالت: فأنْكِحينِي خداشاً،
قالت: مع قِلَّةِ ماله؟ قالت: إذا جَمَعَ المال السَّيِّئُ الفعال فقُبْحاً للمال،
فأصْبحَ خِداشٌ، وسَلَّمَ عليهم، وقال:
العَوْدُ أحْمَدْ، والمرأةُ تُرْشَدْ، والوِرْدُ يُحْمَدْ.)
هذا معناها عند العرب.
أما ليش نقولها وحنا ما نعرف معناها ...
فأقسم بالله العظيم إني عجزت أحصل حل.
دع عنك لومي.
دمتم بخير.