مسلمة2008
22-08-2008, 08:40 AM
عن ابي هريرة – رضي الله عنه قال-
عن النبي صلى الله عليه و سلم قال -
من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة ، ومن ستر مسلما ستره الله فى الدنيا و الآخرة ، و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه . و من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله به طريقا الى الجنة ، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله في من عنده ، و من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه -
رواه مسلم بهذا اللفظ .
لا يشك متبحر في علوم ديننا الحنيف عظيم العدل والمساواة التي اتبعتها توجيهات هذا الدين العظيم ،
فلم يفرق الحق سبحانه في تشريعاته بين البشر لا بالعرق أو بالنسب( لا فضل لعربي على عجمي )
ولا باللون ( ولا أبيض على أسود ) ،
ولم يجعل طبقة أعلى من أخرى على أسس دنيوية ،
مادية كانت أو غيرها ( جعلناكم شعــوبا ً وقـبائل لتعارفوا ) وليس لتتفاضلوا ،
كما قال عليه الصلاة والسلام : ( كلكم لآدم ، وآدم من تراب ) ،
ليعرف كل من تسول له نفسه التعالي والرفعة على الغير بأنه ( من تراب ) ،
كما حرم الجنة على من كان في نفسه مثقال ذرة من كبر .
(إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالأباء، إنما هو مؤمن تقي، أو فاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم وآدم من التراب ))
و لم ينفع شرف النسب أبا جهل ـ فرعون هذه الأمة ـ
وأبا لهب ( تبت يدا أبي لهب وتب ) والذين كانا من سادات وأشراف قريش ، وهما الآن ـ وغيرهما من أشراف الأرض ـ يتجرعون أصنافا ً من العذاب الأليم جزاء ً بما كسبت أيديهم .
ولم يمنع العرق بلالأ الحبشي ( إني سمعت خشخشة نعالك في الجنة )
وسلمان الفارسي ( سلمان منا آل البيت )
وصهيب الرومي ( ربح البيع أبا يحيى )
ومخيريق يهودي الأصل ـ مات ولم يسجد لله سجدة ـ رضي الله عنهم أجمعين من دخول الجنة .
بل إن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام وصحبه الكرام ضربوا أروع الأمثلة العملية في هذا المجال :
1 ـ فقد تزوج المصطفى عليه السلام مارية رضي الله عنها ، والتي لم تكن عربية أصلا ً .
2 ـ كما تزوج عليه الصلاة والسلام صفية بنت حيي رضي الله عنها والتي كانت يهودية الأصل .
3 ـ وذهب إلى أبعد من ذلك فتزوج زينب بنت جحش رضي الله عنها بعد طلاقها من خادمه ـ المملوك الأصل ـ زيد بن حارثة رضي الله عنه .
4 ـ وزوج الصحابة بلالا ً الحبشي رضي الله عنهم مخزومية من أشراف قريش ـ كانت سيادة قريش قبل الإسلام في بني مخزوم والذين منهم أبو جهل وأمية بن خلف ـ
.
5 ـ بل إن أكثر علماء الإسلام الأفذاذ ، والذين دانت لهم الدنيا بذلك لم يكونوا عربا ً ، بل إن بعضهم كان عبدا ً في بداية حياته ،
فهـذا عــطاء بن رباح رحمه الله يسترضيه سليمان بن عبدالملك رحمه الله في الحج ،
ويقول لأولاده حكمة تناقلتها الأجيال عنه ،
وذاك عندما استغرب الأبناء شدة التفاف الناس عليه ، وانصرافهم عن أبيهم الملك : إن العلم يرفع صاحبه فوق منزلة الملوك .
وصدق الشاعر عندما قال :
’’كن أبن من شئت واكتسب أدبا,,, يغنيك محموده عن النسب
إن الفتى من قال ها أنا ذا,,, ليس الفتى من قال كان أبي’’
كلنا عبيد لله
ولنا في رسول الله اسوه حسنه حيث قال: لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها
منقول للإفادة
عن النبي صلى الله عليه و سلم قال -
من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة ، ومن ستر مسلما ستره الله فى الدنيا و الآخرة ، و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه . و من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله به طريقا الى الجنة ، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله في من عنده ، و من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه -
رواه مسلم بهذا اللفظ .
لا يشك متبحر في علوم ديننا الحنيف عظيم العدل والمساواة التي اتبعتها توجيهات هذا الدين العظيم ،
فلم يفرق الحق سبحانه في تشريعاته بين البشر لا بالعرق أو بالنسب( لا فضل لعربي على عجمي )
ولا باللون ( ولا أبيض على أسود ) ،
ولم يجعل طبقة أعلى من أخرى على أسس دنيوية ،
مادية كانت أو غيرها ( جعلناكم شعــوبا ً وقـبائل لتعارفوا ) وليس لتتفاضلوا ،
كما قال عليه الصلاة والسلام : ( كلكم لآدم ، وآدم من تراب ) ،
ليعرف كل من تسول له نفسه التعالي والرفعة على الغير بأنه ( من تراب ) ،
كما حرم الجنة على من كان في نفسه مثقال ذرة من كبر .
(إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالأباء، إنما هو مؤمن تقي، أو فاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم وآدم من التراب ))
و لم ينفع شرف النسب أبا جهل ـ فرعون هذه الأمة ـ
وأبا لهب ( تبت يدا أبي لهب وتب ) والذين كانا من سادات وأشراف قريش ، وهما الآن ـ وغيرهما من أشراف الأرض ـ يتجرعون أصنافا ً من العذاب الأليم جزاء ً بما كسبت أيديهم .
ولم يمنع العرق بلالأ الحبشي ( إني سمعت خشخشة نعالك في الجنة )
وسلمان الفارسي ( سلمان منا آل البيت )
وصهيب الرومي ( ربح البيع أبا يحيى )
ومخيريق يهودي الأصل ـ مات ولم يسجد لله سجدة ـ رضي الله عنهم أجمعين من دخول الجنة .
بل إن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام وصحبه الكرام ضربوا أروع الأمثلة العملية في هذا المجال :
1 ـ فقد تزوج المصطفى عليه السلام مارية رضي الله عنها ، والتي لم تكن عربية أصلا ً .
2 ـ كما تزوج عليه الصلاة والسلام صفية بنت حيي رضي الله عنها والتي كانت يهودية الأصل .
3 ـ وذهب إلى أبعد من ذلك فتزوج زينب بنت جحش رضي الله عنها بعد طلاقها من خادمه ـ المملوك الأصل ـ زيد بن حارثة رضي الله عنه .
4 ـ وزوج الصحابة بلالا ً الحبشي رضي الله عنهم مخزومية من أشراف قريش ـ كانت سيادة قريش قبل الإسلام في بني مخزوم والذين منهم أبو جهل وأمية بن خلف ـ
.
5 ـ بل إن أكثر علماء الإسلام الأفذاذ ، والذين دانت لهم الدنيا بذلك لم يكونوا عربا ً ، بل إن بعضهم كان عبدا ً في بداية حياته ،
فهـذا عــطاء بن رباح رحمه الله يسترضيه سليمان بن عبدالملك رحمه الله في الحج ،
ويقول لأولاده حكمة تناقلتها الأجيال عنه ،
وذاك عندما استغرب الأبناء شدة التفاف الناس عليه ، وانصرافهم عن أبيهم الملك : إن العلم يرفع صاحبه فوق منزلة الملوك .
وصدق الشاعر عندما قال :
’’كن أبن من شئت واكتسب أدبا,,, يغنيك محموده عن النسب
إن الفتى من قال ها أنا ذا,,, ليس الفتى من قال كان أبي’’
كلنا عبيد لله
ولنا في رسول الله اسوه حسنه حيث قال: لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها
منقول للإفادة