اشــ بيبسي وأدلع ــرب
02-07-2005, 02:43 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
واجه يومك بالإشراق .. وافتتح صباحك بالتفاؤل والأمل ..
املأ رئتيك بعبق السماء مع ولادة وردة فجر جديد
تهتز له الحياة وتحتفل.
أيقظ عقلك بالنور ..
وابعث همتك حية متوثبة ، لتطوي نهارك في فرح .
باختصار : أوصيك أيها الحبيب ..
اغتسل بالنور منذ أن تفتح عينيك ليغدو يومك كله
وضيئا مشرقا طيبا عطرا ..
لكن كيف يكون ذلك ..؟
بأن تبادر إلى صلاة ركعتين قبيل صلاة الفجر ..
تدخل بهما على مولاك جل جلاله .. تقف بين يديه ..
تناجيه
تناديه
تدعوه
تتضرع إليه
تشكو إليه
تطلب منه
تركع له
تسجد على أعتابه
تذرف قطرة دمع كرأس إبرة
في جوف الليل ، حيث لا يراك أحد .. ولا تقع عليك عين بشر
فقط تتابعك الملائكة .. تشهدك ، وتشهد لك .. تحتفي بك وتحتفل
تدعو لك وتستغفر .. تحف بك ، وتنشغل ..
تلك لحظات ربانية صرفة ..لحظات سماوية رائعة ..
لحظات يكون فيها ( الخط ) مفتوحا وساخنا .. مع السماء ..!!
إنها لحظات ربانية يتفتح فيها قلبك لينهل من بركات السماء
ألا تشتاق إلى مثل هذه الكنوز السماوية الرائعة ..؟
أما الذين يؤثرون النوم على النهوض للمثول بين يدي خالقهم
أما هؤلاء .. فعليهم أن يراجعوا أنفسهم ..
ويكفي أن يتأملوا طويلا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخبر :
أن من بات نائما حتى يصبح _ فلا يصلي الفجر _
من كان كذلك فقد…. فقد … فقد…. فقد ( بال ) الشيطان في أذنيه !! ..
يا لها من صورة مقززة : أن يبول الشيطان في أذن إنسان ..!!
فلا عجب إذن أن يصبح أكثر هذا الصنف في طول نهاره :
متكدرا ضنكا
ضائق الخلق
لا يكاد يطيق أحدا
ولا يطيقه أحد
لعل هذه آثار ما تركه الشيطان في أذنيه !!!
أين هذا من الإنسان الأول الذي اغتسل بالنور ..
وعاش في أجواء الملائكة الكرام ..
وحلق مع آيات القرآن ، وغذى قلبه وروحه بكلام الله
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
واجه يومك بالإشراق .. وافتتح صباحك بالتفاؤل والأمل ..
املأ رئتيك بعبق السماء مع ولادة وردة فجر جديد
تهتز له الحياة وتحتفل.
أيقظ عقلك بالنور ..
وابعث همتك حية متوثبة ، لتطوي نهارك في فرح .
باختصار : أوصيك أيها الحبيب ..
اغتسل بالنور منذ أن تفتح عينيك ليغدو يومك كله
وضيئا مشرقا طيبا عطرا ..
لكن كيف يكون ذلك ..؟
بأن تبادر إلى صلاة ركعتين قبيل صلاة الفجر ..
تدخل بهما على مولاك جل جلاله .. تقف بين يديه ..
تناجيه
تناديه
تدعوه
تتضرع إليه
تشكو إليه
تطلب منه
تركع له
تسجد على أعتابه
تذرف قطرة دمع كرأس إبرة
في جوف الليل ، حيث لا يراك أحد .. ولا تقع عليك عين بشر
فقط تتابعك الملائكة .. تشهدك ، وتشهد لك .. تحتفي بك وتحتفل
تدعو لك وتستغفر .. تحف بك ، وتنشغل ..
تلك لحظات ربانية صرفة ..لحظات سماوية رائعة ..
لحظات يكون فيها ( الخط ) مفتوحا وساخنا .. مع السماء ..!!
إنها لحظات ربانية يتفتح فيها قلبك لينهل من بركات السماء
ألا تشتاق إلى مثل هذه الكنوز السماوية الرائعة ..؟
أما الذين يؤثرون النوم على النهوض للمثول بين يدي خالقهم
أما هؤلاء .. فعليهم أن يراجعوا أنفسهم ..
ويكفي أن يتأملوا طويلا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخبر :
أن من بات نائما حتى يصبح _ فلا يصلي الفجر _
من كان كذلك فقد…. فقد … فقد…. فقد ( بال ) الشيطان في أذنيه !! ..
يا لها من صورة مقززة : أن يبول الشيطان في أذن إنسان ..!!
فلا عجب إذن أن يصبح أكثر هذا الصنف في طول نهاره :
متكدرا ضنكا
ضائق الخلق
لا يكاد يطيق أحدا
ولا يطيقه أحد
لعل هذه آثار ما تركه الشيطان في أذنيه !!!
أين هذا من الإنسان الأول الذي اغتسل بالنور ..
وعاش في أجواء الملائكة الكرام ..
وحلق مع آيات القرآن ، وغذى قلبه وروحه بكلام الله
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]