بنت الاصول
26-03-2006, 04:56 AM
من أسباب الخلاف بين الزوجين...
غير أن الواقع وطبيعة البشر كما خلقهم الله سبحانه وهو أعلم بمن خلق قد يكون فيها حالات لا تؤثر فيها التوجيهات ولا تتأصل فيها المودة والسكن مما قد يصبح معه التمسك برباط الزوجية عنتا ومشقه فلا يتحقق فيه المقصود ولا يحصل به صلاح النشء وهذه الحالات من الاضراب وعدم التوافق وقد تكون بواعثها داخلية أو خارجية.
فقد ينبعث من تدخل غير حكيم من أولايء الزوجين أو أقاربهما أو تتبع للصغير والكبير من أمورهما وقد يصل الحال من بعض الأولياء وكبراء الأسرة إلى فرض السيطرة على من يلون أمرهم مما قد يقود إلى الترافع إلى المحاكم فتفشو الأسرار وتنكشف الأستاروما كان ذلك إلا لأمر صغير أو شيء حقير قاد إليه التدخل غير المناسب والبعد عن المحكمة والتعجل والتسرع وتصديق الشائعات وقالة السوء.
وقد يكون منبع المشكلة قلة البصيرة في الدين والجهل بأحكام الشريعة السمحة وتراكم العادات السيئة والتمسك بالآراء الكليلة.
فيظن بعض الأزواج مثلا أن التهديد بالطلاق أو التلفظ به هو الحل الصحيح للخلافات الزوجية والمشكلات الأسرية فلا يعرف في المخاطبات سوى ألفاظ الطلاق في مدخله ومخرجه وفي أمره ونهيه بل في شأنه كله زما درى أنه بهذا قد اتخذ آيات الله هزوا يأثم في فعله ويهدم بيته ويخسر أهله.
هل هذا هو الفقه في الدين أيها المسلمون؟!.
إن طلاق السنه الذي أباحته الشريعة لا يقصد منه قطع حبال الزوجيه بل قد يقال إنه أيقاف لهذه العلاقه ومرحله تريث وتدبر ومعالجة:
((لاتخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله يحدث بعد ذلك أمرا*فإذا بلغن أجلهن فأمسكهم بمعروف أو فارقوهن بمعروف).
هذا هو التشريع بل إن الأمر ليس مقتصرا على هذا إن طلاق السنه هو الوسيله الأخيرة في المعالجة وتسبق ذلك وسائل كثيرة....
غير أن الواقع وطبيعة البشر كما خلقهم الله سبحانه وهو أعلم بمن خلق قد يكون فيها حالات لا تؤثر فيها التوجيهات ولا تتأصل فيها المودة والسكن مما قد يصبح معه التمسك برباط الزوجية عنتا ومشقه فلا يتحقق فيه المقصود ولا يحصل به صلاح النشء وهذه الحالات من الاضراب وعدم التوافق وقد تكون بواعثها داخلية أو خارجية.
فقد ينبعث من تدخل غير حكيم من أولايء الزوجين أو أقاربهما أو تتبع للصغير والكبير من أمورهما وقد يصل الحال من بعض الأولياء وكبراء الأسرة إلى فرض السيطرة على من يلون أمرهم مما قد يقود إلى الترافع إلى المحاكم فتفشو الأسرار وتنكشف الأستاروما كان ذلك إلا لأمر صغير أو شيء حقير قاد إليه التدخل غير المناسب والبعد عن المحكمة والتعجل والتسرع وتصديق الشائعات وقالة السوء.
وقد يكون منبع المشكلة قلة البصيرة في الدين والجهل بأحكام الشريعة السمحة وتراكم العادات السيئة والتمسك بالآراء الكليلة.
فيظن بعض الأزواج مثلا أن التهديد بالطلاق أو التلفظ به هو الحل الصحيح للخلافات الزوجية والمشكلات الأسرية فلا يعرف في المخاطبات سوى ألفاظ الطلاق في مدخله ومخرجه وفي أمره ونهيه بل في شأنه كله زما درى أنه بهذا قد اتخذ آيات الله هزوا يأثم في فعله ويهدم بيته ويخسر أهله.
هل هذا هو الفقه في الدين أيها المسلمون؟!.
إن طلاق السنه الذي أباحته الشريعة لا يقصد منه قطع حبال الزوجيه بل قد يقال إنه أيقاف لهذه العلاقه ومرحله تريث وتدبر ومعالجة:
((لاتخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله يحدث بعد ذلك أمرا*فإذا بلغن أجلهن فأمسكهم بمعروف أو فارقوهن بمعروف).
هذا هو التشريع بل إن الأمر ليس مقتصرا على هذا إن طلاق السنه هو الوسيله الأخيرة في المعالجة وتسبق ذلك وسائل كثيرة....