مشاهدة النسخة كاملة : مجلة شموخ الرمضانيه
شموخ النخيل
31-08-2008, 11:35 PM
http://img120.imageshack.us/img120/4346/69977539eg9.jpg
http://photos.azyya.com/store/uploads/080306150813CeAO.gif
http://photos.azyya.com/store/up1/080401170412Ei6w.gif
http://upload.a2a.cc/uploads/images/photo-8249b092a0.gif
http://photos.azyya.com/store/uploads/080306150812Qc2q.gif
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين سيدنا وحبيبنا محمد الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين .
قد اهلّ علينا شهر رمضان بهلاله ,,
وهانحن سنعيش لحظاته الجميله بساعاتها وايامها ولياليها ,,
متلهفين ومشتاقين الى ذلك الشهر الكريم المبارك ,,
رمضــان
مرحبا بك ايها الضيف المحبب الى انفسنا جميعاً ,,
اللهم بلغنا رمضان ,,
وتستمر مسيرتنا جميعاً
تحت شعار
http://photos.azyya.com/store/uploads/0803061508211TpR.gif
تحت سقف منتديات طرطعه ,,
كم هو جميل هذا المكان
بجمال من يرسمون الوان حروفهم مابين صفحاته .
http://photos.azyya.com/store/uploads/080306150812Qc2q.gif
http://www.7rkt.at/uploader/uploads/310e9fa03c.gif
http://photos.azyya.com/store/uploads/080306150813CeAO.gif
شموخ النخيل
31-08-2008, 11:50 PM
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(20).gif
//فضائل شهر رمضان//
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(20).gif
مشاركةـ( عاشق الحرف ) http://photos.azyya.com/store/up1/080401170403zfBF.gif
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(28).gif
خص الله عز وجل شهر رمضان بالكثير من الخصائص والفضائل ، فهو شهر نزول القرآن والكتب السماوية . قال تعالى:{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان .. ( البقرة 185) ، وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان ، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان ، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان ، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان ) رواه أحمد .
وهو شهر التوبة والمغفرة ، وتكفير الذنوب والسيئات ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) رواه مسلم ، من صامه وقامه إيماناً بموعود الله ، واحتساباً للأجر والثواب عند الله ، غفر له ما تقدم من ذنبه ، ففي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِر له ما تقدم من ذنبه ) ، وقال : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) ، وقال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) .
ومن أدركه فلم يُغفر له فقد رغم أنفه وأبعده الله ، بذلك دعا عليه جبريل عليه السلام ، وأمَّن على تلك الدعوة نبينا صلى الله عليه وسلم ، فما ظنك بدعوة من أفضل ملائكة الله ، يؤمّن عليها خير خلق الله .
وهو شهر العتق من النار ، ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه : قال صلى الله عليه وسلم : ( وينادي مناد : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ) رواه الترمذي .
وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران ، وتصفد الشياطين ، ففي الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ، وغلقت أبواب النار ، وصفدت الشياطين ) ، وفي لفظ ( وسلسلت الشياطين ) ، أي أنهم يجعلون في الأصفاد والسلاسل ، فلا يصلون في رمضان إلى ما كانوا يصلون إليه في غيره .
وهو شهر الصبر ، فإن الصبر لا يتجلى في شيء من العبادات كما يتجلى في الصوم ، ففيه يحبس المسلم نفسه عن شهواتها ومحبوباتها ، ولهذا كان الصوم نصف الصبر ، وجزاء الصبر الجنة قال تعالى : { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب .. ( الزمر 10) .
وهو شهر الدعاء المستجاب ، قال تعالى عقيب آيات الصيام : { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان .. ( البقرة 186) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم ) رواه أحمد .
وهو شهر الجود والإحسان ولذا كان صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في شهر رمضان .
وهو شهر ليلة القدر ، التي جعل الله العمل فيها خيراً من العمل ألف شهر ، والمحروم من حرم خيرها ، روى ابن ماجه عن أنس رضي الله عنه قال : دخل رمضان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن هذا الشهر قد حضركم ، وفيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم ) .
هذه بعض فضائل هذا الشهر الكريم ، وغيرها كثير لم يذكر ، فحري بالمسلم أن يعرف له حقه , وأن يقدره حق قدره ، وأن يغتنم أيامه ولياليه ، عسى أن يفوز برضوان الله ، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً .
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(28).gif
http://www.7rkt.at/uploader/uploads/a486c2dbb3.jpg
شموخ النخيل
01-09-2008, 12:07 AM
http://photos.azyya.com/store/up1/080401170400pHld.gif
,,, هدي الرسول صلى الله عليه وسلم
http://photos.azyya.com/store/up1/080401170400pHld.gif
مشاركة (( عاشق الحرف ))
http://photos.azyya.com/store/up1/080401170417JPZD.gif
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(23).gif
هدي الرسول صلى الله عليه وسلم أكمل الهدي ، وحياته كلها موضع للأسوة والقدوة. قال الله :{ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً .. (الأحزاب 21) ، وفي الأسطر التالية نقف وقفة يسيرة مع شيء من هديه عليه الصلاة والسلام في شهر رمضان المبارك .
كان النبي صلى الله عليه وسلم أول الأمر يصوم عاشوراء قبل أن يفرض عليه صيام رمضان ، وذلك حين قدم المدينة فوجد اليهود يصومون عاشوراء ، فصامه وأمر الناس بصيامه وكان صيامه واجباً ، فلما فرض رمضان صار صوم عاشوراء سُنَّة ، من شاء صامه ومن شاء تركه ، وقد صام صلى الله عليه وسلم تسعة رمضانات ، أولها في السنة الثانية التي فُرِضَ فيها الصوم .
وكان من هديه أن لا يدخل في صوم رمضان إلا برؤية محققة أو بشهادة شاهد واحد .
وكان صلى الله عليه وسلم يكثر في هذا الشهر من أنواع العبادات ، فكان جبريل يدارسه القرآن في رمضان ، وكان عليه الصلاة والسلام - إذا لقيه جبريل- أجود بالخير من الريح المرسلة ، وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان ، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن ، والصلاة والذكر والاعتكاف .
وكان يخص رمضان من العبادة بما لا يخص غيره من الشهور ، حتى إنه ربما واصل الصيام يومين أو ثلاثة ليتفرغ للعبادة ، وينهى أصحابه عن الوصال ، فيقولون له : إنك تواصل ، فيقول : ( إني لست كهيئتكم ، إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني ) أخرجاه في الصحيحين .
وكان عليه الصلاة والسلام يحث على السحور ، فقد صح عنه أنه قال : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه ، وكان من هديه تعجيل الفطر وتأخير السحور ، فأما الفطر فقد صح عنه من قوله ومن فعله أنه كان يعجل الإفطار بعد غروب الشمس وقبل أن يصلي المغرب ، وكان يقول : ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) كما في الصحيح ، وكان يفطر على رطبات ، فإن لم يجد فتمرات ، فإن لم يجد حسا حسوات من ماء , وأما السحور فكان يتسحر فلا يكون بين سحوره وبين صلاة الفجر إلا وقت يسير ، قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية .
وكان يدعو عند فطره بخيري الدنيا والآخرة ، وصح عنه أنه قال : ( إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد ) أخرجه ابن ماجه .
وكان صلى الله عليه وسلم يقبل أزواجه وهو صائم ، وربما أدركه الفجر وهو جنب ، فيغتسل ويصوم ذلك اليوم .
وسافر صلى الله عليه وسلم عدة أسفار في رمضان ، منها سفره لغزوة بدر ولفتح مكة ، وغيرهما من الأسفار ، فكان تارة يصوم في سفره ، وتارة يفطر ، وتارة يخير أصحابه بين الأمرين ، وربما أمر أصحابه بالفطر إذا دنوا من عدوهم ليتقووا على قتاله ، فأفطر عليه الصلاة والسلام في غزوتين من غزواته في رمضان ، وفي صحيح مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : كنا في سفر في يوم شديد الحر ، وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم و عبد الله بن رواحة ، وخرج عام الفتح إلى مكة في شهر رمضان ، فصام حتى بلغ كُراع الغميم ، فصام الناس ، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ، ثم شرب ، فقيل له بعد ذلك : إن بعض الناس قد صام ، فقال : ( أولئك العصاة أولئك العصاة ) رواه مسلم .
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم إسقاط القضاء عمن أكل وشرب ناسيا وأن الله سبحانه هو الذي أطعمه وسقاه .
وكان صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ، ليجتمع قلبه على ربه عز وجل ، وليتفرغ لذكره ومناجاته ، وفي العام الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم اعتكف عشرين يوما .
أخي الصائم هذا شيء من هدي نبيك صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر ، وهذه العبادة العظيمة ، فحري بك أن تتبع سنة نبيك ، وأن تلزم هديه ، وأن تصوم كما صام ، وأن تجعل من هذا الشهر سبباً لمتابعته عليه الصلاة والسلام في شؤونك كلها ، فإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(23).gif
http://www.7rkt.at/uploader/uploads/7a0bb90641.gif
شموخ النخيل
01-09-2008, 12:35 AM
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(21).gif
//كيف نستقبل شهر رمضان والاعمال اللي فيه//
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(21).gif
مشاركة
moniem style47
http://photos.azyya.com/store/uploads/080306151358DTNM.gif
http://photos.azyya.com/store/up1/080401170407F1FI.gif
الحمد لله
تقبل الله من الجميع صالح القول والعمل ، ورزقنا الإخلاص في السر والعلن .
وهذا جدول مقترح للمسلم في هذا الشهر المبارك :
يوم المسلم في رمضان :
يبدأ المسلم يومه بالسحور قبل صلاة الفجر , والأفضل أن يؤخر السحور إلى أقصى وقت ممكن من الليل .
ثم بعد ذلك يستعد المسلم لصلاة الفجر قبل الآذان , فيتوضأ في بيته , ويخرج إلى المسجد قبل الآذان ,
فإذا دخل المسجد صلى ركعتين (تحية المسجد) , ثم يجلس ويشتغل بالدعاء , أو بقراءة القرآن , أو بالذكر , حتى يؤذن المؤذن , فيردد مع المؤذن ويقول ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من الأذان , ثم بعد ذلك يصلي ركعتين ( راتبة الفجر) , ثم يشتغل بالذكر والدعاء وقراءة القرآن إلى أن تُقام الصلاة , وهو في صلاة ما انتظر الصلاة .
بعد أن يؤدي الصلاة مع الجماعة يأتي بالأذكار التي تشرع عقب السلام من الصلاة , ثم بعد ذلك إن أحب أن يجلس إلى أن تطلع الشمس في المسجد مشتغلا بالذكر وقراءة القرآن فذلك أفضل , وهو ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الفجر .
ثم إذا طلعت الشمس وارتفعت ومضى على شروقها نحو ربع ساعة فإن أحب أن يصلي صلاة الضحى ( أقلها ركعتين ) فذلك حسن , وإن أحب أن يؤخرها إلى وقتها الفاضل وهو حين ترمض الفصال ، أي : عند اشتداد الحر وارتفاع الشمس فهو أفضل .
ثم إن أحب أن ينام ليستعد للذهاب إلى عمله , فلينوي بنومه ذلك التَّقوِّي على العبادة وتحصيل الرزق , كي يؤجر عليه إن شاء الله تعالى ، وليحرص على تطبيق آداب النوم الشرعية العملية والقولية .
ثم يذهب إلى عمله , فإذا حضر وقت صلاة الظهر , ذهب إلى المسجد مبكرا , قبل الأذان أو بعده مباشرة , وليكن مستعدا للصلاة مسبقا , فيصلي أربع ركعات بسلامين ( راتبة الظهر القبلية ) , ثم يشتغل بقراءة القرآن إلى أن تقام الصلاة ، فيصلي مع الجماعة , ثم يصلي ركعتين ( راتبة الظهر البعدية ) .
ثم بعد الصلاة يعود إلى إنجاز ما بقي من عمله , إلى أن يحضر وقت الانصراف من العمل , فإذا انصرف من العمل فإن كان قد بقي وقت طويل على صلاة العصر ويمكنه أن يستريح فيه , فليأخذ قسطا من الراحة , وإن كان الوقت غير كاف ويخشى إذا نام أن تفوته صلاة العصر فليشغل نفسه بشيء مناسب حتى يحين وقت الصلاة , كأن يذهب إلى السوق لشراء بعض الأشياء التي يحتاجها أهل البيت ونحو ذلك , أو يذهب إلى المسجد مباشرة من حين ينتهي من عمله , ويبقى في المسجد إلى أن يصلي العصر .
ثم بعد العصر ينظر الإنسان إلى حاله , فإن كان بإمكانه أن يجلس في المسجد ويشتغل بقراءة القرآن فهذه غنيمة عظيمة , وإن كان الإنسان يشعر بالإرهاق , فعليه أن يستريح في هذا الوقت , كي يستعد لصلاة التراويح في الليل .
وقبل أذان المغرب يستعد للإفطار , وليشغل نفسه في هذه اللحظات بشيء يعود عليه بالنفع , إما بقراءة قرآن , أو دعاء , أو حديث مفيد مع الأهل والأولاد .
ومن أحسن ما يشغل به هذا الوقت المساهمة في تفطير الصائمين , إما بإحضار الطعام لهم أو المشاركة في توزيعه عليهم وتنظيم ذلك , ولذلك لذة عظيمة لا يذوقها إلا من جرب .
ثم بعد الإفطار يذهب للصلاة في المسجد مع الجماعة , وبعد الصلاة يصلي ركعتين ( راتبة المغرب ) , ثم يعود إلى البيت ويأكل ما تيسر له – مع عدم الإكثار - , ثم يحرص على أن يبحث عن طريقة مفيدة يملأ بها هذا الوقت بالنسبة له ولأهل بيته , كالقراءة من كتاب قصصي , أو كتاب أحكام عملية , أو مسابقة , أو حديث مباح , أو أي فكرة أخرى مفيدة تتشوق النفوس لها , وتصرفها عن المحرمات التي تبث في وسائل الإعلام , والتي يعد هذا الوقت بالنسبة لها وقت الذروة , فتجدها تبث أكثر البرامج جذبا وتشويقا , وإن حوت ما حوت من المنكرات العقدية والأخلاقية ، فاجتهد يا أخي في صرف نفسك عن ذلك , واتق الله في رعيتك التي سوف تسأل عنها يوم القيامة , فأعد للسؤال جوابا .
ثم استعد لصلاة العشاء , واتجه إلى المسجد , فاشتغل بقراءة القرآن , أو بالاستماع إلى الدرس الذي يكون في المسجد .
ثم بعد ذلك أدِ صلاة العشاء , ثم صلِ ركعتين ( راتبة العشاء ) ثم صلِّ التراويح خلف الإمام بخشوع وتدبر وتفكر , ولا تنصرف قبل أن ينصرف الإمام , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة " . رواه أبو داود (1370) وغيره ، وصححه الألباني في "صلاة التراويح " (ص 15) .
ثم اجعل لك برنامجا بعد صلاة التراويح يتناسب مع ظروفك وارتباطاتك الشخصية ، وعليك مراعاة ما يلي :
البعد عن جميع المحرمات ومقدماتها .
مراعاة تجنيب أهل بيتك الوقوع في شيء من المحرمات أو أسبابها بطريقة حكيمة ، كإعداد برامج خاصة لهم , أو الخروج بهم للنزهة في الأماكن المباحة , أو تجنبيهم رفقة السوء والبحث لهم عن رفقة صالحة.
أن تشتغل بالفاضل عن المفضول .
ثم احرص على أن تنام مبكرا , مع الإتيان بالآداب الشرعية للنوم العملية والقولية , وإن قرأت قبل النوم شيئا من القرآن أو من الكتب النافعة فهذا أمر حسن ، لا سيما إن كنت لم تنه وردك اليومي من القرآن , فلا تنم حتى تنهه .
ثم استقيظ قبل السحور بوقت كاف للاشتغال بالدعاء , فهذا الوقت _ وهو ثلث الليل الأخير _ وقت النزول الإلهي , وقد أثنى الله عز وجل على المستغفرين فيه , كما وعد الداعين فيه بالإجابة والتائبين بالقبول , فلا تدع هذه الفرصة العظيمة تفوتك .
يوم الجمعة :
يوم الجمعة هو أفضل أيام الأسبوع , فينبغي أن يكون له برنامجا خاصا في العبادة والطاعة , يراعى فيه ما يلي :
التبكير في الحضور إلى صلاة الجمعة .
البقاء في المسجد بعد صلاة العصر , والاشتغال بالقراءة والدعاء حتى الساعة الأخيرة من هذا اليوم , فإنها ساعة ترجى فيها إجابة الدعاء .
اجعل هذا اليوم فرصة لاستكمال بعض أعمالك التي لم تتمها في وسط الأسبوع , كإتمام الورد الأسبوعي من القرآن , أو إتمام قراءة كتاب , أو سماع شريط , ونحو ذلك من الأعمال الصالحة .
العشر الأواخر :
العشر الأواخر فيها ليلة القدر , التي هي خير من ألف شهر , لذا يشرع للإنسان أن يعتكف في هذه العشر في المسجد , كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل , طلبا لليلة القدر , فمن تيسر له الاعتكاف فيها , فهذه منة عظيمة من الله عليه .
ومن لم يتيسر له اعتكافها كلها , فليعتكف ما تيسر له منها .
وإن لم يتيسر له اعتكاف شيء منها فليحرص على إحياء ليلها بالعبادة والطاعة من قيام وقراءة وذكر ودعاء , وليستعد لذلك من النهار بإراحة جسمه ليتمكن من السهر في الليل .
تنبيهات :
هذا الجدول جدول مقترح , وهو جدول مرن يمكن لكل فرد أن يعدل فيه بحسب ظروفه الخاصة .
هذا الجدول روعي فيه الالتزام بذكر السنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم , فلا يعني ذلك أن جميع ما فيه من الواجبات والفرائض , بل فيه كثير مع السنن والمستحبات .
أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل , فالإنسان في أول الشهر قد يتحمس للطاعة والعبادة , ثم يصاب بالفتور , فاحذر من ذلك , واحرص على المداومة على جميع الأعمال التي تؤديها في هذا الشهر الكريم .
ينبغي على المسلم أن يحرص على تنظيم وقته في هذا الشهر المبارك , حتى لا يضيع على نفسه فرص كبيرة للازدياد من الخير والعمل الصالح , فمثلا : يحرص الإنسان على شراء الأغراض التي يحتاجها أهل البيت قبل بداية الشهر , وكذلك الأغراض اليومية يحرص على شرائها في الأوقات التي لا يكون فيها زحام في الأسواق ، ومثال آخر : الزيارات الشخصية والعائلية ينبغي أن تنظم بحيث لا تشغل الإنسان عن عبادته .
اجعل الإكثار من العبادة والتقرب إلى الله هو همك الأول في هذا الشهر المبارك .
اعقد العزم من بداية الشهر على التبكير إلى المسجد في أوقات الصلاة , وعلى ختم كتاب الله عز وجل تلاوة , وعلى المحافظة على قيام الليل في هذا الشهر العظيم ، وعلى إنفاق ما تيسر من مالك .
اغتنم فرصة شهر رمضان لتقوية صلتك بكتاب الله عز وجل , وذلك من خلال الوسائل التالية :
ضبط القراءة الصحيحة للآيات , والسبيل إلى ذلك هو تصحيح القراءة على مقرئ جيد , فإن تعذر فمن خلال متابعة أشرطة القراء المتقنين .
مراجعة ما مَنَّ الله عز وجل به عليك من حفظ , والاستزادة من الحفظ .
القراءة في تفسير الآيات , وذلك إما بمراجعة الآيات التي تشكل عليك في كتب التفاسير المعتمدة كتفسير البغوي وتفسير ابن كثير وتفسير السعدي , وإما بأن تجعل لك جدولا للقراءة المنتظمة في كتاب من كتب التفسير , فتبدأ أولا بجزء عم , ثم تنتقل إلى جزء تبارك , وهكذا .
العناية بتطبيق الأوامر التي تمر بك في كتاب الله عز وجل .
نسأل الله عز وجل أن يتم علينا نعمة إدراك رمضان , بإتمام صيامه وقيامه , وأن يتقبل منا , وأن يتجاوز عن تقصيرنا
http://photos.azyya.com/store/uploads/080306151358DTNM.gif
http://www.7rkt.at/uploader/uploads/bcbdd37b50.gif
http://www.7rkt.at/uploader/uploads/efd2001962.gif
شموخ النخيل
01-09-2008, 01:44 AM
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(18).gif
//نحــــن ورمضــان//
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(18).gif
مشاركة (رمز المحبــــــة)
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(22).gif
http://www.adaweya.net/bismillah.gif
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم .
اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِالغافِلينَ ، وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا اِلهَ العالمينَ ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياًعَنِ المُجرِمينَ .
,,,,
هاهو شهر رمضان قد أطل علينا بأيامة المباركة
ولياليه الحية بالصلاة والتراويح التي تطهر الأرواح
وتحي القلوب النائمة التي لا تستيقظ ألا في
هذة الأيام
,,,,
اللهم لا تجعلنا من هولاء الذين يذكرون الله
فقط في شهر رمضان من صلاة وصيام
وصدقة وغيرها من الأعمال الصالحة
,,,,
فيا أحبتي المسلمين أن شهر رمضان
ليس كبقية الأشهر فهو شهر يهذب
الروح ويقودها ألى مضاعفة العبادات
والذكر وتلاوة القران
,,,,
فعلينا أن نستقبل هذا الشهر بكل روح
طيبة وبكل قلب حي وأن نجعل عباداتنا
فيه أيمانا وأحتسابا لله عز وجل لقوله
صلى الله عليه وسلم :
{ من قام رمضان إيمانًا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه..
,,,,
فلا نجعل أهتمامنا في هذا الشهر السهر
من أجل المسلسلات الساقطة والبرامج
الفضائية الفاضحة التي نقضي فيها أوقات
طويلة لا تعود علينا ألا بالخسارة في الدنيا
والأخرة
,,,,
فشهر الخير يعودنا على الصبر والتحمل
وكذلك يجعلنا نشعر بأخواننا وهم الفقراء
والمساكين وما يعانون من الجوع والعطش
في سنوات عديدة وليس شهر فقط أو عدد
من الساعات ومن ثم نتناول ما طاب ولذ من
الطعام والشراب
,,,,
ما أروع هذا الشهر الذي يجعلنا متعاونين
ومتحابين ومتكاتفين ويجعل منا أناس
تشعر معاً بالوحدة .......
,,,,,,,
وأننا نطلب من الله العزيز في هذا الشهر الكريم
أن يوحد كلمة المسلمبن على الخير وعلى التمسك
بكتاب الله وسنة نبيه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
وكل عام وأنتم بخير
أغيبُ وتبقى أحرفي بينكم تنبض وداً لكم و وفاء
أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(22).gif
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(32).gif
http://up.nesmh.com/thumbnail/userphoto/633-650x650.jpg
http://www.7oob.net/smiles/47/ramadan_9.gif
شموخ النخيل
01-09-2008, 02:14 AM
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(36).gif
//التوبــــة والعــوده الى الله//
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(36).gif
مشاركة (شجرة الدر)
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(35).gif
http://photos.azyya.com/store/up1/080401170413xleY.gif
اهلا وسهلا أخواتى واخوانى
أسبق الأيام والليالى وأتقدم لكم بأجمل التهانى والتبريكات برمضان الكريم واسأل الله ان يبلغناه ويجعلنا من صوامه وقوامه امين
قبل الانطلاق
قبل أن ننطلق في سباق الخير لهذا الشهر لابد أولا أن نستعد لهذا الشهر العظيم ،أي:
ما هي نفسيه المسلم في الفترة القادمة
قبل رمضان؟
و بمعنى أخر
كيف سيستقبل قلبك رمضان؟
و هل قلبك مستعد لاستقبال هذا الخير الكثير؟و أريد أن يسال كل منا نفسه..
كم من السنين مرت و نحن نصوم رمضان؟
منا من صام رمضان 30 سنه،و لكن ما الذي تغير في أحوالنا؟
قد يكون السبب عدم استعدادنا لاستقبال رمضان..
و لذلك في هذه الدقائق نطوف حول الأسباب التي تعينك على الفوز بهذا الشهر..
حتى يكون افضل من سابقيه إن شاء الله..
التوبة…. بداية الطريق
و إذا جعلنا الكلام السابق نصب أعيننا،و استشعرنا الحاجة الشديدة للفوز برمضان،فان أول شئ يجب أن يفعله كل منا هو التوبة….
فالتوبة هي بداية الطريق الصحيح..
أنا أتعجب عندما تذكر كلمة توبة و لا تهتز لها قلوبنا،
أنا أخشى عندما نسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم:"لو بلغت ذنوبكم عنان السماء…."أن يكون هناك أناس قد بلغت ذنوبهم عنان السماء في هذا العصر من كثرتها و فجرها و الاستهانة بها.
و لكن هناك أشياء أسوا من المعاصي…
إنها الغفلة…يوجد رجال و نساء شغلتهم الموضة و المال و مشاكل الحياة عن الله تبارك و تعالى..
أليست هده الغفلة تحتاج إلى توبة؟
أليس القلب الساهي عن الله في حاجه إلى التوبة؟
أليست العين التي لم تدمع منذ 6 شهور من حب الله و من جلال الله في حاجه إلى توبة؟
محتاجين نتوب من المعاصي ومن غفلتنا..
أحيانا يكون
صاحب الكبيرة النادم أحب إلى الله من
صاحب الصغيرة المصر عليها…
محتاجين نتوب
عن نعم ربنا آتى تنزل علينا ليل نهار
و لم نؤدي شكرها..
محتاجين نتوب
عن عبادات قصرنا في تجميلها
و تزينها لله عز و جل
محتاجين نتوب
عن صلوات تأخرت عن مواعيدها،
و سنن لم نؤدها…
كيف نستقبل رمضان و نحن لم نحدث هذه التوبة
و لم نحدث بها أنفسنا؟
ليكن شعارك و أنت تستقبل تلك الأيام شعار سيدنا
موسى عليه السلام
وعجلت اليك ربى لترضى
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(35).gif
http://www.7oob.net/smiles/47/Rmadan5.gif
http://www.7oob.net/smiles/47/ramadan_3.jpg
شموخ النخيل
01-09-2008, 02:45 AM
http://photos.azyya.com/store/uploads/0803061508143Txn.gif
//قصيدة رمضانية//
http://photos.azyya.com/store/uploads/0803061508143Txn.gif
مشاركة (عاشق الحرف)
http://photos.azyya.com/store/uploads/080306150813OuMV.gif
http://img524.imageshack.us/img524/3439/56718237hr9.jpg
http://up.nesmh.com/thumbnail/userphoto/625-650x650.jpg
http://www.7oob.net/smiles/47/ramadan_8.gif
شموخ النخيل
01-09-2008, 03:18 AM
http://www.te3p.com/pic/line/t-09.gif
ـ// العشر الأواخر وليلة القدر //
http://www.te3p.com/pic/line/t-09.gif
(( عاشق الحرف ))
http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201626245997a2369958.gif
http://www2.0zz0.com/2008/02/08/13/443081927.gif
يقول الله تبارك وتعالى : { وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخِيَرة .. (القصص 68) ، وقد اختار سبحانه العشر الأواخر من شهر من رمضان ، من بين سائر أيام الشهر ، وخصها بمزيد من الفضل وعظيم الأجر . فكان صلى الله عليه وسلم يجتهد بالعمل فيها أكثر من غيرها ، تقول عائشة رضي الله عنها:(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ) رواه مسلم .
وكان يحيي فيها الليل كله بأنواع العبادة من صلاة وذكر وقراءة قرآن ، تقول عائشة رضي الله عنها : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل ، وأيقظ أهله ، وجَدَّ وشد المئزر ) رواه مسلم .
فكان يوقظ أهله في هذه الليالي للصلاة والذكر ، حرصا على اغتنامها بما هي جديرة به من العبادة ، قال ابن رجب : " ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم إذا بقي من رمضان عشرة أيام يدع أحدا من أهله يطيق القيام إلا أقامه " .
وشد المئزر هو كناية عن ترك الجماع واعتزال النساء ، والجد والاجتهاد .
وداوم صلى الله عليه وسلم على الاعتكاف فيها حتى قبض ، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ، ثم اعتكف أزواجه من بعده ) .
وما ذلك إلا تفرغاً للعبادة ، وقطعاً للشواغل والصوارف ، وتحرياً لليلة القدر ، هذه الليلة الشريفة المباركة ، التي جعل الله العمل فيها خيراً من العمل في ألف شهر ، فقال سبحانه: { ليلة القدر خير من ألف شهر.. ( القدر 3) .
في هذه الليلة تقدر مقادير الخلائق على مدار العام ، فيكتب فيها الأحياء والأموات ، والسعداء والأشقياء ، والآجال والأرزاق ، قال تعالى:{ فيها يفرق كل أمر حكيم .. ( الدخان 4) .
وقد أخفى الله عز وجل علمها عن العباد ، ليكثروا من العبادة ، وليجتهدوا في العمل ، فيظهر من كان جاداً في طلبها حريصاً عليها ، من العاجز المفرط ، فإن من حرص على شيء جد في طلبه ، وهان عليه ما يلقاه من تعب في سبيل الوصول إليه .
هذه الليلة العظيمة يستحب تحريها في العشر الأواخر من رمضان ، وهي في الأوتار أرجى وآكد ، فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ، ليلة القدر في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ) ، وهي في السبع الأواخر أرجى من غيرها ، ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر ) رواه البخاري .
وهي في ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ) رواه أبو داود .
فاحرص أخي المسلم على الاقتداء بنبيك صلى الله عليه وسلم ، واجتهد في هذه الأيام والليالي ، وتعرض لنفحات الرب الكريم المتفضل ، عسى أن تصيبك نفحة من نفحاته لا تشقى بعدها أبداً ، وأكثر من الدعاء والتضرع ، وخصوصاً الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها حين قالت : يا رسول الله ، أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ، ما أقول فيها ؟ قال : ( قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) رواه أحمد وغيره .
اللهم وفقنا لقيام ليلة القدر إيمانا واحتساباً ، واجعلنا فيها من المقبولين الفائزين ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201626245997a2369958.gif
http://tequieromoucho.jeeran.com/رمضان.jpg
شموخ النخيل
01-09-2008, 03:58 AM
http://photos.azyya.com/store/uploads/080306150812aO7k.gif
الصوره تتكلم ..//صور رمضانيه//
http://photos.azyya.com/store/uploads/080306150812aO7k.gif
مشاركة (شموخ النخيل)
http://photos.azyya.com/store/uploads/0803061508116eiC.gif
صور من مظاهر رمضان في الدول الاسلاميه والعربية
http://www.khayma.com/wael/image/fanous.gif
بنجــــــــــــــــلاديش
http://galeri.milliyet.com.tr/2006/9/26Dunyadan_Ramazan_fotograflari/20.jpg
http://www.khayma.com/wael/image/fanous.gif
الهنـــــــــــــــد
http://galeri.milliyet.com.tr/2006/9/26Dunyadan_Ramazan_fotograflari/18.jpg
http://www.khayma.com/wael/image/fanous.gif
مصـــــــــــــــــــــر
[IMG]http://galeri.milliyet.com.tr/2006/9/26Dunyadan_Ramazan_fotograflari/17.jpg
http://www.khayma.com/wael/image/fanous.gif
باكســـــــــــــــــتان
http://galeri.milliyet.com.tr/2006/9/26Dunyadan_Ramazan_fotograflari/13.jpg
http://galeri.milliyet.com.tr/2006/9/26Dunyadan_Ramazan_fotograflari/12.jpg
http://galeri.milliyet.com.tr/2006/9/26Dunyadan_Ramazan_fotograflari/5.jpg
http://galeri.milliyet.com.tr/2006/9/26Dunyadan_Ramazan_fotograflari/2.jpg
http://www.khayma.com/wael/image/fanous.gif
ســـــــــــــــــــــوريا
http://galeri.milliyet.com.tr/2006/9/26Dunyadan_Ramazan_fotograflari/7.jpg
http://galeri.milliyet.com.tr/2006/9/26Dunyadan_Ramazan_fotograflari/6.jpg
http://www.khayma.com/wael/image/fanous.gif
مالـــــــــــــــــــيزيا
[IMG]http://galeri.milliyet.com.tr/2006/9/26Dunyadan_Ramazan_fotograflari/14.jpg
http://www.khayma.com/wael/image/fanous.gif
فلسطيــــــــــــــن
http://galeri.milliyet.com.tr/2006/9/26Dunyadan_Ramazan_fotograflari/10.jpg
http://img208.imageshack.us/img208/2579/keh09174ug5.jpg
http://img253.imageshack.us/img253/7029/cov04wa3.gif
شموخ النخيل
01-09-2008, 04:55 AM
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df121.gif
//مسك الختــــــــام//
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df121.gif
مشاركة (شموخ النخيل)
http://www.w6w.net/album/35/w6w_w6w_20050424013730307f4443296.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/a3db69fb1e.gif
في رمضان ,,
أجمل الأيام
أغلق مدن أحقادك
واطرق أبواب الرحمة والمودة
فارحم القريب
وودّ البعيد
وازرع المساحات البيضاء في حناياك
وتخلّص من المساحات السوداء في داخلك
في رمضان ,,
صافح قلبك
وابتسم لذاتك
صالح نفسك
وأطلق سراح أحزانك
وعلّم همومك الطيران بعيداً عنك
في رمضان ,,
اكتب رسالة اعتذار مختصرة
لأولئك الذين ينامون في ضميرك
ويقلقون نومك
ويغرسون خناجرهم في أحشاء ذاكرتك
لإحساسك بأنك ذات يوم سببت لهم
بعض الألم
في رمضان ,,
افتح قلبك المغلق بمفاتيح التسامح
واطرق الأبواب المغلقة بينك وبينهم
وضع باقات زهورك على عتباتهم
واحرص على أن تبقى المساحات بينك وبينهم
بلون الثلج النقي
وهاقد وصلنا الى اخر المطاف نرجو ان نكون قدمنا لكم بعض المعلومات المهمه والقيمه عن شهر رمضان الكريم تقبل الله منا ومنكم سائر الاعمال
انتظرونا في العدد القادم
http://www.w6w.net/album/35/w6w_w6w_20050424013730307f4443296.gif
http://www.bgreetings.com/ecards/holidays/ramadan/07.gif
http://photos.azyya.com/store/up1/080401170447GOnk.gif
شموخ النخيل
10-09-2008, 10:41 PM
http://img231.imageshack.us/img231/2897/678056l5555551212ni3.jpg
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(8).gif
/الافتتاحيـــــــــة /
http://rahma-ihsan.org/pic/ramadan.gif
http://www.ashefaa.com/picup/uploads/02ba6a34c4.gif
مشاركة (شموخ النخيل)
http://www.ashefaa.com/picup/uploads/02ba6a34c4.gif
http://up.stop55.com/upfiles/2uP38536.jpg
"" شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ
مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن
كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ
بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ
اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ""
حيث لغتنا الألفة والمحبة
وشعارنا
http://www5.0zz0.com/2008/02/26/12/178183698.gif
الصداقة وعنواننا االإخلاص والوفاء
هنا في هذا الصرح الغالي(منتدى طرطعه)
حيث يكون للمحبه والصداقه والاخوه معنى آخر
غير ذلك المعنى الذي يرمز له بجملة من الجمل
بل هو الصفاء في ذاته
والنقاء في تكوينه
والصدق في إدراجه
بكل كلمات الترحيب و بكل معاني الفرح
و بكل دلالات السرور وبقلوب صافيه و محبه
وبكل العبارات المفعمة بروح الاخوة التي تجمعنا
ومع أجمل باقات الورود المعبقة بالمسك والكادي
والمحملة بعبير النرجس والعنبر
والملفوفة ضمن باقه من نسمات الصداقه وعطر الاخوه
والمحبة الصادقة التي تجمعنا سوياً
يكون اللقاء في هذه الايام المباركه التى فيها كلنا تواقين لرحمة من الله
ومغرة منه اللهم اكتب لنا عتق من النار انك ارحم الراحمين
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(8).gif
http://forum.sedty.com/imagehosting/38859_1220760950.gif
شموخ النخيل
10-09-2008, 11:15 PM
http://img46.imageshack.us/img46/4605/eshtglat18pw4.gif
//كلمــة العدد //
http://img46.imageshack.us/img46/4605/eshtglat18pw4.gif
مشاركة (رمز المحبه)
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(37).gif
http://www2.0zz0.com/2008/02/08/13/443081927.gif
الحمد لله الذي جعل شهر رمضان سيد الشهور وضاعف فيه الحسنات والأجور أحمده وأشكره وهو الغفور الشكور وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة أرجو بها الفوز بدار القرار وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن أقتفى أثرهم ألى يوم الدين
أما بعد :
فهذه رسالة رمضانية مختصرة كتبتها لنفسي ولأخواني الفضلاء لنعرف من خلالها
حقيقة صيامنا وقيامنا وهي ((تقوى الله جل وعلا اذ هي الثمرة اليانعة التي تغذي
قلوبنا بالأيمان)).....
نداء من ربك الكريم تأمله تفكر فيه لعل وعسى أن تكون من المتقين ,,,,,,
قال تعالى {يأيها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
لعلكم تتقون.......
أذن الهدف الأسمى والأعلى والذي نسعى أليه جميعاً من صيامنا وقيامنا :
( هو تقوى الله جل وعلا ),,,,
فهل ياترى حققنا تقوى الله جل وعلا في شهرنا الكريم ؟
وظهرت حقيقتها في أقوالنا وأعمالنا وفي كل شي من أمور حياتنا اليومية ؟!,
,,,,,,,,,
أن من أهم أهداف صيامك تحقيق هذه الكلمة العظيمة التي طالما رددها كل خطيب وواعظ
وأوصى بها كل حبيب محبيه خاصة عند مفارقة هذه الدنيا ووداع الأهل والأحباب هذه
الكلمة الجامعة التي أعتنى بها السلف الصالح وعظموها في نفوسهم وظهر أثر ذلك على
جوارحهم وفي سلوكهم في رمضان وغير رمضان هذه الكلمة وهي ((تقوى الله)) .......
,,,,,,,,,,,,,
أن قيمة الحياة الطيبة تكمن في دين يضبط النفس وعمل صالح يعلي الذكر ويرفع
الرؤوس متمثلاً في تقوى الله اذ هي السد المنيع بين الشخص وبين الضياع في
متاهات الهوى , والسقوط في مهاوي الردي ......
,,,,,,,,,,,
تقوى الله لا تكون في شهر رمضان فقط أو في بيوت الله وحدها أو في المحاضرات
أو في اجتماعات الخير حتى أذا رجع الأنسان ألى بيته أو مزرعته أو أستراحته
أو بين أصدقائه غفل عن لقاء ربه ومولاه بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى
مع الأسف !
,,,,,,,,,,,,
لكن حقيقة صيامنا وقيامنا أذا لزمت تلك القلوب الصادقة وحملتها تلك النفوس الطيبة
سارت معها تقوى الله في كل مكان وزمان أن سافر كان من المتقين وأن أقم كان من
المتقين .......,,,,,,,,,,,
قال تعالى { ومن أحسن قولاً ممن دعا الى الله وعمل صالحاً وقال أنني من المسلمين .......
الدعوة ألى الله أحسن كلمة تقال في الأرض وتصعد في مقدمة الكلام
الطيب مع العمل الصالح ورمضان فرصة للدعوة والتعليم فأن الدعوة ألى الله من أفضل الأعمال وأقرب القربات وأجل الطاعات بها ينال المرء العز و
الشرف والرفعة في الدنيا والأخرة والأجر والثواب عند لقاء المرء ربه
جل وعلا
,,,,
جعلني الله واياكم من المتقين الأبرار اللابسين لباس التقوى في الليل والنهار
أنه سميع مجيب
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(37).gif
http://forum.sedty.com/imagehosting/38859_1220760175.gif
شموخ النخيل
11-09-2008, 01:26 AM
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(41).gif
//موضوع العدد//
كـــــــــــــــيف تستثمر رمضان ؟؟
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(41).gif
مشاركة(moniem style47 )
http://amwaj.org.il/ramadan/images/tat_links/inpage_tat6.gif
http://photos.azyya.com/store/up1/080401170421InSI.gif
أولاً :- أن تكون هناك رغبه ملحه فالقدوم على الله جل وعلا بعمل صالح فإذا انطلق الإنسان من هذا المنطلق وجعل ذلك من نصيب عينيه فقد وفق بإذن الله بأن يوفق للعمل الصالح في رمضان ..
تدارس القرآن في رمضان ...
من أعظم سننه ، دل عليه حديث جبريل ، كان يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في كل عام مره حتى كان العام الذي مات فيه فدارسه القرآن مرتين ..صلوات الله وسلامه عليه ..وقبل ذلك قول الله جل وعلا ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) ثم قال جل ذكره ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه )
قال العلماء لما أراد الله أن يمهد لفضل رمضان ويبين سبباً من أسباب شرع الصيام فيه جعله أنه ينزل فيه القرآن .. أي ابتدأ نزول القرآن في رمضان على النبي صلى الله عليه وسلم ، ويؤيد هذا كذلك أن في المسند أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الصيام والقرآن يشفعان للمؤمن يوم القيامة ) فهناك تلازم شرعي مابين الصيام ومابين القرآن ..ولهذا كان جبريل يتوخى رمضان فيزيد من مدارسة القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم ..وإلا جبريل رواح غداء بالوحي على النبي صلى الله عليه وسلم.
فالقرآن أعظم كتاب أنزله الله على أعظم نبي ، وتدارسه من أعظم ما يقرب من الرب تبارك وتعالى في رمضان أو في غيره..
بعد القرآن دائماً ينساق الصدقة
..لأن حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان ..الصدقة ..الإنسان عندما يعطي إنما يقول لنفسه أنا واثق من عطاء الله فأكثر العباد حسن ظن بربهم هم أكثر العباد إنفاقاً لأنهم يعلمون أن ما ينفقونه سيخلفه الله جل وعلا لهم في الدنيا والآخرة وقد يكون في الآخرة ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ) فظن الإنسان بربه أن الرب قادر على العطاء جود كريم هو الذي يجعله ينفق ، وابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول وكان النبي أجود ما يكون في رمضان ، إذا لقيه جبريل لأن جبريل لا يدعم فيه الخير بل يزيد فيه بعث الخير ، فالصدقة في غير رمضان محمودة وفي رمضان أؤكد لورود الأثر فيها ..
فقد جاء رجل إلى عمر وقال ..
يا عمر الخير جزيت الجنة ....* أكسي بنياتي وأمهنه
وكن لنا من الزمان جُنه ....* أقسمت بالله لتفعلنه
وقال عمر :وإن لم أفعل يكون ماذا
قال أبا حفصٍ لأمضينه
قال وإذا مضيت يكون ماذا !
قال إذن أبا حفصٍ لتُسألونه ....* يوم تكون الأعطيات جنه
وموقف المسؤل بينهنه ....* إما إلى نارٍ وإما جنه
فأعطاه عمر قميصه وقال هذه والله الذي لا آله غيره لا أملك غيره ، المقصود من هذا كله أن الصدقه لتطفئ غضب الرب كما جاء في الأثر .
تعجيل الإفطار..
سنه ورد فيها الأثر ( أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا ) والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعجل الفطر ..يفطر قبل أن يصلي المغرب ، وقد جاءت السنة في طريقة الفطر أنه يبدأ بالرطب فإن لم يتيسر فبتمر فإن لم يتيسر فبالماء ،
الذي فيه إشعار عظيم للنفس ..أنني عندما أمتنع عن الأكل والشرب فأنا لا أمتنع لقوة بدنيه أو أن الطبيب أمرني أو أني أريد أن أفعل أو أضع رجيم كما يقول الناس اليوم ، إنما امتنعت عن الأكل والشرب مع حاجتي إليهما تلبيةً لأمر ربي ، فلما جاء الإذن الإلهي الرباني أن أذهب وأفطر وانتهى المنع أبادر حتى أشعر نفسي أني عبد الله ..يأتمر لإمرة وينتهي عند نهيه لهذا ورد في الأثر ( أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا ) .
السحور..
قال عليه الصلاة والسلام ( فصل مابين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور ) وقال عليه الصلاة والسلام ( تسحروا فإن في السحور بركه )
قوله عليه الصلاة والسلام ( تسحروا ) هذا ندب ، وإن لم يتسحر صح صيامه لكن كفى بالمرء شرفاً وفخراً أن يتمثل سنة أحمد صلوات الله وسلامه عليه ، طعاماً يصفه النبي صلى الله عليه وسلم بركة ..كيف لا يفزع المرء إليه ، ومخالفة أصحاب الجحيم أمر رباني وهدي نبوي ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( فصل مابين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور ) فالإنسان يتمثل بذلك السنة يرجوا بذلك البركة ، يخالف بذلك أهل الكتاب..
..قيام الليل ..
منقبة عظيمه لأهل الصلاح ، في سائر أيامهم ( كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون )
صلاة التراويح أول من شرعها لهذه الأمة نبيها صلى الله عليه وسلم ، وقد قال عليه الصلاة والسلام حاثاً أمته ودالها على الخير ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) فأداء صلاة التراويح من أعظم ما يكفر الله به جل وعلا الخطايا ( من صلى مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليله ) ثم إن التدرج في العبادة أمر مشروع مسنون ، والنبي عليه الصلاة والسلام كان يجتهد في الوسطى أكثر مما يجتهد في الأول ثم يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد فيما سلف.
نعود فنقول إن الإنسان بقيامه لليل وقوفه بين ربه إنما يتحرى فضلا ويرجوا الجنة ويخشى نارا..
أما الاعتكاف..
فإن الإنسان عندما يترك الخلائق وينصرف فيتلمس ويتحرى رحمة الخالق بعد أن قطع العلائق مع الخلائق ..هذا عبد من الله عليه بالفضل ، وهي سنه سنها النبي صلى الله عليه وسلم لأمته ، تقول عائشة في بيان فضله صلى الله عليه وسلم وبيان عبادته لربه في رمضان ( كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا دخلت العشر أيقظ أهله وأحيى ليله وشد المئزر ) والمقصود من هذه العبارات الثلاث الانصراف للعبادة ..
واعتكف صلى الله عليه وسلم واعتكف أزواجه من بعده ، العبد عندما يكون تحت سارية أو يكون في الصف أو يكون في أي أروقة المسجد أو أروقة حرم يتلمس فضل الله جل وعلا ، تارة يخلد في الراحة طمعاً في الليل فيقف بين يدي ربه أخر رمضان نهاره صيام وليله قيام ، خاصة العشر الأواخر منه ، هذه جمله تقرب إلى الرب تبارك وتعالى..
أول ما يبدأ به بالتوبه ...
والتوبة إلى الله جل وعلا وظيفة العمر خاطب الله بها عبادة أجمعين ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون ) .
والاستغفار ...
أعظم ما يجلب رحمة الله تبارك وتعالى قال سبحانه ( لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون )
طوبا لعبد جعل من رمضان مطيه إلى رحمة الله جل وعلا ولفضله ، بر فيه والديه وصام الشهر في المقام الأول وتعبد الله جل وعلا بهذا الصيام إيماناً واحتساباً ، قدر الله له أن يأتي مكة ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) وفي رواية ( تعدل حجة معي ) منّ الله جل وعلا عليه بتلاوة القرأن وتدبره ، جعل من ليله حظاً ونصيبا ، وقف فيه بين يدي ربه يسأله ويدعوه ويعبده ويرجوه لا رب غيره ولا آله سواه ..
كانت له في السجود دعوات وتسبيحات يرفعها إلى ربه يتضرع بها إليه ويسأله جل وعلا رحمته تبارك وتعالى ..
هذا وأمثاله مما يجعل العبد قد عرف قدر رمضان وعبده فيه ، نسأل الله أن يرزقنا فيه والمسلمين جميعاً العمل الصالح والعلم النافع وما يقربنا إليه إنه ربي لسميع الدعاء
http://www.roro44.com/ramadan/ramadan-1429/ramadan-2008-7.gif
شموخ النخيل
11-09-2008, 03:03 AM
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com30.gif
// صلاة التراويح وقيام الليل //
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com30.gif
مشاركة (moniem style47 )
http://photos.azyya.com/store/up1/080401170405f22r.gif
http://amwaj.org.il/ramadan/images/tat_links/inpage_tat6.gif
تعريف التراويح
حكمها
فضلها
وقتها
عدد ركعاتها
ما يقرأ فيها
أيهما أفضل للمرء، أن يصلي القيام في جماعة أم في بيته ؟
أجر من صلى مع الإمام حتى ينصرف في رمضان
من فاته العشاء
القنوت في قيام رمضان
صيغة القنوت في رمضان
الجهر بالقنوت ورفع الأيدي فيه
تعريف التراويح
هي الصلاة التي تصلى جماعة في ليالي رمضان، والتراويح جمع ترويحة، سميت بذلك لأنهم كانوا أول ما اجتمعوا عليها يستريحون بين كل تسليمتين، كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله، وتعرف كذلك بقيام رمضان.
حكمها
سنة، وقيل فرض كفاية ، وهي شعار من شعارات المسلمين في رمضان لم ينكرها إلا مبتدع، قال القحطاني رحمه الله في نونيته:
وصيامنا رمضان فرض واجب وقيامنا المسنون في رمضـان
إن التراويـح راحـة في ليله ونشاط كل عويجز كســـلان
والله ما جعل التراويح منكـراً إلا المجوس و شيعـة الشيطان
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ولكن الرافضة تكره صلاة التراويح).1
دليل الحكم
قيام رمضان في جماعة مشروع سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يداوم عليه خشية أن يفرض، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد، وصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس فتحدثوا، فاجتمع أكثر منهم، فصلى فصلوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصٌلِّي بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عَجَزَ المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال: أما بعد فإنه لم يخف عليِّ مكانكم، ولكني خشيتٌ أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك".2
ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأٌمن فرضها أحيا هذه السنة عمر رضي الله عنه، فقد خرج البخاري في صحيحه عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال: "خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلةً في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرَّهط، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أٌبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ـ يريد آخر الليل ـ وكان الناس يقومون أوله".3
قلت: مراد عمر بالبدعة هنا البدعة اللغوية، وإلا فهي سنة سنها الرسول صلى الله عليه وسلم وأحياها عمر الذي أٌمرنا بالتمسك بسنته: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ" الحديث.
وعن عروة بن الزبير أن عمر رضي الله عنه جمع الناس على قيام شهر رمضان، الرجال على أبي بن كعب ، والنساء على سليمان بن أبي حثمة.4
وروي أن الذي كان يصلي بالنساء تميم الداري رضي الله عنه.
وعن عرفجة الثقفي قال: "كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يأمر الناس بقيام رمضان ويجعل للرجال إماماً و للنساء، فكنت أنا إمام النساء".5
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة".6
ورحم الله الإمام القحطاني المالكي حيث قال:
صلى النبي به ثلاثاً رغبة وروى الجماعة أنها ثنتان
فضلها
لقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحض على قيام رمضان ورغب فهي ولم يعزم، وما فتئ السلف الصالح يحافظون عليها، فعلى جميع المسلمين أن يحيوا سنة نبيهم وألا يتهاونوا فيها ولا يتشاغلوا عنها بما لا فائدة منه، فقد قرن صلى الله عليه وسلم بين الصيام والقيام، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قـال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرمضان من قامه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".7
وفي رواية في الصحيح كذلك عنه: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".8
وزاد النسائي في رواية له: "وما تأخر" كما قال الحافظ في الفتح.9
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (ظاهره يتناول الصغائر والكبائر، وبه جزم ابن المنذر. وقال النووي: المعروف أنه يختص بالصغائر، وبه جزم إمام الحرمين وعزاه عياض لأهل السنة ، قال بعضهم: ويجوز أن يخفف من الكبائر إذا لم يصادف صغيرة.
إلى أن قال: وقد ورد في غفران ما تقدم وما تأخر من الذنوب عدة أحاديث جمعتها في كتاب مفرد، وقد استشكلت هذه الزيادة من حيث أن المغفرة تستدعي سبق شيء يغفر والمتأخر من الذنوب لم يأت فكيف يغفر؟ والجواب عن ذلك يأتي في قوله صلى الله عليه وسلم حكاية عن الله عز وجل أنه قال في أهل بدر: "اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"، ومحصل الجواب: أنه قيل إنه كناية عن حفظهم من الكبائر فلا تقع منهم كبيرة بعد ذلك. وقيل إن معناه أن ذنوبهم تقع مغفورة).10
فعليك أخي الكريم ألا يفوتك هذا الفضل، فما لا يدرك كله لا يترك جله، فصل ما تيسر لك إن لم تتمكن من إتمامها مع الإمام.
واحذر أشد الحذر السمعة والرياء، فيها وفي غيرها من الأعمال، فهما مبطلان للأعمال مفسدان لثوابها.
وقتها
من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر.
وفعلها في آخر الليل أفضل من فعلها في أوله لمن تيسر لهم، واتفقوا عليه ، لقول عمـر رضي الله عنه: "والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون".
عدد ركعاتها
أفضل القيام في رمضان وغيره إحدى عشرة ركعة، وهو ما واظب عليه صلى الله عليه وسلم، كما صح عن عائشة رضي الله عنها وقد سئلت: كيف كانت صلاته صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره عن إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً11 فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً".12
وإن كان الأمر فيه سعة، وقد أحصى الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح13 الأقوال في ذلك مع ذكر الأدلة، وهي:
1. إحدى عشرة ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
2. ثلاث عشرة ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
3. إحدى وعشرون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
4. ثلاث وعشرون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
5. تسع وثلاثون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
6. إحدى وأربعون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
7. تسع وأربعون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
لم يصح حديث عن النبي صلى الله عليه و سلم في عدد ركعات صلاة التراويح إلا حديث عائشة: "أحد عشرة ركعة"، وما روي عن ابن عباس رضي الله عنه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر" فإسناده ضعيف كما قال الحافظ ابن حجر.
و الأعداد الأخرى سوى الإحدى عشرة أُثرت عن الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، والقاعدة عندهم في ذلك أنهم كانوا إذا أطالوا القراءة قللوا عدد الركعات وإذا أخفوا القراءة زادوا في عدد الركعات.
ولله در الشافعي ما أفقهه حيث قال، كما روى عنه الزعفراني: (رأيت الناس يقومون بالمدية بتسع وثلاثين14، وبمكة بثلاث وعشرين، وليس في شيء من ذلك ضيق).15
وقال أيضاً: (إن أطالوا القيام وأقلوا السجود فحسن وإن أكثروا السجود وأخفوا القراءة فحسن، والأول أحب إلي)16.
والخلاصة أن أصح وأفضل شيء أن يقام رمضان بإحدى عشرة ركعة مع إطالة القراءة، ولا حرج على من قام بأكثر من ذلك.
واحذروا أيها الأئمة من التخفيف المخل، بأن تقرأوا في الأولى مثلاً بعد الفاتحة بآية نحو "مدهامتان" أو بقصار السور من الزلزلة وما بعدها، وفي الثانية دائماً بالإخلاص، فهذا تخفيف مخل، هذا مع عدم الاطمئنان في الركوع والسجود، والمسابقة حيث يصبح من التجاوز إطلاق القيام على من يفعل ذلك.
وحذار أيها المأموم أن تحتج على إمامك إذا حول أن يطيل في ظنك بقوله صلى الله عليه وسلم: "من أم الناس فليخفف"، فهذا استدلال مع الفارق والفارق الكبير، حيث قال صلى الله عليه وسلم ذلك لمعاذ عندما قرأ في الركعة الأولى في صلاة العشاء بالبقرة كلها، وفي الثانية بما يناصف البقرة، فأين هذا مما يفعله الأئمة اليوم؟!
ما يقرأ فيها
لم تحد القراءة فيها بحد، وكان السلف الصالح يطيلون فيها واستحب أهل العلم أن يختم القرآن في قيام رمضان ليسمع الناس كل القرآن في شهر القرآن، و كره البعض الزيادة على ذلك إلا إذا تواطأ جماعة على ذلك فلا بأس به.
فقد روى مالك في الموطأ عن عبد الرحمن الأعرج أنه قال : سمعت أبي يقول : كنا ننصرف في رمضان من القيام فنستعجل الخدم بالسحور مخافة الفجر .
وروى مالك أيضاً عن السائب بن يزيد قال: أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبي بن كعب وتميماً الداري أن يقوما للناس وكان القارئ يقرأ بالمائتين حتى كنا نعتمد على العصا من طول القيام، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر.
وروى البيهقي بإسناده عن أبي عثمان الهندي قال: دعا عمر بن الخطاب بثلاثة قراء فاستقرأهم فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ للناس ثلاثين آية، وأمر أوسطهم أن يقرأ خمساً وعشرين آية، وأمر أبطأهم أن يقرأ عشرين آية.17
وقال ابن قدامة: قال أحمد: يقرأ بالقوم في شهر رمضان ما يخف على الناس، ولا يشق عليهم، ولا سيما في الليالي القصار.18
و الأمر على ما يحتمله الناس، وقال القاضي ـ أبو يعلى ـ: (لا يستحب النقصان عن ختمة في الشهر ليسمع الناس جميع القرآن ولا يزيد على ختمة، كراهية المشقة على من خلفه والتقدير بحال الناس أولى).19
وقال ابن عبد البر: (والقراءة في قيام شهر رمضان بعشر من الآيات الطوال، ويزيد في الآيات القصار ، ويقرأ السور على نسق المصحف).20
عليك أخي المسلم أن تقارن بين قراءة سلفنا الصالح في القيام وبين قراءة أئمتنا في معظم المساجد في السودان بما فيهم الحفظة، ثم احكم لترى البون الشاسع بيننا وبينهم.
أيهما أفضل للمرء، أن يصلي القيام في جماعة أم في بيته ؟
إذا أقيمت صلاة التراويح في جماعة في المساجد،فقد ذهب أهل العلم في ذلك مذاهب:
1. القيام مع الناس أفضل، وهذا مذهب الجمهور، لفعل عمر رضي الله عنه، ولحرص المسلمين على ذلك طول العصور.
2. القيام في البيوت أفضل، وهو رواية عن مالك وأبي يوسف وبعض الشافعية، لقوله صلى الله عليه وسلم :" أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة".21
3. المسألة تختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان حافظاً للقرآن ذا همة على القيم منفرداً ولا تختل الصلاة في المسجد بتخلفه فصلاته في الجماعة والبيت سواء، أما إذا اختل شرط من هذه الشروط فصلاته مع الجماعة أفضل.
أجر من صلى مع الإمام حتى ينصرف في رمضان
ليس هناك حد لعدد ركعات القيام في رمضان، فللمرء أن يقيمه بما شاء، سواء كانت صلاته في جماعة أو في بيته ، ولكن يستحب لمن يصلي مع جماعة المسلمين أن ينصرف مع الإمام ويوتر معه، لحديث أبي ذر يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم: "إن القوم إذا صلوا مع الإمام حتى ينصرف كتب لهم قيام تلك الليلة".22
قال أبو داود رحمه الله: (سمعت أحمد يقول: يعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه، قال: وكان أحمد يقوم مع الناس ويوتر معهم).
من فاته العشاء
إذا دخل الإنسان المسجد ووجد الناس قد فرغوا من صلاة العشاء وشرعوا في القيام، صلى العشاء أولاً منفرداً أومع جماعة وله أن يدخل مع الإمام بنية العشاء فإذا سلم الإمام قام وأتم صلاته، واختلاف لا يؤثر، لصنيع معاذ وأقره الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان يصلي العشاء مع الرسول صلى الله عليه وسلم ويأتي فيصلي بأهل قباء العشاء حيث تكون له هذه الصلاة نافلة، وليس له أن يشرع في التراويح وهو لم يصل العشاء.
القنوت في قيام رمضان
ذهب أهل العلم في القنوت في الوتر مذاهب هي:
1. يستحب أن يقنت في كل رمضان، وهو مذهب عدد من الصحابة وبه قال مالك ووجه للشافعية.
2. يستحب أن يقنت في النصف الآخر من رمضان،المشهور من مذهب الشافعي.
3. لا قنوت في الوتر، لا في رمضان ولا في غيره.
4. عدم المداومة على ذلك، بحيث يقنت ويترك.
5. عند النوازل وغيرها، متفق عليه.
قال ابن القيم رحمه الله: ولم يصح عن النبي صلى الله عليه و سلم في قنوت الوتر قبل ـ أي الركوع ـ أو بعده شيء.
وقال الخلال: أخبرني محمد بن يحيى الكحال أنه قال لأبي عبد الله في القنوت في الوتر؟ فقال: ليس يروى فيه عن النبي صلى الله عليه و سلم شيء ، ولكن كان عمر يقنت من السنة إلى السنة.
إلى أن قال: والقنوت في الوتر محفوظ عن عمر وابن مسعود والرواية عنهم أصح من القنوت في الفجر، والرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الفجر أصح من الرواية في قنوت الوتر، والله أعلم).23
صيغة القنوت في رمضان
أصح ما ورد في القنوت في الوتر ما رواه أهل السنن24 عن الحسن قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر: "اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت".
وروي عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: "اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءاً عليك أنت كما أثنيت على نفسك".25
الجهر بالقنوت ورفع الأيدي فيه
وله أن يقنت بما شاء من الأدعية المأثورة وغيرها وأن يجهر ويؤمن من خلفه وأن يرفع يديه ، لكن ينبغي أن يحذر التطويل والسجع والتفصيل وعليه أن يكتفي بالدعوات الجامعة لخيري الدنيا والآخرة، وليحذر الاعتداء في الدعاء.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وفقنا الله وإياكم للصيام والقيام، وجعلنا وإياكم من عتقاء هذا الشهر ، ونسأل الله أن يمكن فيه للإسلام والمسلمين وأن يذل فيه الكفر والكافرين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
http://www.emanway.com/multimedia/signatures/1150544719.jpg
http://bp3.blogger.com/_10TEs-Anjb8/RvREKGdlblI/AAAAAAAAAFc/DcToUN5kP1c/s320/F1.GIF
شموخ النخيل
11-09-2008, 03:16 AM
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(19).gif
/القصة القصيرة/
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(19).gif
مشاركة ( رمز المحبه )
http://photos.azyya.com/store/up1/080401170411V3B8.gif
قصة نزول القران الكريم في يوم من ايام رمضان وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفكر في خلق الله
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتعد عن أهل مكة لأنهم يعبدون
الأصنام ويذهب إلى غار حراء في جبل قريب. كان يأخذ معه طعامه وشرابه
ويبقى في الغار أيامًا طويلة. يتفكّر فيمن خلق هذا الكون …
وفي يوم من أيام شهر رمضان وبينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفكّر في خلق السموات
والأرض أنزل الله تعالى عليه الملك جبريل، وقال للرسول: "اقرأ" فقال الرسول صلى
الله عليه وسلم: "ما أنا بقارئ"، وكرّرها عليه جبريل ثلاث مرّات، وكان الرسول صلى
الله عليه وسلم يقول في كل مرّة: "ما أنا بقارئ". وفي المرّة الأخيرة
قال الملك جبريل عليه السلام: "اقرأ باسم ربّك الذي خلق. خلق الإنسان من علق.
اقرأ وربّك الأكرم. الذي علّم بالقلم. علّم الإنسان ما لم يعلم"
وكانت هذه الآيات الكريمة أوّل ما نزل من القرآن الكريم. حفظ سيدنا محمد
ما قاله جبريل عليه السلام.
عاد الرسول صلى الله عليه وسلم خائفًا مذعورًا إلى زوجته السيدة خديجة وكان
يرتجف فقال لها:"زمّليني، زمّليني" (أي غطّيني). ولما هدأت نفسه وذهب عنه الخوف
أخبر زوجته بما رأى وسمع فطمأنته وقالت له: "أبشر يا ابن عم، إني لأرجو أن تكون
نبي هذه الأمة".
كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ الأربعين من عمره عندما أنزل عليه القران الكريم
http://up.eshtglat.com/uploads/3862cdb251.gif
http://www.chatal3nabi.com/vb/da3wa/ramadan_31.gif
شموخ النخيل
11-09-2008, 03:36 AM
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df302.gif
/قافيــــه/
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df302.gif
مشاركة (moniem style47 )
http://www.myspacedev.com/img/dividers/divider42.gif
http://photos.azyya.com/store/up1/080401170417Kiwc.gif
اهلا رمضان
مرحباً برمضان ،شهر الصلاح والإيمان ،
شهر الصدقة والإحسان ،
ومغفرة الرحمن ،
وتزين الجنان ،
وتصفيد الشيطان .
شهر التوبة والرضوان ،
مرحباً أهلاً وسهلاً بالصيام *** يا حبيباً زارنا في كل عام
فاغفر اللهم ربي ذنبنا *** ثم زدنا من عطاياك الجسام
هذا شهر العتق والصدق والرفق ،
رقاب تعتق ،
ونفوس ترفق ،
وأياد تتصدق ،
باب الجود في رمضان مفتوح ،
والرحمة تغدو وتروح ،
والفوز ممنوح ، فيه ترتاح الروح ،
لأنه شهر الفتوح ،
هنيئاً لمن صامه ،
وترك فيه شرابه وطعامَه ،
وبشرى لمن قامَه ،
واتبع إمامَه . القلب يصوم في رمضان ،
عن اعتقاد العصيان ،
وإضمار العدوان ،
وإسرار الطغيان .
والعين تصوم عن النظر الحرام ،
فتغض خوفاً من الملك العلام ،
فلا يقع بصرها على الآثام . والأذن تصوم عن الخنا ،
واستماع الغنا ،
فتنصت للذكر الحكيم ،
والكلام الكريم . واللسان يصوم عن الفحشاء ،
والكلمة الشنعاء ،
والجمل الفظيعة ،
والمفردات الخليعة ،
امتثالاً للشريعة . واليد تصوم عن أذية العباد ،
ومزاولة الفساد ،
والظلم والعناد ،
والإفساد في البلاد. والرِجل تصوم عن المشي إلى المحرّم ،
فلا تسير إلى إثم ولا تتقدّم .
و الله ما جئتكمو زائراً *** إلا وجدت الأَرض تُطوى لي
ولا انثنت رجلي عن بابكم *** إلا تعثرت بأذيالي
ولا انثنت رجلي عن بابكم *** إلا تعثرت بأذيالي
أما آن للعصاة أن ينغمسوا في نهر الصيام ،
ليطهروا تلك الأجسام ،
من الآثام . ويغسلوا ما علق بالقلوب من الحرام .
أما آن للمعرضين أن يدخلوا من باب الصائمين ،
على رب العالمين ،
ليجدوا الرضوان في مقام أمين .
إن رمضان فرصة العمر السانحة ،
وموسم البضاعة الرابحة ،
والكفة الراجحة ،
يوم تعظم الحسنات ،
وتكفّر السيئات ،
وتُمحى الخطيئات .
إن ثياب العصيان آن لها أن تخلع في رمضان ،
ليلبس الله العبد ثياب الرضوان . وليجود عليه بتوبة تمحو ما كان من الذنب والبهتان .
إن مضى بيننا وبينك عتب *** حين شطت عنا وعنك الديارُ
فالقلوب التي تركت كما هي *** والدموع التي عهدت غزارُ
في رمضان كانت فتوحاتنا ،
وإشراقاتنا ،
وغزواتنا ،
وانتصاراتنا .
في رمضان نزل ذكرنا الحكيم ،
على رسولنا الكريم ،
وهو سر مجدنا العظيم .
في رمضان التقى الجمعان ،
جمع الرحمن وجمع الشيطان ،
في بدر الكبرى يوم رجح ميزان الإيمان ،
ونسف الطغيان ،
وانهزم الخسران . في رمضان فتحت مكة بالإسلام ،
وتهاوت الأصنام ،
وارتفعت الأعلام ،
وعلم الحلال والحرام .
في رمضان كانت حطين العظيمة ،
يوم انتصرت رايات صلاح الدين الكريمة ،
وارتفعت الملة القويمة ،
وصارت راية الصليب يتيمة .
صيام النفس في رمضان عزوف عن الانحراف ،
والانصراف والإسراف والاقتراف ،
فالنفس تعلن الرجوع ،
والقلب يحمل الخشوع ،
والبدن يعلوه الخضوع ،
والعين تجود بالدموع .
لشهر رمضان وقار فلا سباب ،
ولا اغتياب ،
ولا نميمة ،
ولا شتيمة ،
ولا بذاء ،
ولا فحشاء ،
وإنما أذكار واستغفار ،
واستسلام للقهار ،
فالمسلمون في رمضان كما قيل :
هينون لينون أيسـار بنو يُسْرٍ *** أهل العبادة حفاظون للجارِ
لا ينطقون عن الفحشاء إن نطقوا *** ولا يمارون إن ماروا بإكثارِ
مردة الشياطين في رمضان تصفد بالقيود ،
فلا تقتحم الحدود ،
ولا تخالط النفوس في ذلك الزمن المعدود .
إذا سابّك أحد في رمضان فقل إني صائم ،
فليس عندي وقت للخصام ،
وما عندي زمن لسيء الكلام ،
لأن النفس خطمت عن الخطيئة بخطام ،
وزمّت عن المعصية بزمام .
إذا قاتلك أحد في رمضان فقل إني صائم فلن أحمل السلاح ،
لأنني في موسم الصلاح ،
وفي ميدان الفلاح ،
وفي محراب حي على الفلاح .
اغسل بنهر الدمع آثار الهوى *** تنسى الذي قد مر من أحزانِ
كان السلف إذا دخل رمضان ،
أكثروا قراءة القرآن ،
ولزموا الذكر كل آن ،
ورقعوا ثوب التوبة بالغفران ،
لأنه طالما تمزق بيد العصيان .
هذا الشهر هو غيث القلوب ،
بعد جدب الذنوب ،
وسلوة الأرواح بعد فزع الخطوب .
رمضان يذكرك بالجائعين ،
ويخبرك بأن هناك بائسين ،
وأن في العالمين مساكين ،
لتكون عوناً لإخوانك المسلمين .
فرحة لك عند الإفطار ،
لأن الهم ذهب وطار ،
وأصبحت على مائدة الغفار ،
بعد أن أحسنت في النهار .
وفرحة لك عند لقاء ربك ،
إذا غفر ذنبك ،
وأرضى قلبك .
بعض السلف في رمضان لزم المسجد ،
يتلو ويتعبد ،
ويسبح ويتهجد .
وبعضهم تصدق في رمضان بمثل ديته ثلاث مرات ،
لأنه يعلم أن الحسنات ،
يذهبن السيئات . وبعضهم حبس لسانه عن كل منكر ،
وأعملها في الذكر ،
وأشغلها بالشكر .
هذا شهر الآيات البينات ،
وزمن العظات ،
ووقت الصدقات ،
وليس لقراءة المجلات ،
والمساجلات ،
وقتل الأوقات ،
والتعرض للحرمات .
سلام على الصائمين إذا جلسوا في الأسحار ،
يرددون الاستغفار ،
ويزجون الدمع المدرار . وسلام عليهم إذا طلع الفجر ،
وطمعوا في الأجر ،
تراهم في صلاتهم خاشعين ،
ولمولاهم خاضعين .
وسلام عليهم ساعة الإفطار ،
بعد ذلك التسيار ،
وقد جلسوا على مائدة الملك الغفار ،
يطلبون الأجر على عمل النهار .
سبحان من جاعت في طاعته البطون ،
وبكت من خشيته العيون ،
وسهرت لمرضاته الجفون ،
وشفيت بقربه الظنون .
ما أحسن الجوع في سبيله ،
ما أجمل السهر مع قيلة ،
ما أبرك العمل بتنـزيله ،
ما أروع حفظ جميلة .
لها أحاديث من ذكراك تشغلها *** عن الطعام وتلهيها عن الزاد
لها بوجهك نور تستضيء به *** ومن حديثك في أعقابها حادي
إذا تشكت كلال السير أسعفها *** شوق القدوم فتحيا عند ميعاد
ميعادشهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ،
هداية للبشرية ،
وصلاحاً للإنسانية ،
ونهاية للوثنية . القرآن حيث أصلح الله به القلوب ،
وهدى به الشعوب ،
فعمت بركته الأقطار ودخل نوره كل دار .
سمعتك يا قرآن قد جئت بالبشرى *** سريت تهز الكون سبحان الذي أسرى
****
وخذ في بيان الصوم غير مقصر *
* عبادة سر ضد طبع معود
وصبر لفقد الإلف في حالة الصبا *
*وفطم عن المحبوب و المتعود
فثق فيه بالوعد القديم من الذي *
* له الصوم يجزى غير مخلف موعد
وحافظ على شهر الصيام فإنه *
* لخامس أركان لدين محمد
تغلق أبواب الجحيم إذا أتى *
* وتفتح أبواب الجنان لعبد
تزخرف جنات النعيم و حورها *
* لأهل الرضا فيه و أهل التعبد
وقد خصه الله العظيم بليلة *
* على ألف شهر فضلت فلترصد
فأرغم بأنف القاطع الشهر غافلا *
http://www.myspacedev.com/img/dividers/divider42.gif
http://www.chatal3nabi.com/vb/da3wa/ramadan_05.gif
شموخ النخيل
11-09-2008, 03:55 PM
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df166.gif
/اوسطه مغفره/
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df166.gif
مشاركة (شموخ النخيل)
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df139.gif
http://jewelsuae.com/gallery/data/media/6/salam11.gif
* رمضان شهر المغفرة *
مر ثلث الرحمة .. ثلث كانت فيه عزائمنا متحمسة لهذا الشهر الكريم
و بدأنا ثلث آخر .. " ثلث المغفرة "
لنشحن عزائمنا إن فترت
و نثابر على ما كنا عليه ,, و نتطلع للمزيد
و لنترقب نفحات المغفرة
و لنتساءل ..
ماذا حققنا إلى الآن ؟
هل نحتاج إعادة صياغة لمخططاتنا ؟
هل وصلنا إلى ما نطمح إليه في هذا الشهر الكريم ؟
كم من الخيرات فعلنا ؟ وهل تسابقنا لها ؟
إذا كان رمضان هو شهر التوبة إلى الله فمن المؤكد أنه شهر الحصول على المغفرة والعفو .. ولذلك فأهم ثلاث عبادات في رمضان أجرها هو المغفرة .
حتى تحوز المغفرة :
* تذلل بين يديه . قال أحد الصالحين : دخلت علىا لله من أبواب كثيرة فوجدتها كلها مزدحمة
إلا باباً واحداً وهو باب الذل بين يديه لم أجد عليه إلا القليل .
* ذكر فى ثلاث دقائق :
قال صلى الله عليه وسلم : من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حين يصبح وحين يمسى حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر
*أكثر من التوبة أصدق فيها :
قال صلى الله عليه وسلم . إذا أذنب العبد ذنباً فقال : يارب أذنبت ذنباًفاغفر لى ، قال الله عزوجل : علم عبدى أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فغر له ثم مكث ماشاء اللهوأصاب ذنباً أخر فقال يارب أذنبت فاغفر لى قال ربه :علم عبدى أنله رباً يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدى وليفعل مايشاء
أخواني ...
أسأل الله أن يجعلنا من المغفور لهم في رمضان
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df139.gif
http://www.itihad.net/forum/imgcache/112.imgcache
شموخ النخيل
11-09-2008, 04:12 PM
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df191.gif
/مشاهد رمضانيه/
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df191.gif
مشاركة ( شموخ النخيل)
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(33).gif
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/66762.imgcache
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/66763.imgcache
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/66764.imgcache
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/66765.imgcache
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/66766.imgcache
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/66767.imgcache
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/66768.imgcache
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/66769.imgcache
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/66770.imgcache
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/66771.imgcache
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/66772.imgcache
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(33).gif
http://www.eshtglat.com/lemo/eshtglat.com%20(33).gif
شموخ النخيل
11-09-2008, 04:26 PM
http://img172.imageshack.us/img172/8171/eshtglat22qk8.gif
/الصوره تتكلم/
http://img172.imageshack.us/img172/8171/eshtglat22qk8.gif
مشاركة (عاشق الحرف)
http://dl2.glitter-graphics.net/pub/36/36812bw6blkw4gz.gif
http://img206.imageshack.us/img206/1610/82383802lp4.jpg
http://img329.imageshack.us/img329/2592/36653602dw7.jpg
http://img297.imageshack.us/img297/3748/70161395uj1.jpg
http://img168.imageshack.us/img168/9642/67765263qu1.jpg
http://img258.imageshack.us/img258/1856/11yu2.jpg
http://img297.imageshack.us/img297/6779/66225227nx1.jpg
http://img244.imageshack.us/img244/3715/48642265ll7.jpg
http://img212.imageshack.us/img212/8484/64153522ca5.jpg
http://img244.imageshack.us/img244/8096/35715540lc1.jpg
http://dl2.glitter-graphics.net/pub/36/36812bw6blkw4gz.gif
عاشق الحرف
12-09-2008, 12:36 AM
مسك الختام
دائماً لا أحب الغروب .. يبعث في النفس الوحشة وترتسم في أفقه كل معالم الرحيل وتنتشر رائحة الوداع في ذراته .. وتحتضر الدواخل ..
لكن طالما هناك ذاك الشعاع ..شعاع الأمل فينا ,,, تتجدد الآمال باللقاء قريب ..
ومع نهاية هذا العدد .. نتمنى أن نكون وُفقنا في إرضاء ذائقتكم
وطرح المعلومة القيمة .. والكلمة الجيدة ..
والتذكرة ..
هذا وأشكركم .. وأشكر كل من قام بالمساهمة بإعداد وإخراج هذه المجلة
وأخص بالشكر درتنا وجوهرتنا :: شموخ النخيل ::
وأسأل المولى عز وجل أن يعيننا على طاعته في هذا الشهر الكريم
ويجعلني وإياكم من الفائزين فيه ..
عاشق الحرف ..
GENERAL
13-09-2008, 05:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله
عمل جبار اختي اتمنى من الله عز وجل في هذا الشهر الفضيل
بان يكتب لك اجر ما قمتي به
تحياتي
شموخ النخيل
21-09-2008, 12:26 AM
http://img360.imageshack.us/img360/4168/65847271wb9.jpg
/الافتتاحيه/