lzeez
03-04-2007, 01:23 PM
حقق فوزا غيرمقنع على سطيف في نصف نهائي دوري أبطال العرب
الأهلي يرفضها تاريخية ويكتفي بجزائية
(((تحليل - هاني الغامدي / تصوير - خالد الرشيد ))
فوز غير مطمئن حققه الفريق الأهلاوي على نظيره وفاق سطيف الجزائري بهدف دون مقابل في المباراة التي جمعت بين الفريقين مساء امس على ملعب الامير عبدالله الفيصل بجدة في ذهاب الدور نصف النهائي لدوري ابطال العرب مما يجعل من لقاء الأياب في الجزائر مهمة صعبة للفريق الأهلاوي . المباراة كانت سجالا بين لاعبي الفريقين ومالت الأفضلية خلال الشوط الاول لصالح الفريق الضيف الذي عمد الى المبادرات الهجومية حتى يحرم الأهلي من استثمار عاملي الأرض والجمهور وان كان في نفس الوقت حريصا على الأداء المتوازن بين الاندفاع الهجومي والتكثيف الدفاعي، غير لاعبي الأهلي تمكنوا من استعادة السيطرة على زمام الامور وشنوا اكثر من هجمة على مرمى سطيف ولم يكن ينقصها سوى التركيز وانتهى الشوط الاول بالتعادل السلبي، واستشعر لاعبو الأهلي خطورة الموقف وضغطوا مع بداية الشوط الثاني وبعد ادبع دقائق فقط سجلوا هدفهم الوحيد من ركلة جزاء عن طريق خالد بدرة ولم يتمكن اي من الفريقين من هز شباك الآخر خلال الوقت المتبقي من المباراة .
الشوط الأول
بداية هذا الشوط كانت قوية وعلى عكس المتوقع فقد عمد فريق سطيف للهجوم الضاغط على مرمى المسيليم وذلك رغبة في امتصاص حماس لاعبي الاهلي المتسلحين بعاملي الارض والجمهور وسنحت لفريق سطيف فرصة هدد بها مرمى الاهلي في الدقيقة الثانية من رأسية لعبها المهاجم ادياكو لتعتلي العارضة الاهلاوية . وكانت طريقة لعب الفريقين تعتمد على تأمين المناطق الدفاعية حيث اعتمد الأهلي على طريقة 2 / 4 / 4 فيما كان سطيف يعتمد على طريقة لعب 1 / 5 / 4 تتحول في حالة استحواذ الفريق على الكرة الى 3 / 3 / 4 وذلك بتقدم الجناحين الأيمن والأيسر لمساندة المهاجم الوحيد ادياكو .
*****************************************
وكان فريق سطيف حريصا على اغلاق المنافذ المؤدية الى مرماه حيث نجح لاعبوه في فرض رقابة لصيقة على مهاجم الاهلي قمامدية ومعاذ وقطع كافة الكرات التي تصل اليهما ومن ثم الاعتماد على المرتدات . مما حدا بلاعبي وسط الأهلي الى التسديد من خارج المنطقة لمحاولة فك التكتلات الدفاعية وكان ذلك من خلال تسديدتين لتيسير الجاسم الاولى في الدقيقة 9 امسك بها الحارس سمير حجار والثانية في الدقيقة 14 اعتلت العارضة وكانت الهجمات المرتدة لفريق سطيف تشكل خطورة على مرمى الاهلي واتضح ذلك عند الدقيقة العاشرة عندما نجح دراج ياسين في عكس كرة داخل منطقة الثمانية عشرة الأهلاوية ولكن يقظة دفاع الاهلي بقيادة بدرة وعبدربه قضت على خطورة هذه المرتدات . وكاد خالد بدرة ان يهز شباك سطيف عند الدقيقة 22 عندما نفذ خطأ من خارج المنطقة واطلق قذيفة قوية تمكن سمير حجاوي من صدها بصعوبة . فيما كاد دراج ياسين ان يخطف هدفا لفريقه سطيف عندما نفذ سليمان رحو خطأ من الناحية اليمنى من خارج منطقة الجزاء الأهلاوية وارسل كرة على رأس دراج الذي سددها لتمر بجوار القائم الأيمن لمرمى الأهلي في الدقيقة . 32 واستمر اداء الفريقين بسيطرة اهلاوية لكن دون فاعلية او تشكيل خطورة على مرمى سطيف الذي كان خطيرا في المرتدات ولم تكن هناك اية حلول امام لاعبي الأهلي لفك التكتلات الدفاعية لسطيف سوى التسديد من خارج المنطقة والذي افتقد للتركيز . وشهدت الدقيقة 38 اخطر فرص هذا الشوط وكانت لصالح سطيف عندما نفذ خطأ من خارج المنطقة الأهلاوية وصوبت الكرة قوية باتجاه المرمى صدها المسيلم لتعود امام لاعب سطيف مراد دلهوب الذي لم يحسن التعامل معها وسدد رأسية فوق العارضة الأهلاوية . وفي آخر دقائق هذا الشوط ازدادت خطورة سطيف على المرمى الأهلاوي من خلال رغبة لاعبيه في انهاء هذا الشوط بهدف يريح اعصابهم في الشوط الثاني . وتهيأت أمام لاعبي سطيف فرصتان مؤكدتان لهز شباك الأهلي الأولى في الدقيقة 45 عندما سدد مراد دلهوب كرة قوية حولها المسيليم بكل براعة الى ركنية . والثانية بعدها بدقيقة عندما أطلق دراج ياسين قذيفة قوية حول مسارها خالد بدرة الى ركلة زاوية . وكانت هاتان الفرصتان بمثابة المشهد الأخير لهذا الشوط الذي انتهى بالتعادل بدون أهداف وشهد هذا الشوط افضلية لصالح سطيف الذي كان أخطر من الأهلي .
الشوط الثاني
لم يكن امام لاعبو الأهلي في هذا الشوط سوى البحث عن الهجوم لزيارة الشباك السطيفية وذلك من أجل راحة الفريق في مباراة الاياب في الجزائر وبدى واضحاً أن مدرب الفريق الأهلاوي نيبوشا قد أوعز الى لاعبيه بين شوطي اللقاء الى الاندفاع الهجومي والضغط على مرمى سطيف . ركلة جزاء وهدف أهلاوي وبالفعل لم يستمر بحث الاهلي عن هدفه الأول وقتاً طويلاً حيث شهدت الدقيقة 49 حصول مهاجم الاهلي التونسي هيكل قمامدية على ركلة جزاء بعد تعرضه لاعاقة من مدافع سطيف محمد يخلف احتسب على اثرها الدولي السوري محسن بسمه ركلة جزاء تقدم لها بدرة ووضع الكرة على يمين حجار معلنة الهدف الأهلاوي الأول وكان هذا الهدف الأهلاوي بمثابة الوقود للاعبي الأهلي لمواصلة الهجوم وبحثهم عن توسيع الفارق . في المقابل اعتمد لاعبو سطيف على المرتدات التي كاد أن يعادل منها الفريق في الدقيقة 55 عندما هيأ دراج ياسين كرة برأسه امام عبدالملك يايا الذي سدد الكرة لترتطم في دفاع الاهلي وتضيع بذلك فرصة التعديل . واستمر الهجوم الاهلاوي على مرمى سطيف ولكن عاب على الاداء عدم التركيز واستثمار الفرص التي تتهيأ أمام اللاعبين وكان واضحاً التسرع من اللاعبين للبحث عن الهدف الثاني مما ضيع على الفريق الاهلاوي أكثر من فرصة للتسجيل وكان احداها تسديدة قمامدية في الدقيقة 64 التي اتسمت بالعشوائية عندما كان بإمكانه تمرير الكرة للاعب الخالي من الرقابة مالك معاذ المواجه للمرمى . وشدد لاعبو الوفاق من ضغطهم الهجومي المكثف رغبة في ادراك التعادل ولكن لاعبي الاهلي كانوا يقظين ولم يتركوا لهم الفرصة لفرض سيطرتهم على الملعب . واجرى نيبوشا أول تغيير له في الدقيقة 73 بدخول معتز الموسى بدلاً من احمد درويش الذي بدأ عليه الارهاق، واهدر الاهلاويون فرصة تسجيل الهدف الثاني عندما استغلوا الاندفاع الهجومي للفريق الضيف ومن هجمة سريعة و تبادل التمريرات حاول الهزازي اختراق العمق الجزائري ولكن دفاع سطيف نجح في ايقافه وتشتيت الكرة . وتسارع ايقاع المباراة في مد وجزر بين الفريقين مع اختلاف الطموح، حيث يبحث الوفاق عن هدف التعادل فيما يسعى الاهلاويون لتغطية الهدف بمثله وهم يدركون ان الفوز بهدف واحد في لقاء الاياب لا يطمئهم خلال لقاء الاياب في الجزائر وتألق دفاع الفريقين في التصدي لمحاولات هز الشباك وكان وليد عبدربه متفوقاً في اداء مهامه ونجح في قطع الطريق بين وسط وهجوم سطيف . والتغيير الثاني لمدرب الأهلي نيبوشا في الدقيقة 89 بخروج قمامدية ودخول محمد مسعد من اجل دعم منطقة الوسط والحفاظ على هدف التقدم . وثلاث دقائق كوقت بدل ضائع يحتسبها الحكم السوري محسن بسمة، شهدت محاولات اهلاوية مكثفة ومتتالية وتألق حارس الوفاق حجاوي وانقذ مرماه من أكثر من فرصة كانت اخطرها لكابو الذي كان في وضع انفراد، وبعدها تسديدة بعيدة المدى من مالك معاذ تصدى لها الحارس الحجاوي ايضا على مرتين، واخرى لعبدالغني مرت بجوار القائم الايسر وبعدها يطلق البسمة صافرته معلنا نهاية اللقاء بفوز الاهلي بهدف خالد بدره وهو فوز كما اسلفنا يعتبر غير مطمئن على اعتبار ان الفريق الجزائري يكون صعباً على أرضه وبين جماهيره .
*************************************
الأهلي يرفضها تاريخية ويكتفي بجزائية
(((تحليل - هاني الغامدي / تصوير - خالد الرشيد ))
فوز غير مطمئن حققه الفريق الأهلاوي على نظيره وفاق سطيف الجزائري بهدف دون مقابل في المباراة التي جمعت بين الفريقين مساء امس على ملعب الامير عبدالله الفيصل بجدة في ذهاب الدور نصف النهائي لدوري ابطال العرب مما يجعل من لقاء الأياب في الجزائر مهمة صعبة للفريق الأهلاوي . المباراة كانت سجالا بين لاعبي الفريقين ومالت الأفضلية خلال الشوط الاول لصالح الفريق الضيف الذي عمد الى المبادرات الهجومية حتى يحرم الأهلي من استثمار عاملي الأرض والجمهور وان كان في نفس الوقت حريصا على الأداء المتوازن بين الاندفاع الهجومي والتكثيف الدفاعي، غير لاعبي الأهلي تمكنوا من استعادة السيطرة على زمام الامور وشنوا اكثر من هجمة على مرمى سطيف ولم يكن ينقصها سوى التركيز وانتهى الشوط الاول بالتعادل السلبي، واستشعر لاعبو الأهلي خطورة الموقف وضغطوا مع بداية الشوط الثاني وبعد ادبع دقائق فقط سجلوا هدفهم الوحيد من ركلة جزاء عن طريق خالد بدرة ولم يتمكن اي من الفريقين من هز شباك الآخر خلال الوقت المتبقي من المباراة .
الشوط الأول
بداية هذا الشوط كانت قوية وعلى عكس المتوقع فقد عمد فريق سطيف للهجوم الضاغط على مرمى المسيليم وذلك رغبة في امتصاص حماس لاعبي الاهلي المتسلحين بعاملي الارض والجمهور وسنحت لفريق سطيف فرصة هدد بها مرمى الاهلي في الدقيقة الثانية من رأسية لعبها المهاجم ادياكو لتعتلي العارضة الاهلاوية . وكانت طريقة لعب الفريقين تعتمد على تأمين المناطق الدفاعية حيث اعتمد الأهلي على طريقة 2 / 4 / 4 فيما كان سطيف يعتمد على طريقة لعب 1 / 5 / 4 تتحول في حالة استحواذ الفريق على الكرة الى 3 / 3 / 4 وذلك بتقدم الجناحين الأيمن والأيسر لمساندة المهاجم الوحيد ادياكو .
*****************************************
وكان فريق سطيف حريصا على اغلاق المنافذ المؤدية الى مرماه حيث نجح لاعبوه في فرض رقابة لصيقة على مهاجم الاهلي قمامدية ومعاذ وقطع كافة الكرات التي تصل اليهما ومن ثم الاعتماد على المرتدات . مما حدا بلاعبي وسط الأهلي الى التسديد من خارج المنطقة لمحاولة فك التكتلات الدفاعية وكان ذلك من خلال تسديدتين لتيسير الجاسم الاولى في الدقيقة 9 امسك بها الحارس سمير حجار والثانية في الدقيقة 14 اعتلت العارضة وكانت الهجمات المرتدة لفريق سطيف تشكل خطورة على مرمى الاهلي واتضح ذلك عند الدقيقة العاشرة عندما نجح دراج ياسين في عكس كرة داخل منطقة الثمانية عشرة الأهلاوية ولكن يقظة دفاع الاهلي بقيادة بدرة وعبدربه قضت على خطورة هذه المرتدات . وكاد خالد بدرة ان يهز شباك سطيف عند الدقيقة 22 عندما نفذ خطأ من خارج المنطقة واطلق قذيفة قوية تمكن سمير حجاوي من صدها بصعوبة . فيما كاد دراج ياسين ان يخطف هدفا لفريقه سطيف عندما نفذ سليمان رحو خطأ من الناحية اليمنى من خارج منطقة الجزاء الأهلاوية وارسل كرة على رأس دراج الذي سددها لتمر بجوار القائم الأيمن لمرمى الأهلي في الدقيقة . 32 واستمر اداء الفريقين بسيطرة اهلاوية لكن دون فاعلية او تشكيل خطورة على مرمى سطيف الذي كان خطيرا في المرتدات ولم تكن هناك اية حلول امام لاعبي الأهلي لفك التكتلات الدفاعية لسطيف سوى التسديد من خارج المنطقة والذي افتقد للتركيز . وشهدت الدقيقة 38 اخطر فرص هذا الشوط وكانت لصالح سطيف عندما نفذ خطأ من خارج المنطقة الأهلاوية وصوبت الكرة قوية باتجاه المرمى صدها المسيلم لتعود امام لاعب سطيف مراد دلهوب الذي لم يحسن التعامل معها وسدد رأسية فوق العارضة الأهلاوية . وفي آخر دقائق هذا الشوط ازدادت خطورة سطيف على المرمى الأهلاوي من خلال رغبة لاعبيه في انهاء هذا الشوط بهدف يريح اعصابهم في الشوط الثاني . وتهيأت أمام لاعبي سطيف فرصتان مؤكدتان لهز شباك الأهلي الأولى في الدقيقة 45 عندما سدد مراد دلهوب كرة قوية حولها المسيليم بكل براعة الى ركنية . والثانية بعدها بدقيقة عندما أطلق دراج ياسين قذيفة قوية حول مسارها خالد بدرة الى ركلة زاوية . وكانت هاتان الفرصتان بمثابة المشهد الأخير لهذا الشوط الذي انتهى بالتعادل بدون أهداف وشهد هذا الشوط افضلية لصالح سطيف الذي كان أخطر من الأهلي .
الشوط الثاني
لم يكن امام لاعبو الأهلي في هذا الشوط سوى البحث عن الهجوم لزيارة الشباك السطيفية وذلك من أجل راحة الفريق في مباراة الاياب في الجزائر وبدى واضحاً أن مدرب الفريق الأهلاوي نيبوشا قد أوعز الى لاعبيه بين شوطي اللقاء الى الاندفاع الهجومي والضغط على مرمى سطيف . ركلة جزاء وهدف أهلاوي وبالفعل لم يستمر بحث الاهلي عن هدفه الأول وقتاً طويلاً حيث شهدت الدقيقة 49 حصول مهاجم الاهلي التونسي هيكل قمامدية على ركلة جزاء بعد تعرضه لاعاقة من مدافع سطيف محمد يخلف احتسب على اثرها الدولي السوري محسن بسمه ركلة جزاء تقدم لها بدرة ووضع الكرة على يمين حجار معلنة الهدف الأهلاوي الأول وكان هذا الهدف الأهلاوي بمثابة الوقود للاعبي الأهلي لمواصلة الهجوم وبحثهم عن توسيع الفارق . في المقابل اعتمد لاعبو سطيف على المرتدات التي كاد أن يعادل منها الفريق في الدقيقة 55 عندما هيأ دراج ياسين كرة برأسه امام عبدالملك يايا الذي سدد الكرة لترتطم في دفاع الاهلي وتضيع بذلك فرصة التعديل . واستمر الهجوم الاهلاوي على مرمى سطيف ولكن عاب على الاداء عدم التركيز واستثمار الفرص التي تتهيأ أمام اللاعبين وكان واضحاً التسرع من اللاعبين للبحث عن الهدف الثاني مما ضيع على الفريق الاهلاوي أكثر من فرصة للتسجيل وكان احداها تسديدة قمامدية في الدقيقة 64 التي اتسمت بالعشوائية عندما كان بإمكانه تمرير الكرة للاعب الخالي من الرقابة مالك معاذ المواجه للمرمى . وشدد لاعبو الوفاق من ضغطهم الهجومي المكثف رغبة في ادراك التعادل ولكن لاعبي الاهلي كانوا يقظين ولم يتركوا لهم الفرصة لفرض سيطرتهم على الملعب . واجرى نيبوشا أول تغيير له في الدقيقة 73 بدخول معتز الموسى بدلاً من احمد درويش الذي بدأ عليه الارهاق، واهدر الاهلاويون فرصة تسجيل الهدف الثاني عندما استغلوا الاندفاع الهجومي للفريق الضيف ومن هجمة سريعة و تبادل التمريرات حاول الهزازي اختراق العمق الجزائري ولكن دفاع سطيف نجح في ايقافه وتشتيت الكرة . وتسارع ايقاع المباراة في مد وجزر بين الفريقين مع اختلاف الطموح، حيث يبحث الوفاق عن هدف التعادل فيما يسعى الاهلاويون لتغطية الهدف بمثله وهم يدركون ان الفوز بهدف واحد في لقاء الاياب لا يطمئهم خلال لقاء الاياب في الجزائر وتألق دفاع الفريقين في التصدي لمحاولات هز الشباك وكان وليد عبدربه متفوقاً في اداء مهامه ونجح في قطع الطريق بين وسط وهجوم سطيف . والتغيير الثاني لمدرب الأهلي نيبوشا في الدقيقة 89 بخروج قمامدية ودخول محمد مسعد من اجل دعم منطقة الوسط والحفاظ على هدف التقدم . وثلاث دقائق كوقت بدل ضائع يحتسبها الحكم السوري محسن بسمة، شهدت محاولات اهلاوية مكثفة ومتتالية وتألق حارس الوفاق حجاوي وانقذ مرماه من أكثر من فرصة كانت اخطرها لكابو الذي كان في وضع انفراد، وبعدها تسديدة بعيدة المدى من مالك معاذ تصدى لها الحارس الحجاوي ايضا على مرتين، واخرى لعبدالغني مرت بجوار القائم الايسر وبعدها يطلق البسمة صافرته معلنا نهاية اللقاء بفوز الاهلي بهدف خالد بدره وهو فوز كما اسلفنا يعتبر غير مطمئن على اعتبار ان الفريق الجزائري يكون صعباً على أرضه وبين جماهيره .
*************************************