المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نشوة


شاكر المرزوقي
16-09-2008, 05:56 AM
شهر رمضان هو شهر الخيرات، وأنت اليوم تروّجين لحملة لقاح التيتانوس بالتعاون مع منظمة «اليونيسف» وشركة «بامبرز»، فماذا تقولين عن هذه الحملة؟
ـ هناك شيء هام أودّ قوله بهذا الخصوص، إن الإنسان الذي منحه الله المقدرة على أن يكون تحت دائرة الضوء، ويشعر بأنه مؤثّر في حياة الناس، عليه أن يضع أمام عينيه هدفاً إنسانياً موازياً للهدف الإجتماعي والإعلامي. فعندما أطلقت «جمعية نشوة الخيرية»، لم أتكلم عنها نهائياً رغم أن عمرها 8 سنوات، لأن هذه الجمعية مسخّرة لتقديم خدمات جيدة للمحتاجين وفي التوقيت المناسب. ولكن عندما قابلت «اليونيسف» طلبوا مني الإعلان عن هذه الجمعية، وقالوا لي: لست أنت الهدف الوحيد بل أنت تؤثّرين في حياة الكثيرين، وعندها لم أتردّد في القيام بعمل كهذا ولم أتطلّع للشهرة. فالممثلة العالمية أنجلينا جولي مثلاً عندما تقوم بزيارة أفريقيا
لا تكون بحاجة لا للشهرة أو للمال، فهذه الأمور تقدّم بدون مقابل مادي.




أهمية لقاح التيتانوس


> كيف كان رد فعلك تجاه اختيارك لدعم الحملة؟
ـ في الحقيقة لم أفكّر كثيراًًًً في الموافقة على مشاركتي في تلك الحملة عندما تمّت دعوتي من قبل «بروكتر أند غامبل» لأن أية قضية تحمل رسالة، هدفها الأساسي إنقاذ أرواح الملايين من الأطفال والأمهات، من واجبنا دعمها بكل طاقاتنا. وهذه مسؤولية كبيرة لابد من إعطائها قدراًًً كبيراً من الجدية والإهتمام. نظراً لخبرتي العملية في المنطقة، والتي امتدّت لعقدين من الزمن، وجدت أننا نعيش في مجتمع مبني على أسس قوية من الجود والكرم ونبل الأخلاق، وكما تمّّّ تطعيمنا جميعاً عندما كنا أطفالاً، فنحن نحرص بدورنا على اصطحاب أطفالنا بصورة منتظمة إلى المستشفيات حتى نضمن حصولهم على الجرعات التحصينية في وقتها المناسب، ونتأكّد من وقايتهم ضد ذلك المرض طوال حياتهم، ونحن نعمل في مجالات تعتبر وسائل للتوعية والتثقيف وهي وسائل مهمة جداً. ولا يمكن الإستغناء عنها في حياتنا اليومية، الأمر الذي يمكّننا من نشر الثقافة والمعرفة بين كل من نلتقيهم في حياتنا، وهو واجب علينا لا يمكننا تجاهله أو التقصير في أدائه.
ويجب علينا أن نرفع أصواتنا للدفاع عن أولئك الذين لا يستطيعون التعبير أو الدفاع عن أنفسهم، وإن حملة «بامبرز» ومنظمة «اليونيسف» تتواصل خلال شهر شعبان ورمضان (أغسطس وسبتمبر)، وبما أن رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة فلنتضرّع خلاله لله عز وجل وندعوه أن يمنح الصحة والعافية لأطفالنا.




تقديرات الأمم المتحدة




> أعــطــيــنـا نــبذة عــن مــرض التيتانوس؟
ـ مرض التيتانوس يصيب الأمهات الواضعات حديثاً والأطفال الحديثي الولادة، حيث يتمّ سنوياً تسجيل 500 ألف حالة إصابة بمرض التيتانوس في البلدان الأقل نمواً في العالم. كما يحصد هذا المرض الخطير أرواح حوالي 140 ألف طفل رضيع بالإضافة إلى ما يقارب 30 ألف أم كل عام. غير أنه لا يوجد إحصاء دقيق لعدد الوفيات حيث يوجد عدد كبير من الوفيات التي يتسبّب بها مرض التيتانوس، ولكن لا يتم الإبلاغ عنها في الدول النامية. وبناءً على تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» فهناك طفل حديث الولادة يلقى حتفه بسبب مرض التيتانوس كل ثلاث دقائق.
> وما هي طرق الوقاية الصحيحة؟
ـ التطعيم هو الطريقة التي لا بديل لها، والتي تعتبر الأسهل للوقاية. فتطعيم النساء بجرعتين من لقاح التيتانوس أثناء أو قبل فترة الحمل بفترة
لا تتعدّى شهراً واحداً، يؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة للتيتانوس، تنتقل إلى الجنين وتحميه من الإصابة بالمرض خلال أول شهرين من عمره.



أمل في الحياة




> ما هي البلدان المستفيدة من تلك الحملة؟
ـ يتم التبرّع بعائدات تلك الحملة لمساعدة الأمهات والأطفال الحديثي الولادة الذين يعيشون في البلدان النامية مثل باكستان والسودان ونيجيريا، للمساهمة في حمايتهم من مرض التيتانوس.
> ما هو دور منظمة «اليونيسف» في هذه الحملة؟
ـ منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» هي الجهة الوحيدة ضمن منظمات هيئة الأمم المتحدة التي تعنى بالطفولة. وتعمل هذه المنظمة من أجل بناء عالم يتم إدراك حقوق كل طفل فيه. وتعمل منظمة «اليونيسف» بالتنسيق مع منظمات هيئة الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات الحكومية وغير الحكومية على منح الأطفال الأمل في البقاء. وهي تمارس عملها في أكثر من 190 دولة، وتعمل على توحيد الجهود وجمع الصفوف لجعل العالم أفضل مكان تعيش فيه الأجيال.




إعلاميون يتهرّبون




> نسمع عن حملات مختلفة، كيف تقتنعين أنت بحملة خيرية معينة؟
ـ يجب أن يكون الاختيار جيداً للحملة التي تمثل إسم وشخصية هذا النجم. وأنا هنا أودّ لفت نظر الجمهور الذين يودّون المشاركة بحملة ما، لعدة أمور، منها أن يكون الوجه المروّج للحملة لا يتقاضى أجراً عنها، وعكس ذلك فهو لا يعني ما يقول. وعندما تكون الحملة مستمرة وأصحابها يعلنون عن نتيجتها، فهي حملة صحيحة. أما الحملات التي تختفي دون إعلان نتائج، فهي حملات خاطئة يجب عدم المشاركة بها. كما يجب أن يكون للحملات هدف محدد مثل حملة «بامبرز» و«اليونيسف»، فنحن قررنا القيام بجمع عدد محدد من لقاحات التيتانوس، وعندما يتم تحديد الهدف يتم التأكد أن هذه الحملة صادقة. أما عندما لا يكون هناك هدف، فنحن بشكل طبيعي نضع «نظرية المؤامرة» لأن الكثيرين ضحكوا علينا وضحكوا علي أنا شخصياً، فتبرّعنا لأناس كان يجب ألا نعطيهم شيئاً. إذاً يجب علينا أن نبحث عن الحملة ونعرف إن كانت صحيحة أم لا، وعندما نجدها صحيحة فمن الواجب علينا دعمها. إن حملة «اليونيسف» هذه وأية حملة تابعة للأمم المتحدة، لديها مصداقيتها وثقلها. واختيار حملات كهذه لإعلامي أو وجه معروف، ليس تشريفاً وإنما تكليف وعليه تبنّيها، وأنا أعرف أن هناك إعلاميين يتهرّبون من هذه الأمور، ولا يعرفون أن استخدام صورتهم في أعمال الخير ستعود عليهم بالخير الوفير.



أنا طموحة جداً


> إسمك أصبح مرتبطاً بالعديد من الأعمال الناجحة. فبالإضافة لبرنامجك «نشوة» على تلفزيون دبي، هناك «شاعر المليون» ومهرجان الشرق الأوسط السينمائي، وقبل ذلك توليّت إدارة مكتب الـ mbc في القاهرة، فأين أنت بين كل هذه الأعمال؟
ـ أنا في كل هذه الأعمال وأكثر، فأنا إنسانة طموحة جداً. وأعتقد أن الإنسان عندما يضع هدفاً واضحاً أمامه سيصل إليه، قد يتعب قليلاً أو يتأخر أو يتعثّر، ولكنه فــي الـنـهـايــة ســيـــصـــل، فــلا يـوجد ما هو مستحيل. لطالما كنت أتمنى أن يطلقوا علي
لقب إعلامية، ولكننا للأسف الشديد نستخدم مصطلح إعلامي بشكل خاطئ في العالم العربي، فأي واحد يظهر على الشاشة ويقول كلمتين نسميه إعلامياً. بينما الإعلامي ليس هكذا على الإطلاق، بل هو من يمتلك رسالة وهدفاً إعلامياً واضحاً، ويستطيع أن يترك بصمة ظاهرة في مجال ما وأن يصنع فرقاً بظهوره. وبالعودة إلى تجربتي، كل
ما قدّمته يمثل مرحلة من مراحل حياتي: بداياتي مع تلفزيون قطر تمثل مرحلة، ثم الإذاعة الإنكليزية،
تلتها مرحلة الـ mbc، ثم تلفزيون دبي والإنتاج السينمائي والـبـرامــج، وتــحـــدي هوليوود وبرامج اليوم. كل هذه مراحل هامة من حياتي ولكنها تكمّل بعضها، ولو لم أشعر بهذه الأمور، لما أقدمت عليها.



رشحت لجائزة عالمية




> هجرت تقديم الـــبـــرامـج ولا تـقـدّمــين ســوى برنامج «نشوة» الذي قد لا يرقى أحياناً إلى برامجك السابقة، وشغلت نفسك بأمور كثيرة أخرى. ولعل هذا التشتّت هو المسؤول عن تراجع برنامجك، بم تفيدك الإهتمامات الأخرى بعيداً عن الأمور المادية؟
ـ بالنسبة لبرنامج «نشوة» على تلفزيون دبي، فأنا لا أراه أقلّ من برامجي السابقة. وسبب ما أقوله أنني عبر هذا البرنامج رشّحت لجائزة «روز دور» العالمية. وأنا أول إعلامية ترشّح لهذه الجائزة كأفضل مقدمة برنامج منوّع. ولو لم يجدوا، ومن بين كل البرامج التي تعرض على التلفزيون ومن ضمنها البرامج التي بدأتها وما زالت مستمرة،
أن برنامجي هو الأفضل، لما رشّحوني لهذه الجائزة. فأنا أعتبر أن برنامج «نشوة» هو صوتي الآن، لأنه مختلف تماماً عن كل ما قدّمته سابقاً. فهذا البرنامج يمثّلني ويعكس شخصيتي، فمن يحب شخصيتي سيحب البرنامج والعكس صحيح. والبرنامج مختلف لأنه يقدّم 4 مواضيع مختلفة في
حلقة تربطها سلاسة التعبير والإلقاء. وأنا أعتبر أنه أول برنامج،
يكون البطل فيه هو الإنسان العربي وحالاته الإنسانية. وأنا فيه مجرد همزة وصل، وأعطي رأيي الشخصي في ما يحدث حولي. لذلك
قوة الحلقات أو ضعفها مرتبطة بقوة الحالات وضعفها. فعندما نجد حالات تكسر حاجز الصمت وتتكلم دون
أن تجرح أو تخدش الحياء العام،
فهذا نجاح.




حاجز أحمر


> ما هو سقف الحرية في برنامجك؟ لأن من يتابعه يشعر بأنك تصلين إلى نــقـطة
لا تـــسـتـطــيــعــيــن الحديث بعدها، لماذا؟ هل أنت السبب أم حدود المؤسسات الإعلامية؟
ـ كل العوامل مجتمعة، ففي داخل كل منا «رادار» إعلامي وحاجز أحمر. بالنسبة لي هذا الحاجز الأحمر هو ما يمكننا سماعه ومشاهدته مع أفراد عائلتي على اختلاف أعمارهم دون خجل أو إحراج. وأنا أعرض في البرنامج كل الحالات بداية من الخيانة الزوجية مروراً بالتحرش داخل إطار العائلة وصولاً إلى حالات الإغتصاب، ولكن بأسلوب لا يجرح حيائي ولا حياء المتلقي. أما بالنسبة لتلفزيون دبي، فلم يناقشوني بأية حالة من الحالات ولا يتدخّلون منذ بدايتنا معاً قبل 3 سنوات.
> نتكلم عن الرادار الداخلي في ما هناك «أوبرا» و«تايرا» و«دكتور فيل»، وكل منهم يتكلم على راحته ونفس المتلقي يستمع إليهم وبدون خجل، فما الفرق بيننا وبينهم؟
ــ معك حق، ولكن أوبرا قالت إنها تعرّضت للإعتداء وعمرها 9 سنوات ومع ذلك الناس أحبوها، تخيّل لو أن فنانة عربية قالت ذلك، فما الذي ستواجهه؟ الفنانة يسرا قدّمت مسلسلاً فيه توليفة مشابهة العام الفائت، ولم تسلم من الإنتقادات اللاذعة وأقيمت الدنيا فوق رأسها، رغم أنها تناقش قضية تحدث في عالمنا العربي كل يوم. أنا ناقشت قضية الإغتصاب ولكن دون الحديث بفجاجة عن التفاصيل.




مكانة الـ mbc


> تنقّلت ما بين عدد من القنوات، اليوم ولاؤك إلى أي قناة الـ mbc
أو دبي أو أبوظبي؟
ـ الإعلامي مثل لاعب الكرة المحترف، وولاؤه للنادي الذي يلعب فيه، والمستشار الإعلامي لا يتفرّغ لعميل واحد، وإنما يكون لديه مجموعة من العملاء، ولا يمكنه أن يظلم عميلاً على حساب الآخر، لأن عمل الإعلامي يعتمد على المصداقية. والحمدلله إن كل من عملت معهم، تربطني بهم علاقة ممتازة حتى الآن، ولكن الـ mbc وبحكم أنني قضيت أطول فترة معهم، لها مكانة مميزة في قلبي، فأنا بدأت معهم بسن صغيرة وبقيت 14 سنة، تطورت خلالها من شابة طموحة إلى إنسانة مسؤولة، وتعلّمت عندهم أشياء كثيرة. وأنا لا أنكر أن الشيخ الوليد البراهيم واحد من أفضل الأساتذة الذين تعلّمت منهم في حياتي ومن أذكى المنتجين في العالم العربي دون أن أنسى بالطبع علي الحديثي.
> «شاعر المليون» مشروع رفضته عدة جهات واحتضنته قناة أبوظبي، هل كنت تتوقّعين له كل هذا النجاح، وكيف تقيّمين البرنامج اليوم؟
ـ هذا البرنامج أحدث طفرة في الإعلام العربي. حيث أثبت أن الثقافة الشعبية لها مكانتها الكبيرة في ذائقة المشاهد العربي. وهيئة الثقافة والتراث في أبوظبي غامرت بتمويل هذا المشروع وجنت الكثير، وأثبتت تجربة «شاعر المليون» للمعلنين أنه ليس شرطاً للنجاح أن يكون البرنامج متخصصاً بالرقص والغناء، وليس بالضرورة أن يقدم التعرّي لينجح أيضاً.



«الجمهور مش عايز كده»



> ولكن شريحة الجمهور التي تتابع «شاعر المليون» مختلفة عن شريحة الجمهور الذي يطالب بالبرامج الفنية، أليس كذلك؟
ـ لا أعتقد ذلك، فمن كانوا يتّصلون للتصويت في «شاعر المليون» ويتابعونه هم الذين يتابعون برنامج
كـ «ستار أكاديمي»، فحينما يجد الشاب صدى ما يقوله كل يوم في برنامج ما، لا بد أن يتابعه. ولهذا فأنا أقول إن «شاعر المليون» كسر مقولة «الجمهور عايز كده» وإن بيدنا نحن كإعلاميين أن نحدد ما يتابعه الجمهور، لأن هذا الجمهور عندما يشاهد ما يجذبه سيتابعه، وأكبر دليل نجاح «شاعر المليون». وبالمناسبة أنا لست ضد البرامج الفنية والترفيهية لأنها برامج مطلوبة، وسبق أن قدّمت برامج فنية، ولكن ليس من المنطقي أن أقدّم خلال أيام الأسبوع السبعة برامج فنية فقط. وأنا ضمن رسالتي الإعلامية في الفترة المقبلة أفكّر بتغيير الخارطة البرامجية قليلاً، فالبرامج الأخرى تنجح أيضاً وإلا لما استمرّت منى الشاذلي في برنامجها ولا عمرو أديب ولا «كلام نواعم» و«صباح الخير يا عرب».


«صباح الخير يا عرب» لم يعجبني


> بــما أنـك ذكرت هذه الأسماء فلنستعرض أسماء أخرى ونبدأ مع نيشان؟
ـ مقدّم ذكي، وقد أعجبني برنامجه الأخير «العرّاب». نيشان إعلامي رائع ولا نستطيع إنكار ذلك، وطريقته سلسة ومحبوب في الوسط الفني، وهذا مهم جداً عندما تقدّم برامج فنية. وأكثر ما أعجبني أنه جمع أسماء كبيرة ووضعهم في مواجهة بعضهم، وأظهر لنا جوانب جديدة في حياتهم.
> ألم يستعرض أكثر من اللازم؟
ـ الخروج عن المألوف هو أسلوبه. وهناك من يتقبّل ذلك وهناك من يرفض، تماماً كما يحدث معي. فالبعض يجدني أتحلّى بدم خفيف، والبعض يتّهمني بأنني أمزح أكثر من اللازم وهذا يعود للمتلقّي.
> أنت كيف ترين نفسك؟
ـ أنا نفسي على الشاشة وفي الحياة وأثناء الإجتماع ومع العائلة، أحياناً أشعر بأنني طفلة صغيرة وأحياناً أشعر بأنني إنسانة عنيدة وأحياناً أم أو امرأة عاملة قوية، فأنا أمرّ بكل حالات المرأة العربية وفي يوم واحد أحياناً.
> نكمل مع زاهي وهبي؟
ـ أنا أحترمه جداً وأعتبره من أذكى الإعلاميين العرب.
> زافين؟
ـ (تضحك) إعلامي شقي.
> مذيعات «كلام نواعم»، فوزية سلامة، فرح، رانيا....؟
ـ (مقاطعة) رائعات حقاً، وأنا لا أقول هذا الكلام لأنني عملت معهن في البدايات. ولكل واحدة أسلوبها الذي يميّزها.
> أعيد إحياء برنامج «صباح الخير يا عرب»، فما رأيك فيه؟
ـ أنا صريحة، والبرنامج لم يعجبني.
> تركي الدخيل؟
ـ نموذج للشاب السعودي المثقّف والواعي، ويدير دفّة الحوار بجدارة شديدة.
> محمد الشهري؟
ـ سرّه في هدوئه.
> سعود الدوسري؟
ـ صاحب أسلوب مختلف.
> أحمد الحامد؟
ـ طاقة لم يحسن استغلالها حتى الآن.



نماذج إعلامية مشرقة




> أليس هناك ندرة في ظهور المذيع الخليجي على الرغم من هذا العدد الهائل من القنوات الخليجية؟
ـ صحيح، لأن الناس لم تعترف بمكانة وأهمية الإعلامي والصحفي إلا منذ 5 سنوات تقريباً، والسبب في ذلك هو انتشار الفضائيات. أما قبل ذلك، فكانت النظرة إلى الإعلامي لا تؤخذ على محمل الجد. هناك نماذج مشرقة مثل د.طارق سويدان وغيره بالطبع، ولكننا ما زلنا بحاجة للكثير غيرها.
> أخيراً، العائلة كم تأخذ من وقتك؟
ـ العائلة بالنسبة لي سند، وزوجي ذو شخصية قادرة على احتواء زوجة طموحة، وإلا لما وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، وقبله كان والداي هما جناحاي اللذان أطير بهما، ولكن بعد الزواج الكثيرون توقّعوا أنني سأتوقّف عن العمل، وفوجئوا بي أنطلق بسرعة الصاروخ. وكان الناس يعتقدون أن وزني يزداد وأعود لأنحف، ولم يكن أحد ليتوقّع أن ذلك كان مرتبطاً بالحمل والولادة. وأنا بطبيعتي أحب أن أهتم بعائلتي دون تسليط إعلامي، لأن أي عائلة يسلّط عليها الضوء تتأثر. كل ما أستطيع قوله إن زوجي رجل أعمال ويملك شركاته الخاصة ولا علاقة له بالإعلام أبداً ولا يحبه ولا يتدخّل فيه. ونحن متّفقان على صيغة جميلة جداً لحياتنا، وأنها ستكون لنا فقط، وأن نساند بعضنا البعض لنتقدم، وفي اللحظة التي يشعر فيها أحدنا أن اهتمام الآخر بعمله قد طغى على العائلة سنتوقف، وهذا حصل. فوقفنا وأعدنا ترتيب أمورنا وأوراقنا، والأمر ليس سهلاً أبداً. ولولا دعمه
لما استطعت الإستمرار.


مشروع جديد

تتّجه نشوة لإنتاج برنامج شبابي جديد يخاطب المراهقين ضمن إطار أسري وترفيهي، ويهدف لاكتشاف جيل جديد من القادة. البرنامج الجديد الذي يحمل إسم The Next Great Leader تتحدّى من خلاله نشوة البرامج التقليدية التي تخاطب عقول الشباب، وتقول عنه إنه سيحدث طفرة جديدة تشبه طفرتي «من سيربح المليون» و«شاعر المليون».



برامج نشوة

بدأت نشوة الرويني مسيرتها الإعلامية في سن مبكرة لم تتجاوز الـ 19 سنة، وقدّمت سلسلة من البرامج كان من أهمها:
ـ صباح الخير يا عرب
ـ مساء الخير يا عرب
ـ الغلطة بورطة
ـ بصراحة مع نشوة
ـ حوار صريح
ـ كلام نواعم
ـ نشوة
كما أشرفت على إنتاج العديد من البرامج مثل «من سيربح المليون» و«شاعر المليون» و«أمير الشعراء».

.m88.
16-09-2008, 06:13 AM
مشكوووووووور على الموضوع

ويعطيك العافية

rrggrrgg
16-09-2008, 06:21 AM
شكرااااااا

شوكلااااطه...
16-09-2008, 06:26 AM
يسلموووووو ع الموضوع

يعطيك العافيه

queen-night
16-09-2008, 08:05 AM
يعطيك العافية على الموضوع الراااائع ...

تقبلي مروري ...

العاشقه الصغيره
18-09-2008, 11:21 AM
يسلموووووووووووووو