مخاوي القمرا
28-09-2008, 08:39 AM
أكبر من كل كبير
هل تعلمونا أخواتي وإخوتي الأعزاء كم مرة في اليوم , ترددون أو تسمعون ,عبارة ( الله أكبر )
في ركعتي الفجر ترددون هذه العبارة عشر مرات. وفي ركعات المغرب الثلاث ترددونها ست عشرة مرة.
وفي كل من ركعات الظهر والعصر والعشاء الأربع ترددونها اثنتين وعشرين مرة. ولو جمعتم ما ترددونه في
الصلوات الخمس لكان اثنتين وتسعين مرة. هذا في الصلوات المكتوبة وحدها, فلو أضفنا إليها ركعات الوتر فان
العدد يقترب من المئتين .وإذا كنتم تعملونا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فتكبرون عقب كل صلاة ثلاثا
وثلاثين مرة , أي ما يعادل مئة وخمسا وستين تكبيرة في اليوم . وبهذا يتجاوز ترديدكم لعبارة الله واكبر
الثلاثمائة وخمسين مرة. وإذا أضفنا إليها ثلاثين تكبيرة تسمعونها في الأذان للصلوات الخمس, وعشرين تكبيرة
في إقامة هذه الصلوات, فان عدد ما تسمعونه أو ترددونه لعبارة ( الله اكبر ) يتعدى الأربعمائة مرة كل يوم....
هل رأيت أخي المسلم وأختي ألمسلمه ::: أكثر من أربع مائه مرة في كل يوم يردد لسانك أو تسمع أذنك عبارة
( الله واكبر )..........
كيف بعد هذا ,تقلقون , أو تخافون , أو تفزعون , أو تضعفون ؟؟؟؟
كيف تخافون أنسانا, مهما بلغة قوته, وانتم تعلمون أن الله تعالى أقوة منه واكبر ؟؟؟؟؟
كيف تفزعون من مصيبة وانتم تؤمنون أن الله اكبر منها واقدر على صرفها عنكم ؟؟؟؟؟
كيف تقلقون بسب هم, وانتم تدركون أن الله اكبر من هموم الدنيا كلها , وان رحمته وسعت كل شئ ؟؟؟
كيف تضعفون وانتم توقنون أن الله اكبر من كل كبير, واقوي من كل قوي ؟؟؟
كيف تانهزمون وانتم واثقون من أن الله ينصر من ينصره ؟؟؟؟؟
أخي المسلم , أختي المسلمة
تذكروا وانتم ترددون ( الله واكبر ) أو تسمعونها, انه تعالى اكبر من كل كبير, وأعظم من كل عظيم, وأقوى
من كل قوي, وارحم من كل رحيم....
يقول تعالى ( إن الإنسان خلق هلوعا * إذا مسه الشر جذوعا * وإذا مسه الخير منوعا * إلا المصلين * الذين هم
على صلاتهم دائمون )
المصلون المتصلون بالله, المطمئنون بتوكلهم عليه, الآمنون بتوجههم إليه, الراضون حين يقفون بين يديه....
عزيزي, عزيزتي:
ما أسعدكم بإيمانكم , وما أهنأكم بصلاتكم ..............
منقول للفائده
هل تعلمونا أخواتي وإخوتي الأعزاء كم مرة في اليوم , ترددون أو تسمعون ,عبارة ( الله أكبر )
في ركعتي الفجر ترددون هذه العبارة عشر مرات. وفي ركعات المغرب الثلاث ترددونها ست عشرة مرة.
وفي كل من ركعات الظهر والعصر والعشاء الأربع ترددونها اثنتين وعشرين مرة. ولو جمعتم ما ترددونه في
الصلوات الخمس لكان اثنتين وتسعين مرة. هذا في الصلوات المكتوبة وحدها, فلو أضفنا إليها ركعات الوتر فان
العدد يقترب من المئتين .وإذا كنتم تعملونا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فتكبرون عقب كل صلاة ثلاثا
وثلاثين مرة , أي ما يعادل مئة وخمسا وستين تكبيرة في اليوم . وبهذا يتجاوز ترديدكم لعبارة الله واكبر
الثلاثمائة وخمسين مرة. وإذا أضفنا إليها ثلاثين تكبيرة تسمعونها في الأذان للصلوات الخمس, وعشرين تكبيرة
في إقامة هذه الصلوات, فان عدد ما تسمعونه أو ترددونه لعبارة ( الله اكبر ) يتعدى الأربعمائة مرة كل يوم....
هل رأيت أخي المسلم وأختي ألمسلمه ::: أكثر من أربع مائه مرة في كل يوم يردد لسانك أو تسمع أذنك عبارة
( الله واكبر )..........
كيف بعد هذا ,تقلقون , أو تخافون , أو تفزعون , أو تضعفون ؟؟؟؟
كيف تخافون أنسانا, مهما بلغة قوته, وانتم تعلمون أن الله تعالى أقوة منه واكبر ؟؟؟؟؟
كيف تفزعون من مصيبة وانتم تؤمنون أن الله اكبر منها واقدر على صرفها عنكم ؟؟؟؟؟
كيف تقلقون بسب هم, وانتم تدركون أن الله اكبر من هموم الدنيا كلها , وان رحمته وسعت كل شئ ؟؟؟
كيف تضعفون وانتم توقنون أن الله اكبر من كل كبير, واقوي من كل قوي ؟؟؟
كيف تانهزمون وانتم واثقون من أن الله ينصر من ينصره ؟؟؟؟؟
أخي المسلم , أختي المسلمة
تذكروا وانتم ترددون ( الله واكبر ) أو تسمعونها, انه تعالى اكبر من كل كبير, وأعظم من كل عظيم, وأقوى
من كل قوي, وارحم من كل رحيم....
يقول تعالى ( إن الإنسان خلق هلوعا * إذا مسه الشر جذوعا * وإذا مسه الخير منوعا * إلا المصلين * الذين هم
على صلاتهم دائمون )
المصلون المتصلون بالله, المطمئنون بتوكلهم عليه, الآمنون بتوجههم إليه, الراضون حين يقفون بين يديه....
عزيزي, عزيزتي:
ما أسعدكم بإيمانكم , وما أهنأكم بصلاتكم ..............
منقول للفائده