مزوح رغم الجروح
04-01-2009, 08:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظرت في التلفاز ..
رأيت غزة ..
سمعت عن الأحداث ..
مثلي مثلكم ..
دمعت عيني ..
صحت بأعلى صوتي ..
من ينصر غزة ..؟!
غلبني النوم ..
غمضت جفوني ونام فؤادي ..
أصبح الصباح ..
خرجت إلى عملي ..
كأن شيء لم يكن ..
أكلنا وشربنا ولعبنا ..
كأن شيء لم يكن ..
تبادلنا التهاني بالعام الجديد ..
كأن شيء لم يكن ..!!
وفي المساء خرجنا ..
لقضاء وقت ممتع ..
ذهبنا إلى الشاطئ ..
انظر .. ما أجمل تلك الفتاة ..
انظر .. ما أروع تلك السيارة ..
اتذكر فلان لقد فعل كذا وكذا..
وفلان .. وفلان ..
وتبادلنا أطراف الحديث..
لم يكن حديث ودي ..
بل كان حديث عاااااابر ..
فيه من الشتيمة والغيبة والنميمة ..!!
وفي المساء سمعنا ..
للفنان مقطوعة غنائية ..
رقصنا على صوت العود ..
وعلى هديره ودندناته ..
ولما عدت إلى المنزل ..
أشاهد الأخبار ..
رأيت منظراً أبكاني كثيراً ياللهول ..
لقد زاد عدد الضحايا ..
القصف مستمر ..
بكيت .. وولولت ..
غلبني النوم .. فنمت ..
لم تنم عيني .. بل نام قلبي ..
وعاد السيناريوا القديم ..
عادت المأساة ..
وعادت الحياة الأليمة ..
التي نأبى فيها أن نعطي أخواننا..
حتى مجرد الهم والدعاء ..
لم نجرب يوماً.ز
أن نحرم أنفسنا من ملذاتها ..
فضلاً عن الأساسيات ...
نلتقي غدا من جديد ..
فقد غلبني النوم ..
نظرت في التلفاز ..
رأيت غزة ..
سمعت عن الأحداث ..
مثلي مثلكم ..
دمعت عيني ..
صحت بأعلى صوتي ..
من ينصر غزة ..؟!
غلبني النوم ..
غمضت جفوني ونام فؤادي ..
أصبح الصباح ..
خرجت إلى عملي ..
كأن شيء لم يكن ..
أكلنا وشربنا ولعبنا ..
كأن شيء لم يكن ..
تبادلنا التهاني بالعام الجديد ..
كأن شيء لم يكن ..!!
وفي المساء خرجنا ..
لقضاء وقت ممتع ..
ذهبنا إلى الشاطئ ..
انظر .. ما أجمل تلك الفتاة ..
انظر .. ما أروع تلك السيارة ..
اتذكر فلان لقد فعل كذا وكذا..
وفلان .. وفلان ..
وتبادلنا أطراف الحديث..
لم يكن حديث ودي ..
بل كان حديث عاااااابر ..
فيه من الشتيمة والغيبة والنميمة ..!!
وفي المساء سمعنا ..
للفنان مقطوعة غنائية ..
رقصنا على صوت العود ..
وعلى هديره ودندناته ..
ولما عدت إلى المنزل ..
أشاهد الأخبار ..
رأيت منظراً أبكاني كثيراً ياللهول ..
لقد زاد عدد الضحايا ..
القصف مستمر ..
بكيت .. وولولت ..
غلبني النوم .. فنمت ..
لم تنم عيني .. بل نام قلبي ..
وعاد السيناريوا القديم ..
عادت المأساة ..
وعادت الحياة الأليمة ..
التي نأبى فيها أن نعطي أخواننا..
حتى مجرد الهم والدعاء ..
لم نجرب يوماً.ز
أن نحرم أنفسنا من ملذاتها ..
فضلاً عن الأساسيات ...
نلتقي غدا من جديد ..
فقد غلبني النوم ..