ريان جدة
18-01-2009, 10:20 AM
حول ما أثير عن استقالة الأعضاء احتجاجاً على (تهكم) رئيس أدبي الطائف .. السعلي مدافعاً:
جريدي بريء من (السنبلة وأخواتها) .. والمعارضون يغتالون الرمزية
جدة: عبدالله الدوسي
دافع الشاعر والقاص علي بن حسين الزهراني (السعلي) عن رئيس نادي الطائف الأدبي الدكتور جريدي المنصوري حيث جاء رد السعلي حول ما أثير مؤخرا من تقديم بعض أعضاء النادي استقالتهم احتجاجاً علي لغة التهكم الصادرة عن رئيس أدبي الطائف الدكتور جريدي المنصوري في رده على خطاب تظلم تقدمت به خمس عضوات من اللجان النسائية في النادي، وكان ذلك بعد مقال الدكتور جريدي في احدى الصحف تحت عنوان (سنبلة وخمس عجاف) قائلا إن لمن الظلم والإجحاف تحميل الأمور فوق ما تطيق فما بالك بأمور هي غاية الحق ومنبر المعرفة وصخرة الثبات تختصُ بالثقافة والفكر والأدب وكون مجموعة من المرتزقة تلقف ما سقط من متاع الأندية الأدبية ليكون مثاراً للمد والجزر بين مثقفي ومثقفات المملكة وفي من؟! في رجلٍ نذر نفسه من أجب لملمة ما تناثر من أدب وثقافة وفكر الطائف في العهد القديم وكنتُ ممن نهل من علم هذا الرجل وتشبع كل من عرف جريدي المنصوري عندما تسلم رئاسة قسم الأدب بجامعة أم القرى بمكة المكرمة وهاهو الآن على قمة أدبها وأكاديميتها طائفياً !
وأشار السعلي بنقع الكلام وفحواه هو مجردُ مقالة في احدي الصحف بعنوان السنبلة .. وحوار كتب بطريقة أدبية وإن أغضب البعض بحرفنة كاتب متمرس .. المشكلة أن التناص من قصة حلم ملك مصر في قصة يوسف عليه السلام ماهو إلا تناص يعبر عن المضمون الحواري (لفلترة) المقال بين جدة المنصوري وحلم الملك أما كيف نقرأ تفسير الحلمين فهناك تعبير إلهي أما تعبير جدة المنصوري بالسنبلة فهذا يبدو واضحاً على الحصيف من أن السنبلة رمز للخير وهذا واضح من قوله تعالى (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع (سنابل) في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم) صدق الله العظيم أما الخمس العجاف في مقال الجريدي فمجرد تعابير جدة طاعنة في السن أعطاه الله بصيرة الحق والحكمة والرأي السديد .. وربما البعض يرى عكس ما يراه وقصده الدكتور المنصوري وهذه مشكلة من فهم واستبطن على هواه وليست مشكلة د. جردي المنصوري ! كنتُ أراقبُ عن قرب من خلال بعض الصحف المحلية ومدى تطور هذه المسألة من أن دكتوراً قدم استقالته وخمس عضوات في أدبي الطائف قدمن شكواهن إلى الأمير الشاعر : خالد الفيصل ومسؤولي الثقافة والإعلام أيضاً .. الذي نفهمه من خلال هذا التصعيد من خلال مقال :
الأول :ـــ أن د. جريدي حرّك الماء الراكد في بركة الثقافة والإعلام وأصبح مقاله ظاهرة يستحق أن نقف عندها ونضرب لها تعظيم سلام !.
الثاني :ـــ نقولُ لكل من عارض أو بالأحرى استبطن مقالة الجريدي على هواه أنهم مخطئون فهم يغتالون فناً قائماً بذاته إلا وهو ( الرمزية ) كما في فن المسرح .. والذي ظهر من خلال ما رأوه من وجهة نظرهم رغم أنها قاصرة الطرف خجلى الحقيقة وتحميل المقال فوق ما يطيق ! فياهؤلاء لا تفسروا ماجاء في المقال على أنها رسالة للسنبلة وأخواتها كما قصدوه هم بل انظروا في المغزى والهدف من المقال والحكاية كلها لا تتعدى تعبير حلم فهل تحاسبون من حلم أو من فسر أو من نقل الحلم وتفسيره ؟! .
وقال السعلي :أعرفُ أن تعقيبي هذا يغضب البعض .. لايهم مادام أني أرى شمس الحقيقة رابعة في كبد السماء واضحة جلية وغيري يراها بغربال !! فهو بريء كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب !!
http://www.alnadwah.com.sa/index.cfm?method=home.regcon&contentID=2009011831465&display=1
جريدي بريء من (السنبلة وأخواتها) .. والمعارضون يغتالون الرمزية
جدة: عبدالله الدوسي
دافع الشاعر والقاص علي بن حسين الزهراني (السعلي) عن رئيس نادي الطائف الأدبي الدكتور جريدي المنصوري حيث جاء رد السعلي حول ما أثير مؤخرا من تقديم بعض أعضاء النادي استقالتهم احتجاجاً علي لغة التهكم الصادرة عن رئيس أدبي الطائف الدكتور جريدي المنصوري في رده على خطاب تظلم تقدمت به خمس عضوات من اللجان النسائية في النادي، وكان ذلك بعد مقال الدكتور جريدي في احدى الصحف تحت عنوان (سنبلة وخمس عجاف) قائلا إن لمن الظلم والإجحاف تحميل الأمور فوق ما تطيق فما بالك بأمور هي غاية الحق ومنبر المعرفة وصخرة الثبات تختصُ بالثقافة والفكر والأدب وكون مجموعة من المرتزقة تلقف ما سقط من متاع الأندية الأدبية ليكون مثاراً للمد والجزر بين مثقفي ومثقفات المملكة وفي من؟! في رجلٍ نذر نفسه من أجب لملمة ما تناثر من أدب وثقافة وفكر الطائف في العهد القديم وكنتُ ممن نهل من علم هذا الرجل وتشبع كل من عرف جريدي المنصوري عندما تسلم رئاسة قسم الأدب بجامعة أم القرى بمكة المكرمة وهاهو الآن على قمة أدبها وأكاديميتها طائفياً !
وأشار السعلي بنقع الكلام وفحواه هو مجردُ مقالة في احدي الصحف بعنوان السنبلة .. وحوار كتب بطريقة أدبية وإن أغضب البعض بحرفنة كاتب متمرس .. المشكلة أن التناص من قصة حلم ملك مصر في قصة يوسف عليه السلام ماهو إلا تناص يعبر عن المضمون الحواري (لفلترة) المقال بين جدة المنصوري وحلم الملك أما كيف نقرأ تفسير الحلمين فهناك تعبير إلهي أما تعبير جدة المنصوري بالسنبلة فهذا يبدو واضحاً على الحصيف من أن السنبلة رمز للخير وهذا واضح من قوله تعالى (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع (سنابل) في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم) صدق الله العظيم أما الخمس العجاف في مقال الجريدي فمجرد تعابير جدة طاعنة في السن أعطاه الله بصيرة الحق والحكمة والرأي السديد .. وربما البعض يرى عكس ما يراه وقصده الدكتور المنصوري وهذه مشكلة من فهم واستبطن على هواه وليست مشكلة د. جردي المنصوري ! كنتُ أراقبُ عن قرب من خلال بعض الصحف المحلية ومدى تطور هذه المسألة من أن دكتوراً قدم استقالته وخمس عضوات في أدبي الطائف قدمن شكواهن إلى الأمير الشاعر : خالد الفيصل ومسؤولي الثقافة والإعلام أيضاً .. الذي نفهمه من خلال هذا التصعيد من خلال مقال :
الأول :ـــ أن د. جريدي حرّك الماء الراكد في بركة الثقافة والإعلام وأصبح مقاله ظاهرة يستحق أن نقف عندها ونضرب لها تعظيم سلام !.
الثاني :ـــ نقولُ لكل من عارض أو بالأحرى استبطن مقالة الجريدي على هواه أنهم مخطئون فهم يغتالون فناً قائماً بذاته إلا وهو ( الرمزية ) كما في فن المسرح .. والذي ظهر من خلال ما رأوه من وجهة نظرهم رغم أنها قاصرة الطرف خجلى الحقيقة وتحميل المقال فوق ما يطيق ! فياهؤلاء لا تفسروا ماجاء في المقال على أنها رسالة للسنبلة وأخواتها كما قصدوه هم بل انظروا في المغزى والهدف من المقال والحكاية كلها لا تتعدى تعبير حلم فهل تحاسبون من حلم أو من فسر أو من نقل الحلم وتفسيره ؟! .
وقال السعلي :أعرفُ أن تعقيبي هذا يغضب البعض .. لايهم مادام أني أرى شمس الحقيقة رابعة في كبد السماء واضحة جلية وغيري يراها بغربال !! فهو بريء كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب !!
http://www.alnadwah.com.sa/index.cfm?method=home.regcon&contentID=2009011831465&display=1