مجـ الخاطـر ـروح
24-05-2006, 01:22 PM
أول الأبـــحــــــار ...
كنتِ السراج المنير في رحلتي ..
ومجدافي في إبحاري .. وكان حضنكِ ملاذي ..
ولكن على غير موعد .. أنطفأ نوركِ .. ومات بصيص الضياء ..
فأظلمت دروب .. رحلتي .. وأنا لا أدري كيف الرجوع
وضاع مجذافي .. فكيف أواصل إبحاري وأستمر في القلوع ..
وأنا أجهل أفق الغروب .. من أفق الطلوع .
...
..
.
عربدة الموجة
لا أطال الله عمر يوم .. أرني فيه أحلامي سُدى وجعل من أمنيات العمر ... جسر عبور .. يمر منه أشباه البشر ...
تنكروا بأقنعة الصفاء و تعطروا بشذا الزهر ...
وما كانت قلوبهم إلا أشد قسوة من الحجر ...
وأعمق وطأة من إعنات القدر .
...
..
.
الموجة الثالثة
كنت أدرك أن الفرح الذي أحاط بي فجأة ...
كان سراباً .. ومجرد تمويه .. لوجوه مقنعة ..
كتلك الوجوه المتزاحمة .. بليلة رأس السنة ..
أما حزني فهو الباقي .. دون زيف .. أو رياء وخداع
يرافقني .. بوجه دون قناع ...
فطوبي لأحزاني علي مارسمتها ..
بإمضاء الصدق على صفحاتي .. دون إنقطاع
مزقت كل شراع .. وألفت لأجلي .. مراسم الوداع ...
...
..
.
عصف الموجة الرابعة
أرى العالمين .. ترتاد مناماتها ..
وأضل لوحدي ..
أرتاد بمحض إرادتي .. خانات الوجع .. وأحتسى نبيذ الولع ..
وأحكي لسلافتي ما ألم بيّ و ما فجع ...
فتهطل ديمة الدمع ... لتطفىء سراج القنديل ..
وتفتل بأخر ضياء .. للشمع ...،
...
..
.
هدير الموجة الخامسة
يا قاتلي ومُرهقي .. ويا وقود وجعي
لا ترجو وصلي .. بعد الأن ..
فالأمر أختلف .. لذا لن أخذكِ في حضني !!
لأنني أخشى عليكِ رياح همومي .. وزوابع شجوني .. وأعاصير دمعي ..
أتركني وحدي .. في إنزوائي ...
فالأمر عندي سيان ...
وأرحل .. لا تأبه لوحدتي .. ولا تصغي إلي نداءاتي ...
وأن غلبنى الشوق .. وناديت بإسمكِ .. فلا تبالي بندائي ...
وأن أخذتني لجة العشق .. مرة أخرى إلي شواطئكِ ..
فترفق بيّ ... وهدّي روع أشجاني ...
ترفق بطفل هدّ القدر .. مراكب أحلامها ..
ومزق أشرعتها .. وأستباح على الملأ سفك دماءهُ ..
وهدر دمعهُ .. بغير ذنب ..
أعتالتها .. وأدمانتي ...
وقرباناً لألهة الحزن .. قد أهداني ...،
...
..
.
إنكسار الموجة السادسة
أن أنا بحثت عنك .. فلا تبخل عليّ
وضع حطباً فوق مواقد ناري ...
وأسكب ملحاً علي الجرح ...
ودعني أستطهر حُرقة النبيذ في جراحي ...،
صهيل أخر الأمواج يعانق أنات الليل ...
...
..
.
الموجة السابعـة
أيها الموج العاتي ... جرحي لا يندمل ..
مها طال الزمن .. فهو أكبر مقبرة لأمالي .. لأحلامي ..
ولعصافيري المغردة .. لورودي التي لونت حياتي ..
جرحي ... أنا أمتداد لرحلة الألم ..
فلقد صير أزماني سبيلاً لليل الصريم .
وملك نبضي بكل رأى حزيم ...
..
.
وجعل من نياطي مرتعاً للوجع .. يستدر فيه بصوته الرنيم ...
ويصدح بأروقة شجني .. لصهيل الهزيم ..
ألم أقل لك .. بأن جرحي .. أشبه بسور قديم ...
ومن تراه يضمد جراح سور الصين العظيم ...
...
.
...
الـمــ الأبـيــض ــلاك
...
.
...
كنتِ السراج المنير في رحلتي ..
ومجدافي في إبحاري .. وكان حضنكِ ملاذي ..
ولكن على غير موعد .. أنطفأ نوركِ .. ومات بصيص الضياء ..
فأظلمت دروب .. رحلتي .. وأنا لا أدري كيف الرجوع
وضاع مجذافي .. فكيف أواصل إبحاري وأستمر في القلوع ..
وأنا أجهل أفق الغروب .. من أفق الطلوع .
...
..
.
عربدة الموجة
لا أطال الله عمر يوم .. أرني فيه أحلامي سُدى وجعل من أمنيات العمر ... جسر عبور .. يمر منه أشباه البشر ...
تنكروا بأقنعة الصفاء و تعطروا بشذا الزهر ...
وما كانت قلوبهم إلا أشد قسوة من الحجر ...
وأعمق وطأة من إعنات القدر .
...
..
.
الموجة الثالثة
كنت أدرك أن الفرح الذي أحاط بي فجأة ...
كان سراباً .. ومجرد تمويه .. لوجوه مقنعة ..
كتلك الوجوه المتزاحمة .. بليلة رأس السنة ..
أما حزني فهو الباقي .. دون زيف .. أو رياء وخداع
يرافقني .. بوجه دون قناع ...
فطوبي لأحزاني علي مارسمتها ..
بإمضاء الصدق على صفحاتي .. دون إنقطاع
مزقت كل شراع .. وألفت لأجلي .. مراسم الوداع ...
...
..
.
عصف الموجة الرابعة
أرى العالمين .. ترتاد مناماتها ..
وأضل لوحدي ..
أرتاد بمحض إرادتي .. خانات الوجع .. وأحتسى نبيذ الولع ..
وأحكي لسلافتي ما ألم بيّ و ما فجع ...
فتهطل ديمة الدمع ... لتطفىء سراج القنديل ..
وتفتل بأخر ضياء .. للشمع ...،
...
..
.
هدير الموجة الخامسة
يا قاتلي ومُرهقي .. ويا وقود وجعي
لا ترجو وصلي .. بعد الأن ..
فالأمر أختلف .. لذا لن أخذكِ في حضني !!
لأنني أخشى عليكِ رياح همومي .. وزوابع شجوني .. وأعاصير دمعي ..
أتركني وحدي .. في إنزوائي ...
فالأمر عندي سيان ...
وأرحل .. لا تأبه لوحدتي .. ولا تصغي إلي نداءاتي ...
وأن غلبنى الشوق .. وناديت بإسمكِ .. فلا تبالي بندائي ...
وأن أخذتني لجة العشق .. مرة أخرى إلي شواطئكِ ..
فترفق بيّ ... وهدّي روع أشجاني ...
ترفق بطفل هدّ القدر .. مراكب أحلامها ..
ومزق أشرعتها .. وأستباح على الملأ سفك دماءهُ ..
وهدر دمعهُ .. بغير ذنب ..
أعتالتها .. وأدمانتي ...
وقرباناً لألهة الحزن .. قد أهداني ...،
...
..
.
إنكسار الموجة السادسة
أن أنا بحثت عنك .. فلا تبخل عليّ
وضع حطباً فوق مواقد ناري ...
وأسكب ملحاً علي الجرح ...
ودعني أستطهر حُرقة النبيذ في جراحي ...،
صهيل أخر الأمواج يعانق أنات الليل ...
...
..
.
الموجة السابعـة
أيها الموج العاتي ... جرحي لا يندمل ..
مها طال الزمن .. فهو أكبر مقبرة لأمالي .. لأحلامي ..
ولعصافيري المغردة .. لورودي التي لونت حياتي ..
جرحي ... أنا أمتداد لرحلة الألم ..
فلقد صير أزماني سبيلاً لليل الصريم .
وملك نبضي بكل رأى حزيم ...
..
.
وجعل من نياطي مرتعاً للوجع .. يستدر فيه بصوته الرنيم ...
ويصدح بأروقة شجني .. لصهيل الهزيم ..
ألم أقل لك .. بأن جرحي .. أشبه بسور قديم ...
ومن تراه يضمد جراح سور الصين العظيم ...
...
.
...
الـمــ الأبـيــض ــلاك
...
.
...