ذياد امين
27-03-2009, 10:05 PM
الطواف الاخير
لم تكن ليلتهم مثل كل ليلة لم تكن السكينة تلفهم ولا الصلاة تجمعهم 0000لم تكن الملائكة ركعا000ولا سجدا000ولا المسبحون يسبحون 00ولا الحامدون يحمدون000بل كانوا فى امر غريب000عجيب 00كانوا ينصتون0000ينتفضون يفزعون كلما دوى صوت الانفجار الرهيب يهز اركان الكون الفسيح 000كلهم يعلمون انها ليست الساعة 00ولا هى نفخة القيامه ولكنها 000اصوات شياطين واشباح تجوب سماء الارض المقدسة تلقى بحمم من نار ولهيب يحرق الارض ومن عليها
من ام واب وحتى الطفل الرضيع0000والفجر ينادى حى على الصلاة 0000يسميها البشر طائرات000تقذف بما فى جوفها من حقد وغل وكرة للايمان تدوى القذائف نتهار البيوت 000ويموت من يموت 0000وفجاةيهدا صوت الطائرات 0000ويتسلل للملائكة صوت ناعم جميل يسبح باسم الرحمن الرحيم 0000تنفتح ابواب السماء تتدافع الملائكة00تتسابق لتنظر ماذا يحدث فوق البقعه المقدسه 000يدفعهم الفضول للخروج من الابواب فترى الملائكة مشهد عجيب000000موكب من النور يقترب من ابواب السماء0000اضواء 000انوار 000انها اطياف من ملائكة 000لا 000انها اجمل من كل الملائكة تزين السماء بانوارها البيضاء التى تغشى عيون الملائكة 000تقترب الاطياف (ما هذا؟ ) تتسائل الملائكة 00
انه طفل صغير يبهر العيون برداؤه الابيض الفضفاض الجميل 000وهذة طفلة ترتسم ابتسامه على وجهها الجميل 000وهذة ام تحمل رضيع تضحك فى وجه الملائكة ويشير لهم بيده الصغير0000تتراص الملائكه فى صفوف لاستقبال الاطياف بعد طوافها بالارض الطواف الاخير000تتسابق الاطياف لبلوغ ابواب السماء يلفها النور الابيض الجميل وهمس التكبير والتسبيح يصبح رنين000000 ويعبر اخر طيف الباب الكبير والملائكة من خلفهم فى مشهد عظيم 000ينحسر النور الابيض من خلف ابواب السماء ليعم الظلام من جديد 0000ويعود صوت الشياطين للصراخ من جديد وتدوى قذائف الحقد المميت فوق الروؤس000000 ليموت من يموت 000000والملائكة 000يستعدون
لاستقبالهم 0000فى موكب الضياء الجميل ولكن بعد طوافهم حول البقعه المقدسه الطواف الاخير0000000000000
بقلم/ ذياد امين
لم تكن ليلتهم مثل كل ليلة لم تكن السكينة تلفهم ولا الصلاة تجمعهم 0000لم تكن الملائكة ركعا000ولا سجدا000ولا المسبحون يسبحون 00ولا الحامدون يحمدون000بل كانوا فى امر غريب000عجيب 00كانوا ينصتون0000ينتفضون يفزعون كلما دوى صوت الانفجار الرهيب يهز اركان الكون الفسيح 000كلهم يعلمون انها ليست الساعة 00ولا هى نفخة القيامه ولكنها 000اصوات شياطين واشباح تجوب سماء الارض المقدسة تلقى بحمم من نار ولهيب يحرق الارض ومن عليها
من ام واب وحتى الطفل الرضيع0000والفجر ينادى حى على الصلاة 0000يسميها البشر طائرات000تقذف بما فى جوفها من حقد وغل وكرة للايمان تدوى القذائف نتهار البيوت 000ويموت من يموت 0000وفجاةيهدا صوت الطائرات 0000ويتسلل للملائكة صوت ناعم جميل يسبح باسم الرحمن الرحيم 0000تنفتح ابواب السماء تتدافع الملائكة00تتسابق لتنظر ماذا يحدث فوق البقعه المقدسه 000يدفعهم الفضول للخروج من الابواب فترى الملائكة مشهد عجيب000000موكب من النور يقترب من ابواب السماء0000اضواء 000انوار 000انها اطياف من ملائكة 000لا 000انها اجمل من كل الملائكة تزين السماء بانوارها البيضاء التى تغشى عيون الملائكة 000تقترب الاطياف (ما هذا؟ ) تتسائل الملائكة 00
انه طفل صغير يبهر العيون برداؤه الابيض الفضفاض الجميل 000وهذة طفلة ترتسم ابتسامه على وجهها الجميل 000وهذة ام تحمل رضيع تضحك فى وجه الملائكة ويشير لهم بيده الصغير0000تتراص الملائكه فى صفوف لاستقبال الاطياف بعد طوافها بالارض الطواف الاخير000تتسابق الاطياف لبلوغ ابواب السماء يلفها النور الابيض الجميل وهمس التكبير والتسبيح يصبح رنين000000 ويعبر اخر طيف الباب الكبير والملائكة من خلفهم فى مشهد عظيم 000ينحسر النور الابيض من خلف ابواب السماء ليعم الظلام من جديد 0000ويعود صوت الشياطين للصراخ من جديد وتدوى قذائف الحقد المميت فوق الروؤس000000 ليموت من يموت 000000والملائكة 000يستعدون
لاستقبالهم 0000فى موكب الضياء الجميل ولكن بعد طوافهم حول البقعه المقدسه الطواف الاخير0000000000000
بقلم/ ذياد امين