NABAD
09-07-2009, 07:16 PM
كم من مرة احترقنا ووهبنا لهم أنوار صدورنا كي تضيء لهم عتمة أرواحهم فألقمونا لقمة الإجحاد؟!
وكم من مره أوقدنا فوانيسهم فكان جزاؤنا الإخماد ؟؟!!!
هنا بعض أسطر لم يشأ قاموس المشاعر تصييرها شعرآ فكانت محض حبر.. كما يتبدل الحطب القاسي بلظى النار إلى رماد !!
...[.. فانوس أخوة {]...في زحمة العمر التقينا .. كان الماء العذب الذي كنت أعده وأخبئه ليوم تظمأ فيه نفسي فأجيئه وألقي بكل صحرائي عليه كي يطفئ جحيمي بـ أخوتة!!
وحينما أتيته وكلي جفاف واصفرار... أحرقني!!
...[.. فانوس علم {]...حين أطاحت به سنين الـ جهل لسحيق فشله جاء والضوء الأحمر يعترض طريقة أينما حل ليجتازه ينتابه الفشل! فأهديته إخضرار الإجتياز وعلمته من علمي مالم يكن يفقهه أو يدركه وكنت كتابا مفتوحا يقرأني وقتما أراد ليسمو بعلمه وعند أول مفترق طريق بيننا... هجرني!!
...[.. فانوس قلم {]...
أحسست به يراقب ما أكتبه من بعيد يقرأني كلما سنحت له فرصه ويقتات من لحم قلمي تطوير قلمه! لست بالأديب الألمعي لكنه كان يعتقد ذلك أو لنقل يهيأ له كنت ابتسم وأنا ارى قلمه يكبر بنفسه وهو يعتقد أن غذائه قلمي! الانتظار كان يسحقني كي ارى إنجازات ذلك الطالب النجيب الذي استحيى حتى ممن يعتبره أستاذه ولم يطلب منه تدريسه وحين أحسست أنه قد تمرس في الكتابة بحثت قليلآ في الشبكة لأراه وقد ... سرقني!!
...[.. فانوس ورد {]...حين رأيته للمرة الأولى كان بياضه يشع فاقعا يسر الناظرين ونوره يخطف المراقبين لإبتسامته! لا ادري كيف لم أنتبه إلا وأنا أريد أن أضم ذاتي بذاتي لقائمة أصدقائه ضاربا بعرض الحائط كل نصائح المقربين مني بعدم مخالطة الغرباء وحينما أهممت بالحديث معه كنت ألقي مع انفاس هوائي ورودا في كل الأمكنة ورودا كانت كفيله لحصولي على مبتغاي من استقطاب وده.. وكم من ظن يخيب مابين الظنون فعند أقرب بستان من ورد التقي به... سحقني بشوكه!!
ورده لكل من انسكب ريق فكره التهاما لحرفي!!
وكم من مره أوقدنا فوانيسهم فكان جزاؤنا الإخماد ؟؟!!!
هنا بعض أسطر لم يشأ قاموس المشاعر تصييرها شعرآ فكانت محض حبر.. كما يتبدل الحطب القاسي بلظى النار إلى رماد !!
...[.. فانوس أخوة {]...في زحمة العمر التقينا .. كان الماء العذب الذي كنت أعده وأخبئه ليوم تظمأ فيه نفسي فأجيئه وألقي بكل صحرائي عليه كي يطفئ جحيمي بـ أخوتة!!
وحينما أتيته وكلي جفاف واصفرار... أحرقني!!
...[.. فانوس علم {]...حين أطاحت به سنين الـ جهل لسحيق فشله جاء والضوء الأحمر يعترض طريقة أينما حل ليجتازه ينتابه الفشل! فأهديته إخضرار الإجتياز وعلمته من علمي مالم يكن يفقهه أو يدركه وكنت كتابا مفتوحا يقرأني وقتما أراد ليسمو بعلمه وعند أول مفترق طريق بيننا... هجرني!!
...[.. فانوس قلم {]...
أحسست به يراقب ما أكتبه من بعيد يقرأني كلما سنحت له فرصه ويقتات من لحم قلمي تطوير قلمه! لست بالأديب الألمعي لكنه كان يعتقد ذلك أو لنقل يهيأ له كنت ابتسم وأنا ارى قلمه يكبر بنفسه وهو يعتقد أن غذائه قلمي! الانتظار كان يسحقني كي ارى إنجازات ذلك الطالب النجيب الذي استحيى حتى ممن يعتبره أستاذه ولم يطلب منه تدريسه وحين أحسست أنه قد تمرس في الكتابة بحثت قليلآ في الشبكة لأراه وقد ... سرقني!!
...[.. فانوس ورد {]...حين رأيته للمرة الأولى كان بياضه يشع فاقعا يسر الناظرين ونوره يخطف المراقبين لإبتسامته! لا ادري كيف لم أنتبه إلا وأنا أريد أن أضم ذاتي بذاتي لقائمة أصدقائه ضاربا بعرض الحائط كل نصائح المقربين مني بعدم مخالطة الغرباء وحينما أهممت بالحديث معه كنت ألقي مع انفاس هوائي ورودا في كل الأمكنة ورودا كانت كفيله لحصولي على مبتغاي من استقطاب وده.. وكم من ظن يخيب مابين الظنون فعند أقرب بستان من ورد التقي به... سحقني بشوكه!!
ورده لكل من انسكب ريق فكره التهاما لحرفي!!