حسام عصام سعيد
10-07-2009, 01:26 AM
حياة إنسان مهزوم..
هذه الحياة كما أعيشها..
لا أفهم من أنا ومن أكون..
أظالما كنت أو مظلوم..
خسرت ما حولي أو تركوني أو قتلوني..
أودعت قلبا حبا لم أظن انه سيكون قاتلي..
أخذ من العمر وأخذ المال..
****
سأبدأ الحكاية..
كنت فارسا وكنت ملكا لمملكتي الصغيرة.. كنت أحكم وأصول وأجول.. رزقت بمال امتلكت.. ولكن.. وللأسف.. لم أجد الحب.. في تلك الفترة.. غزوة الحانات.. وعاشرت العاهرات.. وذات ليلة حلمت بحلم خفت كثيرا منه.. كان هناك قط يحاول خنقي.. ويحاول يقتلني.. وهو يصيح لن ادعك حتى أخذ منك كل شي.. صحوت مذعورا.. والعرق يتصبب مني..
وكنت في مقتبل العمر..
قررت أن أتزوج.. حتى لا اموت دون ان اترك أثرا لي في هذه الحياة.. ومن صادفتها لاول مرة.. والحق كل الحق.. لم يطرق الحب فيها بقلبي.. من أجل الحب.. بل كان من أجل أن اترك فيها بذورتي..
وكان القرار .. وفي ليلة الدخلة.. تصادمت معها.. وكانت تطلب وتطلب وتطلب.. وانا اوفر وأعطي.. أهملت أملاكي.. وها هي تحمل في أحشائها بذرتي الأولى.. لترحل إلى والديها.. وتتركني.. بس ماضي أم بسبب لا أعلمه.. وما أن ولدت.. وكان ذكرا.. طفلي.. حتى أغرفتها.. بمالا جزيل.. وذهبا.. يلمع في ذراعيها.. وعادت لمملكتي.. وأزرع بذورتي الثانية فيها.. لترحل مرة أخرى.. لتأتي بطفلتي الجميلة.. أرضيتها.. وكنت في هذه الفترة قد خسرت نصف أعمالي.. ولم أقل لها.. ولم أخبر أحدا.. وكانت طلباتها كثيرة.. وأنا أدفع وأدفع.. غضب والداي لما علما ما حدث.. وطلبا مني أن أتركها.. حتى لا أخسر أملاكي الباقية.. وللأسف تجاهل نصائحهما.. كنت تابعا لمن أنجبت أطفالي.. وكان طفلاي.. هما نقطة ضعفي.. وكنت مهزوما بسببهما.. ولكن وجدوهما كان يشعرني بأنني أملك العالم بكله..
وغرقت في ديون.. وكنت سأخسر أعمالي.. طلبت منها أن تعطيني الذهب لأسدد ديوني.. ولكنها زعلت وأخذت أطفالي ورحلت.. توجهت لوالدتي.. حتى تكلم أبي ليعطيني مالا.. ولكنه رفض.. قائلا ذاك قرارك وحياتك فتحملها..
ويا حسرتاه.. إشعار من المحكمة.. طلقني.. فأنت وأنت وأنت.. وا أسفاه.. خسرت مالي وخسرت أطفالي.. وبقيت أتذكر ذاك الزمن الجميل الماضي في حياتي..
وكان الطلاق.. نصيبي.. لأعود للمملكتي الخاوية.. لا عرش فيها.. أطلال وذكريات فقط..
كرهت الحياة وكرهت كل شي.. طليقتي.. أبي.. أمي.. كرهت نفسي..
لم أستطيع أن أواصل الحياة.. ولكن أعيش.. لا تسألوني كيف أعيش.. بل أسالوا لماذا.. أخاف أن أموت.. أخاف أن أكون خائنا لذاتي.. تحملت جروحي ورحلت لمكان لا يعرفني فيه أحد.. قررت أن أبداء حياة جديدة.. من الصفر.. نسيت حتى إنني أبا ولي أطفال.. هكذا يرى الناس قوتي.. ولكن لا أحد يعرف كيف أبيت ليلتي..
والان.. لا أعرف لماذا أكتب هذه الكلمات.. ولكن أكتبها..
هذه هي حياة إنسان دمر نفسه ودمروه..
(( عن تجربة حقيقة ))
بقلم / حسام عصام
هذه الحياة كما أعيشها..
لا أفهم من أنا ومن أكون..
أظالما كنت أو مظلوم..
خسرت ما حولي أو تركوني أو قتلوني..
أودعت قلبا حبا لم أظن انه سيكون قاتلي..
أخذ من العمر وأخذ المال..
****
سأبدأ الحكاية..
كنت فارسا وكنت ملكا لمملكتي الصغيرة.. كنت أحكم وأصول وأجول.. رزقت بمال امتلكت.. ولكن.. وللأسف.. لم أجد الحب.. في تلك الفترة.. غزوة الحانات.. وعاشرت العاهرات.. وذات ليلة حلمت بحلم خفت كثيرا منه.. كان هناك قط يحاول خنقي.. ويحاول يقتلني.. وهو يصيح لن ادعك حتى أخذ منك كل شي.. صحوت مذعورا.. والعرق يتصبب مني..
وكنت في مقتبل العمر..
قررت أن أتزوج.. حتى لا اموت دون ان اترك أثرا لي في هذه الحياة.. ومن صادفتها لاول مرة.. والحق كل الحق.. لم يطرق الحب فيها بقلبي.. من أجل الحب.. بل كان من أجل أن اترك فيها بذورتي..
وكان القرار .. وفي ليلة الدخلة.. تصادمت معها.. وكانت تطلب وتطلب وتطلب.. وانا اوفر وأعطي.. أهملت أملاكي.. وها هي تحمل في أحشائها بذرتي الأولى.. لترحل إلى والديها.. وتتركني.. بس ماضي أم بسبب لا أعلمه.. وما أن ولدت.. وكان ذكرا.. طفلي.. حتى أغرفتها.. بمالا جزيل.. وذهبا.. يلمع في ذراعيها.. وعادت لمملكتي.. وأزرع بذورتي الثانية فيها.. لترحل مرة أخرى.. لتأتي بطفلتي الجميلة.. أرضيتها.. وكنت في هذه الفترة قد خسرت نصف أعمالي.. ولم أقل لها.. ولم أخبر أحدا.. وكانت طلباتها كثيرة.. وأنا أدفع وأدفع.. غضب والداي لما علما ما حدث.. وطلبا مني أن أتركها.. حتى لا أخسر أملاكي الباقية.. وللأسف تجاهل نصائحهما.. كنت تابعا لمن أنجبت أطفالي.. وكان طفلاي.. هما نقطة ضعفي.. وكنت مهزوما بسببهما.. ولكن وجدوهما كان يشعرني بأنني أملك العالم بكله..
وغرقت في ديون.. وكنت سأخسر أعمالي.. طلبت منها أن تعطيني الذهب لأسدد ديوني.. ولكنها زعلت وأخذت أطفالي ورحلت.. توجهت لوالدتي.. حتى تكلم أبي ليعطيني مالا.. ولكنه رفض.. قائلا ذاك قرارك وحياتك فتحملها..
ويا حسرتاه.. إشعار من المحكمة.. طلقني.. فأنت وأنت وأنت.. وا أسفاه.. خسرت مالي وخسرت أطفالي.. وبقيت أتذكر ذاك الزمن الجميل الماضي في حياتي..
وكان الطلاق.. نصيبي.. لأعود للمملكتي الخاوية.. لا عرش فيها.. أطلال وذكريات فقط..
كرهت الحياة وكرهت كل شي.. طليقتي.. أبي.. أمي.. كرهت نفسي..
لم أستطيع أن أواصل الحياة.. ولكن أعيش.. لا تسألوني كيف أعيش.. بل أسالوا لماذا.. أخاف أن أموت.. أخاف أن أكون خائنا لذاتي.. تحملت جروحي ورحلت لمكان لا يعرفني فيه أحد.. قررت أن أبداء حياة جديدة.. من الصفر.. نسيت حتى إنني أبا ولي أطفال.. هكذا يرى الناس قوتي.. ولكن لا أحد يعرف كيف أبيت ليلتي..
والان.. لا أعرف لماذا أكتب هذه الكلمات.. ولكن أكتبها..
هذه هي حياة إنسان دمر نفسه ودمروه..
(( عن تجربة حقيقة ))
بقلم / حسام عصام