السكب
23-06-2006, 07:35 AM
التحصينات الشرعية من السحر......هاااااااااااااااام
بسم الله الرحمن الرحيـــم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التحصينات الشرعية من السحر
1- تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى:
وأقسامه ثلاثة:
الأول: توحيد الربوبية: وهو العلم والإقرار بأن الله رب كل شيء ومليكه والمدبر لأمور الخلق جميعهم[42]. فهذا الكون بسمائه، وأرضه، وأفلاكه، ودوابه، وشجره، ومدره، وبره، وبحره، وملائكته، وجنة وإنسه خاضع لله مطيع لأمره الكوني كما قال تعالى: (سورة آل عمران الآية 83).
فإذا حقق العبد هذا التوحيد عرف أن كل شيء بأمر الله، فلا يقع أمر، ولا يحل خير، ولا يرتفع شر إلا بأمره سبحانه وتعالى، وهذا يجعل العبد يدعوه سبحانه في كل ثانية. قال تعالى: (سورة يونس الآية (107).
الثاني: توحيد الألوهية: هو إخلاص العبادة لله وحده لا شريك له، ويتعلق بأعمال العبد وأقواله الظاهرة والباطنة[43].
وهذا النوع من التوحيد هو أول دعوة الرسل من أولهم إلى آخرهم، قال تعالى: (سورة النحل من الآية: 36).
فلا يكون العبد موحداً حتى يشهد أن لا إله إلا الله وحده، ويقر أنه وحده الإله المستحق للعبادة.
ويلتزم بعبادته وحده لا شريك له. قال تعالى: (سورة الذاريات الآية 56).
وهذا النوع من التوحيد يفضي بأن على العبد أن يجعل دعاءه، ونذره، ونحره، ورجاءه، وخوفه، وتوكله، ورغبته، ورهبته إلى الله وحده لا شريك له.
فصرف أي شيء من ذلك أو غيره فيما يتعلق بأفعال العباد على وجه التقرب لغير الله يكون شركاً. كمن يذبح للجن، وينذر لهم، وكمن يجعل اعتماده على الساحر والكاهن.
ثالثاً: توحيد الأسماء والصفات: وهو أن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، من صفات الكمال، ونعوت الجلال من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل[44].
قال تعالى: (سورة الشورى من الآية 11). فإذا عرف العبد أسماء ربه وصفاته، وعرف مدلولاتها على الوجه الصحيح، فإن ذلك يعرفه بربه وعظمته، فيخضع له، ويخشع، ويخافه، ويرجوه، ويتضرع إليه في دفع الكربات والشرور، ويدعوه ويتوسل إليه بأسمائه وصفاته كما قال تعالى: (سورة الأعراف من الآية: 180).
وإذا علم العبد ان الله رحمن رحيم رجا رحمته ودعاه كما فعل ايوب عليه السلام، قال تعالى: (سورة الأنبياء الآية: 83).
ولتحقيق التوحيد الخالص لله جل وعلا أثر كبير في دفع الشرور وجلب الخير بإذن الله تعالى، فأقسام التوحيد الثلاثة كلها متلازمة كل نوع منها لا ينفك عن الآخر، بل إن القرآن الكريم كله في التوحيد وما يتعلق به من الأوامر والنواهي في شؤون الدنيا والآخرة.
2- الإخلاص:
فتحقيق الإخلاص هو سبيل الخلاص من الشيطان باعترافه هو. حيث يقول الله تعالى: (سورة الحجر الآيتان 39، 40).
والآية الكريمة توضح أن الشيطان عاجز عن إغواء المخلصين.
والمخلص هو الذي يبتغي بعمله وجه الله فقط، ولا ينتظر محمدة الناس له على ما يفعل، بل هو يخفي جميع أعماله ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.
3- التزام الجماعة:
فالتزام الجماعة يرضي الرحمن، ويطرد الشيطان، كما قال الله سبحانه وتعالى: (سورة آل عمران من الآية 103).[45] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد).[46]
فإن اردت ـأن تسافر سفراً طويلاً فاصطحب معك غيرك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: 0الراكب شيطان والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب)[47].
وقال صلى الله عليه وسلم: (الجماعة رحمة والفرقة عذاب)[48].
4- المحافظة على الصلوات الخمس في جماعة لاسيما صلاة الفجر:
يقول الله تعالى (سورة البقرة من الآية 238).
والشيطان هو الذي يزين له دائماً أن يترك الطاعات والعبادات ولا يحافظ عليها، حيث إنها الحصن الحصين للإنسان من هذا العدو اللدود.
فإذا ما فعل العبد ذلك ولم يحصن نفسه بالحفاظ على هذه العبادات استطاع الشيطان أن يستحوذ عليه.
قال تعالى: (سورة المجادلة الآية 19).
وعن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى الصبح فهو في ذمة الله فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله من ذمته بشيء)[49].
فمحافظتك على الصلوات حماية عظيمة ل من أن يهم بك الشيطان، فهو لا يهم إلا بمن كان وحده وبمن يترك صلاة الجماعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 0ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية)[50].
5- الاعتصام بالكتاب والسنة:
فإن أعظم سبيل للحماية من الشيطان هو الالتزام بالكتاب والسنة علماً وعملاً، لأن الكتاب والسنة جاءا بالصراط المستقيم، والشيطان يجاهد لكي يخرجنا على هذا الصراط. وقد جلس صلى الله عليه وسلم ذات مرة مع أصحابه وخط خطاً بيده ثم قال: (هذا سبيل الله مستقيماً)[51]، وخط عن يمينه وشماله ثم قال: (سورة الأنعام من الآية 153).
وإننا عندما نلتزم بما أمر الله سبحانه وتعالى به من عقائد، وأعمال، وأقوال، وعبادات، ونتر ما نهانا الله سبحانه وتعالى عنه، فذلك يجعلنا في حرز من الشيطان.
وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نلتزم بالإسلام كلية، وأن نترك خطوات الشيطان وطريقه ونبتعد عنه، وألا نترك شعيرة واحدة من شعائر الإسلام في قوله تعالى: (سورة البقرة من الآية 208).
من أجل ذلك كان تحليل ما حرم الله، وتحريم ما أحل الله، أو الأكل من المحرمات والخبائث من اتباع خطوات الشيطان التي نهانا الله سبحانه وتعالى عنها. قال تعالى: (سورة البقرة الآية 168).
روى ابن الجوزي بسنده إلى الأعمش قال: (حدثنا رجل كان يكلم الجن، قالوا ليس علينا أشد مما يتبع السنة، وأما أصحاب الأهواء فإنا نلعب بهم لعباً)[52].
6- تقوى الله عز وجل والإنابة إليه:
قال تعالى: (سورة الطلاق من الآية 2).
ويقول سبحانه: (سورة الأعراف من الآية 156).
ويقول سبحانه: (سورة فصلت الآية 18).
فلتقوى الله عزوجل، ومراقبته في كل صغيرة وكبيرة، واستشعار معية الله –سبحانه وتعالى- أثر كبير في تفريج الكربات، ودفع الشرور، ورفعها عن العبد. فالعبد كلما اتقى ربه، وراقبه في السر والعلن رفع الله عنه البلاء، والشرور بإذنه سبحانه وتعالى.
7- التوبة النصوح والتخلص من الآثام:
يقول الله تعالى: (سورة الشورى الآية 30).
فإن كثيراً من الشرور التي تقع إنما تكون بسبب الذنوب، والمعاصي، وبسبب ظلم العبد.
حتى أن بعض السلف الصالح كان يقول: (إني لأعصي الله حتى أرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي).
وكان أحدهم أيضا يقول: (ما يصيب المؤمن من مصيبة حتى العود إلا نتاج ذنب).
فالتوبة من الذنوب، والإقلاع عن المعاصي، ورد المظالم إلى أهلها كل ذلك يكون سبباً في رفع البلاء.
والله سبحانه وتعالى يدعونا إلى التوبة في قوله تعالى: (سورة النور من الآية 31).
8- بذل الصدقات وصنع المعروف والقيام بحاجات الناس:
لما روي عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن صدقة السر لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء)[53].
وروي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها وتسد سبعين باباً من السوء)[54].
وروي عنه أيضا أنه قال: (باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها)[55].
فمن الوسائل والسبل التي يتقى بها الشر بذل الصدقات للفقراء والمحتاجين، فإن في بذلها دفعاً لكثير من الشرور، أو تخفيفها وقد جرب هذا الأمر، ولكن على المسلم أن يخلص البذل لله، فقد روي عنه (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: (داووا مرضاكم بالصدقة)[56].
المصـــدر ....موقع الشيخ عبدالله الطيــار
بسم الله الرحمن الرحيـــم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التحصينات الشرعية من السحر
1- تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى:
وأقسامه ثلاثة:
الأول: توحيد الربوبية: وهو العلم والإقرار بأن الله رب كل شيء ومليكه والمدبر لأمور الخلق جميعهم[42]. فهذا الكون بسمائه، وأرضه، وأفلاكه، ودوابه، وشجره، ومدره، وبره، وبحره، وملائكته، وجنة وإنسه خاضع لله مطيع لأمره الكوني كما قال تعالى: (سورة آل عمران الآية 83).
فإذا حقق العبد هذا التوحيد عرف أن كل شيء بأمر الله، فلا يقع أمر، ولا يحل خير، ولا يرتفع شر إلا بأمره سبحانه وتعالى، وهذا يجعل العبد يدعوه سبحانه في كل ثانية. قال تعالى: (سورة يونس الآية (107).
الثاني: توحيد الألوهية: هو إخلاص العبادة لله وحده لا شريك له، ويتعلق بأعمال العبد وأقواله الظاهرة والباطنة[43].
وهذا النوع من التوحيد هو أول دعوة الرسل من أولهم إلى آخرهم، قال تعالى: (سورة النحل من الآية: 36).
فلا يكون العبد موحداً حتى يشهد أن لا إله إلا الله وحده، ويقر أنه وحده الإله المستحق للعبادة.
ويلتزم بعبادته وحده لا شريك له. قال تعالى: (سورة الذاريات الآية 56).
وهذا النوع من التوحيد يفضي بأن على العبد أن يجعل دعاءه، ونذره، ونحره، ورجاءه، وخوفه، وتوكله، ورغبته، ورهبته إلى الله وحده لا شريك له.
فصرف أي شيء من ذلك أو غيره فيما يتعلق بأفعال العباد على وجه التقرب لغير الله يكون شركاً. كمن يذبح للجن، وينذر لهم، وكمن يجعل اعتماده على الساحر والكاهن.
ثالثاً: توحيد الأسماء والصفات: وهو أن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، من صفات الكمال، ونعوت الجلال من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل[44].
قال تعالى: (سورة الشورى من الآية 11). فإذا عرف العبد أسماء ربه وصفاته، وعرف مدلولاتها على الوجه الصحيح، فإن ذلك يعرفه بربه وعظمته، فيخضع له، ويخشع، ويخافه، ويرجوه، ويتضرع إليه في دفع الكربات والشرور، ويدعوه ويتوسل إليه بأسمائه وصفاته كما قال تعالى: (سورة الأعراف من الآية: 180).
وإذا علم العبد ان الله رحمن رحيم رجا رحمته ودعاه كما فعل ايوب عليه السلام، قال تعالى: (سورة الأنبياء الآية: 83).
ولتحقيق التوحيد الخالص لله جل وعلا أثر كبير في دفع الشرور وجلب الخير بإذن الله تعالى، فأقسام التوحيد الثلاثة كلها متلازمة كل نوع منها لا ينفك عن الآخر، بل إن القرآن الكريم كله في التوحيد وما يتعلق به من الأوامر والنواهي في شؤون الدنيا والآخرة.
2- الإخلاص:
فتحقيق الإخلاص هو سبيل الخلاص من الشيطان باعترافه هو. حيث يقول الله تعالى: (سورة الحجر الآيتان 39، 40).
والآية الكريمة توضح أن الشيطان عاجز عن إغواء المخلصين.
والمخلص هو الذي يبتغي بعمله وجه الله فقط، ولا ينتظر محمدة الناس له على ما يفعل، بل هو يخفي جميع أعماله ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.
3- التزام الجماعة:
فالتزام الجماعة يرضي الرحمن، ويطرد الشيطان، كما قال الله سبحانه وتعالى: (سورة آل عمران من الآية 103).[45] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد).[46]
فإن اردت ـأن تسافر سفراً طويلاً فاصطحب معك غيرك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: 0الراكب شيطان والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب)[47].
وقال صلى الله عليه وسلم: (الجماعة رحمة والفرقة عذاب)[48].
4- المحافظة على الصلوات الخمس في جماعة لاسيما صلاة الفجر:
يقول الله تعالى (سورة البقرة من الآية 238).
والشيطان هو الذي يزين له دائماً أن يترك الطاعات والعبادات ولا يحافظ عليها، حيث إنها الحصن الحصين للإنسان من هذا العدو اللدود.
فإذا ما فعل العبد ذلك ولم يحصن نفسه بالحفاظ على هذه العبادات استطاع الشيطان أن يستحوذ عليه.
قال تعالى: (سورة المجادلة الآية 19).
وعن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى الصبح فهو في ذمة الله فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله من ذمته بشيء)[49].
فمحافظتك على الصلوات حماية عظيمة ل من أن يهم بك الشيطان، فهو لا يهم إلا بمن كان وحده وبمن يترك صلاة الجماعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 0ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية)[50].
5- الاعتصام بالكتاب والسنة:
فإن أعظم سبيل للحماية من الشيطان هو الالتزام بالكتاب والسنة علماً وعملاً، لأن الكتاب والسنة جاءا بالصراط المستقيم، والشيطان يجاهد لكي يخرجنا على هذا الصراط. وقد جلس صلى الله عليه وسلم ذات مرة مع أصحابه وخط خطاً بيده ثم قال: (هذا سبيل الله مستقيماً)[51]، وخط عن يمينه وشماله ثم قال: (سورة الأنعام من الآية 153).
وإننا عندما نلتزم بما أمر الله سبحانه وتعالى به من عقائد، وأعمال، وأقوال، وعبادات، ونتر ما نهانا الله سبحانه وتعالى عنه، فذلك يجعلنا في حرز من الشيطان.
وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نلتزم بالإسلام كلية، وأن نترك خطوات الشيطان وطريقه ونبتعد عنه، وألا نترك شعيرة واحدة من شعائر الإسلام في قوله تعالى: (سورة البقرة من الآية 208).
من أجل ذلك كان تحليل ما حرم الله، وتحريم ما أحل الله، أو الأكل من المحرمات والخبائث من اتباع خطوات الشيطان التي نهانا الله سبحانه وتعالى عنها. قال تعالى: (سورة البقرة الآية 168).
روى ابن الجوزي بسنده إلى الأعمش قال: (حدثنا رجل كان يكلم الجن، قالوا ليس علينا أشد مما يتبع السنة، وأما أصحاب الأهواء فإنا نلعب بهم لعباً)[52].
6- تقوى الله عز وجل والإنابة إليه:
قال تعالى: (سورة الطلاق من الآية 2).
ويقول سبحانه: (سورة الأعراف من الآية 156).
ويقول سبحانه: (سورة فصلت الآية 18).
فلتقوى الله عزوجل، ومراقبته في كل صغيرة وكبيرة، واستشعار معية الله –سبحانه وتعالى- أثر كبير في تفريج الكربات، ودفع الشرور، ورفعها عن العبد. فالعبد كلما اتقى ربه، وراقبه في السر والعلن رفع الله عنه البلاء، والشرور بإذنه سبحانه وتعالى.
7- التوبة النصوح والتخلص من الآثام:
يقول الله تعالى: (سورة الشورى الآية 30).
فإن كثيراً من الشرور التي تقع إنما تكون بسبب الذنوب، والمعاصي، وبسبب ظلم العبد.
حتى أن بعض السلف الصالح كان يقول: (إني لأعصي الله حتى أرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي).
وكان أحدهم أيضا يقول: (ما يصيب المؤمن من مصيبة حتى العود إلا نتاج ذنب).
فالتوبة من الذنوب، والإقلاع عن المعاصي، ورد المظالم إلى أهلها كل ذلك يكون سبباً في رفع البلاء.
والله سبحانه وتعالى يدعونا إلى التوبة في قوله تعالى: (سورة النور من الآية 31).
8- بذل الصدقات وصنع المعروف والقيام بحاجات الناس:
لما روي عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن صدقة السر لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء)[53].
وروي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها وتسد سبعين باباً من السوء)[54].
وروي عنه أيضا أنه قال: (باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها)[55].
فمن الوسائل والسبل التي يتقى بها الشر بذل الصدقات للفقراء والمحتاجين، فإن في بذلها دفعاً لكثير من الشرور، أو تخفيفها وقد جرب هذا الأمر، ولكن على المسلم أن يخلص البذل لله، فقد روي عنه (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: (داووا مرضاكم بالصدقة)[56].
المصـــدر ....موقع الشيخ عبدالله الطيــار