ملاك 1403
28-06-2006, 07:49 PM
اروع قصه قراتها هيا نقصها لاطفالنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخواتى انها قصه من اروع القصص التى نتعلمها ونقصها على اولادنا
صراحه اخواتى نحن كمسلمين مقصرين مع سيره حبيبنا المصطفى وتعلمها
وانا سبحان الله استفدت كثيرا من مسابقه روضه السعداء فى البحث وقرات معلومات رائعه فى السيره لم اكن اعرفها وسبحان الله العلى العظيم شعرت ان الاطفال ان قصصنا عليهم سيره حبيبنا المصطفى تتركز فى بالهم ولا ينسوها ابدا وبذلك ننشئ جيل يعلم ويحب سيره نبيه ويدافع عنها امام من يتجرا عليها وعلى نبينا العظيم
فكم من القصص نحكى التى تعلم اطفالنا الصدق وتعلم الامانه وتعلم الوفاء وتعلم التضحيه
وتركنا المصدر الاساسى والشامل وهو سيره حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم
حبيبتى لاجل اسلامنا نعلم اطفالنا سيره الحبيب المصطفى
فهيا غاليتى معى نقص لاطفالنا كل يوم جزء من السيره باسلوب سهل ومبسط والله المستعان نبدا فى كتابتها لعلها تكون حجه لنا يوم القيامه ومدافعه عن نبينا العظيم
مكه قبل ظهور الاسلام )
_______________________________________________
تبدا قصه البيت العتيق فى عهد ابراهيم عليه السلام عندما نزل مع زوجته هاجر وابنه اسماعيل الى ارض الحجاز وامره الله ان يتركهما فى بقعه بالصحراء تسمى مكه وعاد ابراهيم عليه السلام بعد ذلك الى فلسطين تاركا خلفه زوجته هاجر وابنه اسماعيل فى وادى لازرع فيه ولاماء وعندما نفذ الماء من هاجر جرت بين جبلين لترى اى شخص ينقذها هى ووليدها فطافت بين جبلى الصفا والمروه ولكن لم ينساهما الله واذا بالماء يخرج من الارض فجاءت هاجر مسرعه على صوت الماء فكان له صوت زمزمه فسمت هاجر البئر زمزم فشرب منها اسماعيل عليه السلام حتى ارتوى وتحول الوادى من وادى ليس به زرع ولا ماء الى حياه فتجمع الناس حول البئر وسارت الحياه فى الوادى وبعد مده كبر اسماعيل فجاء ابراهيم عليه السلام يزورهما فامره الله ان يعيد بناء الكعبه بمساعده ولده اسماعيل وبمرور الوقت اصبحت مكه مكانا لراحه القوافل ليتزودو بالماء والطعام وتجمع الناس حولها واصبحت مكه مدينه تجاريه كبيره
وكثر نسل اسماعيل عليه السلام وكانت من اشهر القبائل قريش وعلى مر السنين ملئت بئر زمزم بالرمال واختفت ولم يعد يعرف احد مكانها ومع الوقت نسوا عباده الله الواحد الاحد وبداو يعبدوا الاصنام ووضعوها حول الكعبه وكان لمكه وضعها فى بلاد الحجازفكانت تقوم بسقايه القوافل وخدمه الحجيج الذين ياتون لزياره الكعبه
( عبد المطلب جد الرسول )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى احدى الليالى راى عبد المطلب فى المنام هاتفا يقول احفر بئر زمزم ويكرر الهاتف مايقول وحدد له مكان البئر
وفى الصباح ذهب الى قومه يدعوهم الى حفر البئر ولكن لامجيب فقد كان عبد المطلب فى ذلك عنده ولد واحد وليس عصبه فشعر عبد المطلب بالحزن والاسى ونذر الى الله نذرا
قال : اذا ولد لى عشره ابناء وبلغوا مبلغ الرجال وكبروا حتى استطاعوا حمايتى فى حفر البئر فسوف اذبح احدهم عند الكعبه قربانا الى الله لنصرته لى
وقبل الله دعاءه ففى كل عام كانت زوجته تضع ولدا ذكرا على مدى عشر سنوات وصار عبد المطلب ابا لعشره ابناء من الذكور وعندما بلغوا مبلغ الرجال تحقق حلمه بئر زمزم وصار الحلم حقيقه وجاء يوم التضحيه ووفاء النذر.
(يوم التضحيه )
________________
حفر عبد المطلب البئر فى المكان الذى اشار اليه الهاتف فى المنام بعد ان اصبح لديه العصبه التى تحميه من الاعداء وتؤيده رايه وعندما تحقق حلمه ووجد البئر استعدا للتضحيه باحد اولاده العشر وفاء للنذر وقام باجراء القرعه ليعرف من سيكون من اولاده الضحيه فخرج اسم اصغر اولاده وهو عبد الله وكان احب اولاده الى قلبه فحزن حزنا شديدا ذهب عبد المطلب الى الكهان فقالوا له ان يعمل قرعه بين عبدالله وبين عشره ابل ويكرر ذلك حتى تخرج القرعه على الابل فاحب عبد المطلب هذا الاقتراح حتى يفتدى احب اولاده واغلاهم فتكررت هذه القرعه عشر مرات وكل مره يزيد عبد المطلب عشره ابل وفى المره العاشره خرجت القرعه على الابل
فرح عبد المطلب وذبح مائه من الابل عند الكعبه فداء عبد الله فكبر وتزوج من خير بنات العرب وهى آمنه بنت وهب
يتبع
ان شاءالله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخواتى انها قصه من اروع القصص التى نتعلمها ونقصها على اولادنا
صراحه اخواتى نحن كمسلمين مقصرين مع سيره حبيبنا المصطفى وتعلمها
وانا سبحان الله استفدت كثيرا من مسابقه روضه السعداء فى البحث وقرات معلومات رائعه فى السيره لم اكن اعرفها وسبحان الله العلى العظيم شعرت ان الاطفال ان قصصنا عليهم سيره حبيبنا المصطفى تتركز فى بالهم ولا ينسوها ابدا وبذلك ننشئ جيل يعلم ويحب سيره نبيه ويدافع عنها امام من يتجرا عليها وعلى نبينا العظيم
فكم من القصص نحكى التى تعلم اطفالنا الصدق وتعلم الامانه وتعلم الوفاء وتعلم التضحيه
وتركنا المصدر الاساسى والشامل وهو سيره حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم
حبيبتى لاجل اسلامنا نعلم اطفالنا سيره الحبيب المصطفى
فهيا غاليتى معى نقص لاطفالنا كل يوم جزء من السيره باسلوب سهل ومبسط والله المستعان نبدا فى كتابتها لعلها تكون حجه لنا يوم القيامه ومدافعه عن نبينا العظيم
مكه قبل ظهور الاسلام )
_______________________________________________
تبدا قصه البيت العتيق فى عهد ابراهيم عليه السلام عندما نزل مع زوجته هاجر وابنه اسماعيل الى ارض الحجاز وامره الله ان يتركهما فى بقعه بالصحراء تسمى مكه وعاد ابراهيم عليه السلام بعد ذلك الى فلسطين تاركا خلفه زوجته هاجر وابنه اسماعيل فى وادى لازرع فيه ولاماء وعندما نفذ الماء من هاجر جرت بين جبلين لترى اى شخص ينقذها هى ووليدها فطافت بين جبلى الصفا والمروه ولكن لم ينساهما الله واذا بالماء يخرج من الارض فجاءت هاجر مسرعه على صوت الماء فكان له صوت زمزمه فسمت هاجر البئر زمزم فشرب منها اسماعيل عليه السلام حتى ارتوى وتحول الوادى من وادى ليس به زرع ولا ماء الى حياه فتجمع الناس حول البئر وسارت الحياه فى الوادى وبعد مده كبر اسماعيل فجاء ابراهيم عليه السلام يزورهما فامره الله ان يعيد بناء الكعبه بمساعده ولده اسماعيل وبمرور الوقت اصبحت مكه مكانا لراحه القوافل ليتزودو بالماء والطعام وتجمع الناس حولها واصبحت مكه مدينه تجاريه كبيره
وكثر نسل اسماعيل عليه السلام وكانت من اشهر القبائل قريش وعلى مر السنين ملئت بئر زمزم بالرمال واختفت ولم يعد يعرف احد مكانها ومع الوقت نسوا عباده الله الواحد الاحد وبداو يعبدوا الاصنام ووضعوها حول الكعبه وكان لمكه وضعها فى بلاد الحجازفكانت تقوم بسقايه القوافل وخدمه الحجيج الذين ياتون لزياره الكعبه
( عبد المطلب جد الرسول )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى احدى الليالى راى عبد المطلب فى المنام هاتفا يقول احفر بئر زمزم ويكرر الهاتف مايقول وحدد له مكان البئر
وفى الصباح ذهب الى قومه يدعوهم الى حفر البئر ولكن لامجيب فقد كان عبد المطلب فى ذلك عنده ولد واحد وليس عصبه فشعر عبد المطلب بالحزن والاسى ونذر الى الله نذرا
قال : اذا ولد لى عشره ابناء وبلغوا مبلغ الرجال وكبروا حتى استطاعوا حمايتى فى حفر البئر فسوف اذبح احدهم عند الكعبه قربانا الى الله لنصرته لى
وقبل الله دعاءه ففى كل عام كانت زوجته تضع ولدا ذكرا على مدى عشر سنوات وصار عبد المطلب ابا لعشره ابناء من الذكور وعندما بلغوا مبلغ الرجال تحقق حلمه بئر زمزم وصار الحلم حقيقه وجاء يوم التضحيه ووفاء النذر.
(يوم التضحيه )
________________
حفر عبد المطلب البئر فى المكان الذى اشار اليه الهاتف فى المنام بعد ان اصبح لديه العصبه التى تحميه من الاعداء وتؤيده رايه وعندما تحقق حلمه ووجد البئر استعدا للتضحيه باحد اولاده العشر وفاء للنذر وقام باجراء القرعه ليعرف من سيكون من اولاده الضحيه فخرج اسم اصغر اولاده وهو عبد الله وكان احب اولاده الى قلبه فحزن حزنا شديدا ذهب عبد المطلب الى الكهان فقالوا له ان يعمل قرعه بين عبدالله وبين عشره ابل ويكرر ذلك حتى تخرج القرعه على الابل فاحب عبد المطلب هذا الاقتراح حتى يفتدى احب اولاده واغلاهم فتكررت هذه القرعه عشر مرات وكل مره يزيد عبد المطلب عشره ابل وفى المره العاشره خرجت القرعه على الابل
فرح عبد المطلب وذبح مائه من الابل عند الكعبه فداء عبد الله فكبر وتزوج من خير بنات العرب وهى آمنه بنت وهب
يتبع
ان شاءالله