هنووالحلوه
20-08-2009, 04:18 AM
¶¶إِجہاضُ حُلم ¶¶
الكثير منا لديه طموح ورغبات... قد تصل إلے الخيال في بعض الأحيان ,
لكننا نسعے إلے رؤية أكثر جوانب حياتنا مشرقه.
قد أعتدنا دائما علے رسم لوحة من أماني انجبتہا مخيلتنا بما نريده
من سعادة وحياة جميلة هانئه... بعيدا عن الحزن والشقاء.
لكننا نعلم أنه لامفر من أقدار كتبہا الله علينا في هذه الحياة.
هناك أحلام لطالما راودت الكثير منا في مختلف مراحل عمره،
سواء كانت بسيطه أو بعيده كل البعد عن الواقع لكنہا سرعان ماتنجلي بسبب أو بآخر.
"حلم ضائع"
لإنسان مكافح أراد بناء حياته وتكوين شخصية مستقلة خاصة به هو ....لكنه تفاجأ بأن ذلک الحلم قد
تلاشے قبل ولادته.
هكذا هو حال شبابنا في هذه الأيام خاصة المجتہد منہم..... نرى وأنه بعد تخرجه من آخر مرحلة
دراسية وحصوله علے اعلے النسب،يبحث عن وظيفة كان يطمح إليہا لكي يثبت أنه قادر،مسؤول عن
ذاته.
يثبت فيها أنه يريد الاعتماد علے نفسه.
لكنه وللأسف لايجد الدعم الكافي من قبل أي وظيفة، إما بسبب مطالبتہم بالخبره أو أن الوساطه تلعب
دورا أساسيا في مثل تلک الوظائف.
ولا أنكر تذمّر بعض الشباب من قلّة دخل الوظائف المتوفره حاليا.
ولكن لكل مجتہد نصيب.
"حلم أجہض بحكم جائر"
ذلك الحلم الذي لطالما راود فتيات كثيرات
الحلم بالزواج وتكوين أسره....
الحلم بالاستقرار في منزل ينعم بالسعادة .
تلاشے ذلک الحلم بسبب جور أب ظالم أو ولي أمر لايخشى الله،لم يراعوا مشاعرها وحاجاتها ...
لأنها ولربما تكون موظفة فلا يريد لدخلہا ان ينقطع عنه
،أولكونہا صغيرة ولديہا أخوات يكبرونها لم يتزوجوا فلا يريد تزويج الصغرى قبل الكبرى ...
أو لربما كانت عادة الحجر بين أبناء عمومتہا هي من تمنع الفتاة من الزواج باكرا.
لماذا نظل علے تقاليد وعادات تسعے إلى هدم جزء كبير من شخصيتها،وتدمير مشاعر فتاة لايمكنہا البوح بما في داخلہا .
كذلک الحلم الذي يراود كل شاب،يتمنے تحقيقه لكنه سرعان مايفقد الأمل فيتجه عكس السير وينحرف إلے طرق مشبوهه.
حلمه بفتاة تحتويه ويحتويہا يتشاركان معا حياة مستقلة.
ينجلي ذلک الحلم سريعا بعد أول قرار يخطيه لخطبة فتاة ما
فيتفاجأ بمہور مرتفعه..وطلبات تعجيزيه إلے حد كبير .
هناك أحلام كثيرة تراودنا نسعے إلى تحقيقہا....لكن مشيئة الله فوق ذلک .
هذه بعض من مقتطفات فئه نعايشہا في مجتمعنا... وليس ذلک حصرا عليہا لكن هذا ماشدني وأردت طرحه.
وأتمنى أن أكون قد وفقت في الطرح.
الكثير منا لديه طموح ورغبات... قد تصل إلے الخيال في بعض الأحيان ,
لكننا نسعے إلے رؤية أكثر جوانب حياتنا مشرقه.
قد أعتدنا دائما علے رسم لوحة من أماني انجبتہا مخيلتنا بما نريده
من سعادة وحياة جميلة هانئه... بعيدا عن الحزن والشقاء.
لكننا نعلم أنه لامفر من أقدار كتبہا الله علينا في هذه الحياة.
هناك أحلام لطالما راودت الكثير منا في مختلف مراحل عمره،
سواء كانت بسيطه أو بعيده كل البعد عن الواقع لكنہا سرعان ماتنجلي بسبب أو بآخر.
"حلم ضائع"
لإنسان مكافح أراد بناء حياته وتكوين شخصية مستقلة خاصة به هو ....لكنه تفاجأ بأن ذلک الحلم قد
تلاشے قبل ولادته.
هكذا هو حال شبابنا في هذه الأيام خاصة المجتہد منہم..... نرى وأنه بعد تخرجه من آخر مرحلة
دراسية وحصوله علے اعلے النسب،يبحث عن وظيفة كان يطمح إليہا لكي يثبت أنه قادر،مسؤول عن
ذاته.
يثبت فيها أنه يريد الاعتماد علے نفسه.
لكنه وللأسف لايجد الدعم الكافي من قبل أي وظيفة، إما بسبب مطالبتہم بالخبره أو أن الوساطه تلعب
دورا أساسيا في مثل تلک الوظائف.
ولا أنكر تذمّر بعض الشباب من قلّة دخل الوظائف المتوفره حاليا.
ولكن لكل مجتہد نصيب.
"حلم أجہض بحكم جائر"
ذلك الحلم الذي لطالما راود فتيات كثيرات
الحلم بالزواج وتكوين أسره....
الحلم بالاستقرار في منزل ينعم بالسعادة .
تلاشے ذلک الحلم بسبب جور أب ظالم أو ولي أمر لايخشى الله،لم يراعوا مشاعرها وحاجاتها ...
لأنها ولربما تكون موظفة فلا يريد لدخلہا ان ينقطع عنه
،أولكونہا صغيرة ولديہا أخوات يكبرونها لم يتزوجوا فلا يريد تزويج الصغرى قبل الكبرى ...
أو لربما كانت عادة الحجر بين أبناء عمومتہا هي من تمنع الفتاة من الزواج باكرا.
لماذا نظل علے تقاليد وعادات تسعے إلى هدم جزء كبير من شخصيتها،وتدمير مشاعر فتاة لايمكنہا البوح بما في داخلہا .
كذلک الحلم الذي يراود كل شاب،يتمنے تحقيقه لكنه سرعان مايفقد الأمل فيتجه عكس السير وينحرف إلے طرق مشبوهه.
حلمه بفتاة تحتويه ويحتويہا يتشاركان معا حياة مستقلة.
ينجلي ذلک الحلم سريعا بعد أول قرار يخطيه لخطبة فتاة ما
فيتفاجأ بمہور مرتفعه..وطلبات تعجيزيه إلے حد كبير .
هناك أحلام كثيرة تراودنا نسعے إلى تحقيقہا....لكن مشيئة الله فوق ذلک .
هذه بعض من مقتطفات فئه نعايشہا في مجتمعنا... وليس ذلک حصرا عليہا لكن هذا ماشدني وأردت طرحه.
وأتمنى أن أكون قد وفقت في الطرح.