<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات طرطعة - قصص و روايات</title>
		<link>http://forum.6r63h.com/</link>
		<description>قصص عربية , قصص أطفال , قصص غرامية , قصة قصيرة , قصص الأنبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفة , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير .</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 24 Nov 2009 16:29:10 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>360</ttl>
		<image>
			<url>http://forum.6r63h.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات طرطعة - قصص و روايات</title>
			<link>http://forum.6r63h.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>في بيتهم باب</title>
			<link>http://forum.6r63h.com/showthread.php?t=98215&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 18:48:10 GMT</pubDate>
			<description>:hi: 
 
*  فـي بيتهـم بـاب 
 
  
 
كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ... 
 
حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center">:hi:<br />
<br />
<i><b><font face="georgia"><font size="4">  <font size="5"><font color="blue">فـي بيتهـم بـاب</font></font><br />
<br />
 <br />
<br />
<font color="darkorange">كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ...<br />
<br />
حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها<br />
<br />
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء . لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف</font><br />
<br />
<font color="blue">مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر،<br />
<br />
وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير .  <br />
<br />
ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما<br />
</font><br />
<font color="darkorange">نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر...<br />
<br />
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر.....  <br />
</font><br />
 <font color="blue">فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟  <br />
<br />
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء ... ففي بيتهم باب.</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><u><font color="darkorange">ما أجمل الرضى.... إنه مصدر السعادة وهدوء البال</font></u></font></font></font></b></i></div><br />
<i><b><div align="center"><font face="georgia"><font color="blue"><font size="4">ان شاء الله تعجبكم من الايميل<br />
</font></font></font></div></b></i></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.6r63h.com/forumdisplay.php?f=8">قصص و روايات</category>
			<dc:creator>دلووعة الماما</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.6r63h.com/showthread.php?t=98215</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اجمل قصة حب شهدتها الشبكه العنكبوتيه</title>
			<link>http://forum.6r63h.com/showthread.php?t=98188&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 22 Nov 2009 12:26:32 GMT</pubDate>
			<description>*أجمل قصة حب شهدتها الشبكه العنكبوتيه .. 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركات 
 
 
أروع قصة حب على النت تدور أحداث هذه القصة في بيت صغير يعيش أهله مرارة الغربة فلم يروا أرض الوطن ولو لمرة واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بأن يشموا أريج تراب الوطن ، ولكن لم يكن لذلك أن يحدث فكبر الأولاد من دون أن يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، ولكن أحداث القصة لم تكن لتختار من أفراد هذه العائلة إلا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى (نغم) .</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><b><font size="6"><font color="royalblue">أجمل قصة حب شهدتها الشبكه العنكبوتيه ..<br />
<br />
<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركات<br />
<br />
<br />
أروع قصة حب على النت تدور أحداث هذه القصة في بيت صغير يعيش أهله مرارة الغربة فلم يروا أرض الوطن ولو لمرة واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بأن يشموا أريج تراب الوطن ، ولكن لم يكن لذلك أن يحدث فكبر الأولاد من دون أن يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، ولكن أحداث القصة لم تكن لتختار من أفراد هذه العائلة إلا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى (نغم) .<br />
<br />
<br />
<br />
كانت نغم فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف العداوة أبداً في حياتها ، عاشت فترة المراهقة في هدوء ، كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذه تحب للمرة الثالثة ، وهذهتعشق ابن الجيران والأخرى متيمة بمن هو في عمر أبيها ، ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعى حب ، كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع أحبابهن تضحك ... !!<br />
<br />
<br />
<br />
كانت نغم تعيش عصر الإنترنت ، كانت مولعة بالإنترنت وتجلس عليه لساعات وساعات من غير ملل أو كلل بل أنه يكاد أن ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الإنترنت !!<br />
<br />
<br />
<br />
كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب أنحاء الإنترنت بحثاً عنها وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت وتجد في ذلك المتعة أكثر من محادثتهن على الهاتف أو على الطبيعة ..<br />
<br />
<br />
<br />
في يوم من الأيام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها المفضلة وتجوب الإنترنت من موقع لموقع وفي نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسة عندما قالت لها سأعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق الإنترنت وسوف تحبينها للغاية ، كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الإنترنت لأنها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا وخيانة لثقة أهلها بها فوافقت نغم على أن تحادث الفتاة فقد كانت تحب إقامة صداقات مع فتيات من جميع أنحاء العالم وفعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ، و وثقت بها ثقة عمياء وكانت تحادثها لساعات وساعات لتزداد إعجابا بالفتاة وسلوكها وأدبها الجم وأفكارها الرائعة عن السياسة والدين وكل شيء .<br />
<br />
<br />
<br />
في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الإنترنت قالت لها هذه الفتاة سأعترف لك بشيء لكن عديني ألا تكرهيني عندها .. فقالت نغم على الفور : كيف تتلفظين بلفظ ( كره ) وأنتي تعرفين مقدار معزتك عندي فأنتي مثل أختي .<br />
<br />
<br />
<br />
قالت لها الفتاة سأقول لك الحقيقة .. أنا شاب في العشرين من عمري ولم أكن أقصد خداعك ولكني أعجبت بك جداً ولم أخبرك بالحقيقة لأني عرفت أنك لا تحادثين الشباب ولكني لم أستطع أن أصبر أكثر من ذلك فأنا أحببتك حباً جماً وأشعر بك بكل نفس .<br />
<br />
<br />
<br />
وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد أحست أن هناك شيئاً بها قد تغير فهل من المعقول أن كل هذا الأدب والدين والأخلاق هي لشاب في العشرين من عمره ..!<br />
<br />
<br />
<br />
أحست أن قلبها قد اهتز للمرة الأولى ولكنها أيقظت نفسها بقولها : كيف أحب عن طريق الإنترنت وأنا التي كنت أعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة ؟.<br />
<br />
<br />
<br />
فقالت له : أنا آسفة .. أنت مثل أخي فقط ..<br />
<br />
<br />
<br />
فقال لها : المهم عندي أني أحبك وأن تعتبريني مثل أخيك وهذا أمر يخصك ولكني أحببتك .<br />
<br />
<br />
<br />
انتهت المحادثة هنا ... لتحس نغم أن هناك شيئاً قد تغير بها .. لقد أحبته نغم .. ها قد طرقت سهام الحب قلب نغم من دون استئذان ولكنها لا تحادث أي شاب عن طريق الإنترنت وفي نفس الوقت ترغب بالتحدث إليه فقررت أن تحادثه بطريقة عادية وكأنه فتاة وأن تحبه بقلبها وتكتم حبه فلا تخبره به !!<br />
<br />
<br />
<br />
وتمر الأيام وكل منهما يزداد تعلقاً بالآخر حتى أتى اليوم الذي مرضت فيه نغم مرضاً أقعدها بالفراش لمدة أسبوع وعندما شفيت هرعت للإنترنت كما يهرع الظمآن لشربة ماء لتجد بريدها الإلكتروني مملوء بالرسائل وكلها رسائل شوق وغرام .. وعندما حادثته سألها : لماذا تركتيني وهجرتيني ، قالت له : كنت مريضة ، قال لها : هل تحبيني ؟؟ وهنا ضعفت نغم وقالت للمرة الأولى في حياتها : نعم أحبك وأفكر بك كثيرا ..<br />
<br />
<br />
<br />
وهنا طار الشاب من الفرحة فأخيراً أحبته حبيبة قلبه وفي نفس الوقت بدأ الصراع في قلب نغم : لقد خنت ثقة أهلي بي لقد غدرت بالإنسان الذي رباني ولم آبه للجهد الذي أفناه من أجلي ومن أجل ألا أخون ثقته فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد :<br />
<br />
<br />
( يشهد الله أني أحببتك وأنك أول حب في حياتي وأني لم أرى منك إلا كل طيب ولكني أحب الله أكثر من أي مخلوق وقد أمر الله ألا يكون هناك علاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج وأنا لا أريد عصيان أمر خالقي ولا أرغب بخيانة ثقة أهلي بي لذلك قررت أن أقول لك أنا هذه الرسالة الأخيرة وقد تعتقد أني لا أريدك ولكنني ما زلت أحبك وأنا أكتب هذه الكلمات وقلبي يتشقق من الحزن ولكن ليكن أملنا بالله كبيرا ولو أراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات وأعلم أننا تركنا بعضنا من أجل الله وتذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أن الذي ترك شيئا لوجد الله أبدله الله بما هو خير الله فان كان أن نلتقي خير لنا سيحدث بإذن الله لا تنساني لأنني لن أنساك وأعدك أنك حبي الأول والأخير ومع السلامة ) .<br />
<br />
<br />
<br />
كتبت نغم الرسالة وبعثتها له وهرعت مسرعة تبكي ألما ووجعاً ولكنها في نفس الوقت مقتنعة بأن ما فعلته هو الصواب بعينه وتمر السنين وأصبحت نغم في العشرين من عمرها وما زال حب الفتى متربعاً على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة الكثيرين اختراقه ولكن لا فائدة لم تستطع أن تحب غيره وتنتقل نغم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم تره منذ نعومة أظافرها ومعها أهلها حيث أقيل أباها من العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن وهناك في الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات وكانت تبعث الجامعة بوفود إلى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلي واختارت الجامعة وفدا ليذهب إلى معرض اتصالات كانت نغم ضمن هذا الوفد وأثناء التجول في المعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها وأخذوا يتعرفون على كل منتج .. وتنسى نغم دفتر محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها فيأخذ الشاب الذي يعمل في هذه الشركة الدفتر ويلحقها به لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه ويجلس الشاب وبيده الدفتر والساعة تشير للحادية عشرة ليلا وقد خلا المعرض من الزبائن وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة بأن يتصفح الدفتر ليجد على أحد أوراقه اسم بريد إلكتروني .<br />
<br />
<br />
<br />
ذهل الشاب من الفرحة وأخذ يقلب صفحاته ليجد اسم نغم فيطير من الفرحة واخذ يركض ويقفز في أنحاء المعرض ثم يذهب الشاب للبيت ويعجز عن النوم كيف لا وقد عادت نغم لتملأ عليه حياته من جديد وفي صبيحة اليوم التالي يهرع للمعرض أملا في أن تأتي نغم لتأخذ الدفتر وفعلا تأتي نغم لتأخذ الدفتر وعندما رآها كاد أن يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع أن يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال فأعطاها الدفتر وأخذ يتأمل في ملامحها وهي مندهشة من هذا الشاب فشكرته بلسانها ولكنها في قرارة نفسها كانت تقول عنه أنه أخرق لأنه لم ينزل عينيه عن وجهها !!<br />
<br />
<br />
<br />
وذهبت نغم ليلحقها الشاب إلى بيتها فينتظرها حتى دخلت وأخذ يسأل الجيران عنها وعن أهلها فعلم أنهم أناس محترمون جداً .. وابنتهم فتاة طيبة لم تعرف إلا بسمعتها الحسنة .. فجاء اليوم التالي ومعه أهله ليخطبها فهو لا يريد أن يضيع لحظة من دون نغم وقد وجدوه أهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الأخلاق ومتدين وسمعته حسنة ولكن نغم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق إلا مرة واحدة ولن يخفق مرة أخرى وخاب أمل أهلها وأخبروا الشاب برفض نغم له ولكنه رفض ذلك قائلا : لن أخرج من البيت حتى أتحدث إليها وأمام رغبة الشاب وافق الأهل بشرط أن يتم الحديث أمام ناظريهم .<br />
<br />
<br />
<br />
وجاءت نغم وجلست فقال لها : نغم ، ألم تعرفيني ..فقالت له : ومن أين لي أن أعرفك ..؟!؟<br />
<br />
<br />
<br />
قال لها : من التي رفضت التحدث معي حتى لا تخون ثقة أهلها بها .. عندها أغمي على نغم من هول الصدمة والفرحة فنقلت للمستشفى لتستيقظ وتراه واقفا أمامها .. وعندها أدارت وجهها لأبيها قائلة : أنا موافقة يا أبي أنا موافقة .. وخطب الاثنان لبعضهم وعاشوا أجمل حياة فلم يعرف الطريق إلى قلبهم إلا الحب الأبدي .. !!<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مع تمنياتى للجميع بالتوفيق <br />
<br />
<br />
وتحياتي </font></font></b></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.6r63h.com/forumdisplay.php?f=8">قصص و روايات</category>
			<dc:creator>ملاك ابيض</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.6r63h.com/showthread.php?t=98188</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شاب أحب فتاه بالمنتدى وتفاجأ انها ....... !!!</title>
			<link>http://forum.6r63h.com/showthread.php?t=98132&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 20 Nov 2009 05:40:19 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 
القصة تتكلم عن أحد الشباب وهو متزوج منذ فترة  
 
بسيطة وكان مشـترك بأحد المنتديات ومـشرف عـام....تزوج من احدى قريباته  
 
وكانت هـي أيضا مـشتركة بالـمنتدى نفسـه ولكـنها لاتـدري انه مشرف وهو  
 
أيضا لايـدري انها عضـو بالمـنتدى وكـان معجب بهـا وبـمواضيـعها وتـطورت</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
القصة تتكلم عن أحد الشباب وهو متزوج منذ فترة <br />
<br />
بسيطة وكان مشـترك بأحد المنتديات ومـشرف عـام....تزوج من احدى قريباته <br />
<br />
وكانت هـي أيضا مـشتركة بالـمنتدى نفسـه ولكـنها لاتـدري انه مشرف وهو <br />
<br />
أيضا لايـدري انها عضـو بالمـنتدى وكـان معجب بهـا وبـمواضيـعها وتـطورت <br />
<br />
العـلاقة بينـهما حتـى تكـلم مـعهـا عبر المـسنجر وفـي يـوم من الأيـام سـألته <br />
<br />
هل هو مـتزوج أم لا؟ ردّ عـليها بالـنفي وأخـبرها بـأنه يحبها ويريد مقابلتها <br />
<br />
ولكـنها اخـبرته بـأنها مـتزوجة مـن شـخص تـحبه جـدا وبعـد أن أخـبرته بذلك <br />
<br />
تأسف وطلب منها ألا تكلمه بعد ذلك؟؟؟ <br />
<br />
وبـالصـدفة وأثـناء تـشغيله كـمبيوتر زوجـته....دخـل عـلى الـمنتـدى ولاحــظ <br />
أن اشـتراك زوجـته هـو نفـسه اشـتراك الفــتاة التي كان يكلمها <br />
<br />
(لم تسجّل خروج من المنتدى)... <br />
<br />
تفاجأ ولم يخبرها ومنذ ذلك اليوم وهو يحترمها وكل يوم يقول لها <br />
<br />
(أنا أحبّك يا أعظم زوجة) وهي لاتعلم ماسبب هذا التغيّر المفاجئ</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.6r63h.com/forumdisplay.php?f=8">قصص و روايات</category>
			<dc:creator>نسل الصقر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.6r63h.com/showthread.php?t=98132</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحب أقوى من الظروف</title>
			<link>http://forum.6r63h.com/showthread.php?t=98044&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 16 Nov 2009 22:13:31 GMT</pubDate>
			<description>شاب أحب فتاة وأحبته ليصبح هذا الحب اقوى من أي ظرف قد يحصل !!تصورو معي أحبا بعضيهما بالنظرات  
بالاشارات كل هذا على مسافة لاتتجاوز 75م !من على الشرف الفتاة أكبر منه بسنة وهذا لا يهم بنظري  
كان الشاب كل ما رآها خارج المنزل يذهب ليصارحها لكن عقدة اللسان منعته من الكلام بمعنى آخر (المرض)كانت الفتاة تبيع الكتب قي مكتبة صغيرة فكان الشاب يذهب للمكتبة حتى يشتري اي كتاب بهدف 
ان يراها ويكلمها لكن لسانه يوقفه وفي كل مرة بل يوم يشتري كتاب لنفس الهدف حتى أصبح ليه شبه مكتبة منزل وبقية على هذه الحال سنين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>شاب أحب فتاة وأحبته ليصبح هذا الحب اقوى من أي ظرف قد يحصل !!تصورو معي أحبا بعضيهما بالنظرات <br />
بالاشارات كل هذا على مسافة لاتتجاوز 75م !من على الشرف الفتاة أكبر منه بسنة وهذا لا يهم بنظري <br />
كان الشاب كل ما رآها خارج المنزل يذهب ليصارحها لكن عقدة اللسان منعته من الكلام بمعنى آخر (المرض)كانت الفتاة تبيع الكتب قي مكتبة صغيرة فكان الشاب يذهب للمكتبة حتى يشتري اي كتاب بهدف<br />
ان يراها ويكلمها لكن لسانه يوقفه وفي كل مرة بل يوم يشتري كتاب لنفس الهدف حتى أصبح ليه شبه مكتبة منزل وبقية على هذه الحال سنين ليس بكثير الى أن انتهت به السنين للوفاة التي ترك ورائه التب التي لم تفتح ولو للاطلاع أو النظر وترك دموع فتاة احبته بصمت فعندما سؤلت الفتاة كيف تقولين انك كسفت له عن حبك اذا كان صامتا؟فقالت:لو أنه فتح كتابا من الكتب لعرف كم أحبه بكل صفحة من صفحاة تلك الكتب (كانت تكتب له بكل ما تشعر به تجاهه لتعلمه بحبها لكنه رحل ولم يقرأ تلك الكتب أوذلك الحلم)كل ذلكلأن                                         السعادة&quot;حلم&quot;<br />
                                                والدنيا&quot; أماني&quot;<br />
                                                والدموع&quot;ترافق العيون الحزينة&quot;</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.6r63h.com/forumdisplay.php?f=8">قصص و روايات</category>
			<dc:creator>jakk</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.6r63h.com/showthread.php?t=98044</guid>
		</item>
		<item>
			<title>18 رجل وامراه</title>
			<link>http://forum.6r63h.com/showthread.php?t=98017&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 12:45:54 GMT</pubDate>
			<description>*---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- 
 
في يوم من الايام وصل بلاغ الى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 
 
أن مجموعة من الرجال والنساء الشباب لوحظ انهم يرتادون استراحة بعينها وهم ما يقارب العشرين 
 
 
والسبب الذي جعلهم يبلغون ان هؤلاء جميعا يتعاملون مع بعضهم مباشرة دون اي حواجز وكانهم عائلة</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="6"><b>----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
<font color="deepskyblue">في يوم من الايام وصل بلاغ الى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر<br />
<br />
أن مجموعة من الرجال والنساء الشباب لوحظ انهم يرتادون استراحة بعينها وهم ما يقارب العشرين<br />
<br />
<br />
والسبب الذي جعلهم يبلغون ان هؤلاء جميعا يتعاملون مع بعضهم مباشرة دون اي حواجز وكانهم عائلة<br />
<br />
<br />
واحدة وكونهم دائمي الحضور للاستراحة مما ينفي كونهم عائلة واحدة آتية للتنزه فقط الخلاصة تمت <br />
<br />
<br />
مراقبة الاستراحة من قبل رجال الهيئة والجهات المختصة وبالعادة كانوا يخرجون قبل الفجر اما تلك <br />
<br />
<br />
الليلة فالظاهر انهم قرروا المبيت في الاستراحة وبقي رجال الهيئة والمختصين في الانتظار حتى طلع</font><br />
<font color="mediumturquoise"><br />
<br />
الفجر عندها استصدروا امرا بالمداهمة ودخلوا الاستراحة وبحثوا عنهم في الغرف لم يسمعوا نفسا <br />
<br />
<br />
واحدا عندها اتجهت الاعين الى باب المسبح الذي كان شبه مغلق يقول : فتحنا الباب وانصدمنا بما رأينا <br />
<br />
<br />
لقد كدنا نصعق فعلا 18 رجل وامراة كل رجل معاه بنت في المسبح ( لاحول ولا قوة الا بالله ) كلهم <br />
<br />
<br />
أموات موتة واحدة فماالذي حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!! <br />
<br />
الذي حدث انهم نزلوا المسبح اجمعين<br />
<br />
ووضعوا المسجل على صوت الاغاني بصوت مرتفع بجوار المسبح وهو من النوع الكبير ويبدو ان </font><br />
احدهم اراد رفع الصوت فسقط المسجل في الماء فتكهرب المسبح كاملا ومات الجميع من صعقة الكهرباء<br />
<br />
<font color="cyan"><br />
يقول : فصلنا الكهرباء عن الماء <br />
<br />
<br />
وحملنا جثث الـ 18 وسترناها واتضح انهم فقط اصدقاء وصديقات يسهرون على الحرام فوابئس الخاتمة<br />
<br />
<br />
اخواني واخواتي نقلت لكم هذه القصة الواقعية للعظة والعبرة فان الله ليس بينه وبين احد واسطة قوي<br />
<br />
<br />
منتقم من تعرض لسخطه اهلكه فلا يغتر مغتر بستر الله عليه وليبادر الى التوبة والانابة والله المستعان</font></b></font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.6r63h.com/forumdisplay.php?f=8">قصص و روايات</category>
			<dc:creator>ملاك ابيض</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.6r63h.com/showthread.php?t=98017</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
