1- هل تسمح لأختك بالدرااسهـ بهذه الجاامعه ؟ ولماذا!
لأ وألف لأ ..
لأني مسلم والإسلام حرم الإختلاط ..
2- هل تسمح لنفسك بالدراسه بهذهـ الجاامعه؟ ولماذا!
لآ ..
لأنها مختلطه .. وديني لايسمح لي بذلكـ ..
ومالا أرضاه لأختي لآأرضاه لنفسي .. ولآ لأي فتاه مسلمه ..
3- لو كنت تدرس بالجامعه وأختك معك بنفس الجامعه
هل ممكن أن تمشي بجاانب أختك بالجاامعه؟ولماذا!
لآ يمكن التفكير في ذلكـ .. لأنه ماراح يحصل أبدا ..
هذي بالنسبه للأسئله ..
ولكن فيه تفسيرات أكثر للأجوبه .. وراح اسردها الآن ..
بالنسبة للإختلاط .. الكل يعرف إنه محرم .. والادلة كثيره ..
ورآح ابدأ بآثاره السلبيه ومفاسده .. على كلً من الرجل والمرأة ..
1- حصول النظر المحرم ، وقد أمر الله تعالى المؤمنين والمؤمنات بغض البصر ، فقال سبحانه: ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) النور/30، 31 .
وفي صحيح مسلم (2159) عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : ( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة ، فأمرني أن أصرف بصري ) .
2- قد يحصل فيه اللمس المحرم ، ومنه المصافحة باليد ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ) رواه الطبراني من حديث معقل بن يسار ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (5045) .
3- أن الاختلاط قد يوقع في خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية عنه ، وهذا محرم ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ) رواه الترمذي (2165) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وفي رواية : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها ، فإن ثالثهما الشيطان ) رواه أحمد وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وصححه الألباني في غاية المرام (180) .
هذا بالنسبة للإختلاط ومفاسده .. والأدله على تحريمه ..
وبالنسبة لبعض إجابات الأعضاء .. اللي لآيمانعون ذلكـ .. بحجة الثقه وغيرها من الحجج الوهميه ..
فهناكـ جانبين مظلمين فيه .. طبعا هذا بعد عدم اهتمامه بأدلة التحريم .. وماعنده مشكلة بالإختلاط ..
1- الشيطان ..وخبثه .. " أعوذ بالله منه " وكل معصيه يأتي من خلفها .. وكلنا يعرف قصة نبينا آدم عليه السلام ..
اقتباس:
ثم أسكن الله آدم الجنة، وأمره الأكل والتمتع بما شاء من الجنة إلا شجرة نهاه ربه أن يأكل منها ، وخلق الله من آدم زوجه حواء ليسكن إليها { هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها .. . وأمر الله آدم وحواء بالتنعم من الجنة وحذرهما من تلك الشجرة :{ ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين .. . وحذر الله آدم من إغواء إبليس ليكون منه على حذر: { فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنك من الجنة فتشقى . إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى .. ولكن إبليس زين لآدم الأكل من الشجرة، وجاءه من كل جانب، بل وأقسم لهما أنه ناصح لهما فخاطب آدم : { هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى .. فسماها شجرة الخلد حتى يطمع آدم وتطمع حواء فيها . وقال لهما : { ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين .. وهذا فيه إغراء بالأكل من الشجرة ، ثم أكد قوله بالقسم { وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين .. . أقسم إبليس أنه ناصح لهما ، ويريد الخير لهما، فاغتر آدم وحواء بقسم إبليس فأكلا من الشجرة : { فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة .. ( ) . فلما عصى آدم ، وعصت حواء ، تبدل الحال، وظهرت السوآت ، فالمعصية شؤم ، وحاول آدم وحواء أن يسترا سوآتهما من ورق الجنة ، ثم ناداهما الجليل ، {وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين .. ( ) . فأناب آدم عليه السلام وأنابت حواء إلى ربهما ، واعترفا بالذنب ، وطلبا المغفرة من الغفور الرحيم : {قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين .. ( ) . وقال تعالى : { فتلقى آدمن من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم .. . وانظر إلى توفيق الله لآدم ، لما عصى ربه إذ هداه للتوبة، فسأله التوبة والمغفرة فتاب الله عليه، وإبليس لما عصى الله خُذل ولم يوفق للتوبة ولم يهتد إليها، فتجبر وسأل الإنظار ليضل الناس عن صراط الله المستقيم . ولله الحكمة البالغة .
ولكن توبة الله لآدم مقرونة بخروجه من الجنة ، فأهبطه الله وزوجه إلى الأرض ، وأهبط معهما إبليس عليه لعائن الله . {قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين(24)قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون(25).. ( ) . وقال تعالى : {قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.. ( ) . فعمر آدم عليه السلام وحواء الأرض وأنجبوا ، وكثر نسلهم .
|
المقصود من القصه .. إن الشيطان شآآآآآآآآآآطر .. ومايرتاح إلا إذا أغوى الكل .. وزين لهم المعصيه ..والقصص والعبر كثيره على ذلكـ ..
أما الأمر الثاني من الجانب المظلم ..
2- هو يتكلم عن الثقه في النفس وثقة الأهل بكم .. ومن ناحية أخرى تجتمع معها أيضا .. كلام الناس والإشاعات ..
<< جمعتها في نقطه واحده .. من أجل القصة التي سأطرحها بين أيديكم ..
ألا وهي قصة " حادثة الإفكـ "
اقتباس:
ما هي حادثة الإفك؟
تتلخص حادثة الإفك في ترويج شائعة من قِبَل المنافقين وبعض المؤمنين تتضمن اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله بالزنا . حدث ذلك عندما تَخلَّفت أُمُّنا عن الجيش في غزوة بني المصطلق ، ثم أحضرها الصحابي صفوان بن المُعطِّل السُّلَمي رضي الله عنه على ظهر جمله . بعدها انطلقت الشائعات انطلاق النار في الهشيم ، ورَوَّجت لها أبواق الدعاية والشر أيَّما ترويج ، فعمَّت المجتمع بأسره ، ولم تقتصر على الأشخاص المعنيين بها أو البيت أو العائلة التي تنتمي إليها ، كما هو حال كثير من المشاكل الاجتماعية .
|
هذي القصة بشكل مختصر جدآ جدآ .. ولمن لآ يعرف تفاصيلها .. يبحث عنها .. أو يسأل وراح يجد الإجابة ..
وهذه القصة معروفه عند الأغلبيه .. لأننا درسناها بالمدرسه .. وقرأناها بالقرآن ..
وبعد قرآئتكم للحادثه .. لدي بعض الأسئلة .. يآليت تجاوبوني عليها ..
س1 : هل أنتم وأهآليكم .. أخير من بيت الرسول عليه الصلاة والسلام .. حتى لآيأتي الكلام عليكم .. ولايتحدث الناس بكم ..
س2 : هل أنتي يامن توافقين على الإختلاط .. خير من أم المؤمنين .. عندما تختلطين بمن هو ليس محرم لكـ .. وعندما بتحدث الناس ويتكلمون في الأمر ..
وهل سينزل آية لتبرأتكـ من الذنب الذي ستقذفين به من الناس .. كما نزلت تبرئة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..
أسئلة كثيره تجول بخاطري .. ولكن .. بإعتقادي أن هذه تكفي .. لتوضح المستوور ..
اعذروني على الإطاله .. وأشكركـ أختي بلوو .. على الموضوع المهم .. وآصلي إبداعكـ ..
سلملم ..^^
<< اعذروني .. والله عجزان انسق الرد ..*_*