دبي تنتظر زيارة عمرو ذياب بفارغ الصبر !
بين عمرو دياب، النجم العربي، وتاراكان، نجم البوب التركي اللذين تنتظرهما دبي في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل تشابه كبير. السن، النجومية، التجديد، الصورة «الأيقونية» في أوساط الشباب، الثروة، الذكاء الإعلامي والتسويقي وأمور أخرى.. هناك أيضا البيئة المتواضعة التي يأتيان منها، والتي حرضتهما، ربما، على مزيد من التصميم والعزم لاقتحام الأبواب المغلقة. واذا كانت التفاصيل لم تتضح بعد عن حفلة عمرو دياب، ما عدا تحديد تاريخها 16 تشرين الثاني، في محاولة لإضفاء مزيد من التشويق على زيارة النجم الذي زار المدينة آخر مرة عام 2004، ضمن «ليالي دبي»، فإن حفلة النجم التركي تحددت في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، على مسرح مدينة دبي للإعلام.

نعرف الكثير عن دياب، لكن كثيرين لا يعرفون عن تاركان سوى أغنيته العالمية الشهيرة «شوكودوم» التي حققت مبيعات قياسية في أوروبا والولايات المتحدة وتركيا. ويتوقع لحفلته في دبي أن تستقطب أكثر من 9 آلاف من عشاق الموسيقى المتحمسين.وتتميّز موسيقى تاراكان الذي يكاد عمره يتخطى الثلاثين، بالمزج بين التأثيرات الغربية والشرقية في أعماله الفنية، وقدرته الفائقة على الجمع بين الإيقاعات القوية لموسيقى البوب والحسية المتدفقة للرقص الشرقي.
وكان تاركان انتقل من ألمانيا إلى تركيا في عمر الخامسة عشرة من عمره، حيث شرع في تعلم أصول الموسيقى الكلاسيكية في كونسرفاتوار كاراموسيل في اسطنبول، ليبدأ بعد سنة في اكتشاف مواهبه عبر الغناء في النوادي المحلية، إلى أن اكتشفه منتجه الراهن محمت سوجوتوجلو، مالك شركة تسجيلات اسطنبول، لتتوالى فصول القصة.
ومنذ ذلك الحين انتشرت نجومية تاركان بين عشاق البوب في أوروبا، والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية، خصوصا بعد ما وزع ألبومه «ياني سينسيز»، (من دونك مرة أخرى)، أكثر من 700 ألف نسخة، وهو ما وفر له أعداداً غفيرة من المعجبين في أنحاء العالم، ومكنه من الظهور مرات في التلفزيون التركي ليقرر من ثم العمل على تجهيز ألبومه الثاني في العام 1994، وتوزيعه في أوروبا محققا نجاحاً كبيراً ومسجلاً مبيعات زادت عن مليوني نسخة. وهذا ما دعا شركة يونيفرسال ميوزيك الفرنسية إلى توقيع عقد معه لإنتاج ألبومه الثالث الذي حمل اسم تاركان، والذي حجز له موقعاً بين أهم نجوم الغناء العالميين. هذا في وقت يواصل ألبومه الأخير «كوم كلوزر» الذي أطلق هذه السنة حصد النجاح والإعجاب في أنحاء العالم، ويتميز بكونه الألبوم ألاول لتركان باللغة الإنكليزية.